موقفنا من اتفاق السلطة والمشترك.. تيار المصالحة واصلاح مسار الوحدة

الكاتب : ابو عهد الشعيبي   المشاهدات : 431   الردود : 1    ‏2006-06-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-22
  1. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    رابط الموضوع
    http://www.alwasat-ye.net/modules.p...rticle&sid=2697[/COLOR

    موقفنا من اتفاق السلطة والمشترك..الأربعاء 21 يونيو 2006
    محمد حيدرة مسدوس


    نحن في تيار المصالحة واصلاح مسار الوحدة في الحزب الاشتراكي قد قلنا منذ البداية بأن الحكاية كلها هي لدفن القضية الجنوبية وقلنا منذ البداية أيضا بأن مشروع اللقاء المشترك هو انقلاب على وثائق المؤتمر العام الخامس للحزب الاشتراكي، وبالذات على قضية ازالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة فحسب علمنا أنه بعد هروب الحسني وعدم عودة حيدر العطاس وخروج المؤتمر العام للحزب الاشتراكي بوثائق تؤكد على قضية إزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة، تشاور اصحاب مطبخ السلطة فيما بينهم حول كيفية احتواء المشكلة قبل ان تتطور وقد قام احدهم وقال اعطوا لي فرصة حتى احضر لكم الحزب الاشتراكي مواحداً على اساس مشروع سياسي جديد يكون بديلاً لوثائق المؤتمر العام للحزب الاشتراكي، وبحيث يؤدي إلى اسكات أو تجاوز دعاة القضية الجنوبية في الداخل والخارج وهذا بالفعل هو ما تجسد في مشروع اللقاء المشترك حيث لم يكن للسلطة اعتراض عليه إلا حول المقدمة.




    إننا في تيار المصالحة واصلاح مسار الوحدة قد كنا متوقعين الاتفاق بين السلطة واللقاء المشترك، لأنهما معا من لون جغرافي واحد، ولأنهما معاً يسعيان إلى دفن القضية الجنوبية كمهمة أولى بالنسبة لهما وعندما يتحاورون لم ينظروا إلى أنفسهم من أي شطر هم منحدرون.. صحيح أن تيار الأغلبية في قيادة الحزب الاشتراكي متواجد في اللقاء المشترك وشريك في الاتفاق مع السلطة ولكنه يسير خارج وثائق الحزب وهو من نفس اللون الجغرافي وشريك في دفن القضية الجنوبية بوعي أو بغير وعي، لأن وثائق الحزب تقول بأن إزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة وإجراء مصالحة وطنية شاملة تمثل المدخل الطبيعي لاستعادة وحدة 22 مايو 1990م والمدخل الرئيس لاصلاح النظام السياسي وهي المهمة العاجلة والملحة أمام الجميع ...الخ فأين الحزب الاشتراكي الذي كان يقود الدولة في الجنوب أم انه يمثل حزب الوحدة الشعبية (حوشي سابقاً) الذي كان يقود المعارضة في الشمال والذي قد تجاوزه اعلان الوحدة؟؟؟

    إن الاجابة عن هذا السؤال قد جاءت عبر الممارسة العملية لتيار الاغلبية فقد فرض تعتيم اعلامي على وثائق المؤتمر منذ البداية وحتى الآن وأهملت طباعتها حتى تم انزال مشروع اللقاء المشترك الذي يعتبر بديلاً لها ويشكل انقلاباً عليها وقد باركت هذا التعتيم وشجعته كل القوى السياسية المنحدرة من الشمال وفي مقدمتها السلطة وبالتالي فإن الاتفاق الأخير بين السلطة واللقاء المشترك هو تتويج لعملهما المشترك الهادف إلى دفن القضية الجنوبية وهو بمثابة اتحاد الشمال على الجنوب.

    فإذا كان الجنوبيون في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، والجنوبيون في الحزب الاشتراكي، والجنوبيون في حزب الاصلاح الاسلامي والجنوبيون في بقية الاحزاب الأخرى مع قضية اصلاح مسار الوحدة وليسوا هم ضدها فهل هذا دليل على أن المشكلة السياسية في اليمن هي مشكلة سلطة ومعارضة، أم انه دليل على أن المشكلة السياسية في اليمن هي مشكلة وحدة سياسية بين دولتين عطلت الحرب مسارها؟؟؟؟

    ولهذا وبما أن جميع المنحدرين من الشطر الشمالي في جميع الأحزاب هم بالمقابل ضد اصلاح مسار الوحدة فإن رفضهم هذا هو كما أسلفنا بمثابة اتحاد الشمال على الجنوب.. فهم يجوز لهم رفض المطالبة بالانفصال ولكنه لا يجوز لهم رفض المطالبة بإزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة لأن ذلك يحول المشكلة من مشكلة وحدة إلى مشكلة احتلال بالضرورة وما يترتب على ذلك من شرعية لحق تقرير المصير إن كانوا يفقهون.

