أقولها صريحة: لا للتداول السلمي للسلطة, لا لتوسل الإصلاح

الكاتب : يحيـى حميدالدين   المشاهدات : 494   الردود : 4    ‏2006-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-27
  1. يحيـى حميدالدين

    يحيـى حميدالدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    .
    .

    كلمة الإصلاح تعني إعادة تشكيل، وتفهم بسياق استخدامها على أنها إزالة الممارسات اللاديمقراطية وغير النزيهة والفاسدة من الحياة العامة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. انطلاقاً من أن الإصلاح يفترض عدم إلغاء القائم أو نفيه كلياً وإنما يهدف إلى تصليحه. يبرز إلى المقدمة السؤال عما إذا كانت هناك حقاً من أشياء ملموسة تسوغ الاعتقاد أن المنشود في اليمن هو "الإصلاح" وأن هدفنا أولاً هو المحافظة على تكوين النظام القائم والسعي إلى إصلاحه من حيث أنه معني، قابل، وراغب في الإصلاح حقاً أم أن أجندة النظام الحالي بهذا الشأن لا تتخطى الشعارات الجوفاء دون تحديد آليات أو زمان للإصلاح!
    أم أن المتطلب لليمن هو التغيير الذي يقتضي العمل على نسف بنى النظام التسلطي وما يرتبط به واستبدالها بما يتناسب واحتياجات البلد وتحديات الواقع السياسية والاقتصادية!
    والسؤال الأكثر أهمية تاليا عما إذا كان الخروج من هذا الواقع الحالي يعني الطلب الخجول إلى الزمرة الحاكمة في اليمن (علها تستجيب!) بالقيام ببعض الإجراءات التجميلية! أم أنه آن الأوان للالتفات إلى الشعب لتفجير طاقاته وإرادته والارتكاز عليه و الإنخراط معه كراغب أساسي بالتغيير ومستفيد رئيسي منه عندما يتحقق!

    من صدق أكاذيب وعود التوجهات الإصلاحية واعتقد أن النظام تغير فقد أخطأ من جديد متجاهلاً الواقع. لا أعتقد أن عاقلاً يصدق أكذوبة الإصلاحات في اليمن ونحن نرى ما يفعله رموز هذا النظام وأقاربهم و مطبليهم و حارسيهم و جهالهم و أشجارهم و بقرهم و معيزهم و و و بالأموال العامة في وقت بلغت فيه الديون الخارجية على اليمن ما يقارب 6000 مليون دولار بشهادة شاهد من أهله http://www.yobserver.com/cgi-bin/yobserver/exec/view.cgi/1/8302

    لا يمكن تصديق أن من تزداد أمواله تكدساً في خارج اليمن معني بالإصلاح في داخله! لا يمكن أن نصدق أن من يسلب ويستبد موصلاً البلاد وشعبها إلى وضع سياسي واقتصادي مزر معني أو مستعد لخلخلة الوضع الراهن. من ينظم ويرعى ويرتب سرقة الأموال العامة غير معني بالإصلاح، من هيأ لمناخ أصبحت فيه السرقة والرشوة والواسطة وعلاقات مافيا الفساد سيدة الموقف بل وروج لثقافة ترفع من شأن اللص المحترف إلى "رجل ناجح" و"محنك" و"أحمر عين" غير معني بالإصلاح.

    إن من بات لا يرى سبيلاً للخلاص في اليمن إلا من خلال السلطة الحاكمة وبالطلب الخجول إليها بالإصلاح فإنه نسي الشعب ومقدراته، من ينتظر إصلاحاً يأتي من النظام القمعي الدكتاتوري فقد تعب من العمل وبات يستجدي السلطة للنظر بحاله، ومن ينتظر رحمة النظام السنحاني الدكتاتوري فقد تدجن وأمسى منتظراً الفضلات الإصلاحية!
    .
    .
    أحمد الله تعالى
    .
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-27
  3. alhugafi66

    alhugafi66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-09
    المشاركات:
    1,804
    الإعجاب :
    0
    حتى الاصلاح مو الا جدر باستلام السلطة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-27
  5. ابو قايد

