40 مليون صيني قد لا يجدون زوجة بحلول عام 2020

الكاتب : المهاجــــر   المشاهدات : 412   الردود : 0    ‏2006-06-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-22
  1. المهاجــــر

    المهاجــــر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0


    قرأت هذا الموضوع في أحد المنتديات وحبيت أن أنقلة لكم



    بكين، الصين (رويترز) - حذر مسؤول صيني من أن عدد الرجال الذين قد لا يجدون زوجة لهم في الصين قد يتراوح ما بين 30 و40 مليونا بحلول عام 2020 مما قد يؤدي إلى انتشار البغاء والإتجار في الرقيق الابيض.



    وأرجع المسؤول سبب تراجع أعداد النساء في الصين إلى تفضيل انجاب البنين على البنات وعمليات إجهاض الاجنة فور اكتشاف أن القادم المنتظر مولودة.

    وقال لي ويشيونج نائب رئيس لجنة استشارية بشأن السكان إن كثيرا من الأزواج يجهضون الأجنة الإناث بعد معرفة نوع المولود من خلال الاختبارات الطبية مما أدي إلى أرتفاع عدد المواليد الذكور وتوقع أن يتسبب ذلك في موجات من الجرائم والقلاقل الاجتماعية.

    وفي حديث صريح غير مألوف في الصين التي تطبق سياسة مثيرة للجدل تسمح لكل أسرة بانجاب طفل واحد فقط قال "إن ذلك ليس توقعا خياليا" وأن الامر قد يؤدي إلى أن يصبح عدد العزاب في الصين أكبر من تعداد سكان دولة مثل ماليزيا.

    وقال لي "الفجوة الكبيرة بين تعداد الذكور والاناث يعني وجود خطر كبير على رفاهية المجتمع" وان عدم التوازن في تعداد الذكور والإناث يشكل خطورة كبرى في مناطق الريف على وجه التحديد.

    وأضاف لي أن معدل المواليد في الصين كان طبيعيا إلى حد كبير عام 1982 وكان 108 ذكور مقابل 100 أنثى لكن في عام 2000 أصبح هناك 117 من الذكور مقابل 100 أنثى في المناطق الجنوبية في هاينان وجواجدونج.

    وأصبح بيع النساء والأطفال ظاهرة منتشرة في طول البلاد وعرضها وأوضحت أرقام رسمية في مارس/آذار أن الشرطة أطلقت سراح 42215 امرأة وطفلا خطفوا خلال العامين السابقين على عام 2003 ويقول محللون إن هذا ربما يكون مجرد قمة جبل جليدي وأن ما خفي كان أعظم.

    وبيع الكثير من النساء والاطفال المخطوفين كزوجات أو كرقيق أبيض أو أبناء لأسر عقيمة.

    وتفضل تقاليد الصين إنجاب البنين لأنهم يعتبرون أكثر قدرة على إعالة الاسرة ويكونون سندا للوالدين في سنوات الشيخوخة ويجعلون اسم العائلة يستمر بينما تصبح الأبنة جزءا من أسرة زوجها.

    ونظرا لانتشار إجهاض الأجنة الإناث في الصين منعت الحكومة منذ سنوات قليلة الأطباء من تحديد جنس الأجنة بعد أن أوضحت مؤشرات ارتفاع عدد المواليد الذكور على حساب الإناث.

    وتزداد حدة المشكلة في المناطق الأكثر فقرا في الريف حيث وضعت بعض الإدارات المحلية ملصقات تقول "لا فرق بين الانثى والذكر".

    وفي مناطق ريفية أخرى تفتقر للمؤسسات الطبية يعتقد أن عمليات وأد البنات التي عرفتها الصين لقرون عادت من جديد.

    وقالت لو بنبن وهي أستاذة بمركز معلومات السكان والأبحاث أن سياسة الطفل الواحد ليست السبب الوحيد لزيادة عدد الذكور.

    وأضافت "في بعض المناطق الريفية لا يعتني الناس بالإناث مثل الذكور مما يؤدي إلى ارتفاع عدد وفيات البنات."
     

مشاركة هذه الصفحة