ياسين قدم استقالته لتمرير التنازل

الكاتب : al-ased   المشاهدات : 561   الردود : 3    ‏2006-06-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-22
  1. al-ased

    al-ased عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-07
    المشاركات:
    178
    الإعجاب :
    0
    وصلنا خبر من مصدر موثوق ان ياسين سعين نعمان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني قدم استقالته من منصبه نتيجية ظغوط قيادات الحزب لعدم رجوعه اليهم في الاتفاق الاخير بين المشترك والحزب الحاكم وما اقدمه على هذا الخطوه الا لتمرير التنازل الذي وقعوه ويعتبر خيانه للشعب والحزب ولطمس القضيه الجنوبيه وهذه الاعيب صناعة الحزب الحاكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-23
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    تحملت الشتم والتجريح ولا خيار غير الصراع..نعمان مستقيلا من امانة حزبه

    علم أن علي صالح عباد (مقبل) الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني نجح أمس في احتواء أزمة عاصفة نشبت أثناء اجتماع لجنته المركزية على خلفية الصراع الدائر بين الأجنحة واضطر الدكتور ياسين سعيد نعمان إلى تقديم استقالته من منصب الأمين العام معللا إنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من أمين عام واحد للحزب في وقت واحد،وان " ما يحدث في حزبنا الآن هو صورة للحالة المأساوية التي وصل إليها".
    وجاء في استقالة الدكتور نعمان- التي تراجع عنها بعد توسط الأمين السابق (مقبل) الذي انتقل إلى منزل نعمان مع وفد من قيادات الحزب- (حاولنا مواصلة المسيرة التي بدأها رفاقنا منذ حرب 1994م في الظروف الصعبة، رغم كل المنغصات التي راحت تطعن مسيرة حزبنا من الخلف بخطاب انقسامي مشوش وملغوم، وممارسات لم يكن لها هدف سوى تعطيل نشاط الحزب وإبقائه حبيس نفسه يتجرع مأساته منفرداً، ولعق جراحه وحيداً).
    و يضيف (تحملنا الشتم والتجريح والتعبئة الخاطئة ممن اقتصر دورهم على توظيف معاناة أهلنا في الجنوب لمصالح شخصية، وبرامج ومشاريع أخرى غير مشروع الحزب، أملاً في الوصول إلى كلمة سواء).
    وخلصت الأستقاله التي ينشرها تاليا (بدا لي أخيراً أنه ليس هناك من خيار سوى "الصراع" أو تجميد نشاط الحزب، ولأنني آليت على نفسي أن لا اشترك أو أقود أي صراع جديد في هذا الحزب المنهك بصراعاته، أو أكون على رأس حزب جامد بلا حراك، بهدف التوافق بين أجنحته).
    وقال( رأيت أن أطلب منكم أيها الإخوة الأعزاء إعفائي من الأمانة العامة للجنتكم المركزية).
    مضيفاً( وأصدقكم القول إنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من أمين عام واحد للحزب في وقت واحد، ما يحدث في حزبنا الآن هو صورة للحالة المأساوية التي وصل إليها).

