خرجوا أم أُخرجوا؟

الكاتب : لؤي   المشاهدات : 268   الردود : 1    ‏2006-06-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-21
  1. لؤي

    لؤي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-06
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    خرجوا أم أخرجوا؟

    الذين خرجوا أمس في "صنعاء" لمطالبة الرئيس بالترشح، خرجوا كرها مجبرين، وقد صرح بذلك الكثيرمن الموضفين الذي شملهم النفير، ولولا خوفهم من أن تقطع السلطات مرتباتهم لماخرجوا، والجميع يعرف أن قطع المرتبات أحد الوسائل التي يستغل بها الرئيس موضفي الدولة، للظغط عليهم وانتزاع قناعاتهم، وآرائهم ، وتوجهاتهم، وسلب رغباتهم، ودونما اعتبار للحق الوضيفي، بل كأنهم مجرد عمال لدى إقطاعي كبير، وهذا أحد مظاهرالاستبداد واستغلال السلطة في بلادنا، الذي لا ينكره أحد، وهو مما يعد مخالفة لماتم الاتفاق عليه مع " اللقاء المشترك" قبل أيام قليلة،
    لقد كان الأحرى بأشباه الرجال الذين أخرجوا، أن يخرجوا لانتزاع حريتهم وحقوقهم المرهونة بمرتب زهيد لا يغطي تكاليف عيشهم، بل يضطرون معه الى مد أيديهم الى المتعاملين،
    وإنني لأخجل لمجاميع من الرجال يضطرون الى مما رسة النفاق والتملق فيخرجون الى تأييد من بقاؤه في الحكم زيادة في تعاستهم وتعاسة أولادهم من بعدهم، وهم يعلمون، إنهم يشاركونه بذلك في آثامه، وظلمه، ويحشرون على أنهم ظلمة، وأعوان للظلمة، حيث وكما في الحديث عنه(ص) : يوضع أعوان الظلمة في توابيت من حديد فيوضعون في قعرجهنم، وفي آخر: يجعل لأعوان الظلمة أظافر من حديد فيحكون بها أبدانهم حتى تبدو قلوبهم، فيقولون يارب ألم نكن نعبدك ألم نكن نصلي فيقول: بلى ولكنكم كنتم أعوانا للظلمة، ولو قرأتم قوله تعالى( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب، وقال الذين اتبعوا لوأن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار) صدق الله العظيم ، ربما ارعويتم عن مثل ذلك التظاهرللديكتاتورالظالم، وليس الحفاظ على المرتب بعذرلكم عند الله، لأنه قدضمن الرزق، وتستطيعون التكسب في أشياء أخرى،
    كماوأخجل للسلطة أن تجبر الناس على التخلق بالأخلاق الذممة، فتجعلهم يتملقون، وينافقون، وهي تعلم أن ذلك عملا بعيد عن العدل والانصاف، وتصرفا حائف وجلف،
    ومما يدل على أنهم أخرجوا، أن مسيرت الأمس التي وصفتها وسائلهم الإعلامية بمآت الآلاف، لم يحصل فيها تحطيم السيارات، ولا المحلات، كما هي طبيعة الشعب اليمني ـ بحسب ترويج السلطات ـ لأنها تدعي أنه شعب همجي، أعوج، لم يتعود بعد على ممارسة المسيرات السلمية، ما يضطرها الى قمعه بالسلاح الثقيل وإخراج المدرعات والدبابات عليه، وقتله في الشوارع، كما حصل قبل أشهر، فهل جلبت لها شعبا مثقفا يعرف كيف يعمل مسيرة سلمية؟ أم لأن المحطمين والمكسرين هم من أخرج هذه المسيرة، ويريدون أن تظهرعلى النحوالذي يطلبون؟
    إن هذه المسيرات تظهر ما يقوله الجميع من أن السلطة تدس بين المظاهرات الشعبية من يفسد لتجعل ذلك مبررا لقمعها، ولمنع التظاهرات، والمسيرات،إن روح الإستعلاء، والإستبداد قد بلغ بهاؤلاء المتسلطين حد الفرعنة، حيث أرادوا أن تكون الحرية، والتعددية، والجمهورية، وحق التعبير، والحق في التفرد بالحكم، والدستوروالقانون، كلهالهم لوحدهم، بل حتى الدين أرادوا أن يفصلوه ليكون في خدمتهم.
    ومما يدل على أنهم أخرجوا، ماسمعنا من أن أهالي" تعز" قالو إذالم يترشح الرئيس فسيعتصمون عند باب الرآسة ـ ولعل أهالي الضالع الذين ينتحرالكثيرمنهم بسبب الفقر، والحديدة يعلنون نفس الإعلان ـ لأن أهالي هذه البلدان يعرفون أنهم لايزالون في عقلية علي عبد الله أهل اليمن الأسفل، واللغالغة، وهاهو يقتلهم في الشوارع، وربما يقررعلى أن يجعلهم " هجرة" لأنه الآن يهتم بهذا المفهوم القديم، وقد بدأ يفرزالمواطنين حسب هذه المفاهيم، ولا تعجبوا من هذه التطورات، فليس لحكامنا عمل الا التلهي بالناس، وإخراجهم من ديمة إلى ديمة، لأنهم يعانون من البطالة،والفشل، مع أن الأخوة الشوافع ألآن أكثرمنا، وفيهم المثقفون، والسياسيون، والأطباء، والكتاب، وغير ذلك من المؤهلات العلمية، كما أنهم يعانون من التهميش، والإبتزاز، ووضعهم مواضع التهم السياسية الخطيرة، منذ قيام الثورة، ولم يترأس أحد منهم إلى الآن، ولوأنهم ركزواعلى مرشح واحد، لحالفهم النجاح بصورة أكيدة، وما أجمل اليمن بدون علي عبد الله الذي قد مله الشعب، وكره الناس حتى ذكراسمه، وتاق الى التغيير،
    وربما تأتي الأيام القادمة، بشواهد أخرى، فالملك عقيم، ولعلنا نرى الرئيس يخرج بنفسه ليطالب نفسه بالترشح.
    يحيى الحوثي/ عضو مجلس النواب
    21/6/2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-21
  3. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    موضوع طويل
    يناقش قضية سخيفة
    امام قضايا الوطن الكبرى

    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة