طـــوق النجـــاة

الكاتب : المشتاق للجنه   المشاهدات : 322   الردود : 2    ‏2006-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-23
  1. المشتاق للجنه

    المشتاق للجنه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-15
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0

    طوق النجاة

    أجدك تقول أنا مصدق كل ما تقول ومقتنع به ومع ذلك لا أستطيع الامتناع عن تمنى الحرام ولا أستطيع منع عيني .. فماذا أفعل ...؟



    أخي الحبيب أيها البطل إليك الحل :


    أولاً : تأكد أنك لا تعانى وحدك ... كلنا مثلك .. أحياناً يخدعنا الشيطان أننا مختلفون وأن حجم معاناتنا أكثر من غيرنا لينجح فى استمالتنا للحرام ، ولكن ان الشباب لا تكويه نار الرغبه ولا تتأجج داخله حرارة الشهوة ، ولا يضم بين جوانحه قلباً يميل !!



    حتى فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه شاب مثلك أرهقته الرغبة وطلب الخلاص ائذن لى فى الزنا يا رسول الله !! يظن الزنا حلاً سهلاً وعلاجاً شافياً ، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقنعه أنه كما لا برضاه لأمه وأخته وقريباته فإن الناس لا يرضون ... ثم يدعو له بالهداية والايمان .. فأول الحل أن تقتنع ألا سبيل إلى الحرام ... ثم استعن على نفسك بدعاء الصالحين لك .



    ثانياً : عليك بالزواج .. والرسول يخبر بأنه الحل الاسلم والأيسر " من بلغ منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج " والرسول صلى الله عليه وسلم يبين أن الرجل إذا رأى امرأة وأعجبته فليذهب ليُجامع زوجته فإن الفرج واحد ... وستقول ألا تدرى صعوبات الزواج ، واقول لك طبعاً أعرف ولكن لن تعدم أهل زوجة يأخذون بيدك ... يقول الحبيب المصطفى " ثلاثة كان حقاً على الله أن يعينهم .. ومنهم الناكح يبغى عفافاً " ... فما أسعدك بحقك على الله ..

    ثالثاً : الصيام .. فهو السبيل الثاني إن لم يتيسر الزواج فالرسول صلى الله عليه وسلم يُخبر أن من لم يجد الزواج فعليه بالصوم .. وهو يساعد بارتقاء الصائم الروحي على إخراجه من دائرة التفكير والانشغال بالحرام .



    رابعاً : الابتعاد عن المُثيرات .. ومعظم المُثيرات تأتى من العين ونحن مأمورون بغض البصر عن الحرام ، وللمُثيرات تأثير خطير فالشباب الذى حاصر نفسه بالمجلات الهابطة والأفلام الماجنة والصحف العارية ومواقع الأنترنت الإباحية ومكالمات الهاتف الساقطة والصداقات غير البريئة هل هو مؤهل للامتناع عن المعصية أو الوقوع فيها والله سبحانه وتعالى يُحذر من مجرد الاقتراب من " هوة الفواحش " فيقول : " ولا تقربوا الزنا " .. فمجرد الاقتراب فيه خطر ... فلا تقترب حتى لا تنزلق .

    وعليك بطريق يوسف

    والله لا أدرى كيف تحمل كل هذا العناء .. أن تُغلق " زليخا " الأبواب ولا أحد براهما .. ثم تتزين وتتهيأ له وهى إحدى جميلات عصرها ... ووجوده فى هذا المكان أمر طبيعى لا يُثير ارتياباً ولا شكاً .. وكل عوامل الفتنه قد اجتمعت ومع ذلك فكيف نجا يوسف ..؟؟ فى قصة إشارات تدل على سبيل ثباته نذكر منها :

    1- حياؤه من ربه وإحساسه بنعم الله عليه ...فإن امرأة العزيز لما دعته قال لها : " إنه ربى أحسن مثواي " فهو يعرف فضل ربه ، ويحفظ جميل ربه عليه ولا يرغب أن يقابل إحسان الله بالإساءة إليه سبحانه .

    2- اللجوء إلى الله وصدق العزم فى التوجه إليه .. فأول ما عرضت نفسها عليه قال : معاذ الله – وفى الذكر حصن شديد للمسلك يقيه مصارع السوء – ثم إنه لما راودته نسوة المدينة قال : رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ... وأراد الله أن يختبر صدقه فسجنه بالفعل ، كان ابن عباس يبكى عند ذكر سجن يوسف لأنه كان يقول أنهم أركبوه حماراً بالمقلوب وشهروا به أنه من الزناة ،ولكن ذلك لم يجعله يتنازل عن مبادئه فأخرجه الله بعد فتره من الامتحان أميناً على خزائن مصر وجمعه بأهله أجمعين بعد أن أظهر براءته .



    ختاماً أحبتى فى الله أدعو المولى عز وجل بالثبات لى ولكم ، وبمشيئة الله سوف أنقل لكم فى رسالتى المقبلة جوائز أعدها الله لنا ... ونتعلم سوياً من أبطال قد نصبح مثلهم بفضل الله .



    أخيكم / عبدالرحمن

    المشتاق للجنه ... نور الإسلام

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-23
  3. الصامت

    الصامت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-07
    المشاركات:
    1,850
    الإعجاب :
    0
    الله الله
    كلام جميل ورائع
    وفقك الله أخي المشتاق
    وجزاك الله عنا الف خير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-25
  5. المشتاق للجنه

    المشتاق للجنه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-15
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا اخى الصامت
    وتقبل منك دعائك ولك المثل ان شاء الله
    اتمنى ان تصبح كلماتى مصدر افاده
    اوافيكم بالبقيه ان شاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة