الدولة الصالحية (( أليس منكم رجل رشيد))

الكاتب : ابوعبدالله محمد   المشاهدات : 462   الردود : 1    ‏2006-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-24
  1. ابوعبدالله محمد

    ابوعبدالله محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-24
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    المتتبع للمشهد السياسي اليمني يدرك متى استخفاف حكومتنا المبجلة بهذا الشعب الذي عانى الأمرين في ظل الأوضاع التي يعيشها الأن في ظل حكومتنا المبجلة التي مالبثت ان تدعوا الشعب بكل اطيافه بالخروج في تلك المظاهرات ومطالبة الرئيس بالعدول عن قراره ونحن نعلم في قرارة انفسنا أن كل مايحصل الان ماهو الا جزء من مسرحية تم الاعداد لها مسبقا وبكل دقة فخلال الشهرين الماضيين لم تنفك فضائيتنا الموقرة ان تعرض علينا كل تلك المنجزات العظيمة التي تتشدق بها حكومتنا وتعرض علينا ماقام به رئيسنا منذ توليه السلطة الى الان في محاولة منها لغسل ادمغة هذا الشعب لتدخل بعدها في خطوتها التالية والمعروفة مسبقا من قبل اكثر الفئات-منذ اعلان الرئيس انه لن يترشح للسلطة- وهي دفع الشعب للخروج في تلك المظاهرات التي رأيناها مطالبة الرئيس بالعدول عن قراره وبعد ذلك كلنا يعلم ماسيحصل وهو اعلان الرئيس انه واستجابة للضغوط والمطالبات الشعبية سيرشح نفسه وكأن حكومتنا المبجلة تحاول ان تكرر سيناريو ماحصل مع عبدالناصر عقب النكسة ولكن شتان بينهما فهناك خرج الشعب من تلقاء نفسه بكل اطيافه وهنا انتم تعلمون ما الحاصل في بلدنا
    ألا يوجد بهذا الشعب رجل رشيد ليخبرهم بمدى فظاعة هذا العمل الذي يقومون به وماستترتب عليه من مشاكل للشعب اليمني على كافة الأصعدة أليس مايعانيه الشعب الان ماهو الا نتاج للسياسة الحكومية السائرة على نفس النهج والخطى منذ زمن بعيد دون رضى هذا الشعب فكيف ستكون سياستها بعد كل هذه المطالبات للرئيس بالبقاء انها ستملك صلاحية كاملة لا تعمل ماتريد وستزداد غياً وظلماً وسفاهة في تعاملها مع الشعب ولن يستطيع احد ان يردعها وذلك لان شعبنا هو من طالب بها وخرج متظاهرا وباكيا ليطالب بها وسيكون جزاءه مثل جزاء سنمار او كما قال المثل(جنت على نفسها براقش)
    أليس منكم رجل رشيد ليردع هولاء جماعة المطبلين والمزمرين ومن يخرج في هذه المظاهرات عن غيهم ومايحزن النفس ان غالبية اولئك الذين خرجوا في المظاهرات هم انفسهم من يلعنون الحكومة ويشتمون الفساد – الذي استشرى في حكومتنا كمرض عضال لن يلبث ان يفتك بشعبنا - ويطالبون بالتغيير نحو الأفضل ويبكون من الاحوال السيئة التي يمر بها الشعب فكيف لهذا التناقض الرهيب ان يجتمع في نفس واحدة وهذا إن دل فإنما يدل على النفاق والمنافقون في الدرك الأسفل من النار
    ومايحزننا ايضا هو استخدام المساجد لهذه الاغراض السياسية ودعوة ائمة المساجد لهذه المظاهرات وهذا مالم نعتد عليه من حكومتنا المبجلة التي لاتنفك ان تدعوا الى النوء بالمساجد عن السياسة وان المساجد تستخدم من اقبل احزاب معارضة لها وان المساجد للدين وتعليمه وللعبادة فلماذا كل هذا النفاق والمحرمات حين تخدم حكومتنا تصبح في نظرها حلالاً
    ولنسئل انفسنا وليسئلون انفسهم إنه من المؤكد بقاء الرئيس في سدة الحكم ولكن هل سيتكرر نفس السيناريو بعد 7 سنوات من الأن وستخرج المظاهرات وستعلوا الهتافات مطالبة الرئيس بتعديل الدستور من جديد من اجل بقائه في السلطة من اجل مصلحة الشعب وعدم غرق السفينة ام سيكون حينها احد الورثة قد اصبح جاهزا لإستلام العرش وحينئذ ستعود الذكريات ويعود الحنين لحكومتنا المبجلة لايام الدولة الصليحية التي كانت من الدويلات اليمنية القديمة فتقرر اعادتها من جديد وتنشىء باليمن الدولة الصالحية –مع تعديل بعض الاحرف - تحت مزاعم انه ليس هناك بديلا ولا يستطيع احد ان يقود السفينة الا اذا اكان من ال صالح والاحرى بشعبنا حينها ان يطالب ويتظاهر من اجل تغيير الاسم من الجمهورية اليمنية الى المملكة الصالحية
    أليس منا رجل رشيد ليرد على هذه المزاعم بأن الرئيس صانع الوحدة وصانع المنجزات العظيمة والاب الروحي ليمننا ولنقف هنا على انفسنا قليلا ولنخبرهم اولاً ان الوحدة ليست من صنع رجل واحد وان الوحدة جاءت بعد تضحيات عظيمة من هذا الشعب ومن أناس وعظماء وقفوا بجانب الرئيس ونحن هنا لاننكر دوره في صنع الوحدة ولكنها ايضاً-الوحدة- من صنع رجالات كثر وقيادات كثيرة – غير فخامته – ولولاهم لما تمت الوحدة اذا لم يكونوا موافقين عليها حينذاك
    اما بالنسبة لمنجزات الرئيس العظيمة فإن أي رجل تولى الحكم لمدة 28 عاما كان ولابد سينجز كل تللك الانجازات وإن لم يكن اكثر منها وحقيقة ان كل تلك المنجزات العظيمة التي يتحدثون عنها ويتشدقون بها في كل المجالس ماهي الا منجزات بسيطة من متطلبات الحياة ومتطلبات النهضة ومواكبة العصر لاي دولة ام ان شعبنا العظيم لم يكن يطمح حتى ببعض المدارس والمنشئات الحكومية اما اذا اردنا التكلم عن المنجزات العظيمة فلننظر للدول الاخرى ماذا انجزت واين صارت واين نحن منها ولانتذرع بذرائع واهيه كالموارد وغيرها وفي سياق المنجزات لايخفى علينا شيئان مهمان اولهما : أن هناك الكثير من تللك المنجزات والمشاريع التي تنسب للحكومة لم تقم الا بتمويل من رجال الاعمال والمستثمرين بالاضافة الى تلك المشاريع التي مولتها الدول المانحة أي بصحيح العبارة فإن حكومتنا الموقرة لم تنجز وتمول الا القليل القليل من تلك المشاريع التي تنسب اليها
    وثانيهما إن كل مشروع قد انجزته حكومتنا الموقرة للشعب قد استفاد منه اولئك المتنفذون في السلطة والقائمون على هذه المشاريع اضعافا مضاعفة- وكل منا اعلم بالطرق التي يستخدمونها – قبل ان يقدموها لشعبنا المسكين
    وفي الأخير حقيقة ان مايجري الان في الساحة اليمنية والشارع اليمني ليدمي قلوبنا ويحرق صدورنا حين نرى كل تلك الغفلة التي يعاني منها الشعب اليمني حتى اننا هنا في الغربة لنسئل – بضم النون – أشعب اتيحت له هذه الفرصة وفي دولة عربية لتغيير السلطة بشكل سلمي ويرفضها وهنا نترك الاجابة لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-24
  3. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    أن لا أقول سوى " فساد ولا دمار "
     

مشاركة هذه الصفحة