    إن الجنوبيين ليسوا هم ضد الوحدة، وإنما ضد الحرب ونتائجها التي عطلت مسار الوحدة كما أن الخلاف أساساً ليس حول الوحدة في حد ذاتها وإنما هو أصلا حول مفهوم الوحدة.. فالجنوبيون يفهمون الوحدة بأنها وحدة سياسية بين دولتين، والشماليون يفهمونها وحدة وطنية بين أطراف من دولة واحدة ويعتقدون بأن يمنية الجنوب تجيز لهم نهب الجنوب والسيطرة على أرضه وثروته وطمس تاريخه السياسي وهويته، لأن هذا هو ما حصل بالفعل بعد الحرب، وهو شكل من أشكال العبودية فهم لم يدركوا بأن يمنية الجنوب هي مثل يمنية الشمال، وأن اليمن الجنوبية كانت دولة ذات سيادة مثل دولة اليمن الشمالية وأفضل منها بشهادة العالم وأنه ليس هناك فارق بينهما إلا بزيادة الأرض والثروة في الجنوب وقلتها في الشمال مع زيادة السكان فقط ولا غير.

    إن صنعاء منذ انتهاء الحرب وهي تستخدم الحزب الاشتراكي للتضليل على هذه الحقائق واخفائها.. صحيح أن الرئيس علي عبدالله صالح قبل الحرب كان يسعى إلى موت الحزب الاشتراكي، لأنه ضم المعارضة السابقة للنظام السابق في الشمال في صفوفه، ولكنه بعد الحرب اصبح بحاجة ماسة إليه من أجل منحه صفقة الشرعية للحرب ونتائجها باعتبار الحزب الاشتراكي كان ممثلا لدولة الجنوب وكان طرفاً في الأزمة والحرب وقد اصبح الرئيس علي عبدالله صالح يحافظ على الحزب ويدرك أكثر من قيادة الحزب بأن موت الحزب أو حله يساوي حل الوحدة وسيؤدي بشكل حتمي إلى ظهور حزب أو احزاب الجنوب العربي بالضرورة فليست هناك مصلحة للرئيس في تمزيق الحزب أو موته كما يقول البعض، وإنما الاطراف التي حاولت تفريخ الحزب في السابق لم تكن تعرف حينها باستراتيجية الرئيس ولكنها عندما عرفت سرعان ما توقفت.

    إن السلطة لا تسعى إلى تمزيق الحزب، وإنما تسعى إلى استخدامه لدفن القضية الجنوبية.. فبعد الحرب مباشرة دفعت مبالغ من أجل استبدال قيادته الهاربة بقيادة جديدة في الداخل، ودفعت مبالغ لمشاركته في الانتخابات السابقة وسوف تدفع مبالع لمشاركته في الانتخابات الجديدة... الخ، وكل ذلك هو من أجل اعتراف الحزب بشرعية الحرب ونتائجها على حساب الجنوب لأن مشاركة الحزب في الانتخابات بدون إزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة هي اعتراف ضمني شرعية الحرب ونتائجها على حساب الجنوب كما اسلفنا..فقد وجدوا في الحزب الاشتراكي المعول المناسب والوحيد لدفن القضية الجنوبية عبر تيار الاغلبية في قيادة الحزب للأسف.

    إن مشاركة الحزب الاشتراكي في الانتخابات بدون إزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة هي كما اسلفنا.. اعتراف ضمني شرعية الحرب ونتائجها وهي دفن لامكانية إزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة لصالح امكانية الحل الانفصالي بالضرورة كما أنها دفن للحزب الاشتراكي ذاته في آخر المطاف ، لأن الحزب إذا ما اعترف بشرعية الحرب ونتائجها يصبح هو المسؤول عنها بمفرده ولذلك فإننا في تيار المصالحة واصلاح مسار الوحدة ندعو قواعد الحزب إلى عدم المشاركة في الانتخابات إلا بإزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة من أجل تحقيق الوحدة في الواقع وفي النفوس ومن أجل الحفاظ عليها، وأطلب ممن يتابعون موضوعاتنا منذ انتهاء الحرب بأن يعودوا إليها ويراجعوها ليتأكدوا هل الحياة (دحضتها أم انها أكدتها ودحضت المعارضين لها في الحزب وخارج الحزب)؟؟؟