    وفيما يلي نص الاستقالة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الإخوة/ أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أتقدم إليكم برسالتي هذه وكلي أمل أن تتفهموا دوافع تقديمها بما تحتويه من طلب بإعفائي من مواصلة تحمل منصب الأمانة العامة للجنة المركزية، الذي شرفتموني بتحمله منذ المؤتمر العام الخامس للحزب العام الماضي.
    ومنذ ذلك التاريخ عملت ما استطيع بمساعدة الكثير من الرفاق في هيئات الحزب المختلفة، لمواصلة مسيرة الحزب الكفاحية، ونضاله السياسي، متجاوزين بعض الصعوبات التي أحاطت بحزبنا منذ الحرب الظالمة عام 1994م، وخاصة تلك التي عمدت إلى عزله عن الحياة السياسية، ولتحقيق ذلك قررنا الانحراط بفعالية في الحياة السياسية؛ حيث كان لحزبنا -ولله الحمد- دوراً فاعلاً ونشطاً في تنشيط اللقاء المشترك، وتحويله إلى تكتل سياسي حمل لواء المعارضة بفعالية خلال الفترة المنصرمة.
    أما على صعيد حياة الحزب الداخلية فقد أعدنا تنظيم آلية العمل الحزبي بتوفير الحد الأدنى من الظروف المناسبة لعمل هيئات الحزب، وفي حدود الإمكانيات البسيطة التي شحتناها من هنا وهناك، فقد كانت ميزانية الحزب صفر بعد المؤتمر، ولم نكن نعرف من أين نبدأ، وبأي إمكانية نسير، وكان أول شيء عملناه هو ترميم مقر اللجنة المركزية، وأصبح لدينا مكاتب نعمل بها، وحمامات نستريح فيها، وهذا أثار البعض واعتبروه ترفاً على حساب العمل مع الجماهير، وصار مقر لجنتنا المركزية مقراً للقاءات السياسية لمختلف الفعاليات الوطنية، واستعاد حزبنا جانباً من مكانته في الحياة السياسية في تواصل مع الإرادة التي أخرجته من تحت الأنقاض عام 1994م، وهي الإرادة الجمعية لحزب لا يمكن له أن يموت باعتباره صاحب تاريخ يحمل بين ثناياه تباشير المستقبل.
    وبتوافق مع إصلاح أوضاع الحزب الداخلية، وضعنا خطة عملية لمعالجة مشاكل الموقوفين منذ حرب 1994م، وتابعنا المشاكل المتعلقة باستراتيجية الأجور للكثير من أعضاء الحزب، ممن تعرضوا للظلم، لكن ما عالجناه لا يشكل سوى قطرة في بحر المأساة التي تعرض ويتعرض لها أعضاء الحزب منذ حرب 1994م، ولا ندعي أننا استطعنا أن ننجز ما خططنا له في هذا الجانب، فقد كانت الإرادة المعاكسة تتحرك في الاتجاه الذي يبقي هذه القضية لغماً في طريق الحزب من ناحية، ووسيلة للمساومة والابتزاز من ناحية أخرى.
    وفي هذه الفترة تعرض الكثيرون من أعضاء الحزب للمطاردة والاحتجاز وإعادة المحاكمات على خلفية الصراعات القديمة، حاولنا بقدر المستطاع أن نعالج بعضاً منها، لاسيما وأن هؤلاء لم يكن لهم ملاذ غير هذا الحزب الذي حملوا أهدافه ذات يوم، وناضلوا من أجلها، وأفنوا حياتهم في سبيلها، وعندما احتاجوا إليه ليحميهم من غول الأيام لم يكن في وضع يستطيع أن يقدم لهم فيه غير العواطف.. لكن العواطف لا تشبع البطون الجائعة، ولا تشفي الأجسام المنهكة بالأمراض والمثقلة بالآلام.
    كم هو مؤلم أن ترى هؤلاء الرفاق وقد افترسهم اليأس والجوع والحزن، تراهم وقد انطفأت في قلوبهم مشاعل الحلم القديم، ليس بسبب ما عانوه من إذلال وسجون ومطاردات وتجويع، ولكن بسبب ما آل إليه حزبهم من أوضاع وحسابات يلتبس فيه من خطاب مشوش فوضوي مذل لتاريخهم يقسمهم بين شمالي وجنوبي، بين منحدر من هنا ومنحدر من هناك.
    لقد كانت الصورة أمامنا ونحن في موقع المسئولية أكثر وضوحاً، فمن هذا الموقع تتلاشى فواصل المأساة بين أعضاء الحزب الواحد، ولا تستطيع أي قيادة تحترم نفسها وتحترم تاريخ حزبها، وتحترم نضالات أعضاء هذا الحزب وتحترم الوطن أن توظف الجغرافيا وخطوط الطول والعرض في ترسيم وتقسيم المأساة لأعضاء الحزب الواحد.
    وحاولنا مواصلة المسيرة التي بدأها رفاقنا منذ حرب 1994م في الظروف الصعبة، بِِنَفس أولئك المتعبين والمحبطين من أعضاء حزبنا، والذين جسدوا أروع صور التضحية والوفاء لحزبهم، والذي ظلت جذوة الأمل مفتقدة في أعماقهم تنير لهم ولحزبنا الطريق إلى المستقبل.
    حاولنا رغم كل المنغصات التي راحت تطعن مسيرة حزبنا من الخلف بخطاب انقسامي مشوش وملغوم، وممارسات لم يكن لها هدف سوى تعطيل نشاط الحزب وإبقائه حبيس نفسه يتجرع مأساته منفرداً، ولعق جراحه وحيداً..
    ومن أجل ذلك تحملنا الشتم والتجريح والتعبئة الخاطئة ممن اقتصر دورهم على توظيف معاناة أهلنا في الجنوب لمصالح شخصية، وبرامج ومشاريع أخرى غير مشروع الحزب، أملاً في الوصول إلى كلمة سواء..
    استنزف كل ذلك جهدنا ووقتنا وأعصابنا، وبدا لي أخيراً أنه ليس هناك من خيار سوى "الصراع" أو تجميد نشاط الحزب، ولأنني آليت على نفسي أن لا اشترك أو أقود أي صراع جديد في هذا الحزب المنهك بصراعاته، أو أكون على رأس حزب جامد بلا حراك، بهدف التوافق بين أجنحته.. فقد رأيت أن أطلب منكم أيها الإخوة الأعزاء إعفائي من الأمانة العامة للجنتكم المركزية، ومثلما شرفتموني بتحمل هذا العبء فإنني أجد نفسي ملزماً بأن أخاطبكم بمسئولية، وأصارحكم بأنني لم أتمكن من أداء هذه المسئولية بما يتناسب وثقتكم التي أوليتموني إياها.. وأصدقكم القول إنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من أمين عام واحد للحزب في وقت واحد، ما يحدث في حزبنا الآن هو صورة للحالة المأساوية التي وصل إليها.
    واسمحوا لي أيها الإخوة الاعزاء أن أذكركم بما اقترحته عليكم في دورة سابقة بشأن تدوير المناصب، صدقوني أنه المخرج الوحيد لحزبنا من هذا التوهان الذي نحن فيه، سيعيد هذا الإجراء لحزبنا احترام المنصب واحترام الهيئات في نفس الوقت.
    آسف أن أقول لكم أيها الأعزاء أن طلبي هذا بالإعفاء نهائي، وحرصت أن يأتي في نهاية الدورة بعد أن حققت نجاحاً منقطع النظير بتعاونكم المعهود ونقاشاتكم الجادة والمسئولة التي تعكس التطور الذي حدث في الحزب، والتي تؤهله للسير بخطى حثيثة للسير نحو أهدافه من غير حمولات فائضة عن حاجته أو قلادات حديدية تمنع انخراطه في الحياة السياسية.
    تقبلوا خالص تحياتي وتقديري،،،،
    أخوكم
    الدكتور ياسين سعيد نعمان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-23
  5. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    تحية وتقدير لنعمان وللجناح المعارض لمواقفة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-23
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير / كان متوقع أن السيد / ياسين نعمان سوف يقدم الإستقاله ،
    على كل حال فعل خيرا حين قدم إستقالته من الحزب ، حيث أن السيد /ياسين
    أنتهج نهجا ً معاكساً أظهر الضعف والإنبطاح إلآ اننا نثمن نضال هذا الرجل ،
    تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة