عنــــــدما تغتــــــــال البـــــــــــــــــــراءة !!

الكاتب : إلهام العواضي   المشاهدات : 1,979   الردود : 22    ‏2006-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-25
  1. إلهام العواضي

    إلهام العواضي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    اندهشت عندما دخلت الصغيرة ذات السنوات الخمسة، وهى ترتدى «الهاف ستومك»، وتضع «المانيكير»، و«الروج»، وترتدى حذاءً ذا كعب عالٍ، وقصة شعرها مثل الراقصة ( فلانة).

    تعجبت لأنى لم أجد قريبتى الجميلة كما كنت أتخيل، فلا شريطة بشعرها، ولا فستان مزركش جميل، ولا حذاء بفيونكة؛ نظرت إليها ولم أستطع أن آخذها فى حضنى وأقبلها وألاعبها، فأمامى آنسة لا أستطيع إلا أن أسلم عليها بشياكة، وأقول الكلمة التى قرأت فى عينيها أنها تريدها: «إيه الجمال والإغراء دا كله».

    وعندما جلست سألتها: ماذا تحفظ من الحضانة، فبدأت بنعومة تغنى لى أغانى الفيديو كليب، ولم تتحرج من أن تتبع ذلك برقصات وإشارات ، وعندما قلت لها: إن هذه الأغانى عيب. قالت لى: أحفظ غيرها؛ فغنت «آه يا قلبى»، «نارى نارين».....

    فقلت لها سلامة قلبك الصغير، آه يا قلبى أنا مما أراه.. ما الذى حدث لهذه الصغيرة ولجيلها كله ؟

    لماذا هجرت الطفولة البريئة، وسعت لتكون أنثى تلبس العارى، وتغنى وترقص بأغانى «الحب والهيام».


    الإعلام واغتيال براءة الطفولة

    تتهم الدكتورة عالية الكردى - المتخصصة فى شئون المرأة والطفل - الإعلام بأنه السبب فى القضاء على براءة الطفولة عند الطفلة، فنجد أن برامج الأطفال أقل مساحة؛ مقارنة بالمساحة المخصصة للأعمال الأخرى، حتى القنوات المتخصصة للأطفال لا تعكس مرحلة الطفولة، وبعيدة جدًا عن حياة الطفل، فهى عبارة عن أوهام خيالية لا يمكن أن يحققها الطفل، أما برامج الشباب فسهل تقليدها والتعايش معها.

    وأرجعت أيضًا هذه الظاهرة إلى عامل آخر، وهو تراجع الوقت الذى تحتك فيه الأم بأطفالها؛ فالطفل لا يعيش الطفولة جيدًا؛ لأن معظم الأمهات عاملات، فالطفل لا يأخذ حقه فى التربية والرعاية، إضافة إلى أن كل المؤثرات داخل الأسرة وخارجها لا تسير بشكل طبيعى.

    كذلك المجتمع أخفق فى تقديم القدوة للأطفال؛ لأن التقليد والمحاكاة جزء طبيعى من حياة الطفل، وهناك تراجع لدور المسجد كمؤسسة تربوية فعالة، وقصور فى تقديم الثقافة الإسلامية الصحيحة.


    ليس الإعلام وحده

    أما الدكتورة فؤادة البكرى - الأستاذة بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة حلوان - فتقدم رأيًا مختلفًا، إذ ترى أن هذه الظاهرة ليست مسئولية الإعلام وحده، إنما هى مسئولية كل المحيطين بالطفل مثل الأسرة والمدرسة ومؤسسات التنشئة المختلفة.

    فيجب على مؤسسات التربية أن تقوم بدورها، وخاصة الأسرة عليها أن تحتضن أطفالها، وتحرص عليهم ولا تتركهم فريسة للإعلام، وتختار لهم المفيد، وتحفظهم من السيئ، وتساعد أطفالها على أن يعيشوا سنهم وطفولتهم؛ لأنهم إن لم يعيشوا طفولتهم بصورة طبيعية، فلن يعيشوا أى مرحلة أخرى بصورة سوية، وعلى الأم أن تتحكم فى نوعية ما يراه أطفالها، وأن تُرشِّد ساعات الإرسال التليفزيونى.

    وتؤكد على أنه بجانب دور الأسرة؛ هناك مسئولية كبيرة تقع على عاتق المدرسة والمعلمين؛ فالمعلم يجب أن يكون قدوة يقتدي بها الطفل، ويجب أن يعي دوره جيدًا، ويوجه الأطفال فى مرحلة الطفولة؛ لأن هناك مرحلة من المراحل التى يمر بها الطفل يقتدى تلقائيًا بمعلمه، فالطفل يكتسب القيم من الأسرة والمعلمين، فيجب أن لا نهمل دور المؤسسات الاجتماعية المحيطة بالطفل (التى تؤثر فيه ويتأثر بها)، ونلقى اللوم على الإعلام وحده.


