مقال للدكتور الرمحي حول الرئيس الصالح

الكاتب : abomustafa7   المشاهدات : 1,294   الردود : 20    ‏2006-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-26
  1. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    فوجئت اليوم برسالة من كاتب عربي معروف وفوجئت حتى كيف عرف عنواني الالكتروني
    الرسالة عبارة عن مقال مهم يحلل به قرار الرئيس سلبا وايجابا
    رفضا وقبولا خديعة ام مناورة الحقيقة انا نفسي لم اتمعن في قرأة المقال نتيجة
    انشغالي بلقمة العيش لكن اعدكم ان لي عودة هادئة مع المقال وتعليقاتكم
    التي لا نستغني عنها فقد تكون اهم من المقال لان اهل صنعاء ادرى بشعابها
    نرجوا السخاء بالمشاركة وبدون بخل
    مع تحياتي لكم جميعا
    ابو مصطفى ...

    الرئيس اليمني وعقدة الحكم

    الدكتور طالب الرماحي

    (إنه الملك .. ولو نازعتني عليه لأخذت الذي فيه عيناك) .. هذه النزعة (الهارونية) حكمت عقلية الحكام العرب وما زالت تستحوذ على مشاعرهم ، وما بعد ذلك لايمثل إلا دجلاً ونفاقا وخداعاً لشعوبهم وللعالم وللأمة العربية .. ومن هؤلاء الذين برعوا في الدجل كأسلوب للبقاء في السلطة هو حاكم العراق المخلوع صدام الذي كان يضع ورقة الإستفتاء بين يدي المواطن العراقي وعلى رأس ذلك المواطن سيف مشهر يطيح برأس من لم يؤشر على مربع الـ ( نعم ) ، هذا ووسائل إعلامه المرئية والمسموعة تنعق بترانيم الحرية والديمقراطية وكرامة الإنسان المصانة وحقوقه المضمونة تحت ( صاية ) القائد الضرورة ..

    علي عبد الله صالح التلميذ الشاطر الذي أحسن تقليد إستاذه (صدام) في صنع مسرحية يخدع بها شعبه ويخدع بها العالم ، لقد سبق وأن أسمع العالم أجمع في حزيران سنة 2005 وقطع على نفسه وعداً للشعب اليمني ، أنه لن يرشح نفسه لولاية أخرى ، وبذلك أراد أن يُفهم العالم أنه زاهد في الحكم وأن نزعة الديمقراطية التي تستحوذ على الحكام العرب لم تستطع أن تلوي ذراعه وها هو يطلب من حزب المؤتمر الشعبي أن يبحث عن بديل له في انتخابات 22 حزيران 2006 وليفتشوا عن آلية لأنتقال السلطة سلميا لمن يختاره اليمنيون في انتخابات حرة ونزيهة. في الواقع لم يصدق الشعب اليمني المظلوم ذلك الإدعاء وكذلك لم يصدق ذلك أغلب المحللين السياسسين والمراقبين للوضع السياسي في اليمن وخاصة أولئك الذين يعرفون ثقافة علي عبد الله صالح ( البعثقومية ) والتي استقاها من تراث الأحزاب القومية وتراث ومتبنيات ميشيل عفلق وخاصة أن ( صالح ) أمضى ردحاً من حياته في بغداد في مدرسة البعث الصدامية التي تعتبر أقبح مدرسة صدَّرت الى الأمة العربية مفاهيم الكفر السياسي والإنحراف الخلقي ، ولذلك فإن عودة الرئيس اليمني في 24 حزيران 2006 عن رغبته في عدم ترشيح نفسه لولاية أخرى جاءت متطابقة مع توقعات كل السياسيين وتوقعات الشرفاء من أبناء الشعب اليمني والذين يدركون أن سنخ هذا الرئيس من سنخ الحكام العرب الآخرين الذين تمسكوا بحكم البلاد ورقاب العباد حتى أذن الله لعزرائيل أن يختطف أرواحهم وينتزعهم من كرسي الحكم انتزاعاً ، أو أن تأتي صاعقة غير متوقعة تطيح بهم وبأحلامهم وعلى شاكلة الصاعقة الأمريكية التي أطاحت بإحلام قائد الضرورة وسيف العرب وحارس البوابة الشرقية في العراق في 9 أبريل 2003.

