لقد أسمعت إذ ناديت حياً ولاكن لا حيات لمن تُنادي فأين انتم ياعثلماء

الكاتب : ناصر اليماني   المشاهدات : 618   الردود : 0    ‏2006-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-24
  1. ناصر اليماني

    ناصر اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    | | | Inbox


    بسم الله الرحمن الرحيم)

    من الإمام الناصر لمحمد وأل محمد ناصرمحمد اليماني إلى كافة عُلماء المُسلمين في جميق أقطار
    الكُرة الأرضية في العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما (((((((((( بعد ))))))))))))

    مابالي أراكم صامتون هل لا تزالون أحياء أم ميتون أم إنكم في عالم الأنترنت لم تدخلون مُستغلين
    نعمة ربكم لصالح دينكم لذالك لا تسمعون ندائي لكم بالحوار ليلا ونهار أم إنكم لا تستطيعون إتخاذ القرأر أم إنكم عني تستكبرون فلم تتنازلون للحوار أم إنكم في ريبة من أمري فانتم في ريبكم تترددون
    إم إنكم تعلمون بأني إمام لكم فتكتمون الحق وأنتم تعلمون أم إنكم بشأني فيكم لا تؤمنون إم إنكم
    مُذبذبين لا من هاؤلا ولا من هاؤلاء إم إن الله قد نزع ما اتاكم من العلم فلا تجدون ما تقولون
    إم إنكم لظهوري مُنتظرون إم إنكم تروني على ضلال مُبين فتصمُتون حتى أضل المُسلمين وأنتم تعلمون
    أم إنكم على الحوار لا تتجرؤن إم إنكم لخطأكم العقائدي في روايات المُعجزات للباطل مٌعترفون
    فانتم من ربكم خاجلون إم إنكم تكيدوني فيكدوني ولا تنظرون أم انها قد أخذتكم العزة بالإثم
    فأنتم عن إما مكم مُعرضين أم إنكم أهدى مني سبيلا وأوفر علما فحاوروني إن كنتم صادقين
    وتالله لا أريد أن أظلمكم فأبهتكم بما ليس فيكم وأنتم بإمامتي مؤمنون ولشاني مُصدقون فإن كان كذالك
    فشهدون (بأن أهدي الرايات رايتي في العالمين وإني حق أدعوا الناس إلى الحق وأهديهم إلى)))))
    صراط _____________________________________________مُستقيم

    أم انكم تروني على ضلال مُبين فأنقذوا المُسلمين من ضلالتي وإدحروني بالعلم الحق من القُرأن العظيم
    دحوراً كبيرا وتبروا خزعبلاتي بالحق تتبيرا فتلجموني من هذا القُرأن العظيم إلجاما حتى تخرصون
    لساني فتبطلون بياني البيان الحق لهذا القرأن العظيم هيهات هيهات وما جادلني أحد من القُرأن
    إلا غلبتهُ بالحق بسُلطان مُبين يفهمهُ العالم والجاهل من المُسلمين فقد خُضت في أمور عقائدية دينية
    لعلي أخرجكم من أوكاركم إلى ساحة الحوار للذود عن حياض الدين إن كنتم تروني على ضلال مُبين
    فكم كتبت خطابات تعوا عُلماء الأمة الإسلامية للنزول إلى ساحة الحوار فإذا هم لم ينزلون فهل أصبح
    لا يهمهم أمر هذا الدين العظيم أم أنهم أفتوا بالحرية والديمُقراطية حتى في أمور الدين العقائدية فكلن
    يقول فيه ما يحلوا له أم ماذا دهاكم يامعشر عُلماء المسلمين فكم أصبحت في حيرة من أمركم ولن
    أتنازل عن الفتوى منكم للمُسلمين في امري بأن ( ناصر محمد اليماني )على ضلال مُبين
    أو تشهدون بالحق بأني الإمام المُنتظرلهذه الامة لأخرجهم من الظُلمات إلى النور ومن لم يجعل الله لهُ من نور فما لهُ من نور))))))))))))))))

    ولسوف أُذكركم بخطابين أنزلتهما في أمرين عقائدين فلا كذبتم ولا صدقتم ولن أتنازل عن فتواكم
    في هذين الخطابين المُهمين والذين صار لهم أكثر من ستتة اشهر على صفحة الانترنت العالمية
    ولم يأتي الرد منكم عليهن فإما إني قد غلبتكم بالحق أو تقدموا فأغلبوني بالعلم والسُلطان من القُرأن
    إن كنتم بهما تكذبون وإليكم هاذين الخطابين والأول في عقيدة عذاب القبر

    والسؤال المطروح هل عقيدة عذاب القبر للسوئة هي منزلة العذاب البرخي من بعد الموت وإليكم الجواب من الكتاب ونفس الخطاب السابق والذي صار له ستتة أشهر ولم أجد الإعتراض بل الصمت

    بسم الله الرحمن ارحيم)
    وبه نستعين على أمور الدنيا والدين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين إلى الناس كافة وعلى جميع رُسل الله
    في الاولين والاخرين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ثم أما(((((((((((((((((بعد)))))))))))))))))

    يامعشر عُلماء الأمة إني أدعوكم إلى الحوار للعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله لجمع شملكم وتوحيد صفكم وأحكم بينكم
    فيما كنتم فيه تختلفون مستنبط الحُكم الحق والقول الفصل من كتاب الله وأحق الحق واُبطل الباطل الذي أُضافة اليهود
    عن رسول الله كذبً ولن أستطيع إقناعكم ما لم تعتصمو بحبل الله جميعاً فإن أبيتم تضلون علىتفرقكم وفشلكم وكيف
    أستطيع أقناعكم بالحق مالم تستجيبوا إلى داعي الحق وهو الرجوع إلى كتاب الله وتا الله لا أعلم بحل لجمع شتاتكم غير ذالك
    ذالك بإنكم قد وقعتم في نهاكم الله عنه وفرقتم دينكم شيعا وكُل حزب بما لديهم فرحون ولاكن حزب الله ليس إلا واحد وهم من
    كانوا عليه مكان عليه محمد رسول الله والذين معه قلبً وقالب ولا يقولون على الله ورسوله غير الحق فتعالوا لننظر ماذا
    أستمسك به محمد رسول الله والذين معه وقال تعالى (والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلوة إنا لانضيع أجر المُصلحين)
    وقال تعالى (فأستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك ولقومك وسوف
    تسئلون) وقال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) صدق الله العظيم

    ويامعشر علماء الامة ألا ترون بأن الذكر المحفوظ حجة الله على محمد رسول الله إن لم يعمل به ويبلغ الناس به وكذالك
    حجة الله على المسلمين إن أتخذوا هذا القرأن مهجورا واستمسكوا بما خالف هذا القران جملة وتفصيلا غير إني لا أكفر
    بسنة رسول الله الحق التي إما توافق هذا القرأن أو لا تخالف هذا القران ولو لم أجد لبعض الأحاديث برهان في القرأن
    فيجب علي الاخذ به ما دام روي عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإن كان حديث مُفترى فليس علي إثم شئ
    بل إثمه على من افتراه أما إذا وجدت الحديث قد خالف لما أنزله الله في القران فجاء مُخالف للأيات المُحكمات البينات ومن ثم
    أخذ به فقد كفرت بهذا القرأن العظيم وأتبعت أحاديث فريق من الذين أوتوا الكتاب من الذين حذرنا الله منهم وحذر رسوله
    أولئك فريق تظاهروا بلإسلام كذبً فصدوا عن سبيل الله بأحاديث ما انزل الله بها من سلطان وقال تعالى(ودكثيرُ ُ من أهل
    الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق فأعفوا وأصفحوا حتى يأتي الله بأمره
    إن الله على كل شىء قدير) وقال تعالى (يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعدإيمانكم كافرين
    وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم ءايت الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراط مستقيم)
    وقال تعالى (يأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبينا فأما الذين ءامنوا بالله وأعتصموا به فسيدخلهم
    في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطاً مستقيماً) صدق الله العظيم

    يامعشر عُلماء أُ مة الإسلام لقد تفرقتم إلى أحزاب وشيعاً وقد جعلني الله حكم بينكم بالحق وربما يأتي في بعض خطاباتي أمر
    موجود من قبل عند بعض طوائفكم وتنكره طائفة أخرى ثم يزعم بعض الجاهلون بأني أنتمي إلى مذهب هذه الطائفة
    غير أنه لويتتبع خطاباتي لوجد بأني أخالفها في أمرا أخر ويوجد هذا الامر عند طائفة أخرى
    يامعشر عُلماء الامة إنما أنا حكم بينكم بالحق فيما كنتم تختلفون فيه من أمو دينكم ولا ينبغي لي أن أستنبط حُكمي من غير كتاب
    الله ذالك بأني لو أستنبط حكمي من السنة لما أستطعت أن اقنعكم بالحكم الحق ذالك بأن الذين لن يوافق هواهم الحكم الحق
    سوف يطعنون في الحديث الحق وفي من رواه وأنه ليس عن رسول الله أو يضعفوه أو يقولوا فيه إدراج ومن ثم ندخل
    في جدال وحوار طويل ربما لا نخرج منه بنتيجة فيذهب كل منا وهو مُصر على جداله فمن أجل ذالك أتحدى جميع علماء
    المسلمين على مختلف مذاهبهم وفرقهم بالحكم الحق مستنبطه من أيات القرأن العظيم ولن أجعل لهم علي سلطان فأحكم بالقياس
    أو إجتهادا مني ثم أقول والله اعلم ربما يكون حُكمي صحيح وربما أخطأت هذا قول لن أخذ به ولن أقبله من أي عالم
    بل أحاوركم بأيات في نفس الموضوع فلا تحيد عنه قيد شعرة فمن أهتدى فلنفسه ومن أبى وقال حسبي ما وجدت عليه سلفي
    الذين من قبلي فأقول حتى لوخالف القرأن فهذا هو قول الجاهلية الاولى هذا ما وجدنا عليه أباءنا *فكيف أفرط في سلفي الصالح ولوكان سوف يجادلني
    بأية من القرأن لما استطاع أن يغلبني شئ كما سيزعم ذالك بأني سوف أخذ هذه الاية التي يُجادلني بها فأفسرها خيرا منه
    وأحسن تفسيرا *
    يامعشر علماء الأمة الإسلامية إن كنتم تؤمنون بكتاب الله حق إيمانه فإني أتحداكم بالحق وليس تحدي الغرور فل نحتكم إلى
    كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُداً ورحمة للمؤمنين محفوظ إلى يوم الدين أما سنة رسول الله فقد
    أستطاع الباطل أن يأتيها من بين يديها في عهد رسول الله ومن خلفها من بعد وفاته وحرفوا فيها كثيرا ولم يعدكم الله بحفضها
    من التحريف ولاكنه سبحانه وتعالى لم يجعل لكم عليه سلطان بل بين لكم في القرأن بأن ما كان من احاديث السنة من عند غير
    الله فسوف نجد بينه وبين القرأن إختلافً كثيرا فمن أمن بهذه القاعدة فقد هدي إلى صراط مستقيم وأعتصم بحبل الله القرأن
    العظيم ومن قال بأن السنة تنسخ القرأن وأصر على ذالك فقد كفر بالقرأن فلا أستطيع إقناعه أبدا وسوف يحكم الله بيني وبينه
    بالحق وهو خير الحاكمين )
    يامعشر علماء الأمة لقد وجدت في كتاب الله بأنهُ يوجد هنالك عذاب للكفار من بعد الموت غير ان الله ورسوله لم يقولوا
    بأن العذاب البرزخي يوجد في هذه الحُفرة التي تحفرونها لستر سوئات أمواتكم فأي إفتراء أوقعكم فيه اليهود بل كما يعلم الله
    لولا هذه العقيدة التي ما أنزل الله بها من سلطان لأعتنق كثيراً من الناس دين الإسلام ولاكنكم أخبرتوهم بأن قبور الكفار
    تشتعل ناراً وتضيق عليهم حتى تتحطم أضلاعهم فبحثوا عن صحة هذه العقيدة على الواقع الحقيقي لقبر أحد الكفار بعد حين
    من موته فوجدوا بأن الأضلاع لم تتحطم شيئا ولم يجدوا هذا القبر يحترق نارا غير انهم وجدوا الجثة قد عادت إلى أصلها
    تراب وإذا الاضلاع قائمة وليس بها أي كسر ووجدوا الهيكل العظمي كالوضع الذي تركوه عليه ولم تعود الحياة لهذا الجسد
    بعد أن تركوه ولو عادت الروح إلى الجسد ولو برهة لتحرك الميت مغير وضعة السابق ومن ثم خرجوا الباحثين عن حقيقة
    عقيدة المسلمين في عذاب القبر بنتيجة المزيد من الكفر وإقامة الحجة على المسلمين بأنهم لم يجدوا مما يعتقدونهُ شيئا
    فتجح اليهود بمكر عذاب القبر في صد كثيرا من العالمين ولاكن القران يُنكر ذالك جملة وتفصيلا ويؤكدالعذاب بعد الموت مباشرة
    أما في نعيم وأما في جحيم ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار وأرواح اهل النار في النار وأرواح أهل الجنة في الجنة وهم الذين سوف يدخلون الجنة ولا تُسلم لهم كتب أولئك هم المقربون ا لسابقون بالخيرات والشهداء في سبيل الله وأما الذين سوف تصرف لهم كتب فهم سيدخلون الجنة بحساب ويؤجل دخولهم إلى يوم الحساب أولئك هم اصحاب اليمين
    والروح من أمر قدرته تعالى لا تموت ابدى فهي الذي ترى وتسمع وتتكلم وتشم وتطعم وتحس وتتألم وتحب وتكره فهذه الروح
    التي هي من امر قدرت ربي كن فيكون هي التي جعلت هذا الجسد حياً ويتحرك سعياً وتحملهُ في الطلوع وتمسكهُ في النزول
    وتشم وتطعم وترى وتتكلم وتحس وتتألم فهل رأى أحدكم في المنام بأنهُ يتعذب رغم انه لم يلمس جسده شئ ولاكنه احس
    بالعذاب في الحلم كما يحسه في العلم تماما ولم يكن فرق بينهما شيئا حتى إذا افاق وإذا بقلبه لم يزل يركض من الهلع والفزع
    إن في ذالك لأية لكم لو كنتم تعقلون لما جادلتم في عذاب البرزخ شيئا ولأمنتم بأن الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم
    إلا قليلا *ولاكنكم تضنون بأن الروح لا تحيا بدون الجسد فكيف تتعذب بدون جسدها فلا بد أن تعود إلى الجسد في القبر
    لكي ترى وتسمع وتتكلم وتتألم ولاكنم ترون في المنام وأنتم لم تستخدموا أعينكم وتأ لمتم ولم يمسس جلودكم شيئا
    فلماذا لا تؤمنون بالعذاب من بعد الموت يامعشر الكفار وإين ذهبت ارواحكم بعد أن خرجت من الجسد الذي اصبح ساكن
    بسبب خروج الروح ذالك بأن الروح من أمر الله وروح قدرته تعالى لا تحتاج إلى الجسد لكي تحيا بل هي التي تجعل الجسد
    حياً فإذا فارقتهُ فارق الحياة إذا سر الحياة في الروح ( فأ نت بالروح لا بالجسم إنسانا )

