فليرحل الان الان وليس غدا

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 296   الردود : 0    ‏2006-06-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-22
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    فليرحل الأن

    "إيلاف" نزار جاف

    تصريح علي صالح، الذي أعرب خلاله عن عدم نيته لترشيح نفسه لولاية رئاسية سادسة، کلام جميل للتسويق الاعلامي أما على الصعيد الواقعي فهو هواء في شبک، ذلک أن الدلائل کلها تشير الى أن علي صالح سوف يتربع على کرسي الرئاسة لمرة سادسة و سابعة و حتى الحادية عشر"إن أمهله عزرائيل" وعلى الرغم من أن المراقبين لا يأخذون بتصريح الرئيس اليمني على محمل الجد، لکنه وفي ظل متغيرات دولية و إقليمية غير عادية مضطر للقيام بهکذا مناورات سياسية.

    والامر الذي يدعو للتشکيک بکلام صالح هو"إعتصام حوالي خمسة آلاف عضو من الحزب الحاکم"مطالبين بترشيحه لولاية سادسة، والذي هو قطعا جزء من مسرحية سياسية کتبت و أعدت و أخرجت من قبل الدوائر الخاصة التابعة للدولة.

    وإذا ما کان الرئيس الليبي قد إدعى في امريکا من أنه"بطل الديمقراطية"، فإنني أرى إدعاء صاحب النظرية الکونية الثالثة هو أقرب للعقل و المنطق من تصريح الرئيس اليمني الذي أشک فيه من ألفه الى يائه.

    رئيس أو بالاحرى عسکري يحکم بلاده منذ28 عاما بطريقة غير شرعية من أساسها، يتذکر بين الفينة والاخرى"الديمقراطية"فيتباکى عليها و على ماأقترف بحقها وإکراما لعينيها يقرر وبعد28 عاما من الاستبداد وإجبار الشعب على مضغ القات، أن يترک سدة الرئاسة وذلک بأن لا يرشح نفسه لدورة رئاسية أخرى و يترک الامر للشعب اليمني، هو أمر يدفع المرء للتيقن بعدم مصداقية قرار الرئيس وإنه ليس سوى کتلک الفقاعات الاعلامية التي تتحفنا بها العقليات"الرئاسية"العربية بين المدة و الاخرى.

    محمد سوار الذهب، فعلها في السودان، ولکن لم"ولن" نسمع برئيس آخر يعيد الامر نفسه، خصوصا إذا مابقي الشعب ماقتا ومکفهرا في سره و قابلا ومنشرحا في علنه، وهو أمر نراه بکل وضوح في غالبية بلدان المنطقة، أما الرئيس علي عبدالله صالح الذي يسعى بکل جهده لإقناع العالم برغبته في عدم ترشيح نفسه لرئاسة سادسة، لو کان صادقا بالفعل ليفعلها منذ هذه اللحظة و يترک سدة الرئاسة بدون زعيق أو صخب لاطائل من ورائه سوى التمويه.

    مشکلة النظام اليماني و العديد من النظم الاخرى في المنطقة، هي إنها ترتکز على قاعدة غير شرعية من"المنتفعين"و"الاجهزة القمعية" وعن طريقهما يبقى الرئيس في قصره آمنا هانئا مطمأن البال، وطالما بقي هذان الرکنان فکلام الرئيس صالح وکل کلام لرئيس آخر مشابه له في المضمون هو کلام"في المشمش"!


    تعليقات القراء

    أين هي الديمقراطية

    اليمن لا يساء إليه والنقد موجه إلى افراد أساءوا إلى شعوبهم واستولوا على ثروات شعوبهم ونقد المسىء يعود عليه. واليمن وغيره من البلدان التي إبتليت بالعساكر كتب عليها الشقاء. وأين هي الديمقراطية التي حولت جيش الشعب إلى ملكية فردية بمال الشعب يا.....؟

    هات إيدك واحقني

    الكذب بالنسبة لشخص مثل رئيس اليمن فن وذوق وأخلاق رفيعة ولو فعل العكس لكان ;صدقه ; مثار الاستغراب لأنه لم يجبل عليه .المشكلة الحقيقية تكمن في كونه يريد أن يبيع الماء في حارة السقايين فالجميع فاهمون لعبته ومطنشون ، ويجارونه في مسرحيته الهزلية ويأخذونه على قدّ عقله ، فالإدمان على القات يطلق العنان للخيال إلى أبعد من ذلك، هم يضحكون عليه وهو يضحك عليهم ، وكما تكونوا يُولّى عليكم ، ولاحول ولاقوة إلا بالله.

    مبروك صالح لعماد

    شدني رد السيد عماد على هذه المقالة الرائعة وتنابز مع الكاتب بسبب كونه كرديا. الف مبروك لك يا عماد رئيسك صالح ولا يروق لمن لا يحترم هذا القول مثل عماد الا رئيس لا يحترم شعبه مثل صالح

    .... يمنية و...... عربية

    تعامل الكتاب نهذه الاساليب .... تكشف ان .... العربية لاتقتصر على الحكام بل على الشعوب ايضا اما الديمقراطية فلا وجود لها باليمن ولاكن العرب سيصفون طوابير قد تمتد لمئاة السنين حتى يوصلوا الى مستوى حرية الراي والتعبير باليمن ثم لماذ لا ينشر الموقع ردود اليمنيين باستثنا من يسيئون لليمن من الحاقدين وبعض اليمنيين الضالين.

    إنها مسرحية رخيصة جداً

    لا يستطيع أن يترك السلطة فالثارات والدماء الني اريقت ستظل تلاحقه ثم كيف سنتعامل مع مؤسسة عسكرية مملوكة بالكامل له وللأولاد وأولاد الإخوة والأخوات وللأشقاء والأخوة غير الأشقاء وأولا العم والعمة والخال والخالة ثم الأصهار محافظي تعز وعدن والأصهار الوزراء والسفراء في واشنطن ورئيس الخطوط الجوية ورئيس شركة التبع ورئيس الإستخبارات وقائد الأمن المركزي وهلم جراً

    فددرالية لجاف اليمن

    لقد قال الرجل صراحة إن كلامه ليس مسرحية أو للتسويق الاعلامي فلماذا تشككون في كلامه . هل تريدون فدرالية لكردستان اليمن واليمن بعيد عنكم ؟

    نقلا عن
    http://www.freeyemen.com/
     

مشاركة هذه الصفحة