أخطر أدوات القتل والإرهاب الصهيوني

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 552   الردود : 1    ‏2002-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-09
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35


    إحدى أخطر أدوات القتل والإرهاب الصهيوني

    القذيفة المسمارية ... خمسة آلاف شظية قاتلة



    5000 شظية مسمارية مدببة الرأس، تنتشر بشكل مخروطي على مسافة 100م طولاً ، ويعادل حجم الشظية المسمارية الواحدة حجم المسمار، بطول 3سم، وقطر 2 ملم، هذا ما ينتج عن انفجار قذيفة مسمارية واحدة من القذائف التي استخدمها ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين والأحياء السكنية الفلسطينية ضمن سلسلة متنوعة من أساليب الإرهاب والقتل التي يستخدمها بما ينافي كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

    وتفتقر القذائف المسمارية إلى الدقة مما يعرض حياة المدنيين لخطر أكبر، حيث تزيد الشظايا المسمارية المنطلقة إثر انفجار القذيفة من حجم الإصابات في محيط المكان الذي تسقط فيه القذيفة، علماً أن هذه القذاف لم تصمم لتستخدم في المناطق المدنية الآهلة بالسكان لأنها غير دقيقة من حيث قدرتها على التصويب وذلك وفقاً لمصادر عسكرية صهيونية.

    واعتبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي أعد تقريراً عن هذه القذائف وخطورتها أن استخدام الاحتلال للقذائف المسمارية ضد المدنيين يعتبر نقلة نوعية في وسائل الارهاب والقتل الصهيوني بما يؤكد أن الاحتلال لا يتوانى عن استخدام أي سلاح يتاح له دون قواعد أو ضوابط..

    وأدى استخدام هذه القذائف إلى استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين خلال الأشهر السابقة من عمر الانتفاضة وآخر الجرائم التي ارتكبت بهذه القذائف كانت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي وراح ضحيتها المواطنة كاملة صالح أبو سعيد 40 عاماً وابنة أخيها الطفلة أنوار عليان أبو سعيد 12 عاماً حيث أصابتهما القذيفة شرق منطقة جحر الديك قرب خط الهدنة الفاصل بين الأراضي المحتلة منذ عام 1948 و1967شرق مخيم البريج سبقها بمحو أسبوعين جريمة أخرى راح ضحيتها ثلاثة كوادر من كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة ، بينهم محمود الطيطي الذي يعتبره الصهاينة من قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية بينما استشهد رابع من المواطنين المارة ، وهو من مدينة نابلس. وفي تفاصيل هذه الجريمة أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على قمة جبل الطور، جنوبي مدينة نابلس، عدة قذائف مسمارية باتجاههم، أثناء تواجدهم داخل إحدى المقابر في مخيم بلاطة، مما أدى إلى إصابتهم بصورة مباشرة، واستشهادهم على الفور.

    استخدام القذائف المسمارية التي تطلق من مدافع أو دبابات لم يكن جديداً لدى آلة القتل الصهيوني فقد استخدمت بشكل مكثف في الجنوب اللبناني قبل الاندحار المخزي للاحتلال.

    ويقول تقرير نشر في صحيفة "هآرتس "العبرية إن الاحتلال أكثر من استخدام هذا النوع من القذائف في جنوب لبنان ، مضيفة أن القذائف نقلت بعد الانسحاب من جنوب لبنان إلى غزة، بعد أن كان جنود الاحتلال استخدموها ضد أهداف لخلايا حزب الله عند انطلاقها إلى أماكن خارج القرى اللبنانية الواقعة فيما كان يسمى بالحزام الأمني.

    وحسب الصحيفة فقد أدى استعمال القذائف بلبنان لنتائج جيدة، لكن الوضع في غزة أكثر تعقيداً، خاصة وأنّ تناثر المسامير يفقد القذيفة القدرة على إصابة الهدف بدقة.