    فيلمعشر عُلماء أمة الإسلام ألم يقول الله لكم في القرأن بأن العذاب البرزخي على الأنفس فقط بعد خروجهن من الأجساد
    في نفس اليوم تذهب إلى عالم العذاب تاركة الجسد ورائها فيموت لفراقها ويعود إلى أصله تراب أم لم ينباءكم القرأن بأن
    العذاب البرزخي على النفس بعدخروجها من الجسد وقال تعالى ( ولوترى إذ الظلمون في غمرات الموت والملئكة باسطوا
    أيديهم أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تًجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن ءايته تستكبرون)
    صدق الله العظيم
    ولاكن هل تقتحم من الأرض إلى السماء نقول بلا تقتحم أرواح الكفار فترتفع إلى مكان دون السماء وفوق الارض ثم يكونوا
    ملأ أعلى بالنسبة لأهل الأرض ولاكنهم دون السماء ذالك بأن الملائكة تحملهم إلى السماء فلا تفتح لهم السماء إبوابها للإختراق
    إلى الجنة ومن ثم تسقطه الملائكة فيخر من السماء إلى مكان سحيق وهي النار وتوجد دون السماء وفوق الأرض فهي بين
    السماء والأرض وقال تعالى ( وإن للمتقين لحسن مئاب جنات عدن مفتحة لهم الأبواب متكئين فيها يدعون فيها بفكهة كثيرة
    وشراب وعندهم قاصرات الطرف أتراب هذا ما توعدو ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ماله من نفاد هذا وإن للطغين لشر مئاب
    جهنم يصلونها فبئس المهاد هذا فليذوقوه حميم وغساق )يامعشر علماء الأمة تيقضوا فسوف ينتقل سياق الأية إلى عذاب أخر
    وهو العذاب االبرزخي بعد الموت وقبل البعث ولاكن أموات الكفار لا يجدون أناس قد ماتوا قبلهم وكانوا يعدوهم من الأشرار
    لأنهم يذكرون ألهتهم بسوئ وقاموا بقتلهم ولاكنهم لم يجدوهم أمامهم في النار ذالك لانهم في عليون في نعيم عند ربهم
    وعلينا أن نعود إلى مواصلة الاية التي تتحدث عن نعيم وجحيم يوم القيامة ثم أنتقل الوصف إلى عذاب أخر وهو العذاب البرزخي قال تعالى( وأخر من شكله أزواج) والعذاب الأخر هو العذاب البرزخي من بعد الموت وقبل البعث ثم يصف الله
    الله حوارهم (هذا فوجُ ُ مُقتحم معكم )وقال هذا الملائكة خزنة جهنم يبشرون أصحاب النار بقدوم فوج من الكفار
    مقتحمين من الارض من بعد أن أهلكهم الله بعد تكذييبهم لرسل ربهم فأنظروا إلى الجواب من أصحاب النار الأولون لم يرحبوا
    بالضيوف الجدد (قالوا لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار قالوا ربنا من قدم
    لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار ) ومن ثم تلفتوا يسار ويمين ليرواأ ناس كانوا يذكرون ألهتهم بسؤ وصدقوا الأنبياء ولاكنهم لم
    يجدوهم في النار مع الهالكين الأولين ( قالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار
    إن ذالك لحق تخاصم أهل النار) إلى قوله( قل هو نبؤا عظيم أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم
    (((((((((((((((((((((((((((((((((بالملاء الأعلى إذ يختصمون))))))))))))))))))))))))))))))))

    فهل تبين لكم يامعشر علماء الامة بأن النار فوق الارض ودون السماء وتستنبطون ذالك من قصة تخاصمهم في قوله تعالى
    ( إن ذالك لحق تخاصم أهل النار ) إلى قولة ( ماكان لي من علم بالملاء الأعلى إذ يختصمون)صدق الله العظيم
    إذا اهل النار بالنسبة لأهل الأرض ملأً ً أعلى وبالنسبة لأهل الجنة فأهل النار ملأ أ دنى ذالك لأن النار توجد دون السماء
    وفوق الأرض أم إنكم لا تصدقون بقصة خاتم الاتبياء والمرسلين بأنه أسري به إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى
    بالأفق الاعلى وإنه مر بأهل النار في طريق المعراج وشهد عذابهم البرزخي ألا ترون كيف ان القران قد وافق مؤكد
    قصة الإسراء والمعراج وان النار كانت على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج فمر بهم وشهد عذابهم
    ولاكن بعقيدتكم بأن العذاب البرزخي في القبر وكل يتعذب على حدة في قبره قد نفيتم قصة معراج الرسول ذالك بأن رسول الله
    قال بأنه وجدهم في النار جميعاً وليس أشتاتا في قبورهم وهل جعل الله القبرإلا سنة غراب إلا لكي يكون ذالك بعيد عن العقائد
    فعلمنا الغراب كيف نواري سوأت أمواتنا وذالك ستر للعورة ويحفظ رائحة الجثة النتنة للإنسان بل هي أعظم نتانة من رائحة
    جسد الحيوان ولاكن اليهود جعلوا من ذالك أسطورة كأسطورة فتن المسيح الدجال يقول ياسماء أمطري فتمطر ويا أرض
    أنبتي فتنبت ويعيد الروح إلى جسدها إلى غير ذالك من الخزعبلات التي ما انزل الله بها من سلطان ولا يوجد لخزعبلاتهم
    برهان واحد فقط في القرأن ولاكننا نثبت بأن أرواح أهل النار في النار من بعد موتهم وقال تعالى(الذين تتوفاهم الملائكة
    ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ماكنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فأدخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى
    المتكبرين) صدق الله العظيم
    وكذالك يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب بالروح والجسم معاً وقال تعالى في قصة مؤمن أل فرعون قال (فوقه الله سيئات
    ما مكروا وحاق بئال فرعون سوء العذاب النار يُعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا أل فرعون أشد العذاب)
    صدق الله العظيم

    يامعشر علماء الأمة قدتبين عالم دون السماء وفوق الارض وقال تعالى(له ما في السماوات ومافي الأرض وما بينهما وما تحت الثرى )صدق الله العظيم
    فعليكم أن تعلموا بأت هذه الأية تتكلم عن عوالم ولا تتكلم عن ذات السماء والارض والكواكب والنجوم فقال له في السماوات
    وتعلمون بأن السماوات السبع مليئة بالملائكة وأما قوله( وما بينهما ) فذالك عوالم أهل النار في النار دون السماء وفوق الارض
    وأما قولة( وما تحت الثرى ) فذالك هو المسيح الدجال وجيوشه يوجدوا باطن الارض تحت الثرى في الأرض المفروشة

    يامعشر علماء الامة ربما الجاهلون منكم يقولون ما بال هذا اليماني يريد أن يشككنا في عقيدتنا في عذاب القبر فأقول تالله
    بأن ما يجلب للكفار الشك في الإسلام إلاغير عقيدتكم في عذاب القبر الذي ما أنزل الله به من سلطان ومن كان عنده سلطان
    على عذاب القبر من القرأن فل يأتنا به إن كان من الصادقين ذالك بأن القرأن يقول غير ذالك بأن العذاب على النفس فقط من دون الجسم وأستنبطنا لكم ذالك من القرأن وكذالك أستنبطنا لكم بأنها تصعد إلى السماء ثم لا تفتح لها السماء أبوابها ثم يلقوا بها
    في النار دون السماء وفوق الأرض وأثبتنا لكم ذالك من القرأن حتى تأكد لنا حقيقة مرور الرسول على اصحاب النار في معراجه ومن كان له أي إعتراض على خطابنا فيلجمني من القرأن فل يتفضل مشكورا فيبرهن لناس بأني على ضلال مبين
    إن كان يراني كذالك وأما أن تأخذهُ العزة بالإثم فيقول ههههههههههه ويقصد بذالك ضحكة الإستهزاء فينكر ثم يولي مدبرا فأقول عفى الله عنك وأرجو من الله أن يهدني وإياك إلى صراط مستقيم وإلى الله قصد السبيل فلا تجادل في الله بغير علم ولا هُداً ولا كتاب منير ) فهذا××××××××××××××××××××××××××غلط ولا أقبله واتحدى بعلم وكتاب منير********************************************** **********
    والسلام على من أتبع الهُدى من الناس أجمعين أخو المسلمين في الله ويحبهم في الله (ناصر محمد اليماني)


    ومن ثم إليكم هذا الخطاب الثاني والذي صار لهُ كذالك أكثر من ستتة اشهر ولم مطروح للحوار ولم
    أجد عليه أي إعتراض من عُلماء المُسلمين ولاكني وجدت صمت رهيب عجيب)



    ناصر اليماني خصمي_________ المسيح الكذاب الشيطان الرجيم


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( بسم الله الرحمن الرحيم)
    من عبد الله وخليفته على البشر المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر ومن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر
    الإمام الناصر لمحمد ناصرمحمد اليماني إلى كافة عُلماء السنة والشيعة وجميع عُلماء
    المذاهب الإسلامية وأتباعهم اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله
    الصالحين في السماوات والارض في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين ثم اما بعد)

