مسيرة قائد

الكاتب : شيخ العرب   المشاهدات : 462   الردود : 4    ‏2006-06-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-21
  1. شيخ العرب

    شيخ العرب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-08
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    - السيرة الذاتية)





    علي عبد الله صالح

    - من مواليد 1942 م في قرية بيت الأحمر (مديرية سنحان) محافظة صنعاء
    ـ تلقى دراسته الأولية في (كُتاب قريته)
    ـ التحق بالقوات المسلحة عام 1958 م - وواصل دراسته وتنمية معلوماته العامة وهو في سلك الجندية
    ـ التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960 م
    ـ كان ضمن صف ضباط الجيش الذين ساهموا في الإعداد للثورة وتفجيرها - وكانت رتبته آنذاك (رقيب)
    ـ في الأشهر الأولى للثورة وتقديراً لجهوده - ولما أظهره من بسالة في الدفاع عن الثورة والجمهورية في مختلف المناطق - رُقي إلى رتبة (مساعد)
    ـ شارك في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن الغالية
    ـ في عام 1963 م رُقي إلى رتبة (ملازم ثان)
    ـ في نهاية العام نفسه أصيب بجراح أثناء إحدى معارك الدفاع عن الثورة في المنطقة الشرقية لمدينة صنعاء
    ـ في عام 1964 م التحق بمدرسة المدرعات لأخذ فرقة تخصص (دروع)
    ـ بعد تخرجه عاد من جديد للمشاركة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن - وتعرض لشظايا النيران - وأصيب بجراح أكثر من مرة وأبدى في المعارك التي خاضها شجاعة نادرة - ومهارة في القيادة ووعياً وإدراكاً للقضايا الوطنية
    ـ كان من أبطال حرب السبعين يوما أثناء تعرض العاصمة صنعاء للحصار
    ـ شغل مناصب قيادية عسكرية كثيرة - منها:
    - قائد فصيلة دروع
    - قائد سرية دروع
    - أركان حرب كتيبة دروع
    - مدير تسليح المدرعات
    - قائد كتيبة مدرعات وقائد قطاع المندب
    - قائد للواء تعز، وقائد معسكر خالد ابن الوليد (1975-1978م)
    ـ مثل البلاد منفردا ومشتركاً مع غيره في الكثير من المحادثات والزيارات الرسمية لكثير من البلدان الشقيقة والصديقة
    ـ شغل منصب عضو لمجلس رئاسة الجمهورية المؤقت ونائب القائد العام ورئيس هيئة الأركان العامة عقب اغتيال الرئيس أحمد الغشمي في 24 يونيو 1978م
    ـ أنتخب يوم 17 يوليو 1978 م رئيسا للجمهورية وقائدا عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي ـ في 17 سبتمبر 1979م رقي إلى رتبة (عقيد) بناءً على إجماع تام من كافة قيادات وأفراد القوات المسلحة، عرفانا ووفاء لما بذله من جهود عظيمة في بناء وتطوير القوات المسلحة والأمن على أسس حديثة،
    ـ منح من قبل مجلس الشعب التأسيسي وسام الجمهورية تقديرا لجهوده وتفانيه في خدمة الوطن في 22 سبتمبر <!--pagebreak-->1
    ـ انتخب أمينا عاما للمؤتمر الشعبي العام في 30 أغسطس 1982م
    ـ أعيد انتخابه في 23 مايو1983 م رئيسا للجمهورية وقائدا عاما للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي،
    ـ أعيد انتخابه في 17 يوليو 1988م رئيسا للجمهورية وقائدا عاما للقوات المسلحة من قبل مجلس الشورى المنتخب،
    ـ منح درجة الماجستير الفخرية في العلوم العسكرية في عام 1989م من قبل كلية القيادة والأركان
    ـ في 21 مايو 1990م أجمع مجلس الشورى على إعطائه رتبة (فريق) عرفانا ووفاء لما بذله من جهود عظيمة لتوحيد الوطن وقيام الجمهورية اليمنية،
    ـ في 22 مايو 1990م قام برفع علم الجمهورية اليمنية بمدينة عدن وإعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإنهاء التشطير والى الأبد، وفي نفس اليوم اختير رئيسا لمجلس الرئاسة للجمهورية اليمنية،
    ـ أنتخب رئيسا لمجلس الرئاسة من قبل مجلس النواب المنتخب، وذلك بتاريخ 16 أكتوبر 1993 م،
    ـ تصدى لكل محاولات تمزيق الوطن ومؤامرة الانفصال، وقاد معارك الدفاع عن الوحدة وحماية الديمقراطية والشرعية الدستورية أثناء فترة الحرب وإعلان الانفصال التي أشعلها الانفصاليون في صيف 1994م حتى تحقق النصر العظيم للوحدة اليمنية ولإرادة الشعب اليمني في يوم السابع من يوليو 1994 م،
    ـ أنتخب رئيسا للجمهورية من قبل مجلس النواب، وذلك بتاريخ 1 أكتوبر 1994م، بعد إجراء التعديلات الدستورية التي أقرها المجلس بتاريخ 28 سبتمبر 1994 م،
    ـ في 24 ديسمبر 1997م أقر مجلس النواب منحه رتبة مشير تقديرا لدوره الوطني والتاريخي في بناء اليمن الجديد،
    - في 23 سبتمبر عام 1999م تم انتخابه رئيسا للجمهورية في اول انتخابات رئاسية تجرى في اليمن عبرالاقتراع الحر و المباشر من قبل الشعب
    - كرس كل جهوده من أجل تحقيق نهضة تنموية شاملة في اليمن، ومن أبرز المنجزات التنموية الإستراتيجية التي تحققت في ظل قيادته:، إعادة بناء سد مأرب العظيم، استخراج النفط والغاز، تحقيق تنمية زراعية كبيرة، إقامة المنطقة الحرة بعدن،
    - مؤسس الدولة اليمنية الحديثة المرتكزة على أسس ديمقراطية وتعددية وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر واحترام حقوق الإنسان ومبدأ التداول السلمي للسلطة،
    متزوج وله عدة أبناء، أكبرهم (أحمد)،

