رأي بريطاني في موضوع (الرئيس الممتنع)

الكاتب : الظاهري قال   المشاهدات : 708   الردود : 9    ‏2006-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-23
  1. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    نبأ نيوز - برايان وايتيكر- ترجمة: نبأ نيوز -
    في 1978م وقبل عام واحد من تولي "مارغريت تاتشر" رئاسة وزراء بريطانيا، اعتلى علي عبد الله صالح رئاسة اليمن الشمالي، ومازال فيها.
    لقد إعتلى صالح السلطة من الوسط العسكري، وأن صوره القديمة تظهره يتفقد القوات المسلحة مرتدياً البزة العسكرية ونظارات سوداء، إلاّ أنه اليوم عادة مانراه ببدلة أنيقة، ويقف في طابور طويل ماسكاً ببطاقة الانتخابات الديمقراطية.
    في عام 1990م وفي أعقاب تحقيق الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوب الماركسي سابقاً فإن البلد يعيش ربيعه السياسي الذي يحاكي به ما يجري في أوروبا الشرقية بعد انهيار الاشتراكية. وفجأة بات مسموحاً للأحزاب السياسية أن تعمل- وقد تأسست العشرات منها- وصحف جديدة قفزت الى حيز الوجود في كل الأرجاء. وفي عام 1993مأصبحت اليمن أول بلد في شبه الجزثيرة العربية التي تقيم انتخابات تعددية حزبية. وقد أعلن المراقبون الدوليون أنها كانت انتخابات حرة ونزيهة، وقد سمح فيها للنساء بالانتخاب وتم انتخاب العديد منهن.
    وبغض النظر عن كل قضايا التوتر المخيبة التي شهدتها تلك الفترة فإن الأحزاب المعارضة واصلت عملها السياسي وظلت الانتخابات تجري في حينها، وتبوء حزب الرئيس الحاكم – المؤتمر الشعبي العام- ريادة المشهد السياسي .إلاّ أن الانتقادات الموجهة للحكومة شهدت تصعيداّ خلال السنوات القليلة الماضية.
    في 1999م أقامت اليمن أول انتخابات رئاسية مباشرة، إلاّ أنه بحكم الأنظمة الانتخابية المعقدة أخفق جميع المرشحين المعارضين حتى قبل الوصول الى خط البداية فيما دخل صالح المنافسة الانتخابية مع مرشح واحد من نفس حزبه، وحتى أن صالح قام بتمويل الحملة الانتخابية للمرشح المنافس له، وبالتالي فقد تم الاعلان عن فوز صالح بنسبة (96.3%) من أصوات الناخبين.
    وفي ظل انقضاء سبعة أعوام فإن الفترة الرئاسية لصالح شارفت الانتهاء في سبتمبر القادم. الرئيس صالح لم يزل في الـ(64) من عمره ويتمتع بصحة جيدة. وبالمقارنة بأقرانه من الزعماء العرب مثل حسني مبارك في مصر(الذي أعيد انتخابه العام الماضي وهو بعمر 77 عاماً)، الملك عبد الله نملك العربية السعودية ( تولى العرش العام الماضي وهو بعمر 81 عاماً)، وآخرين فإن صالح يستطيع بسهولة مواصلة الحكم لـ15 – 20 عاماً أخرى.
    لكن ربما لن يحدث ذلك.. ففي يوليو الماضي كانت هناك احتفالات في اليمن لإحياء الذكرى الـ27 لإعتلاء صالح سدة الحكم، وقد إحتشد فيها السياسيون، الديبلوماسيون، المسئولون الحكوميون، مشائخ ووجهاء القبائل ووسائل الاعلام كلهم اجتمعوا ليستمعوا لخطاب الرئيس.
    لقد كانت بداية الخطاب كما كان متوقعاً بالحديث عن انجازاته خلال عهده السياسي، لكنه بعدئذ ألقى بالقنبلة. لقد أخبر الحاضرين بأنه تعب من الرئاسة ويعتزم التنحي قائلاً: "أتمنى من جميع الأحزاب السياسية أن تجد قادة شباب يتنافسوا في الانتخابات لأننا علينا أن نعود أنفسنا على ممارسة التداول السلمي للسلطة"، مضيفاً: "أن بلدنا غني بالدماء الشابة التي بامكانها قيادة البلد.. دعونا نتداول السلطة فيما بيننا سلمياً، لقد ملّ الناس منا، ونحن مللنا من السلطة".
    وبالقياس لما هو معمول به في البلدان العربية( باستثناء لبنان التي نظامها مختلف) كان ذلك سابقة فريدة. فالزعماء يبقون في مناصبهم حتى يتوفاهم الموت أو كما جرت العادة وحدث ذلك مع "أبو رقيبة" في تونس أن يتم اقصائهم عنوة.. لقد ذُهل الذين كانوا يستمعون للرئيس صالح حتى أنهم ضايقوه بالصراخ" لا.. لا.. نحن نريدك .. نحن نريدك للأبد".
    كان هنالك الكثيرون ممن ظنوا أن الأمر لا يتعدى أن يكون خدعة انتخابية طريفة- كان صالح يحاول من خلال تهديده بمغادرة الحكم أن يتفادى نقاده، ويكسبهم الى صفه، حيث لم يكن هناك أي مرشح بديل ظاهراً للعيان. وإذا كان الحال كذلك فإن صالح سيمضي بها حتى نهاياتها القصوى. لكن هذا الأسبوع عقد حزبه اجتماعاً لتسمية مرشحه للانتخابات الرئاسية، فأعلن صالح مجدداً رفضه البقاء، مبدياً اصراره على أنه كان جاداً بقراره في التنحي عن الحكم .. ربما لن يحدث ولكن إذا ما مضى صالح بقراره فأنه سيبلور نموذجاً مهماً لكل منطقة الشرق الأوسط..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-23
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    راي خطير للغاية وتفنيد متزامن وبه الكثير من الألغام التي توحي القارئ بأن هذا الكاتب يميل إلى نعت الرئيس بأنه قد اعتلى الرئاسة باليمن قبل عدة وزارات بريطانية (مقياس غربي ديمقراطي) وهاهو لايزال 0000

