التناغم بين شريط ’نار وصراخ’’ هو جديد الشيخ عبد المجيد الزنداني والفنان فهد القرني!!

الكاتب : وسام الشجاعة   المشاهدات : 785   الردود : 0    ‏2006-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-26
  1. وسام الشجاعة

    وسام الشجاعة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    1,484
    الإعجاب :
    0
    الزندانــي يخــوض الانتخابــات بشريــط «نــار وصــراخ».. ومحاولات اغتيال غير مؤكدة

    أعزائي أعضاء المجلس السياسي الأعزاء:

    هذا هو الشريط الذي يجب أن يتم تحميلة في المجلس اليمني لما له من أهمية وأجر..
    ‘’نار وصراخ’’ هو جديد الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح، على أبواب الانتخابات الرئاسية والمحلية في اليمن، المقرر إجراؤها في سبتمبر/ أيلول المقبل.
    وهذا هو عنوان شريط مسجل من إنتاج ‘’تسجيلات الإيمان للإنتاج والتوزيع’’، ويظن أنها إحدى استثمارات جامعة الإيمان التي أسسها الزنداني قبل أعوام، ويرأسها.
    مدة الشريط أقل من ساعة، ويبدأ بأصوات يقول الزنداني في محاضرة يتضمنها الشريط أنها أصوات تعذيب ملايين البشر في ‘’سجّين’’، ويعرف ‘’سجين’’ هذه بأنها تقع في طبقة الأرض السابعة، حيث تعذب أرواح الكفار بواسطة الصخور والمعادن المنصهرة، والمشتعلة.
    شريط الزنداني الجديد يترافق مع امتناعه عن الإدلاء بأية تصريحات صحفية في هذا الأوان، حيث إنه امتنع عن الاستجابة لطلبات الصحافيين الذين غطوا احتفالات العيد السادس عشر لاستعادة الوحدة اليمنية، كما يترافق أيضا مع تكرار إعلان مكتب الزنداني عن تعرضه لمحاولات اغتيال لا تأخذها الأجهزة الأمنية اليمنية على محمل الجد.
    لماذا يمتنع الزنداني عن الحوارات الصحافية، وهو الذي عرف بتجاوبه مع معظم طلبات الحوار..؟
    هنالك من يقول أن الرجل لا يريد أن يحرج، عبر هذه الحوارات، في مسألتين هما محاضرته المسجلة في شريط ‘’نار وصراخ’’، ومحاولات الاغتيال التي لا تصدقها الأجهزة الأمنية. وللأمرين، كما يرى محللون علاقة بالانتخابات المقبلة، التي يكرس الزنداني جلّ وقته الآن في الاستعداد لها، مع أن التجمع اليمني للإصلاح، وكذلك ‘’اللقاء المشترك’’ لأحزاب المعارضة، لم يقرروا خوضها بعد.. كما أن الزنداني نفسه لم يعلن اعتزامه الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، على رغم أن ‘’التجمع’’، و’’المشترك’’ يبديان تمسكا كبيرا بقرار الرئيس علي عبدالله صالح عدم الترشح لولاية جديدة، ويشككون بوجود مطالبات شعبية واسعة للرئيس تريد ثنيه عن قراره هذا.
    قصة الشريط.. ما هو هذا الشريط؟
    السؤال يطرحه الزنداني في مقدمة محاضرته، ويقرر للمستمعين أنه ‘’أصوات صراخ ملايين من البشر، وفيه تمييز واضح لأصوات النساء والرجال’’.
    لكن الاستماع لهذا التسجيل وهو بالغ الوضوح، لا يشي بشيء مما يريد الزنداني أن يوحي به لمستمعيه، وهم بالملايين.. ذلك أن أقل التقديرات تقول أنه بيع من هذا الشريط ما لا يقل عن مليوني نسخة، في بلد يبلغ تعداد سكانه أكثر من عشرين مليون نسمة، وبسعر مئتي ريال لكل نسخة.. أي أن المردود الأول لهذا الشريط هو أربعين مليون ريال.
    الأصوات التي تسمع هي أقرب ما تكون الى الأصوات التي تنجم عن عواصف خفيفة، وعادة ما يشبه للناس، خاصة في الليل، أن أصوات العواصف قريبة من أصوات الصراخ البشري.. ولا يمكن أن يميز منها أصوات رجال أو نساء.. بل إنه محال أن يميز الإنسان منها كلمة واحدة، أو حتى لغة ما.. هي فقط أصوات غير مفهومة.
    ولكن، ما هي قصة هذا الشريط؟
    مندوب مجهول
    غير أن السؤال الأهم هو كيف نشر مضمون شريط ‘’الأصوات المخيفة’’ في مختلف وسائل الإعلام الروسية، ونشر كذلك في إذاعة أميركية واحدة، ولم توزع أي من وكالات الأنباء خبرا واحدا عنه، وهي التي لا تترك شاردة أو واردة من أخبار العالم، بما في ذلك حكايات الشجار الزوجي، إلا وتنشرها في أرجاء المعمورة..؟
    لا إجابة على هذا السؤال.
