[ أفراد تنظيم القاعدة والسفر الى بلاد الأفراح !! ] موجة الا اهل اليمن

الكاتب : ابورغد   المشاهدات : 460   الردود : 3    ‏2006-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-20
  1. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    [ أعظم مدمرة بحرية في العالم ] ..

    وللعلم فهذه المدمره كانت أمريكا تهدد بها بعض الدول فمثلا :

    تايوان كما هو معلوم حليفة لأمريكا ..

    وكلما هددت الصين أمن تايوان فإن أمريكا سرعان ما تضع المدمرة كول في وجه الصين فتسكت الصين !!

    اختار الشيخ اثنان من خيرة الأخوة ولا نزكي على الله أحد

    [ حسان .. والنبراس ] ..


    النبراس .. التقيت به أول مرة في بيت الله الحرام ..

    كان وسيما .. جميلا .. لم يخط شاربه بالرغم من أن عمره 21 سنة تقريبا ..

    كان أبيض البشرة ..كان بعض الأخوة يضحكون معه ويقولون :

    لا يجوز الجلوس مع المردان ..

    فكان يجيبهم ضاحكا :

    أنا لست أمردا .. أنا أجلد ..

    ذهب إلى أفغانستان لكي يلتحق بقوافل المجاهدين الأطهار

    [ بقوافل الشهداء التي عادت من جديد بعد أن توقفت برهة ] !!

    مالك يا نبراس !!

    قد أرقت أجفان أمك ؟ وأسهدت ليلها ؟ أما ترق لدمعها الرقراق ؟

    أما تحن لقلبها المشتاق ؟

    ما بالك لاتصغي إليها وهي تخاطب صورتك التي قلما تفارق مخيلتها ..

    فكنت تقول :

    يا حبيبتي والله إن شوقي إليك كشوقك إلي ولكنه الإسلام الجريح وآهات المسلمين ونداء الأقصى !!

    أماه .. إذا كنت تبكين علي .. فإن هناك آلاف الأمهات يقتلون وتنتهك أعراضهم وتدنس كرامتهم

    [ أأجلس عند أم واحدة حتى لاتبكي وأترك آلاف الأمهات ] !!

    أمي الحبيبة .. أنت عزيزة علي وغالية ولكن الإسلام أعز وأغلى ..

    ما بالك يا النبراس تمرغ وجهك تحت قدم أبيك وأنت تبلهما بالدموع قائلا :

    أبتاه لاتصدني عن الشهادة في سبيل الله ..

    كانت الأيام تمر عليه ثقيلة فوق مقاعد الدراسة ، فالقلب يضطرم شوقا لأرض الأبطال وعرين الأسود ..

    وهكذا خلسة يتسللون من بين حجرات الدراسة حتى يضعوا أنفسهم تحت لهيب القذائف ودوي الرصاص ومعانقة الحور ..

    وقع الإختيار على النبراس وأخوه حسان لكي يقوموا بتلك المهمة الصعبة والشاقة ..


    [ تدمير أعظم مدمرة في العالم ] ..

    يا لها من مهمة صعبة وشاقة .. ولكن على من !!

    لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر وتجهز الأبطال وطاروا إلى اليمن ..

    إلى عدن .. ونزلوا في مطار اليمن الدولي ..

    وعندما رأى النبراس أهل اليمن .. شباب اليمن .. بدأت تدور في نفسه هذه المشاعر الفياضة :

    أما أنتم يا أهل اليمن .. فقد حل حبكم في قلوب الصادقين .. وتربع ودكم في أفئدة المجاهدين ..

    فأنتم الأبطال الفرسان .. أنتم من لبى النفير .. أنتم من تواثبتم على الموت يوم نادى الإسلام

    [ من يذود عن العرين ] ؟؟

    [ إيه يا أهل اليمن ]..

    ما لي أراكم تتوافدون إلى الإرتشاف من نبع الشهادة .. صعودا إلى أعالي المجد .. الصغير والكبير .. الشاب والشيخ !!