    وختامه المقال بكلمة لاتخلو من المكر والدهاء حين قال:

    فأعلن صالح مجدداً رفضه البقاء، مبدياً اصراره على أنه كان جاداً بقراره في التنحي عن الحكم .. ربما لن يحدث ولكن إذا ما مضى صالح بقراره فأنه سيبلور نموذجاً مهماً لكل منطقة الشرق الأوسط..
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-23
  5. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    كلاااااااااااااام يا بريطانيا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-23
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الرئيس صالح يتعرض لضغوط عربية هائلة تحثه على التراجع

    هناك مداولات في غاية الأهمية تدور رحاها بين العاصمة صنعاء وبقية العواصم العربية ويقال والعهدة على الراوي بأن بعض الزعماء العرب مستائين جدا من خطوة الرئيس صالح بإصراره على عدم ترشيح نفسه لفترة اخرى ، ويقال بأن سفارات الدول العربية في صنعاء منشغلة بتلقي الرسائل من بلدانها وتسليمها لحزب المؤتمر الشعبي العام وقصر الرئاسة اليمنية تطالب الرئيس بالعدول عن قراره لان إقدامه على مثل تلك الخطوة من شأنها ان تثير شعوب المنطقة العربية ستقلب موازين الاستقرار بالوطن العربي والذي هو غير مستعد لتلقي مثل تلك الأمور في الوقت الراهن 00 وقد كانت اوضح رسائل الزعماء العرب اتصالات الزعيم الليبي الذي لم يخفي محاولته بحث الرئيس صالح على قبول ترشيح نفسه الا ان بعض الزعماء العرب يعملون بصمت ولكنه متواتر وغير معلن 0

    الموضوع اخذ ابعاد اكثر مما كنا نتصورها وتصدر موضوع الرئيس صالح وكالات الأنباء بينما هناك صمت عربي مترقب لما ستؤول إليه الأمور حيث تخشى الدول العربية بأن تبدأ ثورة على الأنظمة عن طريق تهييج الشعوب 000

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-23
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    أكيد وأولهم ... الرئيس / حسني مبارك

