حيدر أبوبكر العطاس : هل الرئيس جاد في قراره بتدشين التداول السلمي للسلطة

الكاتب : isam2   المشاهدات : 549   الردود : 4    ‏2006-06-23
poll

هل سيعود الرئيس عن قراره بعدم ترشيح نفسه ؟

  1. نعم

    2 صوت
    66.7%
  2. لا

    1 صوت
    33.3%
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-23
  1. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    إذا كان حازما في التداول السلمي للسلطة، لماذا لايدشن العملية الانتخابية بطرح مرشح المؤتمر

    حيدر العطاس يكتب لـ(نيوزيمن):
    ماذا يريد فخامة الأخ الرئيس؟

    حيدر ابوبكر العطاس - نيوزيمن: 23/06/2006

    ليس من حق المؤتمر أن يزج بالشعب بنا في أزمة ترشيح ممثلة في الانتخابات



    في عمان يوم الحادى عشر من الشهر الجارى عندما التقيت الدكتور عبدالكريم الاريانى، مستشار الرئيس، على هامش لقاء تشاوري دعا له صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، سألته ما الذي دعا فخامة الرئس الى الاعلان يوم 17/07/2005م عن قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة وانه سيترك المجال للتداول السلمى للسلطة؟ .. فرد قائلا:، لاادرى وقد كنت خارج اليمن فى ذلك اليوم. وأضفت متسائلا: تقترب اليمن اليوم من موعد الانتخابات فهل لازال فخامته مصرا على قراره؟ قال متسائلا :لاندرى ماذا فى رأس الأخ الرئيس؟
    لازال السؤال يطرح نفسة وبالحاح اشد، بعد خطاب فخامته الهام يوم الأربعاء 21/6/2006م في المؤتمر الاستثنائي للمؤتمر الشعبي العام الذى عقد خصيصا للترشيح لمنصب الرئاسة فى الانتخابات الرئاسية التى ستجرى بعد اشهرين ونيف من الآن، ماذا يريد فخامة الأخ الرئيس؟..
    نعم لقد جدد فخامته في خطابه التاريخي قراره بعدم الترشح؟ .. وانه مصمم لتسليم السلطة سلميا للشعب وسيرعى التداول السلمي للسلطة.. فهل تجديد اعلانه هو ماعقد من اجله المؤتمر الاستثنائي؟ الم تكن السنة كافية منذ اعلانه لطرح مرشح المؤتمر على المؤتر الاستثانى او طرح قائمة من المرشحين او فتح باب الترشيح لكى ينتخب المؤتر من بينهم مرشحه للانتخابات الرئاسية، مرسيا بذلك تقليدا ديمقراطيا رائعا.


    وتتزاحم الأسئلة فى مخيلة المرء.. إذا كان فخامته حقا حازما قراره بتدشين مرحلة التداول السلمى للسلطة، لماذا لايدشن العملية الانتخابية بطرح مرشح المؤتمر، سواء تجديد ترشيحة او طرح مرشحا آخر؟ .. واذكر اننى فى مقابلة مع موقع نيوزيمن يوم 22/10/2005م، بعد إعلانه للمرة الأولى، طالبت ببقاء فخامة الرئس على عبدالله صالح على رأس السلطة حتى تتوفر القناعة للانتقال للدولة اليمنية العصرية التى من اسسها التداول السلمى للسلطة. اذ ان المسألة ليست من ياتى على رأس السلطة وانما كيف تدار السلطة؟..