    إن هذه الخطوة المراوغة التي خطاها علي عبد الله صالح والتي جاءت مطابقة لما درج عليه أغلب الحكام العرب تنم عن رغبة حقيقية وإصرار على البقاء جاثما على صدر الشعب اليمني ، فقد أوعز الى زبانيته في مؤسسته الحزبية ( المؤتمر الشعبي العام ) بشراء تأييد الفقراء والمعدمين والجهلاء والبسطاء حيث أخبرني أحد اليمنيين المراقبين لمشاهد هذه المسرحية أن لجان المؤتمر الشعبي العام قد قامت بجولات متتابعة في محافظات اليمن ووزعت على جموع المعدمين بعض الأموال الزهيدة مقابل أن يتجمعوا وسط صنعاء وفعلاً استطاعت لجان حزب علي عبد الله صالح من نقل عشرات الآلاف منهم ليهتفوا بشعارات خطتها أنامل الحزب الحاكم مسبقاً. كما أن هذا الحاكم المتغطرس استغل ضعف جبهة المعارضة والتي أطلقت على نفسها (بأحزاب اللقاء المشترك) والتي تتألف من حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يرأسه السلفي والوهابي الهوى عبد الله الأحمر وقرينه الزنداني الذي سبق وأن اتهم بالإرهاب بعد أن ثبتت عليه هذه التهمة من خلال ارتباطه بالكثير من شيوخ الإرهاب في اليمن من أمثال ( ابو الحسن السليماني المصري ) ويعتبر حزب الأحمر من أقوى حلفاء الرئيس اليمني وهو أقوى طرف في جبهة المعارضة مع الحزب الإشتراكي الذي يعاني من ضعف مزمن نتيجة لإغتيال أمينه العام المساعد جار الله عمر من قبل مخابرات الدولة في سنة 2003 . أما الحزب الوحدوي الناصري والذي يشكل أحد زوايا مثلث ( احزاب اللقاء المشترك ) هو الآخر يعاني من أمراض مزمنة ورفض شعبي وتهميش متعمد من قبل الحكومة لقياداته ، ناهيك من أنه يعيش أكثر من أزمة داخلية واستطاع علي عبد الله صالح نتيجة لذلك من أن يروضه لصالحه بعد أن منح بعض قياديه مناصب ثانوية في الدولة .

    وهكذا استطاع ( صدام اليمن ) أن يجرد ( احزاب اللقاء المشترك ) من أي فاعلية أو أثر على مبادرته الأخيرة ونقضه الوعد الذي قطعه على نفسه في عدم إعادة ترشيح نفسه لولاية أخرى وإعلان ذلك أمام الملآ بإسلوب مسرحي فج ليبقى جاثماً على صدر الشعب اليمني سبعة سنوات عجاف أخرى .

    إن علي عبد الله صالح مازال يعيش في عقلية اقرانه من الحكام العرب ، عقلية الحاكم الذي يتصور أن في وسعه أن يخدع شعبه بوعود كاذبة أو إغراءات تناغم مشاعر الفقراء والمساكين ، ويظن أن وسائل الترغيب إذا ما أخفقت في إخضاع الشعب فإن أدوات البطش كفيلة بذلك ، هذه العقلية لم تستوعب بعد طبيعة رياح التغيرات العالمية التي عصفت بشرق أوربا وبعض دول العالم ووصلت أطرافها للعراق وهي في طريقا لكل شبر في الشرق الأوسط . إن ( صدام اليمن ) لا يريد أن يصدق أو أن يدرك أن العالم بدأ يرفض كل اشكال الديكتاتوريات وأي نوع من النظم الشمولية بعد أن عرف العالم أن خطورة مثل هذه الأنظمة ليست على شعوبها وحسب وأنما لها تداعيات على البشرية جمعاء وخاصة أن هذا العالم يشهد تطورات مثيرة في تبادل المعلومات وسبل التواصل تجعل منه أقرب الى الدولة الواحدة ، ناهيك من أن الشعوب بدأت تدرك أهمية إعادة النظر في حماية حقوق الإنسان في كل أرجاء الدنيا ، بعد أن شهد الكثير من الإعتداءات الصارخة من قبل أنظمة ديكتاتورية على شعوبها كانت حصيلة ممارساتها اللاإنسانية الملايين من القتلى والمفقودين وألمعوقين، وما حصل بشكل فضيع في العراق وكمبوديا ودول أوربا الشرقية زمن النظم الشيوعية بل وحتى في بقية الدول العربية في وقتنا الحاضر ومنها اليمن ، وما عاد هذا العالم يقبل أي نوع من أنواع الإضطهاد والإلغاء ومصادرة الحريات ، وفرض الإرادات والقيادات والحكام .

    هذه الحقائق بدأ الشعب اليمني يدركها جيدا والمؤشرات التي نلاحظها أن هناك حركة دؤوبة بين المثقفين والشرفاء بل وفي صفوف كل فئات الشعب اليمني تسير باتجاه رفض أي إجراء تقوم بها الحكومة اليمنية لا تنسجم مع إرادتها وتطلعاتها وأهدافها في بناء دولة يمنية حرة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان اليمني وترعى مصالحه ، ولهذا فإن واجبا وطنيا وإنسانيا وشرعيا يقع على عاتق المثقفين والكتاب وكل الشرفاء في اليمن أن يبادروا الى التحرك محليا وعالمياً لإسقاط إكذوبة الرئيس اليمني في أن الشعب متعلق بأذياله ولا يستطيع العيش من غيره ، وليثبت عكس ذلك إذ أن اليمنيين قد ضاقوا ذرعا به وبرموزه الذين كتموا أنفاس الشعب اليمني منذ سنة 1987 عندما سرقوا الحكم من أبناء اليمن على طريقة الإنقلابيين العسكريين العرب في انتزاع الحكم انتزاعاً دون إرادة الشعب أو اختياره . كما أن التحرك باتجاه المؤسسات الإنسانية العالمية ومنظمات حقوق الإنسان في الخارج ومخاطبتها جدير بأن يثني علي عبد الله صالح عن خطوته الأخيرة والتفافه على إرادة الجماهير في البقاء سبع سنوات أخرى سوف تزيد من البطالة والفساد الإداري وتفشي الرشاوى وفسح الفرصة لرموز حزب المؤتمر اللاشعبي العام بسرقة المزيد من قوت الشعب وتعميق حالة التخلف والفقر....*

    info@thenewiraq.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-26
  3. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    مافي حاكم عربي راح ينزل من الكرسي إلا عن طريق عزرائيل هذا مبدأ معروف ولا حد يصدق غيره
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-26
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,910
    الإعجاب :
    703
    قد يكون لي موقف من قرار الرئيس الا ان هذا الموقف قد ذهب بما كتبه هذا الحاقد اللئيم والذي يشوه سمعة اليمن ورئيسها ويؤكد بانه صدامي هذا الشخص له علاقة ببعض الكتاب الكويتيون الذين يشوهون سمعة اليمن من خلال شخبطتهم في بعض الصحف الصفراء ولا يريدون من وراء ذلك الا تشويه كل ما يمت لليمن بصلة انه الحقد والكره لتلك الفئة من الكتاب سيئي السمعة عديمي الضمير والذين نراهم بين الفينة والاخرى ينبرؤون لنا يما تشمئز منه الانفس البشرية وبل والحيوانية التي يتنمون اليها.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-26
  7. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    كلامك في محله وهذا ما ذهب اليه الكاتب ولو ان الكاتب دخل الى حضيرة الدجل والنفاق لرأيتهم هللوا له ونشروا كل غسيله على الصفحات المسموعة والمرئية والمقروأة
    لا حول ولا قوة الا بالله .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-26
  9. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    مع إحترامي للكاتب إلا أنه جاهل بالواقع السياسي اليمني فمنذ متى كان الأحمر سلفياً كما أنه ردد الدعاية الأميريكية ضد الشيخ الزنداني وتحامله على الحركة الإسلامية في اليمن واضح وجلي بالإضافة الى أنه عزا ضعف الإشتراكي إلى إغتيال الشهيد جارالله عمر وهذا غير صحيح فالإشتراكي لم يتعافى من الأضرار التي سببتها حرب صيف 94 وماجرى من نهب لممتلكاته......الخ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-26
  11. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    كاتب خبيث

    مهما اختلفنا كيمنيين فلن يطربنا تناغم الرميحي مع بعض طموحاتنا وآمالنا

    هذا الرجل خبيث وقلمه مسخر للنيل من اليمنيين

    ولماذا يقفز للحديث عن مشاكلنا ؟ كان الأجدر به أن يوفر حبره ويراعه ليكتب عن طموحات شعبه في نيل السياده على ارضه !!

    مع خالص تحيتي ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-26
  13. بو حضرموت

    بو حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    549
    الإعجاب :
    0
    صدق من قال الفلوس تغير النفوس. والحزب الحاكم أشترى أصوات الشعب لكي يقولون نعم للرئيس ونعم للفساد. هل هذا شعب الحكمة والايمان ام شعب النفاق والجهل؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-26
  15. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0

    قد يكون لا يعرف الجغرفيا اليمنية
    لكن قوله ان ابن الاحمر الحقيقة
    لم يعد ذالك المتشدد حيال المذهب الزيدي
    خصوصا بعد أنضمامه لحزب الاصلاح
    والميزانيات الضخمة التي يتلقونها مشائخ اليمن
    من ال سعود ولا نسيت اللجنة الخاصة .
    اما موضوع الاشتراكي . اغتيال جار الله عمر ضربات اظافية
    للا شتراكي وكلها بفضل باني اليمن والوحدة والديمجراطية .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-26
  17. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0

    صحيح يا اخي شعب الجهل اما النفاق لحق الجهل وتبعه ومن افرازات الجهل
    الذي صممه الحاكم وزبا نيته من اجل تقدم المسيرة وبقائنا اسيرين الوهم
    والمواعيد بالخطب الهوجاء والرنانه بل وازيد الفضائح المدوية
    شيئ مخجل والله ولم ارى شعب ممكن يتمسك بجلاده مثل هذا الشعب
    الجاهل ولا اقول الغبي حرام .
    لكن هذه شهادة لنا وبمطالبنا للا نعتاق من هذا الكابوس
    القبلي والعسكري والطائفي الذي عباء الشعب بكل أفكار
    العصبية والسلالية حتى اصطفوا بجانبه وبوحشية ضد كل من يطالب باصلاح الاوظاع
    وتنبيههم اننا شركاء في هذا الوطن وان الله خلقنا سوى سيا
    ولا احدا افضل من أحد لكن للأسف الحكم يتمترس داخل نفق مظلم ولا يريد رؤية النور..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-27
  19. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    موضوع رائع جدا أصاب كبد الحقيقة ليغضب من يغضب
    وينحب من ينحب وينهق من ينهق هذا الواقع لا ينكره الا جاحد .
     

مشاركة هذه الصفحة