    بيتصل وبيقول ( ايه يا صالح انته تقننت ولا اييه .. انته تعمل ايه في نفسك )



    وفلا يا أخ / سرحان

    الحدث يمني بحت ولا نحب أن يتدخل أحد ولو بإتصال هاتفي

    ولكن أبعاده ستأثر على المحيط لو تم بشكل حقيقي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-23
  11. نغم الحياة

    نغم الحياة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-26
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    مواقف الرجال

    يا من تتحدثون بالدهاليزا ومن وارء اسماء مستعارة وويا من تسخرون وتنتقدون مشاعر صادقة ...ويامن تنتقدوا سيادة الرئيس ...فلماذا لا نراكم تتظاهرون وتتجمهرون وتعتصون وتطالبون بعدم ترشيح الرئيس لماذ ا لا تكونوا مثل الشعب المصرى الذى خرج علانية يطالب بعدم الترشيح لحسنى مبارك وانتم تكتفوا بالهمس والشتم بالخفاء ..لانكم لاتعرفوا مااذا تريدون فانتم لا تجيدون الا النقد بالخفاء فنحن ننتظر مسيراتكم واعتصاماتكم وننتظر منكم مواقف صادقة وعلانية سوا هنا باليمن او بالمهجر..ولكن سيجتمع الكل لابديل فى هذة الفترة بالذات من القائد على عبدالله صالح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-23
  13. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ماشي جديد

    كما قال الكاتب ( ان حدث ) فإنه سيكون

    وقد يرى البعض أني أستهدف شخصية فخامة الرئيس بقدر ما أنا أرى أننا في حاجة ماسة للتداول السلمي والرئيس علي عبدالله صالح - حي يرزق تشريفا و رعاية لمستقبل وطن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-23
  15. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    تسائلنا عن من يقولون أنهم يمثلون الرأي الآخر

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=171312
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-24
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    يبدو بأن الضغوط العربية كانت أقوى بكثير من ضغوط الحشود المؤتمرية

    تنازل علي صالح سيحول المنطقة إلى ستينات القرن الماضي ولربما القوى الكبرى غير مستعدة لمثل تلك الأمور خصوصا وان ديمقراطية بوش للشرق الأوسط قد اصيبت بخيبة امل كبيرة بعد نجاح الأخوان في مصر وحصولهم على ثلث مقاعد مجلس الشعب المصري واكتساح حماس لانتخابات فلسطين 000

    المخرج عاوز كدا والرئيس صالح تراجع بفعل فاعل

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-25
  19. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    السياسي البريطاني برايان وايتيكر يسرد التاريخ الديمقراطي لصالح (الرئيس الممتنع)

    في 1978م وقبل عام واحد من تولي "مارغريت تاتشر" رئاسة وزراء بريطانيا، اعتلى علي عبد الله صالح رئاسة اليمن الشمالي، ومازال فيها. لقد إعتلى صالح السلطة من الوسط العسكري، وأن صوره القديمة تظهره يتفقد القوات المسلحة مرتدياً البزة العسكرية ونظارات سوداء، إلاّ أنه اليوم عادة مانراه ببدلة أنيقة، ويقف في طابور طويل ماسكاً ببطاقة الانتخابات الديمقراطية.

    في عام 1990م وفي أعقاب تحقيق الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوب الماركسي سابقاً فإن البلد يعيش ربيعه السياسي الذي يحاكي به ما يجري في أوروبا الشرقية بعد انهيار الاشتراكية. وفجأة بات مسموحاً للأحزاب السياسية أن تعمل- وقد تأسست العشرات منها- وصحف جديدة قفزت الى حيز الوجود في كل الأرجاء. وفي عام 1993مأصبحت اليمن أول بلد في شبه الجزثيرة العربية التي تقيم انتخابات تعددية حزبية. وقد أعلن المراقبون الدوليون أنها كانت انتخابات حرة ونزيهة، وقد سمح فيها للنساء بالانتخاب وتم انتخاب العديد منهن.