    يامعشر عُلماء أمة الإسلام إني أدعوكم إلى الحوار الفصل وماهو بالهزل المثبت بالبرهان والسلطان
    الواضح والبين من القران حتى يتبين لناس هل انا حقً المهدي المنتظر أم إن مثلي كمثل المفترين المهديين من قبل فأما أن تهزموني بالحجة والسلطان الواضح من القرأن ومن ثم يتبين لناس إني
    على ضلال فلا يتبعني احد وإما أن أثبت لكم حقيقة أمري فيتبين لكم وللعالمين بأني أدعو إلى الحق
    وأهدي إلى صراط______________________________________مسقيم
    صراط الله العزيز الحميد ولم يجعلني الله نبي ولم يجعلني رسولا بل إمام وحكم بينكم بالحق فيما كنتم فيه
    تختلفون ولا وحي جديد في كتاب جديد بل العودة إلى كتاب الله أولاً وإلى سنة محمد رسول الله صلى الله
    عليه وأله وسلم ثانيا ولا نُفرق بين كتاب الله وسنة رسوله ذالك بان سنة رسول الله لا تزيد هذا
    القران العظيم إلا بيان وتوضيح للعالمين ولا ينبغي لسنة رسول الله أن تُخالف لما أنزله الله في القرأن
    العظيم وسوف أدعوا علماء الأُمة الإسلامية إلى الإحتكام إلى القران العظيم فيما كانوا فيه يختلفون
    وسوف إحكم بينهم بالحق بإذن الله ولا أحكم عن الهوى بالظن ذالك بأن الضن لا يُغني من الحق شئ
    بل أستخرج الحُكم الحق من القول الفصل وما هو بالهزل من القران العظيم (فبأي حديث بعده يؤمنون)
    ثم أثبت لكم حقائق سنة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الحق فأتبعها ثم أثبت لكم أحاديث الباطل
    التي ما أنزل الله بها من سُلطان إفتراء على الله ورسوله من مكر طائفة مع صحابة رسول الله وهم
    ليس منهم بل من صحابة الشيطان الرجيم وأو ليائه المُخلصين له من عبدة الطاغوت من شياطين البشر
    من اليهود الذ ينا جاء ذكرهم في القرأن العظيم فأنزل الله في شانهم سورة في القران تُحذر رسول الله
    منهم وصحابته الذين معه قلب وقالب الطيبين الطاهرين من مكر طائفة من اليهود تظاهروا بلإسلام
    والإيمان ليكونوا من صحابة رسول الله ظاهر الأمر ويبطنون غير ذالك مكرضد الله ورسوله والمؤمنين
    فيكونوا من رواة الحديث ليظلوا المسلمين عن سبيل الله بأحاديث تختلف عما جاء في القران العظيم
    جُملة وتفصيلا بل تختلف مع الأيات المُحكمات الوضحات إختلاف كثيرا وقال تعالى في سورة المنافقون
    (إذا جاءك المُنفقون قالوا نشهدُ إنك رسول الله واللهُ يعلمُ إنك لرسوله واللهُ يشهدُ إن المُنفقين لكاذبون
    أتخذوا أيمانهم ------ جُنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون وإذا رأيتهم تُعجبك أجسامهم
    وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خُشبُ ُ مُسندةُ ُ يحسبون كُل صيحة عليهم -------- هُم العدوا فأحذرهم
    قاتلهُم اللهُ أنى يُؤفكون)صدق الله العظيم
    يامعشرعلماء الأمة الإسلامية ان الله لم يقل فكادوا ن يصدوا عن سبيل الله بل قال تعالى
    (فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون)صدق الله العظيم
    فقد بين الله لنا بأن المناققين من شياطين البشر من اليهود نجحوا في الاخير ان يكونوا من رواة الحديث
    فصدوا عن سبيل الله فأستمع إليهم الذين في قلوبهم مرض من الصحابة والذين لا يعلمون فوردة
    إلينا احاديث ما أنزل الله بها من سُلطان وتختلف عما جاء في القران جُملة وتفصيلا فما هو الحل
    يامعشر عُلماء الأمة الإسلامية وأبشركم بان الله لم يجعل لكم الحجة بل لله الحجة ورسوله فقد أنزل
    الحل في هذه المشكلة وبين الحل والحكم في القرأن العظيم ذالك بانا إذا تدبرنا القران فسوف نجد بان بينهُ
    وبين تلك الاحاديث المُفتراه إختلاف كثيرا ذالك بأن المنافقون من رواة الحديث إذا حضروا عند رسول
    الله مع الصحابة الحق قلب وقالب يقولون أمام رسول الله لصحابته الحق إطيعوا الله ورسوله
    فيستوصوهم أن يعوا مايقوله رسول الله وقال تعالى(ويقولون طاعةُ ُ فإذا برزوا من عندك
    بيت طائفةُ ُ منهم غير الذي تقول واللهُ يكتب ما يُبيتُون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
    أفلا يتدبرون القرأن ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً وإذا جاءهم أمرُ ُ من الأمن
    أو من الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونهُ منهم
    ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا )صدق الله العظيم
    يامعشر عُلماء الامة ان الله يخاطبكم انتم يامعشر المسلمين بأنه إذا جاءكم امر من الامن أي من الله
    ورسوله ذالك لان من اطاع الله ورسوله فله الامن في الحياة الدنيا وياتي يوم القيامة امنا
    أو من الخوف اي من عند غير الله من أحاديث شياطين البشر من اليهود (أذاعوابه ) به وذالك إختلاف
    علماء المسلمين فيذيع بينهم الجدل والخلاف في شان هذا الحديث فمنهم من يقول أنه حق من عند الله
    ورسوله ومنهم من يُشكك في أمر هذا الحديث ويطعن في حقيقته (ولو ردوه إلى الرسول)وذالك إذا
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل موجود (وإلى أُولي الامر منهم) وهم الراسخون في العلم
    الذين يلهمهم الله علم الكتاب القران العظيم المحكم والمتشابه منه فجعله برهان الخلافة في كُل زمان ومكان وقال تعالى كذالك أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا (لعلمهُ الذين يستنبطونهُ منهم)
    أي يجعلهم الله يستنبطون الحكم الحق من القران العظيم في شأن هذا الحديث الذي اختلف عليه عُلماء
    المسلمين ذالك بان الله قد علمكم بانه إذا رجعتم إلى القران وقراتوه قرائة المُتدبر فإنكم سوف تجدون
    بين حقائقة وحقيقة هذا الحديث إختلافاً كثيرا إن كان مُفترى على الله ورسوله ذالك بان الله قد جعل هذا القران محفوظ من التحريف إلى يوم القيامة فجعله الله المرجع الأساسي فيما اختلف فيه علماء الحديث
    وقد يقول قائل ياأخي إنما يخاطب الله في هذه الاية الكفار في قوله (أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيرا ) فأقول بل يخاطب الله المؤمنين باالله ورسوله لذالك قال ولو ردوه
    إلى الرسول وإلى أولي الامر منهم) أي من المؤمنيين لا من الكافرين*
    فيامعشر عُلماء أمة الإسلام فهل تستجيبون إلى امر الله فترجعون إلى مرجعية الكتاب الذي لا يأتيه
    الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُداً ورحمة للمؤمنين الذكر المحفوظ من التحريف إلى يوم الدين
    فأيما حديث وجدناه قدأختلف عما جاء في القران العظيم جملة ونفصيلا وإختلافاً كثيرا عن الايات
    المُحكمات الواضحات البينات فقد علمنا علم اليقين بان هذا الحديث ما انزل الله به من سُلطان وأنهُ مُفترى على الله ورسوله ذالك بان القرأن من عند الله والسنة من عند الله جاءت تُبين لما انزله الله في
    القرأن العظيم جُزءان لا يتجزان فلا يختلفان عن بعضهم في شئ أبداً ومن طعن في القران او في سنة
    رسول الله التي لا تُخالف هذا القران في شئ فقدكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وأله وسلم
    يامعشر عُلماء امة الإسلام إن طوائفكم في ذمتكم إن اهديتم وصدقتم اهتدوا وصدقوا وإن كذبتم
    كذبوا ولن تغنوا عنهم من الله شئ وسوف تحملون أوزارهم وأزاركم ولا ينقثص من أوزارهم شئ
    إن كذبتم بداعي الرجوع إلى كتاب الله ومن احسن من الله حُكم (بأي حديث بعد الله واياته تؤمنون
    وأنا لا أصفكم بالكفر الأن بل بعد الان إن أبيتم فقال اهل السنة حسبنا ما وجدنا عليه أثار اباءنا الاولين
    فإنا على أثارهم مُقتدون سواء اختلف بعض اثارهم مع هدي القرأن أو اتفقت فنحن نعلم بأنهم أوناس
    ثقات تمت مراقبتهم فإذا هم كانوا يخلعون الحذاء اليسرى قبل اليمنى وحسبنا ذالك@
    يامعشر عُلماء السنة إنهُ لاينبغي لي أن أطعن في ثقة أين من رواة الحديث بل أرد علمهم لخاقهم الذي
    يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فلربما بأن هذا الحديث المُفترى قيل إنهُ عن فلان سمعته يقول عن
    فلان عن فلان عن رسول الله وهم براء من روايته كبرائة الذئب من دم يوسف لذالك أحرم الطعن في
    أحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل أطعن في هذا الحديث المُفترى الذي سوف
    نجده أختلف عما جاء في الأيات المُحكمات من دون أي تعليق عن رواته ربما قيل عن بعضهم والأثيم
    ليس إلا واحد وهو الذي افترى هذا الحديث وما يدريني أيهم وبيني وبينهم أكثر من الف سنة بل ولو كنت
    في عصرهم لما شتمت أحدهم حتى أسأله هل هو الذي روى هذا الحديث عن رسول الله إذا قال نعم
    قطعت عُنقه ولا ابالي وظربت منهُ كُل بنان حتى اشفي صدري ويذهب غيضي فكيف لي ان أصدقهُ
    وأكذب كتاب الله رب العالمين وماكان لرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى أن ينطق بحديث يخالف
    عن أيات الله المُحكمات الواضحات البينات كوضوح الشمس في كبد السماء ثم أعرض عنهن واخذ
    بحديث أختلفة حقيقته مع حقائقهن مالكم كيف تحكمون بأن خصمي المسيح الدجال يؤيده الله بالمُعجزات
    تصديقاً لحقيقة ما يدعوا إليه فيقول ياسماء امطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ثم يحيي الموتى
    فيقطع رجل إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت فهل يصدق هذا عاقل
    وتاالله لو اقول لحمار ياحمار هل تعلم بانه سوف يخرج اخر الزمان المسيح الدجال يدعي الربوبية
    وإنهُ الذي خلق السماء والارض ثم يبرهن حقيقة ما يقول على الواقع الحقيقي فيقول ياسماء امطري
    فتمطر ويا أرض انبتي فتنبت لرفع الحمار رأسه وصفصف اذانهُ غاضب فقال تالله لا يستطيع ان يفعل
    ذالك وهو يدعي الربوبية ولا ينبغي لله أن يؤيده بالبرهان الحق على الواقع الحقيقي تصديق لدعوة
    الباطل سبحانه وتعالى علواً كبيرا فما خطبكم يامعشر المسلمين قد أصبحتم كمثل الحمار يحمل أسفارا
    ولاكنه لا يفهم ما يحمل على ظهره وأنتم تتلون هذا القران ولا تفهمون حقائق أياته المحكمات الواضحات البينات مع إحترامي لعلماء المسلمين وطوائفهم ولكن هذه هي الحقيقة والمثل الذي ضربه
    الله في القران للذين يتلون كتاب الله ويمرون بلا تدبر مرور الكرام على اياته المُحكمات الذي جعلهن الله واضحات بينات لكل________________________________________
    ذي لسان عربي مُبين فتعالوا لأقدم لكم ألف برهان على حقيقة إنكار أحاديث الفتنة التي وردة تذكر بان
    الله يؤيد المسيح الدجال بالمعجزات فأثبت عكس ذالك تمام بأكثر من ألف دليل من القرأن العظيم
    ولن اعمد إلى المتشابه منه بل من الايات المحكمات الواضحات البينات لعالمكم وجاهلكم وكُل ذي
    لسان عربي ذالك بان الله قد جعلهن أم الكتاب ليلهن كنهارهن لا يزوغ عنهن إلا من ظلم نفسه
    من اجل ذالك أغناهن الله عن التأويل من محمد وناصر محمد فلم يجعلهن الله يحتاجين إلى من يأولهن
    فيُفسرهن كيف ذالك وقد جعل الله باطنهن كضاهرهن قرأن عربي مُبين غير ذي عوج يعلم ظاهرهن
    وباطنهن كُل من يقراءهن وهو ذو لسان عربي)
    ولاكن ياعيب الشوم عليكم يامعشر المسلمين فقد أستطاع اليهود أن يضلوكم عن القرأن العظيم
    ولا اقصد المتشابه فلا تثريب عليكم في المتشابه الذي لا يعلم بتأويله إلا الله بل عن الأيات المُحكمات الواضحات البينات هن أم________________________________________
    الكتاب في ترسيخ عقيدة المسلم لربه إنهُ لا يستطيع أن ينزل الغيث غير فاطر السماوات والارض
    الذي خلقهن فقال لهن أتيا طوعً او كرهاً قالتا اتينا طائعين )هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه ثم يثبتون ذالك على الواقع الحقيقي وتلك هي حُجة المؤمن على من ادعى الربوبية وقال تعالى
    وتلك حُجتنا اتيناها إبراهيم فبالله عليكم إنظروا ماهي الحجة التي اتاها الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام
    للذي حاج إبراهيم في ربه مُدعياً الربوبية فقال له إبرهيم إن الله يحيي ويميت قال انا احيي وإميت
    قال إبراهيم أرني إن كنت من الصادقين فأحظر إثنين من السُجناء وقال هذا سوف أعدمه فاميته وهذا
    سوف إطلقه في الحياه وإبراهيم لا يقصد ذالك بل يقصد يُبدئ الخلق ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت
    فضن مدعي الربوبية بأنه قد غلب إبراهيم في الجدل قال إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق
    فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر *
    يامعشرالمسلمين لقد قلبت اليهود من الصحابة كذبً وليسوا منهم هذا القران رأس على عقب بأحاديث
    تكفر بما أنزل الله على محمدصلى الله عليه وأله وسلم وسوف تجادلوني بها جدالاً كثيرا ولاكن هيهات
    اتحداكم ولسوف اُجاهدكم من القران جهاداً كبيرا وأسحق هذه الاحاديث المُفتراه سحقً فأفركها بنعل
    قدمي فأضع كتاب الله وسنة رسوله فوق رأسي )
    لقد وقعتم في أحاديث الفتنة اليهودية فأصبحتم تعتقدون بأن الله يؤيد بمعجزاته تصديقً للحق والباطل
    ولاكني لا اجد في القران هذه العقيدة المُنكر والباطل بل أجد بأن الله يؤيد بمُعجزاته لأنبياءه ورسله
    تصديقً لحقيقة دعوتهم فهل يفعل ذالك غير الله الذي يدعون الناس إلى عبادته وحده لا شريك له
    ولو كانوا يدعون إلى الباطل لما أيدهم الله بمُعجزاته ولعذبهم عذاب نكرا وتلك سنة الله في الكتاب
    في أمر المُعجزات لا يُرسلها إلا تخويف لناس حتى لا يكذبون برسل ربهم فيهلكهم الله بعذاب من عنده
    (وقال تعالى وإن من قرية إلا ونحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابً شديداً
    كان ذالك في الكتاب مسطوراً وما منعنا أن نُرسل بالأيات إلا أن كذب بها الأولون وءاتينا ثمود الناقة
    مُبصرة فضلموا بها وما نُرسلُ بالأيات إلا تخويفاً)صدق الله العظيم
    فهذا هوناموس المُعجزات في كتاب الله كما أخبركم سياق الاية بأن الله لم يمتنع عن إرسال المُعجزات
    مع محمد فيدخرها للمسيح الدجال بل بين الله لنا السبب فقال (وما منعنا أن نرسل بلأيات إلا أن
    كذب بها الأولون وأتينا ثمود الناقة مُبصرة فظلموا بها وما نُرسل بالأيات إلا تخويفاً )صدق الله العظيم
    فقد فتكم اليهود يامعشر المسلمين عن ناموس المُعجزات في كتاب الله منذ الازل الأول لم يحدث قط
    بأن الله أيد أهل دعوة الباطل بمُعجزة سبحانهُ وتعالى علواً كبيرا كيف يصدق دعوةأهل الباطل بمعجزة من
    عنده فأي إفتراء أمنتم به يامعشر المسلمين ولاكني أكفر بهذا الإفتراء اليهودي وأبطله بتحدي هذا
    القرأن العظيم الذي لا يستطيع جميع شياطين الإ نس والجن أن يأتوا بحقيقة واحدة فقط من حقائق هذا
    القرأن العظيم ولو كان بعضهم لبعض نصيرا وظهيرا لا يستطيعون أن يخلقوا ذ ُباب ولو أجتمعوا له
    ولكنكم يامعشر المسلمين امنتم بإفك أكبر من الذباب بأن المسيح الدجال يحيي الموتى وقد يقول رجل
    مقاطعني مهلا مهلا إنما يحيي المسيح الدجال رجُل واحد فقط _ ثكلتكم أمهاتكم فما دام أحياء واحد
    إذاً قدم البرهان بأنه قادر أن يحيي الموتى أجمعين كما أحياء هذا الرجل الذي شقه إلى فلقتين
    فتعالوا لنحتكم إلى كتاب الله هل يستطيعون أهل الباطل أن يفعلوا ذالك وسوف نجد بأن الله يقول إن
    إستطاعوا فقد صدقوا بدعوتهم الباطل من دون الله وقال تعالى (فلاأُ قسمُ بمواقع النجوم وإنهُ لقسمُ ُ
    لوتعلمون عظيم إنهُ لقرأنُ ُ كريمُ ُ في كتاب مكنون لايمسهُُ إلا المُطهرون تنزيلُ ُ من رب العالمين
    أفبهذا الحديث أنتم مُدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تُكذبون (فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون
    ونحنُ أ قرب إليه منكم ولاكن لا تُبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين)
    صدق الله العظيم _ولاكنكم يامعشر المسلمين أمنتم بالعكس لهذه الاية تماما ذالك بانا نجد رب العالمين
    يتحدى الباطل وأهله بإحياء ميت فيعيدون إلى جسده الروح بعد خروجها فقال متحدياً __________
    ((((((((((((((((((((((فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين)))))))))))))))))))))))))))
    فبالله عليكم يا أمة الإسلام هل هذه الاية تحتاج إلى تأويل بل تحدي رباني واضح للذين يدعون مع الله
    إلاها أخر أن يُحيي ميت فيعيد إليه روحه بعد خروجها وقد يقاطعني أحد النصارى قائل الله اكبر الله اكبر
    قدتبين بأن الله هو المسيح عيسى بن مريم ذالك بأنه يحيي الموتى فنقول لهُ خسئت ياعدو الله وعدو
    المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فهل أيدهُ الله بمُعجزة أحياء الموتى إلا تصديق لحقيقة
    ما يدعوا الناس إليه عبد الله ورسوله المسيح عيى بن مريم عليه الصلاة والسلام أن أعبدوا الله ربي
    وربكم وهل كانت مُعجزة إحياء الموتي محصورة لإبن مريم عليه الصلاة والسلام بل أيد الله بها كذالك
    لموسى عليه الصلاة والسلام عندما قتل أحد بني إسرائيل نفسُ منهم فأدارأتم فيها قلنا اضربوه ببعضها
    فأخذ موسى عليه الصلاة و السلام قطعة من البقرة فضرب بها الميت فأحياه الله وقال تعالى(كذالك يحيي الله الموتى ) وكذالك أيد الله بها إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى
    قال أولم تؤمن قال بلا ولكن ليطمئن قلبي _ومن ثم أمر الله إبراهيم أن يأخذ أربعة من الطير فيذ بحهن
    ثم يقطعهن ثم يجعل على كُل جبل منهن جُزئ ثم امر الله إبراهيم ان يُناديهن فإذ بهن أتين إلى إبراهيم
    سعيا ولم تكون هذه المُعجزة قصراً على رسول الله المسيح إبن مريم بل لا يستطيع المسيح عيسى
    أن يخلق باعوضة إلا بإذن الله تصديق لحقيقة ما يدعوا إليه إبن مريم عليه الصلاة والسلام
    وقال تعالى( وإذ قال الله ياعيسى إبن مريم ءأنت قُلت لناس اتخذوني وأمي إلا هين من دون الله قال
    سُبحانك ما يكون لي أن أقول ماليس لي بحق إن كُنت قلتهُ فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلمُ
    ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت شهيداً
    عليهم ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كُل شئ شهيد إن تعذبهم فإنهم
    عبادك وإن تغفر لهم فإك أنت العزيزُ الحكيم)صدق الله العظيم
    يامعشر النصارى إنما المُعجزات لله يؤيد بها من يشاءُ من عباده الصالحين تصديقً لدعوتهم إلى
    صراط العزيز الحميد وذالك هو سنة ناموس المُعجزات في الكتاب ولاكن اليهود قلبوا هذا الناموس
    رأس على عقب وفتنوا عقيدة المسلمين فأضلوهم عن ناموس المُعجزات في الكتاب كما أضلوكم من قبل فقالوا عُزير إبن الله وذالك حتى تقولوا بل المسيح عيس بن مريم إبن الله @ وجعلوا أحاديث
    الباطل حق وحديث القرأن أصبح إذاً باطل عند من امن بأحاديث اسطورة فتنة المسيح الدجال*
    وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه قكيف تؤمنون بالباطل وتؤمنون بالقران فكيف تجتمع النور
    والضلمات مالكم كيف تحكمون *
    يامعشر الأمة الإسلامية هل تعرفون لي ماهو القران الذي بين أيديكم هل هو مُجرد إعجاز لغوي
    حبراً على ورق وتحدا لغوي في نظركم فحسب أم انه تحدا في خلق السماوات والأرض وخلقكم وبعثكم
    وخلق وبعث كُل دابة في الارض أو طائراً يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم وكذالك يتحدى القران فيقول
    بأن الله هو المبدئ والمُعيد فكيف لدجال أن يعيد هذا الميت الذي قتله ولاكن الله أنكر ذالك وقال تعالى
    ((((((((((((((((((((((((((((((( وما يُبدئ الباطل وما يُعيد ))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
    أم ان الدجال في نظركم ليس الباطل بل هو الشيطان الرجيم بذاته وصفاته*
    ويامعشر عُلماء الأمة أليس إنزال المطر من حقائق هذا القران العظيم على الواقع الحقيقي
    وقال تعالى (أفرءيتم الماء الذي تشربون أءنتم أنزلتموه من المُزن أم نحن المُنزلون لو نشاء
    (((((((((((((((((((((((((((((((((((((جعلنهُ أجاجاً فلولا تُشكرون))))))))))))))))))))))))))))))))))))
    فكيف يؤيد الله للمسيح الدجال بهذه الحقيقة القرأنية على الواقع الحقيقي في إنزال الغيث الم يقل الله
    تعالى (( قُل لئن أجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم
    لبعض ظهيراً)صدق الله العظيم فكيف يتحدى الله جميع شياطين الإنس والجن الذينا يكفرون بهذا القرأن
    أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله فهل تقصدون أنه يعني مثل كلام القران فحسب بل قول وفعل
    على الواقع الحقيقي مالكم كيف تحكمون ذالك بان القران فيه ذكر فعله الله تصديق لما ترونه على الواقع____________________________________________ _____
    الحقيقي وفيه ما سوف يفعله فلم ياتي تاويله بعد ذالك بان القرأن لهُ تأويل فعلي على الواقع الحقيقي
    ما قد كان وما سوف يكون مالكم كيف تحكمون*
    يامعشر المسلمين لقد صدقتم بأن الدجال يقول يأ أرض أنبتي فتنبت أليس إنبات الشجر حقيقة من حقائق
    هذا القران على الواقع الحقيقي وقال تعالى )
    (((((((((((((((((((((((((((((((أفرءيتم ماتحرثون ءأنتم تزرعونهُ أم نحن الزارعون)))))))))))))))))))
    مالكم كيف تحكمون لقد أعطت اليهود المسيح الكذاب ملكوت السماء والأرض حتى أنه يقول ياسماء
    أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ولاكن الله يتحدى جميع الذين يدعون الربوبية من شياطين
    الإنس والجن أن يأمروا السماوات والارض إن كان لهم شُرك فيها فلن تطيع أمرهم مثقال ذرة في
    السماوات ولا في الارض ذالك لأنهم لم يخلقوا مثقال ذرة فيهم فتعالوا ننظرإلى هذا التحدي العظيم
    والشامل وقال تعالى((قُل أدعوا الذين زعمتُم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في
    الارض وما لهم فيهما من شُرك ومالهُ منهُم من ظهير)))))))))))صدق الله العظيم
    وكذب أعداء الله من شياطين البشر الذين افتروا على رسول الله فإذا برزوا من عنده بيتوا قولاً غير الذي
    يقول عليه الصلاة والسلام من أجل ذالك وجدنا بين هذا الأحاديث والروايات المفتراه بينها وبين
    ماجاء في القران إختلا فاً كثيرا كما نبأنا الله بهذه القاعده لإكتشاف أحاديث اليهود المدسوسة بين
    الأحاديث الحق التي وردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذالك في اول هذا الخطاب في قوله
    تعالى (ويقولون طاعةُ فإذا برزوا من عندك بيت طائفةُ ُ منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون
    فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا أفلا يتدبرون القرأن ولو كان من عند غير الله لوجدوا
    فيه إختلافاً كثيراً))))))))))))))))))))))))))))))))صدق الله العظيم
    فيامعشر عُلماء أمة الإسلام إني أشهد كم وأشهد جميع المسلمين والناس أجمعين وأ ُشهد كُل دابة في
    الأرض أو طائراً يطير بجناحيه بأني أكفر بأن الدجال يقول ياسماء أمطري فتمطر
    وأكفر بأن المسيح الدجال يقول يا أرض أنبتي فتنبت *
    وأكفر بأن المسيح الدجال يحيي ميت قط بل لا يستطيع أن يحيي باعوضة فمن كفر معي بالطاغوت
    أن يفعل ذالك وأمن بما أنزله الله على محمد في القران فقد أعتصم بحبل الله وأستمسك بالعروة
    الوثقى لنفصام لها ومن أمن بهذه الخُزعبلات التي ينفيها القرأن العظيم جملة وتفصيلا في أيات محكمات واضحات بينات ثم ينبذ كتاب الله وراء ظهره ويؤمن بهذه الخُزعبلات فقد كفر بالقرأن العظيم
    حبل الله المتين و غوى وهوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان
    (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((سحيق) ))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