    ويواصل الزنداني قائلا إنه أراد أن يتثبت بنفسه، فأرسل مندوبا عنه الى حيث تم تسجيل الشريط، دون أن يذكر اسم هذا المندوب، أو تاريخ سفره الى روسيا، مكتفيا بالقول إن مندوبه ذهب الى منطقة اسمها مورمانسك تقع في شبه جزيرة كولسلي، في سيبيريا الروسية. وهناك ‘’جلس المندوب مع العلماء وسمع من أهل الاختصاص والمتابعين وأكد لنا المعلومة’’ وقال إن الحفر (في الأرض) استمر سنوات طويلة، وقد تم اختبار موقع الحفر بعد دراسات كثيرة حددته دون غيره لقرب الصهير البركاني من الطبقة الثانية بعد القشرة الأرضية، حتى لا يكون الحفر مكلفا ومجهدا’’.
    ويقع مكان الحفر، وفقا للزنداني قرب الحدود الروسية ـ النرويجية.
    محاولات اغتيال
    ونأتي الآن الى المحاولات المتكررة لاغتيال الزنداني، كما يعلن عنها هو نفسه.
    في حوار أجراه الزنداني مع صحيفة ‘’القدس العربي’’ أعادت نشرها أسبوعية السياسة اليمنية بتاريخ 13/3/,2006 يقول أنه تعرض لمحاولتي اغتيال:
    المحاولة الأولى: تمثلت في انفجار إطار خلفي لسيارة الزنداني، والتصاق قطعة من الإطار بجسم السيارة بقوة..
    ومع أن الزنداني يثير التساؤلات حول أسباب الالتصاق، فإنه يعزوها الى الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، وهذا ما يبرر به قوله إنه كان حادثا عرضيا عاديا.
    المحاولة الثانية: يقول الزنداني أنها جرت بعد أسبوع واحد من المحاولة الأولى وتمثلت في خروج الإطار الأمامي لسيارته ما أدى الى ‘’تعزز الشك لدينا بأنها حوادث مدبرة’’. ويكشف الزنداني عن أنه تبين أن براغي تثبت الإطار ‘’الصواميل’’ التي تربط الإطار بجسم السيارة، تم ارتخاؤها بفعل فاعل، وأن سيارته زحفت على الإسفلت لستة أمتار قبل أن تتوقف، وهو مشهد يكاد يكون مألوفا في شوارع المدن، حيث لا مجال للسرعة.
    المحاولة الأولى يقول الزنداني عنها ‘’لاحظنا في الآونة الأخيرة، وعلى إثر المحاولتين السابقتين للاغتيال بواسطة السيارة أن شخصا جاء على منزلنا أثار ريبة الحراس لأنه كان يتظاهر بالجنون، وعندما ألقي القبض عليه وسئل، لاحظ الإخوة الذين اجروا التحقيق معه أنه عاقل، ولكنه يتظاهر بالجنون، فأحالوه الى مركز الشرطة المختص في المنطقة، لكن الشرطة أطلقته.
    ويرى مراقب في صنعاء أن الزنداني بهذه الرواية يقر بأن حرسه الخاص يقوم بمهمات الشرطة والطب النفسي معا.. فهذا الحرس يتولى التحقيق، ثم يقرر أن فلانا عاقلا أو غير عاقل.
    الموقف الأميركي
    هل من علاقة أيضا في رأي المراقبين في صنعاء بين محاولات الاغتيال والانتخابات..؟
    يجيب احدهم مؤكدا وجود هذه العلاقة، لكنها ليست مباشرة، بل معقدة ومركبة في هذه المرة، ذلك أن الزنداني والتجمع اليمني للإصلاح اللذين أصيبا بإحراج شديد جراء موقف الرئيس علي عبد الله صالح الذي أنقذ الزنداني من التسليم لأميركا، يريدان أن يواجهانه في الانتخابات المقبلة دون أن يظهرا في مظهر ناكر الجميل.
    ماذا دار في ذلك اللقاء؟
    يستفاد من حوار أجرته أيضا ‘’القدس العربي’’ مع الزنداني، وأعادت نشره أسبوعية ‘’السياسة’’ اليمنية بتاريخ 13/3/,2006 أن هذا اللقاء تركز على ثلاثة أمور رئيسة:
    الأول: تأكيد الرئيس صالح للسفير الأميركي أن الولايات المتحدة طالبت فعلا بتسليم الزنداني لها. وقد أدار الرئيس شريط التسجيل ليسمع السفير والزنداني معا صوت فرانسيس باونسيند مستشارة بوش لشؤون الأمن القومي، وهي تقول للرئيس وفقا لصوتها المسجل: ‘’أما بالنسبة للزنداني فهناك معلومات إضافية جاءتنا من مصادرنا تفيد أنه الآن يستعد للهجوم على مصالح أميركية في المنطقة’’.. ‘’وبناء عليه، فإن أوامر الرئيس جورج بوش تقضي باعتقاله وإدخاله السجن’’، فرد الرئيس صالح على المستشارة الأميركية قائلا ‘’لسنا قسم شرطة نعتقل مواطنينا بأوامر تأتي من الخارج’’.
    أمـــــا رئيس وزراء يمني سابق التقيناه على الطائــــرة في طريق العودة من صنعاء، فإنه اختصر حكاية الزنداني في نكتة تقول أنـــه أبلغ السفير الأميركي استعداده لدعوة أي وفد أميركي لزيارة جامعة الإيمان كي تتأكد الولايات المتحدة من أن هذه الجامعة لا تخرج إرهابيين ولا تؤدلج الإرهاب، شريطة أن لا يكون هذا الوفد من وزارة الخارجية الأميركية، أو السي آي إيه، فكان أن أرسلت له أميركا وفدا من الـ’’إف. بي. أي.. ‘’.
     

مشاركة هذه الصفحة