    وبغض النظر عن كل قضايا التوتر المخيبة التي شهدتها تلك الفترة فإن الأحزاب المعارضة واصلت عملها السياسي وظلت الانتخابات تجري في حينها، وتبوء حزب الرئيس الحاكم – المؤتمر الشعبي العام- ريادة المشهد السياسي .إلاّ أن الانتقادات الموجهة للحكومة شهدت تصعيداّ خلال السنوات القليلة الماضية.

    في 1999م أقامت اليمن أول انتخابات رئاسية مباشرة، إلاّ أنه بحكم الأنظمة الانتخابية المعقدة أخفق جميع المرشحين المعارضين حتى قبل الوصول الى خط البداية فيما دخل صالح المنافسة الانتخابية مع مرشح واحد من نفس حزبه، وحتى أن صالح قام بتمويل الحملة الانتخابية للمرشح المنافس له، وبالتالي فقد تم الاعلان عن فوز صالح بنسبة (96.3%) من أصوات الناخبين.

    وفي ظل انقضاء سبعة أعوام فإن الفترة الرئاسية لصالح شارفت الانتهاء في سبتمبر القادم. الرئيس صالح لم يزل في الـ(64) من عمره ويتمتع بصحة جيدة. وبالمقارنة بأقرانه من الزعماء العرب مثل حسني مبارك في مصر(الذي أعيد انتخابه العام الماضي وهو بعمر 77 عاماً)، الملك عبد الله ملك العربية السعودية ( تولى العرش العام الماضي وهو بعمر 81 عاماً)، وآخرين فإن صالح يستطيع بسهولة مواصلة الحكم لـ15 – 20 عاماً أخرى.

    لكن ربما لن يحدث ذلك.. ففي يوليو الماضي كانت هناك احتفالات في اليمن لإحياء الذكرى الـ27 لإعتلاء صالح سدة الحكم، وقد إحتشد فيها السياسيون، الديبلوماسيون، المسئولون الحكوميون، مشائخ ووجهاء القبائل ووسائل الاعلام كلهم اجتمعوا ليستمعوا لخطاب الرئيس.

    لقد كانت بداية الخطاب كما كان متوقعاً بالحديث عن انجازاته خلال عهده السياسي، لكنه بعدئذ ألقى بالقنبلة. لقد أخبر الحاضرين بأنه تعب من الرئاسة ويعتزم التنحي قائلاً: "أتمنى من جميع الأحزاب السياسية أن تجد قادة شباب يتنافسوا في الانتخابات لأننا علينا أن نعود أنفسنا على ممارسة التداول السلمي للسلطة"، مضيفاً: "أن بلدنا غني بالدماء الشابة التي بامكانها قيادة البلد.. دعونا نتداول السلطة فيما بيننا سلمياً، لقد ملّ الناس منا، ونحن مللنا من السلطة".

    وبالقياس لما هو معمول به في البلدان العربية( باستثناء لبنان التي نظامها مختلف) كان ذلك سابقة فريدة. فالزعماء يبقون في مناصبهم حتى يتوفاهم الموت أو كما جرت العادة وحدث ذلك مع "أبو رقيبة" في تونس أن يتم اقصائهم عنوة.. لقد ذُهل الذين كانوا يستمعون للرئيس صالح حتى أنهم ضايقوه بالصراخ" لا.. لا.. نحن نريدك .. نحن نريدك للأبد".

    كان هنالك الكثيرون ممن ظنوا أن الأمر لا يتعدى أن يكون خدعة انتخابية طريفة- كان صالح يحاول من خلال تهديده بمغادرة الحكم أن يتفادى نقاده، ويكسبهم الى صفه، حيث لم يكن هناك أي مرشح بديل ظاهراً للعيان. وإذا كان الحال كذلك فإن صالح سيمضي بها حتى نهاياتها القصوى. لكن هذا الأسبوع عقد حزبه اجتماعاً لتسمية مرشحه للانتخابات الرئاسية، فأعلن صالح مجدداً رفضه البقاء، مبدياً اصراره على أنه كان جاداً بقراره في التنحي عن الحكم .. ربما لن يحدث ولكن إذا ما مضى صالح بقراره فأنه سيبلور نموذجاً مهماً لكل منطقة الشرق الأوسط..
     

مشاركة هذه الصفحة