    ابو قايد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-28
    المشاركات:
    1,931
    الإعجاب :
    1
    كلام جميل
    وانا معك في كثير منه
    لكن السؤال هو
    مالحل في نظرك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-27
  7. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    كان ما عاد بقي لنا الا الاشتراكي
    وما يحلم انه يعود للحكم
    والله يديم علي عبدالله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-28
  9. يحيـى حميدالدين

    يحيـى حميدالدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    .

    هاكم إحدى أمثلة الكثيرين ممن يتكئون على ذرائع كهذه و هم في أغلب الأمر" داخلين في الخسارة، خارجين من الربح"
    أخ فيصل, لو كان عندك رد أو رأي لما ورد ما ادخرته، فلا تكن كالببغاء في ترديد هكذا ذرائع خبط عشواء.

    بالله عليكم، هل يستطيع النظام الاستمرار في التذرع بقضية وطنية أو بمؤامرات داخلية و خارجية على الوطن بعد أن اعترف أعلى رموزه بالتعامل والتعاون الإستخباراتي مع الولايات المتحدة واستعداده للقيام بأي فعل من شأنه تحسين صورته لديها؟

    ماذا بقي بعد كي تستمر المراهنات على إصلاح النظام في اليمن؟ وماذا بعد كي نتكلم عن إصلاح هذا النظام؟ في الوقت الذي يعيش 52% من اليمنين على أقل من دولارين في اليوم, و عدد أسرّة غسيل الكلى في مستشفى الثورة لا يتعدى العشرين سريرا في نفس الوقت الذي تزين 130 سيارة مرسيديس موكب رئيس الجمهورية، هذا غير اللاندكروزر, و "الحبة" و الجيب و الإنفينيتي و. .و..

    أخ فيصل، أو غيره، كيف لك أن تقنعني أن هذا النظام الذي أثبتت التجربة فشله وعجزه وإفلاسه الكامل وطنياً و سياسياً وقومياً وإنسانياً يمكن إصلاحه؟ والأسئلة الأخرى التي لا تقل أهمية عن الأول هي حول رغبة هذا النظام بالإصلاح أساساً؟ هل يتحمل النظام السنحاني الحاشدي أن يخرج من جلده التسلطي؟ هل يتحمل رؤية الشعب ينال حقوقه ولو تدريجياً؟ أو هل يريد أن يتصالح مع الشعب؟

    لا أعتقد أنك تستطيع التبجح بالجواب بـ "نعم" على هذه الأسئلة ومثيلاتها. فرموز هذا النظام والمنتفعون معهم وصلوا من الغطرسة إلى درجة أنهم صدقوا أنفسهم أنهم فوق البشر ويصعب عليهم أن يروا أنفسهم يعيشون مثل بقية البشر ويخضعون للقانون مثل بقية البشر؛
    وصلوا من الفساد والعجب إلى درجة أنهم لا يستطيعون بعدها العيش بنمط آخر؛ وصلوا بنظرتهم أن اليمن هي بقرتهم الحلوب ولا يستطيعون أن يروا واقعاً آخر يكون فيه اليمن لكل اليمنيين؛ وصلوا إلى درجة أنهم لا يتقبلون أن يسمعوا رأياً آخر غير رأيهم دون أن يسجنوا أو يقتلوا قائله.
    هذا بالإضافة إلى منبع الذعر الدائم لديهم مما ارتكبوه ويرتكبونه من ممارسات فظيعة بحق اليمنيين على اختلاف ألوانهم السياسية وانتماءاتهم، فهم على يقين أن ذلك لن يمر دون حساب عندما يتمكن الشعب من قول كلمته وحكم نفسه.

    .
    أحمد الله تعالى
    .​
     

مشاركة هذه الصفحة