ثقافة الاحتجاج 00 القادمة!!

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 473   الردود : 1    ‏2002-06-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-08
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    مراحب إخواني
    أحببت أن انقل لكم بعض كلمات قرأتها..
    ...لربما احببت بعضها وأغرقني بعضهاء في دوامة من ألم

    ~~~~~
    النصر ابدأ لا ينتهي حرباً
    انه يفرض نوعا من الهدنة ‏
    بين المتحاربن حتى حين

    ~~~
    ما أقسى أن تجهد نفسك ‏
    في كسر بندقية ‏
    ‏…لتجد بداخلها دودة

    ~~~
    ثقافة الاحتجاج هي الثقافة
    ‏ المقبلة بكل تأكيد..!! ‏

    ~~~~~~
    من قال بأن الحرب تقضي على الأشرار…؟؟‏
    أنها تلد لنا أشراراً جدد…!!!‏

    ~~~~
    على المفكرين أن يبحثوا فوراً
    ‏ عن طريقة للحفاظ على
    ‏ ((الهوية)) في ظل اكتساح العولمة ….!!!


    النصر يولد حرب وشر أعظم من الحرب والشر الذي وافق الحرب الاولى
    بعد انعقاد مؤتمر فينا والذي يضم خمسة دول (النمسا وروسيا وبيلا روسيا وبريطانيا ومن ثم فرنسا)
    حدث خلاف بين امبراطورية النمسا وقتها وباقي اعضاء الحلف فانضمت ألمانيا اي النمسا واشعلت الحرب العالمية الاولى فانتصر البقية على النمسا والمانيا وحدث ماحدث وطبقت القوانين الاقتصادية القاسية على المانيا وعاشت المانيا فترة اضطهاد ومع الفراغ السياسي الذي صاحب تلك الفنرة سببت الحرب العالمية الثانية تحت شعار النازية
    النصر لايستمر ولكن فترة هدنة كما ذكرتي


    الهوية
    هي متغير اجتماعي مثل اي متغير اخر
    ومحاولة تثبيتها ذهنيا ضمن عناصر منتقاة بهدف الحفاظ عليها ،يقضي عليها في النهاية
    الحرص المبالغ في الشئ يؤدي غالبا الى النتيجة المتخوف منها
    الهوية ممارسة وسلوك قبل ان تكون تصور ذهني، ومن خلال الممارسة تتكون الهوية وتثرى، وهناك سمات عامة لكل هوية وتكتسب الهوية هذه السمات من خلال التفاعل الجماعي وليس من خلال التركيز على والانتقاء لعناصر دون الاخرى من عناصر الهوية الثقافية
    والممارس الدائم للهوية لايسئل عنها وعن طبيعتها وشكلها اذا انه يمارسها على ارض الواقع
    الا اذا كان ضائعا (فالضائع وحده هو من يسئل عمن يكون)

    الهوية جزء من النسيج الثقافي للجماعة بمثل ما ان الشخصية جزء من النسيج النفسي للفرد والذي بدوره متفاعل (او يفترض ان يكون متفاعلا) مع متغيرات الحياة اجمالا

    لا يتسائل عن الهوية وهاجسها الا من كان لديه شي من الفصام بين الممارسة وما في الذهن من تصورات غير قادرة على استيعاب تغيرات الممارسة وآلياتها
    ولعل هذا هو الوضع العربي اجمالا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-08
  3. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    الهوية هي متغير اجتماعي مثل اي متغير اخر
    ومحاولة تثبيتها ذهنيا ضمن عناصر منتقاة بهدف الحفاظ عليها ،يقضي عليها في النهاية
    الحرص المبالغ في الشئ يؤدي غالبا الى النتيجة المتخوف منها
    الهوية ممارسة وسلوك قبل ان تكون تصور ذهني، ومن خلال الممارسة تتكون الهوية وتثرى، وهناك سمات عامة لكل هوية وتكتسب الهوية هذه السمات من خلال التفاعل الجماعي وليس من خلال التركيز على والانتقاء لعناصر دون الاخرى من عناصر الهوية الثقافية
     

مشاركة هذه الصفحة