هل انت مع ترشيح علي عبدالله صالح ام ضد ترشيحه ؟؟

الكاتب : بسكوت مالح   المشاهدات : 1,072   الردود : 2    ‏2006-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-26
  1. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    السلام عليكم
    بعد ما رأيناه على شاشات التلفاز من فرحه يمانية بترشيح الرئيس علي عبدالله صالح لفترة رئاسية قادمة بإعتقادك أخي القارئ هل من الممكن ان تكون تلك الافراح والمسيارات مفتعلة او مستأجرة ؟ وليست تعبيراً حقيقياً لما في داخل قلوب اليمنيين في الداخل
    هذه الافراح والاهازيج ذكرتني بأحداث ماقبل حرب الخليج الرابعه حرب إسقاط نظام صدام قبل الحرب وفي أثناء الحرب سمعنا عن (( بالروح بالدم نفديك يا صدام )) ولكن بعد سقوط صدام اصبحنا نرى حرق لصوره وتكسير لتماثيله المشبعه بها شوارع بغداد وكل أرض دجله والفرات
    اخواني أعضاء المجلس اليمني والزوار

    اطرح عليكم تساؤلاتي
    هل أنت مع ترشيح علي عبدالله صالح اذا كان الجواب بنعم اتمنى معرفة السبب
    وإذا كنت ضد ترشيح الرئيس علي عبدالله صالح فأتمنى منك معرفة السبب في رفضك لترشيح الرئيس اليمني

    اتمنى من الاخوه التفاعل وإبداء الرأي حتى يعرف اخوانكم بالخارج مايجري بداخل اليمن الحبيب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-26
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    مسرحية الرئيس... عودة الزعيم
    [​IMG]

    28 سنة حكم... لاتكفي

    مقدمة :

    الرئيس أختتم بالأمس أخر فصول مسرحيته المتكررة دائما منذ 1982 بالتراجع عن قراره وترشيح نفسه ثانية قائلا : ( انا معكم )
    أهم فصول المسرحية :
    1/ الرئيس يعلن عدم ترشحه مرة ثانية
    2/ مناشدات ومظاهرات ووثائق معمدة ( بالدم )
    3/ الرئيس يتراجع عن قراره تحت ( الضغط الشعبي ) ويرشح نفسه ثانية نزولا عند رغبة ( الجماهير
    )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الرئيس صالح يقول انه منذ 28 عام وهو يدير رؤؤس ثعابين ومع ذلك لم يريد ان يرتاح من شغل 28 سنة مع الثعابين ومخاطر سمومهم ومع ذلك من المفترض ان الرئيس كان قد اكتسب قدرا كافيا من الذكاء والدهاء من خلال خبرته في حكم الثعابين ولكن يبدو انه لم يكن ذكيا في اعلانه قبل حوالي سنة بانه لن يرشح نفسه وقال حينها عن قراره ذلك احد زملاؤه الحكم العرب وهو الرئيس المصري بأن قرار صالح ذلك هو مجرد حركات نصف كم
    الرئيس صالح منذ 1982 وهو يكرر بانه لن يرشح نفسه ثانية ومع كل مرة يتراجع ويعيد ترشيح نفسه
    لكن الرئيس صالح اختتم الفصل النهائي من مسرحيته المتكررة دائما منذ 1982 بمشهد غاية في الابتذال والاحراج والكذب ليس في حق نفسه فحسب بل في حق كل اليمنين
    الم يكن الرئيس صالح في غنى عن تلك المسرحية التي اختتمها بكلماته ( أنا معكم ) ألم يكن بمقدوره ان يتجنب احراج نفسه امام العالم ليظهر ديكتاتورا غبيا لازال متدثرا بأساليب الديكتاتوريات الحجرية التي يظهر فيها الزعيم محاطا بحب شعبه الجارف الذي يناشده ويبعث له بوثائق معمدة ( بالدم ) حتى يبق في الحكم والا فان البلاد بعده ستنهار وتذهب في ستين داهية
    ألم يكن من سبيل الا الكذب على الشعب بأن الرئيس لن يرشح نفسه ثم يتم تسخير المال العام وامكانيات الدولة في مناشدات ووثائق معمدة بالدم ومظاهرات تطالب ببقاء الرئيس ليختتم هو بدوره مستجيبا ( للمناشدين ) بأني معكم ولن اتخلى عنكم .
    الم يكن هناك من سبيل امام الرئيس صالح ليعيد ترشيح نفسه الا بواسطة مسرحية عودة الزعيم التي حشر لها المنافقون والفاسدون كل امكانيات الدولة لتغطية تراجع الرئيس عن قراره
    ابلغ هذا الاستخفاف بجماهير الشعب الى هذا الحد أن يتم الزج بجوعهم وفقرهم وبطالتهم ومرضهم لتكون فرق كومبارس في مسرحية العودة

