مسك الختام ... لاخوتى فى الاسلام

الكاتب : المشتاق للجنه   المشاهدات : 352   الردود : 0    ‏2006-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-27
  1. المشتاق للجنه

    المشتاق للجنه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-15
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0




    مُحب من بنى إسرائيل

    كان قصاب من بنى إسرائيل أولع بجارية فراودها عن نفسها فرفضت وقالت : أستحلفك ألا تكلمني .. قال : والله أنى أحبك .. قالت : لأنا أشد حُباً لك ... غير أنى أخاف الله ... قال: تخافين الله ولا أخافه ، وبكى ثم تاب ، فأصابه العطش وهو هائم فى الصحراء حتى وجد نبياً من أنبياء بنى إسرائيل ، فسأله أن يدعوا الله أن ينزل المطر ، فقال القصاب مالى من عمل صالح فأدعوه به .. فقال النبي : أدعو أنا وتؤمن أنت .. ففعلا ... فأظلتهما سحابة وأمطرتهما حتى انتهيا للقرية ، فافترقا فمالت السحابة مع القصاب تظله ، فعرف النبى ان القصاب قريب من الله فعاد يسأله عن منزلته .. فأخبره بتوبته فقال النبي : إن التائب من الله بمكان ليس أحد من الناس بمكانه .



    فيا أخي الكريم


    تُب إلي الله وأنفض من قلبك ما تعلق به من حب للحرام تنل جزاء التائبين ، تفوز برضا أرحم الراحمين ..

    الرسول صلى الله عليه وسلم ... أشرف المحبين !!

    نعم كان الرسول صلى الله عليه وسلم مُحباً كبيراً .. وامتلأ قلبه بالعواطف الحارة تجاه أزواجه ... ولم يخجل أبداً من ذلك لكنه علمه لأمته .. " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " وكان يُحب خديجة ويصل صديقاتها ويُرسل إليهم الهدايا حتى بعد وفاتها !! يا له من وفاء .. حتى غارت عائشة وقالت ما أغضبه .. فصرح بحُبه لخديجة وأنه لم يتزوج عليها في حياتها وإن الله آتاه منها الولد وظل يُعدد خصالها وفاء لحُبها .. ثم أنه يُحب عائشة فيلعق أصابعها بعد الطعام ، ويشرب من إنائها .. ويقرأ القرآن فى حجرها وهى حائض ، وهو يُسابقها في مسابقة للجري في الصحراء ويقف لها ساتراً لتشاهد رقص الأحباش فى المسجد ، فكيف نصف هذه المعاني السامية إلا أن للرسول صلى الله عليه وسلم قلباً تنهمر منه العواطف على أزواجه بل أنه حين كان معتكفاً فى المسجد لم ينس ان يُعلمنا كيف نعبر عن الحب للأزواج ... فلما جاءته ( صفيه ) تزوره في معتكفه وأرادت الرجوع لبيتها فإنه أبى إلا أن يُوصلها إلى حجرتها ويودعها إلى منزلها رغم أنه كان معتكفاً إلا أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يُعلم أمته كيف يكون الذوق والتعبير عن المشاعر الراقية بوسائل راقية شريفة .

    أخي الحبيب ...


    بعد هذه الجولة السريعة ... لتعلم أني خاطبت نفسي فيك وأنني ما شعرتُ يوماً إلا بالحب إليك .. أريد لهذه الدنيا أن تنقضي بسلام وأقابلك فى الجنة ونضحك على تلك الأيام التي صبرنا فيها على المعاصي .. والتزمنا بصُحبة أهل الخير .. وتوجهنا بقلوبنا إلى الله ثم نشكر ربنا على الجنة التى رزقنا .... أخي لا أفتقدك فى الجنة وإن افتقدتنى فاشفع لى عند ربك



    أذكروني بظهر الغيب بالدعاء


    اللهم إجعلنى خيراً مما يظنون ... وإغفر لي مالا يعلمون ... وإرحمنى يوم يبعثون

    اللهم إجعلها فى ميزان حسناتنا ... ودعاء لرحمتك علينا



    أخيكم / عبدالرحمن

    المشتاق للجنه ... نور الإسلام
     

مشاركة هذه الصفحة