عصر العصر والسحق

الكاتب : mohammed   المشاهدات : 582   الردود : 5    ‏2006-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-20
  1. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0

    أكاد لشدة القهر ،
    أظن القهر في أوطانـنا يشكو من القهر ،
    ولي عذري ،
    فإني أتقي خيري لكي أنجو من الشر ،
    فأخفي وجه إيماني بأقنعة من الكفر ،
    لأن الكفر في أوطانـنا لايورث الإعدام كالفكر ،
    فأنكر خالق الناس ،
    ليأمن خانق الناس ،
    ولا يرتاب في أمري ،
    وأحيي ميت إحساسي بأقداح من الخمر ،
    فألعن كل دساس ، ووسواس، وخناس،
    ولا أخشى على نحري من النحر ،
    لأن الذنب مغتفر وأنت بحالة السكر ،
    ومن حذري ،
    أمارس دائما حرية التعبير في سري ،
    وأخشى أن يبوح السر بالسر ،
    أشك بحر أنفاسي ،
    فلا أدنيه من ثغري ،
    أشك بصمت كراسي ،
    أشك بنقطة الحبر ،
    وكل مساحة بيضاء بين السطر والسطر ،
    ولست أعد مجنونا بعصر السحق والعصر ،
    إذا أصبحت في يوم أشك بأنني غيري ،
    وأني هارب مني ،
    وأني أقتفي أثري ولاأدري ؛
    إذا ماعدت الأعمار بانعمى وباليسر ،
    فعمري ليس من عمري ،
    لأني شاعر حر ،
    وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر ،
    إلى أقصاه : بين الرحم والقبر ،
    على بيت من الشعر



    احمد مطر

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-20
  3. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0

    أكاد لشدة القهر ،
    أظن القهر في أوطانـنا يشكو من القهر ،
    ولي عذري ،
    فإني أتقي خيري لكي أنجو من الشر ،
    فأخفي وجه إيماني بأقنعة من الكفر ،
    لأن الكفر في أوطانـنا لايورث الإعدام كالفكر ،
    فأنكر خالق الناس ،
    ليأمن خانق الناس ،
    ولا يرتاب في أمري ،
    وأحيي ميت إحساسي بأقداح من الخمر ،
    فألعن كل دساس ، ووسواس، وخناس،
    ولا أخشى على نحري من النحر ،
    لأن الذنب مغتفر وأنت بحالة السكر ،
    ومن حذري ،
    أمارس دائما حرية التعبير في سري ،
    وأخشى أن يبوح السر بالسر ،
    أشك بحر أنفاسي ،
    فلا أدنيه من ثغري ،
    أشك بصمت كراسي ،
    أشك بنقطة الحبر ،
    وكل مساحة بيضاء بين السطر والسطر ،
    ولست أعد مجنونا بعصر السحق والعصر ،
    إذا أصبحت في يوم أشك بأنني غيري ،
    وأني هارب مني ،
    وأني أقتفي أثري ولاأدري ؛
    إذا ماعدت الأعمار بانعمى وباليسر ،
    فعمري ليس من عمري ،
    لأني شاعر حر ،
    وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر ،
    إلى أقصاه : بين الرحم والقبر ،
    على بيت من الشعر



    احمد مطر

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-21
  5. رحاله

    رحاله قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-17
    المشاركات:
    7,167
    الإعجاب :
    0
    تسلم أخي موووو

    :) كلمات قمة في الروعة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-21
  7. رحاله

    رحاله قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-17
    المشاركات:
    7,167
    الإعجاب :
    0
    تسلم أخي موووو

    :) كلمات قمة في الروعة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-21
  9. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    مطر
    --------------------------------------------------------------------------------

    ((
    وثن تضيق برجسه الأوثان

    وفريسة تبكي لها العقبان

    هي فتنة عصفت بكيدك كله

    فانفذ بجلدك أيها الشيطان

    ماذا لديك غواية؟؟ صنها

    فقد أغوى الغواية نفسها السلطان

    مكر؟ وهل حلفت بالقرآن

    قرآنا لينكر انه قرآن

    كذب ؟ألا تدري بأن وجوهنا

    زور وأن نفوسنا بهتان

    قرنان ؟ويلك عندنا عشرون

    شيطانا وفروق قرونهم تيجان

    يا أيها الشيطان إنك لم تزل

    غرا وليس لمثلك الميدان

    قف جانبا للإنس أو للجن

    واتركنا فلا إنس هنا أو جان
    ))