    القدوة والتربية

    ويؤكد الدكتور نبيل السمالوطى - أستاذ علم الاجتماع - أن هناك اتجاهًا ودافعًا غريزيًا عند الأطفال للمحاكاة ومحاولة تقليد الكبار فى أقوالهم وسلوكياتهم المختلفة، وهذا أمر طبيعى.

    ولذلك؛ فإن عملية التربية لا تعتمد على المنطق والحوار بقدر ما تعتمد على القدوة، فإذا كانت القدوة صالحة كانت التنشئة صالحة، وإذا كانت القدوة فاسدة كانت التنشئة فاسدة.

    فيجب أن لا نلوم الطفل ونلوم المخالطين له، فعلى الآباء والأمهات إذا وجدوا ابنتهم تقلد النساء اللائى يرتدين ملابس خليعة، ويضعن الماكياج الصارخ وعندهن انفلات وإباحية، فلا يلومون إلا أنفسهم؛ لأنهم لم يشرفوا إشرافًا جيدًا على نوعية ما يشاهده أبناؤهم وبناتهم، ولم يمارسوا التوجيه والنقد الواجب عند مشاهدة هذه المناظر.

    يجب على الأم أن تكوّن وتنمى الوازع الدينى والأخلاقى داخل أبنائها وبناتها، فيكون المعيار أن نرضى الله (عز وجل)، وأن نعيش بقيمنا وأخلاقنا وثقافتنا نحن.

    فإذا تربى هذا الوازع الدينى والأخلاقى داخلهم فلا نخاف عليهم بعد أن يتخطوا مرحلة الطفولة، ويصبحوا كبارًا؛ لأنهم قد أخذوا الحصانة والمناعة الأخلاقية والثقافية والدينية الكافية.

    ولهذا يجب الحذر من كل المخالطين للطفل الذين يجب عليهم أن يراعوا السلوك القويم والصدق فى القول والفعل والقيم المتعامل بها يوميًا.

    كان قديمًا يوجه هذا الكلام للمقربين للطفل والمحيطين به، أما الآن فقد اتسعت دائرة التأثير، وأصبحت هناك دائرة التليفزيون والسينما والشارع والحى والمدرسة، وكل هذه الدوائر أصبحت مؤثرة، ولا يمكن لنا أن نضبطها، فهناك دوائر منفلتة، وهناك دوائر ملتزمة، وهناك قنوات صالحة وأخرى فاسدة، ومن الجيران من هو صالح، ومنهم من هو فاسد، والأطفال يقلدون سلوكيات الكبار.


    ثقافة الصورة

    يرى الدكتور محسن خضر - أستاذ أصول التربية بجامعة عين شمس - أن تقليد الأطفال للكبار ظاهرة طبيعية لا تدعو للقلق، فهى سمة من سمات النمو فى المراحل المختلفة، لكن ما يدعو للقلق هو هذا الطغيان لثقافة الصورة على شخصية أطفالنا ومراهقينا، فلم يعد المثل الأعلى للطفلة الأم التى معها فى المنزل، والتى كانت سابقًا تحاول تقليد دورها فى المطبخ، وفى رعاية الأطفال، فتقوم بنفس الدور مع عروستها، ولم يعد المثل المعلمة أو الأخوات الكبار، بل أصبحت القدوة والمثل الأعلى نماذج غير سوية تفرضها ثقافة الصورة، وتروج لها ليل نهار.

    فالتليفزيون المحلى والفضائيات تقدم أسوأ نماذج القدوة لأطفالنا ، وهي نماذج ممسوخة ومصنوعة يعدها الإعلام التجارى، ويقدمها ليربح ويكتسح، وهى نماذج تستثير الإعجاب من قبل الجنسين بالمعنى الجنسى عند الذكور، والمعنى الأنثوى عند الإناث.

    ويستغل هذا الإعلام عدم وجود القدوة والمثل الأعلى؛ فيقدم الابتذال والبطون المكشوفة والأجسام المهتزةوالميوعة، والسباق المثير بين الفريسة والصياد.

    هذا يحدث فى ظل غياب نماذج القدوة فى المنزل والمدرسة والإعلام والانحطاط الأخلاقى والقيمى، وعدم وجود الهدف المشترك الذى يجمع المجتمع بكل فئاته، وبالتالى تتولد مساحة كبيرة من الفراغ تملؤها نانسى وشيرين وأبطال البلاى ستيشن والسينما الأمريكية وأرجوزات السينما الشبابية.


    متى يستعيد المجتمع رشده !!