    وإذا سلمنا جدلا ان فخامته وصل الى مرحلة الاقتناع هذه، لماذا تهدر سنة فى حوار مع المعارضة لم يسفر عن اى نتائج تعزز قناعة الانتقال الى الدولة المؤسسية وانما جاء فى الوقت الضائع بالتاكيد على الالتزام بحقوق واجراءات انتخابية ضمنها الدستور والقانون وظلت ميدانا للخرق والعبث طوال المرحلة الماضية؟
    لماذا يسمح بتحول مسألة الترشيح الى مساجلات عديمة الجدوى لاتعزز الممارسة الديمقراطية بل تفضح عمق المسلك اللاديمقراطى، وقد يقود البلد الى ازمة تقوض ماتبقى من هامش ديمقراطي؟ . وهل فعلا كما تطرح المساجلات داخل قاعة المؤتمر بان تقاعس المؤتمر فى محاربة الفساد التى اوغلت قياداته فى أوحاله، سبب عزوف الرئس عن الترشح وهى تحاول اقناعة للقيول باستمرار إدارته لهم دون القبول بالانتقال للدولة قال إن البلد تزخر بالرجال الأكفاء وقالوا لا أنت الأوحد، هل حبا له أم حبا في حمايته لهم



    المؤسسية؟ ..أوليس من المفارقات المؤسفة والمحزنة ان المناظرات والمساجلات لم تطرق الى هذه المسألة لامن قريب ولامن بعيد؟ ..
    قالوا الأوحد هل حبا له ام حبا فى حمايته لهم؟ ..
    قال فخامة الرئيس في خطابه أن البلد تزخر بالرجال الأكفاء وقالوا لا انت الأوحد.. وهل الاستماع لهذه المساجلات كما قال رئس الوزراء يأتي من باب الممارسة الديمقراطية؟
    وهل الديمقراطية برأي واحد الذي لم يسمع غيره فى هذه المساجلات المملة على المستمع (وهم كثر فى داخل القاعة وخارجها) فمابالك بالمحتفى به؟..
    نعود للسؤال ماذا يريد فخامة الرئيس؟
    افترض جدلا بان فخامته عازفا عن السلطة وبانه مقتنع بتدشين مرحلة التداول السلمى لها؟ فهل مايجري يعكس الرغبة والنية الى سلوك الطريق المؤدى إلى التداول السلمي للسلطة؟.. إذا كان الجواب بكلا، وهو كذلك كما اعتقد، فما هو إذن الطريق السليم والديمقراطى المفضى الى التداول السلمى للسلطة؟




    في ظل الأوضاع الراهنة وحتى لاتتحول مسألة الترشيح الى ازمة تعصف بالبلد، هناك في تقديري طريقين للخروج من الدوامة:

    الأول :-
    السير نحو استكمال تحقيق الاستحقاق الانتخابي وخاصة بعد توقيع اتفاق المبادىء لضمان اجراء انتخابات حرة، نزيه، شفافة وآمنه وذلك يتطلب :

    1) التوقف فورا عن هذه السلوكيات التي تفتقد ابسط اسسهل تجديد إعلانه هو ماعقد من اجله المؤتمر الاستثنائي؟



    وقواعد الممارسة الديمقراطية، والمستخدمة كل وسائل وامكانيات الدولة، ومرغمة قطاعات واسعة من الشعب على فعل مالاتريد فعله، وليس من حق المؤتمر ان يزج بالشعب اليمنى كله لأزمة في شأن داخلي يخصه وهو ترشيح ممثلة فى الانتخابات الرئاسية القادمة، ولا أريد أن أقول انه، أي المؤتمر، بهذه الممارسات يشوه صورة فخامته، ويظهره بما يتناقض مع صفاته و قناعاته وافكاره ورغباته التى عبر عنها فى اكثر من مناسبة لتتويج عهده بتسليم السلطة سلميا للشعب عبر صناديق الانتخابات مفسحا الطريق امام التداول السلمي لها، المبدأ الدستوري المعطل.
    2) أن يبادر المؤتمر لإعلان مرشحة باعتباره الحزب الحاكم والممسك بمفاصل السلطة، سواء تم ترشيح فخامة الرئس على عبدالله صالح او اى مرشح آخر يحوز على ثقة أعضائه.
    3) أن تبادر المعارضة بترشيح ممثلها فى الانتخابات الرئاسية فور اعلان مرشح الحزب الحاكم.
    4) الترشيح للانتخابات المحلية التى تكاد تنسى فى هذه الدوامة - الازمة المفتعلة.
    5) انطلاق العملية الانتخابية بشقيها الرئاسى والمحلى
    6) الالتزام باتفاق المبادى الموقع عليه بين المؤتمر والمعارضة.