    ظروف اليمن عند تولي الأخ الرئيس الحكم
    تولى الأخ/ علي عبدالله صالح قيادة اليمن في 7 ا يوليو 1978 م وكانت البلاد تمر بفترة صعبة وأزمات خطيرة تستوجب المجابهة بكل حكمة وحزم وعزم، فقد أجمع المراقبون الدوليون آنذاك على أن اليمن منطقة غير مستقرة، بل إن الأحداث فيها كانت تنذر بتدهور مؤسسات الدولة واستنزاف مواردها ومنجزاتها، ومن أهم الأخطار التي كانت تعصف باليمن خلال لحظات انتخابه رئيسا وقائدا بواسطة مجلس الشعب التأسيسي ما يلي:،
    تسلم مقاليد السلطة السياسية في البلاد ثلاثة رؤساء في ظرف سنتين، وتم اغتيال رئيسين منهم خلال سنة، مما أوجد القلق في نفوس أبناء الشعب وزعزع الاطمئنان لدى المجتمع، وألقى كثيرا من التردد والإحجام في نفوس القياديين الوطنيين الذين أشفقوا من تحمل المسئولية، وكانت الأطماع الخارجية تحيط بالبلاد التي كانت ضعيفة وبحاجة إلى الكثير من الإمكانات، ولذلك لم تكن الدول المجاورة راغبة في دعم اليمن ليصبح بلدا قويا سياسيا واقتصاديا لأن الشكوك وعدم الثقة كان لها من يغذيها،
    -* وما إن تم انتخاب الأخ/ علي عبدالله صالح رئيسا لما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية حتى شرع في ترتيب الأوضاع وبناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة والأمن وكان همه الأكبر ترسيخ الأمن والاستقرار ثم المضي قدما في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية،
    وشرع في تحسين علاقات بلادنا بدول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كما عمل على ترسيخ أواصر العلاقات بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي وخفف من حماسها واندفاعها في تأييد الاشتراكيين في عدن ودعم ما أسمي بـ الجبهة الوطنية ،
    وقد نجحت سياسته المتوازنة والحكيمة في كسب دول الكتلة الشرقية في ذلك الحين في الحصول على السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن دول الكتلة الشرقية، بالإضافة إلى الحصول على سلاح من الغرب في عام 1979 م بعد اندلاع الصراع المسلح من جديد على الأطراف بين شطري الوطن، ذلك الصراع الذي أدى إلى وساطة جامعة الدول العربية وانعقاد قمة الكويت بين رئيسي الشطرين في أواخر مارس 1979 م والاتفاق على الدفع بعجلة الوحدة إلى الأمام بدلا من القتال وإزهاق الأرواح وإهدار الأموال،
    وقد عانت المناطق الوسطى من دموية ذلك الصراع حيث كان ينتشر أفراد ما أسمي بالجبهة الوطنية، وهم يبثون الخراب والدمار والقتل بين أبناء اليمن العزل، وكان يدعمهم الشيوعيون الماركسيون في عدن، وقد أرهقت الحرب أبناء المناطق الوسطى وأرعبتهم لأنها كانت تعتمد أسلوب حرب العصابات وزرع الألغام الفتاكة التي لا تزال البلاد تعاني منها إلى الآن،
    - ورغم تداعيات مرحلة اللااستقرار فقد ظل الخطر الحقيقي كامنا بصيغته المؤسسية في عدن، حيث كان الشيوعيون الماركسيون يطمحون في بسط هيمنتهم على المجتمع اليمني كله مستغلين فترات الضعف التي كانت قد رافقت الإنعطافات السياسية في صنعاء، فظل هؤلاء المتآمرون المخربون وعلى مدى أثنى عشر عاما من عام 1970 م إلى عام 1982 م يترقبون الفرص للانقضاض على الأوضاع في الشمال، وقد اندلعت حروب واشتباكات عديدة انتهت بفشلهم الذريع في تحقيق مآربهم، بفضل صمود شعبنا البطل مع قيادته الحكيمة التي وضعت حدا نهائيا لهذا الخطر المحدق بالوطن،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-29
  3. abduljalil

    abduljalil عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    ياراجل كلنا نعرف الكثير عن قائدنا المغوار
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-29
  5. بنت الحجريه

    بنت الحجريه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-06
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم بارك الله فيك وسدد خطاك وجعلك من خيرين هذه الامه يجب ان نتمسك بقائدنا الذي يوم بعد يوم يحقن دماء المسلمين ...... بس اخي الكريم عندي ملاحظه بسيطه حول مقالك وخاصا في العنوان .... من نظري ان يكون العنوان ليس قائد مسيره ولكن قائد السرق اوكذلك عنده دكتوراه في علوم مصاصين الدماء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-30
  7. Ezz Alyemen

    Ezz Alyemen مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-13
    المشاركات:
    9,492
    الإعجاب :
    0
    دليل حب مشائخ اليمن للرئيس علي عبدالله صالح



    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-30
  9. أبوالحارث

    أبوالحارث عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-21
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    الله يهديك

    :p هذة مسيرته ,,,,,,,,أوسيرته,,,,,,, والبلاد والعباد الى أين,,,,, نحن الان في مصاف الدول ,...بس المتخلفة,,.. بكل التقارير العالمية.......... اخي مبروك عليك,,
     

مشاركة هذه الصفحة