    وينصح الدكتور محسن خضر بضرورة وجود المشروع الاجتماعى الكبير؛ لأن القضية هى غياب هذا المشروع، وغياب الأبطال الحقيقيين، فلابد من تقديم نماذج قدوة حقيقية بعيدًا عن المهللين والمهرجين والباحثين عن المادة فقط؛ بصرف النظر عن القيم أو الانتماء، فلابد أن يستعيد المجتمع رشده وعقله وأهدافه الكبرى، فالأسرة وحدها لن تستطيع أن تقوم بدورها بمعزل من المجتمع.

    أما الدكتورة عالية فترجع لتؤكد على دور الأسرة، وتطالب الأم بأن تجلس وقتًا أكبر مع أطفالها، وأن يعود دور المسجد فى التربية، كما كان قبل نصف قرن.

    وتضيف: لابد من زيادة مساحة الإعلام الموجه للطفل، مع انتقاء الجيد وإنتاج كارتون عربى للأطفال، ويمثل واقعنا ومجتمعنا العربى المسلم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-25
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    هذه هي طبيعة الأطفال في السن المبكرة يلتقطون كل شيء ويحفظوه بسرعة فائقة ويبدؤا التقليد .. فالتقليد لكل شيء يراه الطفل هي مرحلة من المراحل الذي يمر بها الطفل وتؤثر على بناء سلوكه .. وإذا الأهل اهملوا الطفل بهذه المرحلة وسمحوا له بالجلوس أمام القنوات الفضائية لمشاهدة مايريد دون مراقبة ستكون النتيجة وخيمة في صعود جيل التقليعات والموضة والعري ..
    وسائل الإعلام تتحمل المسؤولية الكبرى في اغتيال براءة الطفولة من خلال ما تنشره من رذائل ليلاً نهاراً وبرامج تستبيح بها كل ماهو محرم .. والأكثر دهشة عندما أرى أفراد الأسرة مجتمعة حول التلفاز مع اطفالها الصغار لمشاهدة برامج تدعو للانحلال الاخلاقي مثل ستار اكاديمي .. لا أدري كيف يُسمح لاطفال صغار من مشاهدة هذا البرنامج والبرامج الأخرى على شاكلته دون التنبة إلى خطرهم على الأطفال وتطلعهم بطباع مايشاهدون .. فتصبح مثل هذه الممارسات المرئية عادية جداً للأطفال .
    المسألة تحتاج إعادة نظر من الأهل ووضع خطة في تربية الابناء بشكل أمثل بعيداً عن اجهزة الاعلام ومساعدة المدرسة للأهل في زرع القيم وتقوية الوازع الديني عند الأطفال .
    الأخت الفاضلة إلهام العواضي :
    موضوعك جميل ويستحق النقاش لمعالجته قضية هامة أصبحت تؤرق الجميع ..
    تقديري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-25
  5. ضحية ذي يزن

    ضحية ذي يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-18
    المشاركات:
    223
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههههههه

    زمن اغبر وما عاد فيه برائة

    وكله بسبب وسائل الاعلام المرئيه

    خلاص البنات بازو والعيال إنحرفوا وا\حنا ضعنا في الرجلين


    زمن اغبر !!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-25
  7. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    موضوع هام ويعبر عن واقع مؤلم ، اعتقد بن الاسره تتحمل المسؤليه الاولى في تربيه الطفل لا ادري لماذا يسمح للطفال بمشاهده التلفاز ، المفروض الاسره تعلم الطفل العاب رياضيه وانشطه تتطلب حركه وتعلم ونقاش بعيد عن التلفاز لان الاعلام اصبح تجاري ويبحث عن الربح بعيدا عن القيم والاخلاق .
    المشكله تعاني منها الاسره العربيه بشكل واضح حتى ان داخل الاشره ما يطلق عليه صمت اسري ، الاسره تجتمع لتشاهد التلفاز واختفت المناقشات الطبيعيه بينهم .

    اعرف احد الاسر العربيه عندما لاحظوا طفلهم يقلد مايشاهدوا قاموا برمي التلفاز من البيت والان حسب ما اخبروني بانهم يعيشون حياه اكثر سعاده وطفلهم اصبح يتعلم اشياء كثيره مفيده في الحياه .

    الاسره هي المسوؤله الاولى امام الغزو لذا دائما عندي ايمان بان الاسره كلما كانت متعلمه وواعيه كلما كانت اكثر قدره على التحكم في هذا الغزو الاعلامي

    انا منذ حوالي 4 سنوات لا يوجد عندي تلفاز ووجدت وقت كافي لاعمل هواياتي التي احبها وعندما اريد ان اشهاهد شي معين الانترنت اصبحت موجوده اذهب واشاهده .

    مع محبتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-25
  9. الفتى النبيل

    الفتى النبيل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    5,968
    الإعجاب :
    0
    الاخت الهام العواضي ....

    بقدر ما اضحكني الموضوع في بدايته بقدر ما احزنني بتفاصيل البدايه .....
    وانتهاء بكلام الاساتذه والدكاتره ......