    إن مشكلة الوحدة اليمنية ليست مشكلة حقوقيه ، وإنما هي مشكلة سياسية تتعلق بالوحدة السياسية بين دولة اليمن الجنوبية ودولة اليمن الشمالية التي عطلتها الحرب.. فالمنحدرون من الشطر الشمالي بمن فيهم تيار الاغلبية في قيادة الحزب الاشتراكي ينظرون إلى المشكلة بنظرة حقوقية ويساوون بينها وبين القضايا الحقوقية للمظلومين في الشمال وهذه النظرة الخاطئة هي السبب في عدم حل المشكلة وضياع الوقت ، وهي السبب في المشاكل الداخلية في الحزب الاشتراكي، ولا يمكن تجاوز هذه المشاكل إلا بتجاوز هذه النظرة بالضرورة.

    أن القضية الجنوبية التي اوجدتها الحرب هي تختلف من حيث المبدأ عن قضايا المظلومين في الشمال، لأن قضايا المظلومين في الشمال هي قضايا حقوقية في اطار دولتهم، وهي قضايا يحكمها بينهم صندوق الاقتراع.

    أما قضيتنا فهي قضية سياسية في اطار دولتين تم الاعلان عن توحيدهما وجرى تعطيل الوحدة بالحرب، وهي قضية سياسية تحكمها اتفاقيات الوحدة التي اسقطتها الحرب، ويحكمها دستور الوحدة الذي تم استبداله بعد الحرب وتحكمها وثيقة العهد والاتفاق التي الغتها الحرب، ويحكمها قرارا مجلس الأمن الدولي أثناء الحرب ويحكمها تعهد صنعاء للمجتمع الدولي بعد الحرب.

    إنه بدون الاعتراف بأن اليمن قبل إعلان الوحدة كان يمنين هما اليمن الجنوبية واليمن الشمالية، وبدون الاعتراف بأنهما كانتا دولتين بهويتين منفصلتين اعترفت كل منهما بالأخرى ومعترف بهما دولياً إلى يوم 22 مايو 1990م وبدون الاعتراف بأن الوحدة التي تم الاعلان عنها في يوم 22/5/1990م هي وحدة سياسية بين دولتين وليست وحدة وطنية بين اطراف دولة واحدة ...الخ، إنه بدون ذلك لا يمكن فهم الوحدة أصلاً ولا يمكن فهم الخطأ والصواب فيها ولو كان المنحدرون من الشطر الشمالي يعترفون بالوحدة ويفهمون ما هي الوحدة وما معناها لما فعلوا مافعلوه فيها. وعندما يجبرهم الواقع في المستقبل على الاعتراف بالوحدة والتسليم بها وفهمها، فإنهم سيرون حجم الخطأ الفادح الذي ارتكبوه في حق الوحدة وسيخجلون من ما فعلوه وسيندمون بكل تأكيد.

    إن تكريس المفهوم الجغرافي للوحدة هو الوحيد الذي سيجبرهم على الاعتراف بالوحدة والتسليم بها، وهو الذي سيجعلهم يفهمون ما هي الوحدة وما معناها كما أن المفهوم الجغرافي للوحدة هو الدليل الوحيد على وجودها لأنها بدون مفهوم الشمال والجنوب في الوحدة يسقط مفهوم الوحدة اصلاً ويتحول بالضرورة إلى احتلال ما يترتب على ذلك من شرعية لحق تقرير المصير كما اسلفنا.

    ثم انه لا يمكن فهم الخطأ والصواب في الوحدة إلا من خلال مفهوم الشمال والجنوب فيها فقط ولا غير.



    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي


    رابط الموضوع
    http://www.alwasat-ye.net/modules.p...rticle&sid=2697
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-30
  3. شاهد على العصر

    شاهد على العصر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-25
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    اباعهداوابوعهدالمهم ان ذالك العهدالذي قطعتةعلى نفسك تجاةمبدءمعين لن تتخلاعنةوهذءهو اصول الوفاايها الوافي وارجو ان لاتبعدعن ساحةالعراك والمواجهة اعني المجلس السياسي الذييجمع بين انصارالفسادواعداءالفسادفي صفحة واحدةومواضيع حساسة

    وسلامتك الف سلامةاخي الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة