الكويتيون دجاج باعتراف رامسفيلد وهو في ضيافتهم

الكاتب : سامي   المشاهدات : 605   الردود : 3    ‏2002-06-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-11
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    هذا التعليق وهو في قصر الضيافة الكويتية !!!!!!
    ترى ما تعليق المسؤلين هناك على هذا التشبيه ؟؟؟؟؟

    الخبر : وصف وزير الدفاع الاميركي، دونالد رامسفيلد، التقارب الكويتي ـ العراقي بقوله «كأننا ندعو الاسد لمعانقة الدجاجة» - دجاجة مرة وحدة !!!!!!! -. وانتقد خلال مؤتمر صحافي عقده امس في ختام زيارته الى الكويت، المسؤولين العراقيين «الذين يكذبون وهم مستمرون في انتاج اسلحة الدمار وتخزينها». - وكان اسرائيل براء من الانتاج والتخزين -

    وتمنى رامسفيلد «اسقاط نظام صدام حسين اثناء فترة ولايتي في وزارة الدفاع». - اياك اعني واسمعي .. - وقال إن «النظام في العراق عنصر يؤدي الى عدم الاستقرار في المنطقة». - واسرائيل ماذا تسمى ؟؟ -

    وحول احتمال حدوث مصالحة بين الكويت والعراق في اعقاب التطورات السياسية التي شهدتها قمة بيروت العربية، اوضح رامسفيلد ان «الامر يعود الى الكويت وليس الى الولايات المتحدة لفرض رأيها بهذا الصدد». - حلوه وليس الى الولايات المتحدة ..


    ترى ماذا بالغد عن المنطقة باسرها من تشبيهات !!

    http://www.asharqalawsat.com/default.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-11
  3. شخص عادي

    شخص عادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-03
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    welcome back

    انت فهمته غلط :)
    هو قصده انهم الاسد وليس الدجاجه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-11
  5. مسرور

    مسرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-10
    المشاركات:
    295
    الإعجاب :
    0
    ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب:D
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-06-12
  7. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    عبدالباري عطوان ودجاج الكويت منقول

    عبد الباري عطوان
    القدس العربي

    لم يفاجئنا دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي باستخدامه تشبيه الاسد والدجاجة في اشارته الي التقارب العراقي ـ الكويتي، الذي حدث علي هامش قمة بيروت العربية، لان الادارة الامريكية الحالية تنظر الي العرب جميعا كما لو انهم مزرعة دجاج او ارانب، وتتعامل معهم علي هذا الاساس.

    فرامسفيلد هذا لا يستطيع ان يخرج عن حدود الادب واللياقة بالطريقة التي فعلها في مؤتمره الصحافي في الكويت، في اي دولة اخري غير عربية، لانه يخشي من ردود فعل مسؤولي الدول الاخري وشعوبها. نعم المنطقة العربية اصبحت حديقة دجاج وارانب ونعاج، ديوكها لا تصيح وكباشها لا تنطح، وبات الذئب الامريكي هو السيد المطاع، لا يرد له طلب.

    فقد كنا نتوقع من المسؤول الكويتي الذي كان يقف الي جانب وزير الدفاع الامريكي في مؤتمره الصحافي ان يحتج علي توصيف الشعب الكويتي بالدجاج، او يطالب المستر رامسفيلد بالاعتذار عن هذه الوقاحة ، ولكنه لم يفعل، ربما تأدباً، او خوفاً، او الاثنين معاً.

    مراسلة الـ سي. ان. ان التي رافقت الوزير الامريكي هي الوحيدة التي استهجنت هذه الوقاحة، من بين كل المسؤولين الخليجيين، عندما قالت في تقريرها ان رامسفيلد لم يكن موفقا عندما وصف الكويتيين بالدجاج، وهو تشبيه يرمز في الثقافة الامريكية الي الجبن والتخاذل.

    اننا لا نلوم المسؤولين الامريكيين علي وقاحة بعضهم، وخروجه عن الحد الادني من آداب التخاطب، ولكننا نلوم زعماءنا الذين سمحوا لهم بالتمادي في هذا النهج المهين، وتحولوا الي ادوات لتنفيذ الاوامر الامريكية. فها هو الرئيس الامريكي يساير الزعماء العرب الذين هرولوا لزيارته، سواء في مزرعته الخاصة في تكساس، او في منتجعه الصيفي في كامب ديفيد، ويستمع اليهم بكل سعة صدر، ليعلن بعد ذلك انه متفق تماماً مع ضيفه الاخير ارييل شارون في شطب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، واعتبار الاحتلالات الاسرائيلية لمدن الضفة الغربية والجرائم التي ترتكبها، نوعاً من الدفاع المشروع عن النفس.