    الموضوع ناقش كل النقاط ... ويمكن اختصاره ان الطفل مسؤوليه اسره ومدرسه ومجتمع ...
    وبالتالي اصبح ضحيتهم جميعا .....


    كل الشكر

    الفتى النبيل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-25
  11. إلهام العواضي

    إلهام العواضي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0

    شكراً أخت أميرة على إهتمامك بالموضوع

    كونه يعالج مشكلة خطيرة بالفعل على أطفالنا
    وكما قلت فالأسرة هي تتحمل المسؤلية الأكبر وذلك بوضع رقابة
    على الأطفال تحدد لهم طبيعة البرامج التي يتابعونها وتعود عليهم بالنفع في
    مستقبلهم وطفولتهم البرئية

    شكراً جزيلاً لك مره أخرى
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-25
  13. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0

    مشكورة بنت العواضي على هذا الموضوع

    ومعضلة شائكة لابد من الوقوف أمامها ملياً

    والتنبه لها وتربية أبناءنا تربية صحيحة وصالحة

    وفعلاً الكم الهائل من الإعلام اليوم يصب ضد أخلاقيات المجتمعات

    ولكن هناك نماذج قليلة نأمن أطفالنا عند مشاهدتها مثال ذلك

    قناة الرسالة أنموذجاً رائداً
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-26
  15. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    ذات يوم كنت أزور بالعاصمة أسرة قريبة لي وأثناء الغداء فوجئت بالأطفال _ 6 سنوات و9 سنوات _ يطالبون بفتح القناة المشئومه _ ستار أكاديمي _ ليتابعوا نجمهم البطل محمد عطية والأب يفتح لهم القناة ويتفرجون أثناء الغداء ويتمايلون مع بطلهم وقدوتهم !!!! وسيبكون يوم خروجه وحتما هم كل يوم يتمنون لقائه
    وحين أدخل غرفتهم أجد أمامي ألعاب البلاي ستيشن 2 التي كلها إما رعب أو جريمة أو تفاهات أخرى
    ثم أشرطة الكاسيت _ أو قائمة القنوات المفضلة _ فهي تلك الأغاني الهابطة والمملة والسخيفة والتي لن يتسع قاموس أوصافي أبدا لها

    سألت أحدهم : متى كان آخر كتاب قرأته ؟؟
    جائتني الإجابة كالعادة : يوم آخر إختبار والحمد لله !!!!

    وسؤال آخر : كتاب الله ؟؟
    : برمضان

    وأيضا سؤال : وهل قرأت شيئا عن سيرة رسول الله أو عن تاريخنا المجيد ؟؟
    : لا أجد وقتا لهذا !!!

    وهل من مجلة تتابعها ؟؟؟
    : حتما فلا يفوتني عدد من مجلة نجوم التي تعرض آخر أخبار نجمتي المفلة ....
    وأيضا المجلة التي تعرض يوميات ستار أكاديمي


    ))
    برأيكم
    هكذا طفل وهكذا شاب منسلخ عن ماضيه ومجتمعه
    لا يعرف ولا يحفظ من العادت والتقاليد إلا تلك التي تعلمها بأتفه الطرق وأبعدها عن تعاليمنا وعاداتنا كيف سيكون في غده ؟؟؟!!!


    وبرأيكم
    أليس مثل هؤلاء الكثير الكثير ؟؟؟!!!!!:(

    وحتما أين تكمن المسؤلية
    _ سؤال أجبتم عليه وهو أصلا لا يحتاج لإجابة


    _ الشكر لصاحبة الموضوع الرائع
    ودمتم بحماية المولى وحفظه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-26
  17. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0


    الاخت الفاضلة/ إلهام العواضي

    حقيقتا لا اعرف من اين ابدأ لان واقع الطفل يتحكم به مجموعة امور لا تقل اهمية عن بعضها البعض ابتداء من اختيار الزوج للزوجة وموافقة الزوجة على الزوج وانتهاء بمؤسسات المجتمع الدينية التعليمية والثقافية والاعلامية , ان المسؤلية مشتركة ولاكن حجر الاساس هو اختيار الزوجين لبعضهما الامر الذي يحدد نوعية الاسرة وبالتالي سيحدد نوعية الطفل وسلوكة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم( يولد الطفل على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه) صدق رسول الله
    لن اتشعب اكثر فقد تتشتت الافكار وتتقاطع السبل ,,,,

    شكرا لك على طرح مثل هذا الموضوع القيم ,,,

    دمتم سالمين,,,
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-26
  19. طوفان الغضب

    طوفان الغضب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-04
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    كلام حلو يا أختي إلهام ...
    الظاهر أن أنتي سياسية و لا كيف ؟
     

مشاركة هذه الصفحة