جوائز أعدها لك ربُـك..مع أبطال مثلك

الكاتب : المشتاق للجنه   المشاهدات : 408   الردود : 0    ‏2006-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-25
  1. المشتاق للجنه

    المشتاق للجنه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-15
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0


    جوائز أعدها لك ربُـك



    قال صلى الله عليه وسلم : " من غض بصره عن محاسن امرأة أثابه الله إيماناً يجد حلاوته فى قلبه "

    فمن غض بصره عن الحرام فإن الله سبحانه وتعالى سيُبدله من الخير الكثير فى الدنيا والآخرة ، فمن امتنع عن الحرام أبدله الله الحلال فى الدنيا والنظر الى الحور العين فى الآخرة ، ثم النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى وما اعظمها من لذة ونعمة !!!

    · والرسول صلى الله عليه وسلم يُبشر : " من ضمن لى ما بين لحييه ( اللسان ) وما بين رجليه ( الفرج ) ضمنت له الجنة .."

    فيا بشراك !! يا من ضمن له النبى الجنة
    · ومن جوائز الله لك ... أنك إن انتهيت عن نساء الشوارع اللواتي يدعونك للنظر إليهن أدخلك الله فى زمرة من يظلهم يوم القيامة ..

    " فمن السبعة الذين يُظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله .. شاب دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال لها إنى أخاف الله .."

    فإذا دعتك نفسك للنظر فقل لها ... لا إله إلا الله .. إني أخاف الله



    مع أبطال مثلك تعلم منهم


    ذهبت إحدى الفتيات " لعُبيد ابن عمير " وكان قاضياً .. فقالت أيها القاضي لى مسألة ولكن لا بد أن أقولها لك منفردة ، فوافق لان ذلك من صميم عمله كقاضي .....

    فلما خلت به كشفت وجهها ..... يقول عبيد : كأنما أسفرت عن فلقة من القمر !!!

    فقال : يا أمة الله !! اتق الله ، فقالت : إني قد فُتنت بِكَ قانظر فى أمري ، قال إني سائِلِكِ عن شيء فاصدقيني لأنظر فى أمركِ .... أخبريني لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحكِ أكان يسُركِ أنى قضيت حاجتكِ ؟؟.. قالت لا ، قال : فلو أدخلتِ في قبركِ وأجلستى للسؤال أيَسُرك ذلك ؟؟ قالت : لا .. قال : فأتق الله يا أمته إنه قد أنعم عليك وأحسن إليك ... فرجعت

    فهذا عاقل .. أعمل عقله ونظر ألي عواقب الأمور ... فكن مثله ..



    إلحق بيوسف وجزاء يوسف


    هذا أحد الشباب مثلك لحق بيوسف هلا فالتحق بالركب ؟..

    هذا عطاء بن يسار فى مسجد فى بادية اسمها ( الأبواء ) فدخلت عليه أعرابية جميلة ولما أنهى صلاته قال : ألكِ حاجة ؟ قالت : نعم ... أصب منى فإني قد اشتقت للرجال .

    ( فرصة أليس كذلك !! ) قال عليكِ عنى لا تحرقينى ونفسك بالنار ، ولما راودته وأصرت على ما تريد وشعر بقلبه يتمزق بين جوانحه قال : إليكِ عنى ويحكِ .. وظل يبكى من الخوف فلما رأت منه ذلك بكت لبكائه .. ولما عاد إليه أصحابه بكوا من شدة بكائهم حتى خرجت الأعرابية ... وذات يوم كان نائماً فرأى يوسف عليه السلام فى رؤياه فبكى قال له يوسف : ما يبكيك يا ( عطاء )؟ قــال : تذكرتك يا نبى الله مه امرأة العزيز وما ابتُليت به من أمرها فتعجبت من ذلك ، فقال يوسف عليه السلام : ولم لم تتعجب من المرأة البدوية بالأبواء !! فعرف أنه يقصده .

    تذكرة : أريدك أخى أن تتنبه أنه بكى حينما راودته المرأة ، وذلك لتعرف أن الشهوة داخله ونفسه الأمارة بالسوء كانا يدعوانه لنيل هذه المرأة وإطفاء شهوته ، لكنه كان يكتمها والصراع في نفسه عبر عنه بالبكاء والتوجه الى الله .



    وختاماً لنا بقيه أحدثكم فيها عن أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم



    أخيكم / عبدالرحمن

    المشتاق للجنه ... نور الإسلام
     

مشاركة هذه الصفحة