    نفوسكم كالخيل التي تعلك اللجم تريد أن تنطلق من أزمتها

    [ تترقبون الشهادة ترقب عزيز غائب سيقبل ] !!

    يستعذبون مناياهم كأنهم .. لا يخرجون من الدنيا إذا قتلوا !!

    أهل اليمن جمعوا بين الشدة على الكفار .. والرحمة والتواضع للمؤمنين ..

    ها هو الحبيب عليه الصلاة والسلام يبشرهم

    [ إني لبعقر حوضي يوم القيامة أذود الناس لأهل اليمن وأضرب بعصاي حتى يرفض عليهم – أي يسيل عليهم - ] .. صححه الألباني ..

    هيا يا أهل اليمن .. أرونا كيف يكون الفداء .. وكيف يقدم عاشق الشهادة روحه فداءا لدينه ..

    هانحن نرتقب كنزكم الثاني !!

    [ خرج ابن عساكر عن كعب قال :

    إن لله عز وجل في اليمن كنزين .. جاء بأحدهما في اليرموك .. ويجيء بالآخر يوم الملحمة سبعون ألفا .. ]

    جلس الأخوين

    [ حسان والنبراس ]

    في شقة مطلة عل ميناء عدن .. والتي من المنتظر أن تمر فيها المدمرة كول لكي تتعبأ من الوقود ومن ثم تكمل مسيرها ..

    وأخذ الأخوة يترصدون وينتظرون المدمرة

    [عدة أشهر ]

    حتى كاد الشيخ أن يغير الهدف ..

    وفي ذات يوم .. كان الأخ النبراس يترصد وإذا بالمدمرة تقبل من بعيد .. فكبر النبراس :

    [ الله أكبر .. الله أكبر .. وعجلت إليك ربي لترضى ] ..

    وأخذ حسان يضم النبراس وهما يبكيان فرحا ..

    أخيرا .. أخيرا سنلحق بعزام ..اليوم نلقى الأحبة .. محمدا وحزبه

    فركبا القارب واتجها نحو المدمرة كول .. ويقطع البطل النبراس الصمت الرهيب :

    [ سنقطع كل هذه المسافة !! يا لها من حياة طويلة ] !!

    ثم ينظر إليه حسان يقول :

    يانبراس .. [ أني أشتم رائحة الجنة .. !! ]

    ها هو المجاهد .. يمضي وحيدا .. غريبا .. حاملا عصا ترحاله بحثا عن أحبابه !!

    يقطع الفلوات .. فنادته الدنيا بزينتها :

    إلى أين يا هذا ؟؟

    يرد المجاهد :

    إلى ربي [ وهل العيش إلا معه ] !!

    لقد رحلت سريعا يا النبراس .. لم تطق الصبر عن الذين سبقونا إلى معانقة الحور ..

    نحن قوم لا توسط عندنا ..

    لنا الصبر دون العالمين أو القبر تهون علينا في المعالي نفوسنا .. ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر !!

    كان حسان رحمه الله كثير البكاء .. كان يبكي على حال الأمة المتردي ..

    ففي الوقت الذي يذبح فيه المسلمون من الوريد إلى الوريد ..

    ويرسم الصليب على صدورهم بالسكاكين .. وتنتهك أعراض الحرائر المسلمات في الطرقات

    [ ثم تقطع أثدائهن ] !!

    لا زال العلماء يناقشون :

    هل الجهاد فرض عين أم فرض كفاية !!

    ولا زال الدعاة **** بعضهم بعضا ويضلل بعضهم بعضا .. ويهمس أحدهم لصاحبه :

    [ هل هذا على المنهج ] !!

    أي منهج ثكلتك أمك تدعيه !! ..

    أمنهج القاعدين مع الخوالف .. أم منهج المخلين عن نصرة المستضعفين !!

    فإن كان هذا شأن الخواص فكيف بالعوام !!


    سلوا بيت العوانــــــــــــــي عن مخازينا

    واستشهدوا الغرب هل خاب الرجا فينا

    سود صنائعنا ، بيــــــــــــــــــض بيارقنا

    خضر موائدنا ، حمـــــــــــــــــر ليالينا !!