    أتذكر اليوم تلك الأيام الرائعه

    ذات يوم كانت لدينا إذاعة مدرسيه وعلي فيها المقدمة والكلمه والشعر

    كنت دوما أحب أن أنتقي فقراتي بحرص على أن تظل رائعه ومتميزه ولكني يومها لم أتذكر الشعر إلا ونحن ننتظر إنتهاء طابور

    الصباح ولكن أحد المدرسين (( فتح الله عليه وأعانه )) لاحض القلق الظاهر علي فأتى ناحيتي وعرف مني السبب

    فذهب وأخرج من حقيبته كتيب صغير أعطاه لي وطلب مني أن أقرأ قصيده منه

    وقال لي أن أن اقرأها بداية لحالي وأن أتفاعل معها ثم أقرأها للطلاب وطلب مني أن أجيد إلقائها فهي قوية ورائعه

    يومها إخترت هذه القصيده التي كتبتها عاليه ومع كل حرف كانت شفايفي تتحرك بها

    وبنفس الطريقه التي ألقيتها يومها بها وكأن قلبي يومها هو من القاها لا أنا

    وكان الكتيب الذي إسمه (( العشاء الأخير على مائدة إبليس الأول )) بداية الطريق نحو عشقي لما يكتبه قلم أحمد مطر ( شفاه الله )

    لا زلت أتذكر يومها حين أتى مديرنا ( فتح الله عليه ) وأبدى إعجــــــــابه بأسلوبي

    وهمس في أذني (( إنتبه طريق السياسه متعب )) ومن يومها أصبحت ابيات أحمد مطر في مدرستنا مرتبطة بإذاعتي كل أسبوعين فرعاها الله من أيام
    وأتذكر الان أيضا كتاب المجموعه الكامله لأشعار أحمد مطر الذي إشتراه لي أخي الحبيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-21
  11. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    مطر
    --------------------------------------------------------------------------------

    ((
    وثن تضيق برجسه الأوثان

    وفريسة تبكي لها العقبان

    هي فتنة عصفت بكيدك كله

    فانفذ بجلدك أيها الشيطان

    ماذا لديك غواية؟؟ صنها

    فقد أغوى الغواية نفسها السلطان

    مكر؟ وهل حلفت بالقرآن

    قرآنا لينكر انه قرآن

    كذب ؟ألا تدري بأن وجوهنا

    زور وأن نفوسنا بهتان

    قرنان ؟ويلك عندنا عشرون

    شيطانا وفروق قرونهم تيجان

    يا أيها الشيطان إنك لم تزل

    غرا وليس لمثلك الميدان

    قف جانبا للإنس أو للجن

    واتركنا فلا إنس هنا أو جان
    ))

    أتذكر اليوم تلك الأيام الرائعه

    ذات يوم كانت لدينا إذاعة مدرسيه وعلي فيها المقدمة والكلمه والشعر

    كنت دوما أحب أن أنتقي فقراتي بحرص على أن تظل رائعه ومتميزه ولكني يومها لم أتذكر الشعر إلا ونحن ننتظر إنتهاء طابور

    الصباح ولكن أحد المدرسين (( فتح الله عليه وأعانه )) لاحض القلق الظاهر علي فأتى ناحيتي وعرف مني السبب

    فذهب وأخرج من حقيبته كتيب صغير أعطاه لي وطلب مني أن أقرأ قصيده منه

    وقال لي أن أن اقرأها بداية لحالي وأن أتفاعل معها ثم أقرأها للطلاب وطلب مني أن أجيد إلقائها فهي قوية ورائعه

    يومها إخترت هذه القصيده التي كتبتها عاليه ومع كل حرف كانت شفايفي تتحرك بها

    وبنفس الطريقه التي ألقيتها يومها بها وكأن قلبي يومها هو من القاها لا أنا

    وكان الكتيب الذي إسمه (( العشاء الأخير على مائدة إبليس الأول )) بداية الطريق نحو عشقي لما يكتبه قلم أحمد مطر ( شفاه الله )

    لا زلت أتذكر يومها حين أتى مديرنا ( فتح الله عليه ) وأبدى إعجــــــــابه بأسلوبي

    وهمس في أذني (( إنتبه طريق السياسه متعب )) ومن يومها أصبحت ابيات أحمد مطر في مدرستنا مرتبطة بإذاعتي كل أسبوعين فرعاها الله من أيام
    وأتذكر الان أيضا كتاب المجموعه الكامله لأشعار أحمد مطر الذي إشتراه لي أخي الحبيب
     

مشاركة هذه الصفحة