    وقد ذكرت لكم ليس إلا قليل من الأيات المُحكمات التي تختلف مع هذه الروايات الباطلة ولم يزل في القران مأت البراهين التي تنكر هذه الخزعبلات جُملة وتفصيلا وأتحدى جميع علماء المسلمين
    على مختلف فرقهم وطوائفهم أن يأتوا ببرهان واحد فقط فقط فقط *******************************
    من أيات القرأن تكون برهان لهذه الخز عبلات التي يهتز منها عرش الرحمان من شدة غضب ومقت
    الرحمان الذي على العرش أستوى فهل يامعشر المسلمين همشتم القرأن إلى هذا الحد فنبذ توه وراء
    ظهوركم بحجة أنه لا يعلم تأويله إلا الله وإنما يقصد المتشابه ثكلتكم أمهاتكم لا كن اليهود أخرجوكم
    عن المحكم الواضح والبين فيا علماء المسلمين من كان له إعتراض على خطابنا هذا فل يتفضل للحوار
    مشكورا ويبرهن لناس إني من الخاطئين وإني على ضلال مبين حتى لا أضل الناس*
    وتباً لهُ ألف تباً وتب فهو لن يستطيع إلا أن يكفر بما أ نزلهُ الله في هذا القرأن العظيم فيعتنق الأحاديث
    اليهودية التي تخالف حقائق أيات الله في القران العظيم ولا تنطبق مع كلمة واحدة من الأيات المحكمات
    التي جعلهن الله أساس عقيدة المؤمن في معرفتهُ بالخالق فهل من مبارز بالعلم والمنطق ومن قام
    بحذف خطابي هذا لأنهُ خالف هواه فقد حذف الحق من منتداه وإن عليه لعنت الله والملائكة
    والناس أجمعين أو علي إن كنت من الضالين المُضلين فما خطبكم يامعشر المشرفين هل إذا لم يجد
    أحدكم مايقول يستشيض غضباً فيقوم بحذف الخطاب بغير حق فما جريمتي التي لا تغتفر أليس الله
    بأحكم الحاكمين )
    الله ((((((((((((((((((((((((((((((((فبأي حديث بعده يؤمنون ))))))))))))))))))))))))
     

مشاركة هذه الصفحة