    أو، ثانيا :-

    1)تأجيل الانتخابات لمد 6-12 شهرا ، يمدد خلالها لفخامة الرئس.
    2) استئناف الحوار بجدية وشفافية حول برنامج الاصلاح السياسى المطروح، وأعطى الحوار فترة ثلاثة اشهر على الاكثر للوصول الى قواسم مشتركة بين السلطة والمعارضة لاصلاح الاوضاع والانتقال الى الدولة المؤسسية الامركزية . أو (في حالة رفض المؤتمر لبرنامج الاصلاح)لماذا يسمح بتحول مسألة الترشيح إلى مساجلات عديمة الجدوى لاتعزز الممارسة الديمقراطية بل تفضح عمق المسلك اللاديمقراطى، وقد يقود البلد إلى أزمة تقوض ماتبقى من هامش ديمقراطي




    حل مجلس النواب والدعوة لانتخابات برلمانية ومحلية خلال شهرين ..
    3) يقود حزب الاغلبية حكومة ائتلافية تشكل من الأحزاب الرئيسية الفائزة في الانتخابات، تكون أولى مهامها إجراء حوار حول برنامج للاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ينتقل باليمن الى الدولة المؤسسية اللامركزية.
    4) إدخال التعديلات الدستورية والقانونية اللازمة على ضوء البرنامج الجديد المقر فى الحالتين.
    5) إجراء انتخابات رئاسية.
    لايختلف اثنان بان اليمن، وبرغم ماتحقق من منجزات، تمر بأزمة حقيقية -ناشئة عن غياب الدولة المؤسسية- تعرض منجزاتها لنكسة لاسمح الله تقضى على الاخضر والبابس وتزيد من معانات الشعب.
    ومن هنا تنتصب المسؤلية الوطنية امام الجميع سلطة ومعارضة، خاصة بعد افصاح فخامة الأخ الرئيس في خطابه الثلاثاء بأنه عاقد العزم على نقل اليمن الى مرحلة التداول السلمى للسلطة، المسألة التي يسبقها الانتقال الى الدولة المؤسسية.
    فهل يدفع فخامته بتوجهاته الصادقة هذه إلى صعيد التطبيق والفعل ويقود اليمن للانتقال السلمى للتداول السلمى للسلطة، متوجا مسيرته في الحكم بعمل غير مسبوق اذا حدث وروعى تطبيقه بصدق، سيجد فخامته العفو والسماحة من الشعب كما طلبه أمس عن كل ماشاب عهده من نواقص وأخطاء.
    والله الموفق وهو من وراء القصد.

    * رئس وزراء اليمن السابق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-23
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    أرجو من الأخوة المشرفين تثبيت الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-23
  5. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    الأحوة المشرفين : نرجو تثبيت الموضوع لأهميته
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-23
  7. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    (ليس من حق المؤتمر أن يزج بالشعب بنا في أزمة ترشيح ممثلة في الانتخابات)

    لأن ممثله هو رئيس الجمهورية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-24
  9. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    الرئيس أختتم أخر فصول مسرحيته المتكررة دوما منذ عام 82 وأعلن تراجعه عن قراره والترشيح مرة ثانية

    أهم فصول المسرحية
    1/ الرئيس يعلن عدم ترشحه ثانية
    2/ مناشدات ومظاهرات وووثائق معمدة بالدم
    3/ الرئيس يعلن تراجعه عن قراره بعدم الترشيح ويرشح نفسه
     

مشاركة هذه الصفحة