    الم يكن بمقدور الرئيس صالح بدلا عن ان يفقد مصداقيته امام شعبه وأمام العالم ان يتجنب هذه المسرحية من البداية ولايتورط في الاعنه ذاك بانه لن يرشح نفسه
    فقط انظروا الى نتائج ذلك الاعلان على المستوى الشخصي للرئيس الذي ظهر باعلان تراجعه في صورة بالغة السوء والبشاعة لزعيم يضحي بكلمته وشرفه وصدقه مقابل الكرسي وانظروا الى المسرحية التي اختتمها من اين تكلفة تمويلها
    ألم تكن خزينة الدولة في غنى عن صرف تلك الأمول لاجل تلك المسرحية الهزلية ( عودة الزعيم )
    ألم يكن من الأفضل صرف تكلفة بروفات ومشاهد وفصول تلك المسرحية على أصحابها الحقيقين الذين هم هذا الشعب الجائع المنهوب المستباح كرامته وحياته ولقمة عيشه
    وألم يكن الرئيس قادرا على اعادة ترشيح نفسه ثانية بدون ان يفقد مصداقيته ويصير مضرب المثل للعالم كله على زعماء يقررون اعادة الترشيح ثم نزولا ( عند رغبة الجماهير ) يتراجعون عن قرارهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-26
  5. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    مسرحية الرئيس... عودة الزعيم
    [​IMG]

    28 سنة حكم... لاتكفي

    مقدمة :

    الرئيس أختتم بالأمس أخر فصول مسرحيته المتكررة دائما منذ 1982 بالتراجع عن قراره وترشيح نفسه ثانية قائلا : ( انا معكم )
    أهم فصول المسرحية :
    1/ الرئيس يعلن عدم ترشحه مرة ثانية
    2/ مناشدات ومظاهرات ووثائق معمدة ( بالدم )
    3/ الرئيس يتراجع عن قراره تحت ( الضغط الشعبي ) ويرشح نفسه ثانية نزولا عند رغبة ( الجماهير
    )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الرئيس صالح يقول انه منذ 28 عام وهو يدير رؤؤس ثعابين ومع ذلك لم يريد ان يرتاح من شغل 28 سنة مع الثعابين ومخاطر سمومهم ومع ذلك من المفترض ان الرئيس كان قد اكتسب قدرا كافيا من الذكاء والدهاء من خلال خبرته في حكم الثعابين ولكن يبدو انه لم يكن ذكيا في اعلانه قبل حوالي سنة بانه لن يرشح نفسه وقال حينها عن قراره ذلك احد زملاؤه الحكم العرب وهو الرئيس المصري بأن قرار صالح ذلك هو مجرد حركات نصف كم
    الرئيس صالح منذ 1982 وهو يكرر بانه لن يرشح نفسه ثانية ومع كل مرة يتراجع ويعيد ترشيح نفسه
    لكن الرئيس صالح اختتم الفصل النهائي من مسرحيته المتكررة دائما منذ 1982 بمشهد غاية في الابتذال والاحراج والكذب ليس في حق نفسه فحسب بل في حق كل اليمنين
    الم يكن الرئيس صالح في غنى عن تلك المسرحية التي اختتمها بكلماته ( أنا معكم ) ألم يكن بمقدوره ان يتجنب احراج نفسه امام العالم ليظهر ديكتاتورا غبيا لازال متدثرا بأساليب الديكتاتوريات الحجرية التي يظهر فيها الزعيم محاطا بحب شعبه الجارف الذي يناشده ويبعث له بوثائق معمدة ( بالدم ) حتى يبق في الحكم والا فان البلاد بعده ستنهار وتذهب في ستين داهية
    ألم يكن من سبيل الا الكذب على الشعب بأن الرئيس لن يرشح نفسه ثم يتم تسخير المال العام وامكانيات الدولة في مناشدات ووثائق معمدة بالدم ومظاهرات تطالب ببقاء الرئيس ليختتم هو بدوره مستجيبا ( للمناشدين ) بأني معكم ولن اتخلى عنكم .
    الم يكن هناك من سبيل امام الرئيس صالح ليعيد ترشيح نفسه الا بواسطة مسرحية عودة الزعيم التي حشر لها المنافقون والفاسدون كل امكانيات الدولة لتغطية تراجع الرئيس عن قراره
    ابلغ هذا الاستخفاف بجماهير الشعب الى هذا الحد أن يتم الزج بجوعهم وفقرهم وبطالتهم ومرضهم لتكون فرق كومبارس في مسرحية العودة

    الم يكن بمقدور الرئيس صالح بدلا عن ان يفقد مصداقيته امام شعبه وأمام العالم ان يتجنب هذه المسرحية من البداية ولايتورط في الاعنه ذاك بانه لن يرشح نفسه
    فقط انظروا الى نتائج ذلك الاعلان على المستوى الشخصي للرئيس الذي ظهر باعلان تراجعه في صورة بالغة السوء والبشاعة لزعيم يضحي بكلمته وشرفه وصدقه مقابل الكرسي وانظروا الى المسرحية التي اختتمها من اين تكلفة تمويلها
    ألم تكن خزينة الدولة في غنى عن صرف تلك الأمول لاجل تلك المسرحية الهزلية ( عودة الزعيم )
    ألم يكن من الأفضل صرف تكلفة بروفات ومشاهد وفصول تلك المسرحية على أصحابها الحقيقين الذين هم هذا الشعب الجائع المنهوب المستباح كرامته وحياته ولقمة عيشه
    وألم يكن الرئيس قادرا على اعادة ترشيح نفسه ثانية بدون ان يفقد مصداقيته ويصير مضرب المثل للعالم كله على زعماء يقررون اعادة الترشيح ثم نزولا ( عند رغبة الجماهير ) يتراجعون عن قرارهم
     

مشاركة هذه الصفحة