    هؤلاء هم الغثاء الذين أخبرنا عنهم النبي صلى الله عليه وسلم

    [ يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها قالوا : أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ] ..

    وأفتح عيني حين أفتحها فأرى .. كثيرا ولكن لا أرى أحدا !!

    فهؤلاء القوم يؤثرون لذة ساعة إن اجتلبت زمان مرض

    [ إن كسبوا فشبهة !! وإن أكلوا فشهوة !! ينامون الليل وإن كانوا نياما في النهار ] !!

    كما قال الشاعر :


    يخبرني البواب أنك نائم

    وأنت إذا استيقظت أيضا نائم !!


    كلما هم المجاهد البطل أن يسمو إلى المعالي .. وأن يلحق بركب الأبطال .. وكلما سعى المجاهد في إقالة عثرته والإرتقاء بهمته ..

    عاجلته جيوش التسويف والبطالة والتمني والتثبيط والمنظرين .. ودعثرته ونادته :

    [ أنت أكبر أم الواقع ] !!

    فهذا يصيح عليه :

    لا تطلب المجد واقنع .. إن المجد سلمه صعب !!

    وذاك يناديه :

    دع المكارم لا ترحل لبغيتها .. واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

    ولكن عزيمة المجاهد وإصراره تتخطى كل هذه العوائق والترهات ليسمو بنفسه وروحه عن هذه الحفر النتنه

    ويرد عليهم بلسان الحازم :

    ومن يتهيب صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر

    وفي يوم 11 سبتمبر العظيم ..

    كنت جالسا مع أحد الأخوة أحدثه عن ضربات الشيخ أسامة القادمة .. وكان الوقت ظهرا ..

    فدخل علي أخي الصغير وهو يكبر ويقول :

    [ الشيخ سواها ] ..

    فلم أشعر بنفسي إلا وأنا أمام التلفاز

    [ أمام أجمل منظر رأيته في حياتي ] ..

    وما هي إلا دقائق حتى رن جرس الهاتف .. وإذا بالأخوة من أرض العزة والكرامة .. أفغانستان ..

    فأخذوا يكبرون ويهللون وقال أحدهم

    [ الله أكبر .. ويشفي صدور قوم مؤمنين ] ..


    صدت عن الوصل عيناء وأطمعها .. في الهـــــجر شوق محبيها فلم تجب

    فأمهروها رؤوسا لم تكن سجدت .. إلا لخالقها فـــــي أروع القـــــــــــرب

    أقفال باب سماء النصر تفتحه .. كتائب من بني الإسلام لم تهــــــــــــب

    أصنام أمريكا أصغت وهي عابسة .. تذوي على النار أو تهوي إلى اللهب


    لقد خرج هؤلاء الأبطال الأفذاذ التسعة عشر من أرض العزة والكرامة [ قندهار] ..

    ليغيروا مجرى التاريخ في عملية

    [ فريده من نوعها ]

    فهنيئا لكم أيها الأبطال الأشاوس..يا من أرخصتم دماءكم ونفوسكم في سبيل الله..

    وكأني بكم الآن ترجون من الله سبحانه وتعالى أن يعيدكم إلى الدنيا.. فتقوموا بعملية أخرى..

    ثم تقتلون.. لما ترون من الكرامة.. لاعجب !!

    فهم ممن تعلم فنون الجهاد في معسكرات ابا عبدالله

    فتقبلكم الله

    [ ياصقور منهاتن ]

    وحفظك الله يا ابا عبدالله

    من اخوكم المحب لكم
    بايعها بحورية ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-20
  3. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    [ أعظم مدمرة بحرية في العالم ] ..

    وللعلم فهذه المدمره كانت أمريكا تهدد بها بعض الدول فمثلا :

    تايوان كما هو معلوم حليفة لأمريكا ..

    وكلما هددت الصين أمن تايوان فإن أمريكا سرعان ما تضع المدمرة كول في وجه الصين فتسكت الصين !!

    اختار الشيخ اثنان من خيرة الأخوة ولا نزكي على الله أحد

    [ حسان .. والنبراس ] ..