    الرئيس بوش لم يتردد لحظة في اعلان اختلافه الكامل مع الرئيس حسني مبارك حول افكاره بشأن الجدول الزمني لقيام الدولة الفلسطينية، واعطاء الرئيس عرفات فرصة جديدة، مثلما لم يتردد ايضا في التأكيد علي التطابق الكامل في وجهات النظر بينه وبين شارون.

    ہ ہ ہ

    اين ذهبت مبادرة السلام السعودية، التي تحولت الي عربية لاحقاً، وحملت لأول مرة عبارة التطبيع الكامل واسقاط حق العودة لستة ملايين عربي فلسطيني، وماذا سيفعل الزعماء العرب الآن بعد ان تبخرت هذه المبادرة، والقيت في مزبلة البيت الابيض؟ ماذا ستفعل الزعامات العربية الان في مواجهة المخططات الامريكية المزدوجة في فلسطين والعراق. في الاولي اعطاء الضوء الاخضر لشارون لابعاد الرئيس الفلسطيني او تصفيته، وفي الثانية استمرار التعبئة وحشد القوات والعتاد العسكري لشن عدوان يطيح بالنظام في بغداد ويعيد ترتيب اوضاع المنطقة علي غرار ما حدث بعد الحرب العالمية الاولي. الارجح انها لن تفعل شيئاً، واذا فعلت فستكون في جانب المخططات الامريكية ايثاراً للسلامة، وطمعاً بالاستمرار في الحكم لفترة اطول، وتهيئة الاجواء لتوريثه للابناء، لان هذه العملية لا يمكن ان تحظي بأي شرعية اذا لم تقرها الادارة الامريكية مسبقاً. بادرة الامل الوحيدة التي تبعث علي التفاؤل لا تصدر من الحكام، وانما من المحكومين، وتتمثل في امرين اولهما المقاطعة القوية للبضائع الامريكية في مختلف انحاء الوطن العربي من اقصاه الي اقصاه، وفي المقاومة البطولية التي يرفع لواءها ابناء الشعب العربي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. العمليات الاستشهادية لم تتوقف، رغم التأكيدات الاسرائيلية المتواصلة بتدمير البني التحتية للارهاب، ورغم قمة شرم الشيخ الثلاثية التي قدمت تعهداً واضحاً وقوياً للامريكيين بوقفها، وكأنهم الذين يقفون خلفها، ويدعمون الجماعات التي تتبناها.

    ہہہ

    دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي الذي يتجول كالطاووس في المنطقة العربية يوزع الاهانات هنا وهناك، يدرك جيداً ان سياسة الغطرسة هذه التي تتبناها حكومته، ويعتبر نفسه أحد صقورها، لن تقود بلاده والمنطقة الا الي الدمار. فثقافة الاستشهاد التي ازاحت ثقافة السلام من طريقها بعد سبع سنوات عجاف من المفاوضات ولقاءات اوسلو وكوبنهاغن، باتت هي الاكثر قبولاً في مختلف انحاء العالم الاسلامي، ليس لان العرب والمسلمين يفضلون الموت والحياة الآخرة، ولكن لان الاهانات الامريكية بلغت حداً لا يطاق. رامسفيلد لم ينتصر في افغانستان، ولم يعد يتفاخر بانهيارات حركة طالبان في مزار شريف وكابول وجلال اباد، وهو لم يلق القبض علي الشيخ اسامة بن لادن او حليفه الملا محمد عمر، والشيء نفسه يقال عن حليفه وقدوته شارون، ولن يمر وقت طويل قبل ان يدرك الخطأ الفادح الذي سيرتكبه عندما يزج بمئتي الف من الدجاج الامريكي الابيض في مزرعة الاسد العراقي، والايام بيننا

    ===========

    انتهى وأنا هنا أضيف : إن الذين استسلموا لوقاحة الكاوبوي الأمريكي وسيدهم الإرهابي شارون هم نبتة إستعمارية –بريطانية- أمريكية تكاثرت فروعها وأغصانها وأوراقها المسمومة في كل مدينة ووزارة ومنصب فكيف بالله عليك تتوقع من هؤلاء المرتزقة الذين سلموا الأرض ومقدساتها وصادروا كرامة شعوبهم مقابل وراثة عروشهم المهزوزة أن يستطيعوا مجرد الرد بشجاعة مراسلة ال سي. ان. ان التي استطاعت الرد بقولها أن الثقافة الأمريكية إلى الجبن والتخاذل !!

    ولكن إلى متى نحن أبناء هذه البلاد " المقسمة المستعمرة " نلتزم الصمت في ضل إهانة مرتزقة عروش الذل والعار , فالأرض مغصوبة , والكرامة مسلوبة , والثروة منهوبة
     

مشاركة هذه الصفحة