القائد و بناء اليمن السعيد,,,[/

الكاتب : مجهول الهوية   المشاهدات : 335   الردود : 1    ‏2006-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-23
  1. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم ,,,,

    القائد و بناء اليمن السعيد,,,​
    اللهم افتح بني وبين وقومي بالحق وانت خير الفاتحين,,,

    في ظل لحظات يعتبرها البعض تاريخية ويراها البعض الاخر حاسمة في تحديد سير السفينة اما الى شاطئ الامان او الى مثلث برمودا, وددت ان اطرح النقاط على الحروف داعيا كل العقلاء والمفكرين المشاركة الجادة بعيدا ن الحزبية والمناطية .....الخ .
    تساؤلات
    ؟
    - هل بذهاب الرئيس او ببقائه سيتغير الوضع او هل المعارضة افضل حالا من الحزب الحاكم؟
    -ما هو الوضع الذي نطمح اليه ؟
    - هل من طريق للوصول الى ذلك؟

    اكتفي بهذه الثلاثة التساؤلات وبين يدي الاجابة عليها اود ان ننظر لى الامور بعقلانية وروية .
    اولا: ان باء خامة الرئيس علي عبدالله صالح يعني بقاء الستار على الفساد الذي اصبح عبارة عن مافيا والكل يعلم ذلك ولقد صرح فخامة الرئييس اكثر من مره داعيا الاوساط الوظيفية في اجهزة الدولة ان لا تقبل اي شيء مخالف لقانون ولو كان بامر منه شخصيا وذلك لما تلعبه الاحراجات والوساطات وغير ذلك واختصارا نخلص الى انه لن يتغير الوضع في بقائه وهنا وجب العرفان بالجميل فما ام به لا يخفى على عين مبصر واعترافه بالخطأ والتقصير اعاد للشعب كرامته وكان حكيما ايضا بطلبه العفوا من شعب كريم فهنيئا لك المجد يا علي عبدالله صالح.
    وحينما نناقش الفرضية الاخرى ماذا لو اصر على رفض الترشيح هنا ستكون الرؤية اكثر غموض فسيكون احد مجموعة امور كلها لن يغير من الوضع شيء:
    1- ان يوجد المؤتمر مرشحا مرجحا ان يكون من الجنوب يفوز بالرئاسه ويضل تمثالا بين يدي المافيا (الفساد) مقابل مصالح شخصية والدولارات تعمل عمل السحر حيث انه لا يخفى على احد من ان الفساد قد ترسخ من قمة الهرم الى القاعدة وبهذا سيكون الامر اشد سوادا والليل اشد ظلمة وسنقول رعاك الله يا علي عبدالله صالح.
    2-يفوز المشترك وهناك احد امرين اما ان يستلموا السلطه ولن يغيروا شيء بل سيدخلون بداومة التقاسم واختلاف الفكر والبرنامج او انهم سيتفاهمون على تقاسم خيرات الشعب فيما بينهم وبالتالي سيكون الامر اشد واشد والذي يشكك في هذه الحققيقة فاليراجع تاريخ كلا من المعارضة ابان استلامها للحكم في فترات من الفترات او تسلمها اي قطاع من القطاعات المؤسسية او الخدمية .
    3- ان تفوز رشيده اما بدعم من بنات جنسها فستحصل على ما يارب 50% بينما تتشتت البية بين الاخرين وهنا سيكون الامر واضح جدا ولا داعي للتعليق ونقول على اليمن السلام!!!

    نخلص ان الامر لن يتغير والمعارضة لا تختلف عن النظام الحاكم بل ان كثر من المسؤلين في الوزارة وغيرها هم كانوا من المعارضة واذا ما حكم المشترك سيصبح المؤتمر معارضة يدعوا للمثالية ......الخ.

    ثانيا : مهو الوضع الذي نطمح اليه , نطمح الى بناء يمن القرن العشرين بما يعنية من التطوير الصناعي التنمية الزراعية والاقتصادية بمختلف مجالاتها , رفع مستوى المعيشي للشعب ,

    لي عودة بعد الصلاة لاكمال الموضوع ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-23
  3. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0


    عودة لبدء

    ثانيا : ماهو الوضع الذي نطمح اليه , نطمح الى بناء يمن القرن الواحد والعشرين بما يعنية من التطوير الصناعي التنمية الزراعية والاقتصادية بمختلف مجالاتها , رفع مستوى المعيشي للشعب ,تحسين المستوى التعليمي والصحي القضاء على بؤر الفساد المالي والاخلاقي , استغلال الثروة البشرية واستثمارها , ...........الخ.

    ثالثا:هل من طريق للوصول الى ذلك, هنا وجب التنويه الى مسلمات اساسية
    1- يقول الله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يعيروا ما بانفسهم) صدق الله العظيم.
    2- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (كيفما تكونوا يولى عليكم ) صدق رسول الله.
    3- نبذ الامثال والحكم الخاطئه او التي فهمناها خطأ لانها ثقافه بني عليها مبادء خاطئه مثل (مالك ومال الناس , خله خلق الله على الله , الجدار لها اذان, .... الخ ) ونستبدلها بما هو افضل( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الخلق عيال الله واحبهم اليه انفعهم لعياله) وقال رسول الله(اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) .....الخ).

    انطلاقا مما سبق وجب التحرك ابتداء بتغيير النفس اولا لايجاد المثل الحي لما تدعوا اليه وبهذا ستجد من يصدقك لما تقول لانك تقول وتعمل,تدعوا وتطبق وهذا نهج الانبياء في الدعوة, وصولا الى الاسرة والمجتمع والذي بصلاحة صلاح المجتمع وانا هنا لا انتظر صلاح المجتمع لصلاح الحكم بل يقول عثمان رضي الله عنه ان الله ليزع بالسلطان ما لم يزع بالقران,
    ولاكن ان يوجد الحكم من اؤلئك الذين يقولون ويعملون اولئك من حياتهم تجسيدا لما يدعون اليه ................. يطول الامر وتختلف الاراء والنظريات في مسئلة التغيير الا ان الاسلام كنهج وشريعة ومنهج حياة هو الحل ويكفي تجارب في الانظمة الوضعية فلسنا فئران تجارب.


    هذا والله اعلم


    دمتم سالمين ​
     

مشاركة هذه الصفحة