    ونقلت عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها بأنّ هذه القذائف لم تصمم لتستخدم في المناطق المدنية الآهلة بالسكان لأنّها غير دقيقة من حيث قدرتها على التصويب.

    أما تقرير المركز الفلسطيني فيشير وفقاً لمصادر مجلة "JANE'S" الدفاعية الأمريكية، إلى أن هذا النوع من القذائف صمم ؛ ليستخدم ضد أهداف محددة لا يمكن إصابتها بواسطة الأسلحة الأوتوماتيكية وتذكر المجلة أن الاحتلال طور نسخة معدلة من هذا النوع من القذائف التي زودته بها أمريكا في السبعينات. المصادر ذاتها أكدت بأنّه لدى الضباط الإسرائيليون أوامر تتيح لهم إمكانية استخدام هذا النوع من القذائف التي صممت لتستخدم ضد أهداف محددة لا يمكن إصابتها باستخدام الأسلحة الأوتوماتيكية.

    وأكد المركز الفلسطيني أن أول استخدام معلوم لهذا النوع من القذائف خلا انتفاضة الأقصى كان بتاريخ 2/3/2001، عندما أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند مفترق الشهداء جنوب غزة تجاه المواطن مصطفى الرملاوي، 42 عاماً. شظايا القذائف أصابته إصابة مباشرة برأسه كما أصابته في أنحاء متفرقة من جسده فأردته قتيلاً رغم أنه معاق عقلياً ولا يمكن بأي حال من الأحوال قبول فرضية أنه شكل بمروره بالقرب من مفترق الشهداء خطراً على قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة هناك والمحصنة بالدبابات والمدرعات.

    وتوالى بعد ذلك استخدام هذه القذائف القاتلة والمحظور استعمالها غير أن حادثة استشهاد ثلاثة نسوة من عائلة الملالحة في التاسع من حزيران العام الماضي كانت هي الأخطر والأبشع ، فقد قدمت دليلاً جديداً على تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدام هذا النوع القاتل من القذائف ضد المدنيين الفلسطينيين الذين لا يشكلون أي خطر على أفراد جيش الاحتلال. حيث كانت أربع نسوة من عائلة الملالحة، يجلسن أمام إحدى الخيام السكنية التي تقطنها عائلاتهن البدوية، عند الساعة 11 مساءً، عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة أربع قذائف مدفعية تجاه الخيام فسقطت إحدى القذائف أمام الخيمة التي كن تجلسن أمامها مما أدى لإصابتهن بشظاياها المسمارية إصابات مباشرة أسفرت عن مقتل كل من: نصرة الملالحة، 65 عاماً، حكمت الملالحة، 17 عاماً، وسلمية الملالحة، 37 عاماً. باقي القذائف الأربع سقطت في أنحاء مختلفة في المنطقة ذاتها، فأدت إحداها لإصابة المواطن حسين الأطرم، 28 عاماً، وهو معاق حركياً كان ساعة سقوط القذيفة يزحف من إحدى الخيام المجاورة لخيمته تجاه خيمته، فأصيب في فخده. أما القذيفة الثالثة فقد سقطت بالقرب من قطعان من الماشية يملكها المواطنان محمد الأطرم، وحسن الهواري، مما أدى لنفوق 13 رأس منها، فيما سقطت القذيفة الرابعة في منطقة خالية لتنفجر دون أن تحدث إصابات.

    ورغم أن قوات الاحتلال شكلت لجنة للتحقيق في هذه الجريمة إلا أن أي إجراء لم يتخذ بحق القتلة وبقيت اللجنة مجرد خبر علاقات عامة تناقلته وكالات الأنباء آنذاك وتناسته بعد ذلك أما وطأة جرائم جديدة ترتكب كل يوم بذات السلاح أو غيره من أسلحة القتل والدمار دون أن يتحرك أحد في هذا العالم ليوقف نزيف الدم الفلسطيني

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-13
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    يهود فعلا لعنة الله عليهم
     

مشاركة هذه الصفحة