بعد انتشار 'المتعة'.. النجف تسجل رقمًا قياسيًا في مرض الإيدز

الكاتب : ضحية ذي يزن   المشاهدات : 471   الردود : 1    ‏2006-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-26
  1. ضحية ذي يزن

    ضحية ذي يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-18
    المشاركات:
    223
    الإعجاب :
    0





    مفكرة الإسلام [خاص]:
    سجل مستشفى النجف العام خلال الفترة من 20/5/2006 حتى 15/6/2006 أربعين حالة إصابة بمرض الإيدز؛ بينهم 33 امرأة من مدينة النجف التي تعتبر مقرًا للمرجعيات الشيعية بالعراق.
    ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' عن طبيب في مستشفى المدينة - طلب عدم الكشف عن اسمه - أن هذا الرقم المهول والمخيف سببه زواج المتعة بين الشيعيات العراقيات الإيرانيات والشيعة الوافدين من الخارج.
    وأضاف الطبيب أن هناك حالات أخرى محتلمة بل وأكيدة في المدينة، إلا أن جهل الناس وخوفهم من الفضيحة يمنعهم من القدوم إلى المستشفى.
    وأوضح المصدر أن مكتب علي السيستاني وعناصر فيلق بدر بدأت تعمل كـ'سماسرة' لزواج المتعة من الإيرانيين الذين يدفعون الكثير من أجل الحصول على ما يعرف بـ'عَلَوية' يمتد نسبها لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-26
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    طبعا الايدز انتشر مع قدوم الايرانيين الى العراق فهم لم يأتوا الا لتصدير الاجرام القتل وترويج المخدارت والايدز
    واقروا هذا الخبر الذي نشر قبل فترة

    ===========
    نشر المخدرات والسموم
    المخدرات والسموم الايرانية استهدفت أجسام شباب العراق وخاصة ابناء الجنوب حيث يتم تسريبها الى الاراضي العراقية بشكل منظم عن طريق المهربين وكذلك عن طريق الزوار الايرانيين سواء كانوا رجالاً أم نساءً. وبعد غزو العراق ألقت قوات الشرطة العراقية (حيث كانت هذه القوات على تشكيلتها نفسها في النظام السابق) ألقت القبض على 14 عنصراً من قوات (ظفر رمضان) الايرانية وبحوزتهم 45 كغم من الحشيشة الايرانية كانوا يخططون لتوزيعها على الزوار في النجف وكربلاء وكان من ضمن المعتقلين كل من(قاسم سليماني) معاون قائد قوات ظفر و(حميد تقوي) نقيب في قوات القدس وحالياً هو أحد العناصر التي تضطهد أهل الأحواز و(أحمد فيروز) أحد كبار دعاة الفكر الصفوي في ايران وتم تسفيرهم الى بغداد حيث تم إطلاق سراحهم بعد خمسة ايام لاسباب مجهولة وتم تمزيق أوراق القضية وأدلوا باعترافاتهم في كونهم يوردون المخدرات للمساعدة في ممارسة طقوس خاصة (....) حيث ان متعاطي المخدرات لا يشعر بجسده حين الضرب. وقد أعلن في حينها حازم الشعلان وزير الدفاع السابق عن إلقاء القبض على عميل في المخابرات الايرانية سوداني الجنسية وبحوزته عدة كيلوغرامات من مواد شديدة السمية لالقائها في شط الحلة لتسميم المواطنين كجزء من خطة تصعيد النعرة الطائفية واشعال الصراع المسلح بين مكونات الشعب العراقي.
    وأعلنت جمعية مكافحة المخدرات في العراق ان العراق سيحتل مرتبة الصدارة في قائمة الدول المستهلكة للمخدرات بعد ان كانت الدولة الأولى من حيث خلوها من تلك السموم قبل الاحتلال وانتشار مرض الايدز بشكل كبير بين ابناء الجنوب العراقي. وأشارت التقارير الى انه في يوم 2005/5/9 ألقت عناصر المقاومة العراقية القبض على خمسة ايرانيين وبحوزتهم 50 كغم من مادة سيانيد البوتاسيوم القاتل في مدينة الفلوجة قرب محطة تصفية وتوزيع المياه في المدينة وكانوا ينوون رميها داخل المستودعات.
    والمعلوم ان كيلوغراماً واحداً من هذه المادة يكفي لابادة مدينة كاملة. وفي 2005/4/9 ضبطت وزارة الصحة العراقية خمس شاحنات محملة بالادوية الفاسدة ومنها أدوية منع الحمل وكان مزمعاً توزيعها على المناطق السنية.
    وفي خبر نشرته الشرق الاوسط في 2005/8/18 الى ان (عقيل الخزاعي) محافظ كربلاء دعا الزوار الايرانيين الى الالتزام بالتعليمات الأمنية وحذرهم من ادخال المخدرات او ممارسة العمل السياسي في المدينة.
    =========
    للمزيد عليكم فتح ها الرابط لمعرفةالدور الإيراني في العراق بعد الاحتلال
    http://www.basaernews.com/news.php?id=2197
     

مشاركة هذه الصفحة