    النبراس .. التقيت به أول مرة في بيت الله الحرام ..

    كان وسيما .. جميلا .. لم يخط شاربه بالرغم من أن عمره 21 سنة تقريبا ..

    كان أبيض البشرة ..كان بعض الأخوة يضحكون معه ويقولون :

    لا يجوز الجلوس مع المردان ..

    فكان يجيبهم ضاحكا :

    أنا لست أمردا .. أنا أجلد ..

    ذهب إلى أفغانستان لكي يلتحق بقوافل المجاهدين الأطهار

    [ بقوافل الشهداء التي عادت من جديد بعد أن توقفت برهة ] !!

    مالك يا نبراس !!

    قد أرقت أجفان أمك ؟ وأسهدت ليلها ؟ أما ترق لدمعها الرقراق ؟

    أما تحن لقلبها المشتاق ؟

    ما بالك لاتصغي إليها وهي تخاطب صورتك التي قلما تفارق مخيلتها ..

    فكنت تقول :

    يا حبيبتي والله إن شوقي إليك كشوقك إلي ولكنه الإسلام الجريح وآهات المسلمين ونداء الأقصى !!

    أماه .. إذا كنت تبكين علي .. فإن هناك آلاف الأمهات يقتلون وتنتهك أعراضهم وتدنس كرامتهم

    [ أأجلس عند أم واحدة حتى لاتبكي وأترك آلاف الأمهات ] !!

    أمي الحبيبة .. أنت عزيزة علي وغالية ولكن الإسلام أعز وأغلى ..

    ما بالك يا النبراس تمرغ وجهك تحت قدم أبيك وأنت تبلهما بالدموع قائلا :

    أبتاه لاتصدني عن الشهادة في سبيل الله ..

    كانت الأيام تمر عليه ثقيلة فوق مقاعد الدراسة ، فالقلب يضطرم شوقا لأرض الأبطال وعرين الأسود ..

    وهكذا خلسة يتسللون من بين حجرات الدراسة حتى يضعوا أنفسهم تحت لهيب القذائف ودوي الرصاص ومعانقة الحور ..

    وقع الإختيار على النبراس وأخوه حسان لكي يقوموا بتلك المهمة الصعبة والشاقة ..


    [ تدمير أعظم مدمرة في العالم ] ..

    يا لها من مهمة صعبة وشاقة .. ولكن على من !!

    لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر وتجهز الأبطال وطاروا إلى اليمن ..

    إلى عدن .. ونزلوا في مطار اليمن الدولي ..

    وعندما رأى النبراس أهل اليمن .. شباب اليمن .. بدأت تدور في نفسه هذه المشاعر الفياضة :

    أما أنتم يا أهل اليمن .. فقد حل حبكم في قلوب الصادقين .. وتربع ودكم في أفئدة المجاهدين ..

    فأنتم الأبطال الفرسان .. أنتم من لبى النفير .. أنتم من تواثبتم على الموت يوم نادى الإسلام

    [ من يذود عن العرين ] ؟؟

    [ إيه يا أهل اليمن ]..

    ما لي أراكم تتوافدون إلى الإرتشاف من نبع الشهادة .. صعودا إلى أعالي المجد .. الصغير والكبير .. الشاب والشيخ !!

    نفوسكم كالخيل التي تعلك اللجم تريد أن تنطلق من أزمتها

    [ تترقبون الشهادة ترقب عزيز غائب سيقبل ] !!

    يستعذبون مناياهم كأنهم .. لا يخرجون من الدنيا إذا قتلوا !!

    أهل اليمن جمعوا بين الشدة على الكفار .. والرحمة والتواضع للمؤمنين ..

    ها هو الحبيب عليه الصلاة والسلام يبشرهم

    [ إني لبعقر حوضي يوم القيامة أذود الناس لأهل اليمن وأضرب بعصاي حتى يرفض عليهم – أي يسيل عليهم - ] .. صححه الألباني ..

    هيا يا أهل اليمن .. أرونا كيف يكون الفداء .. وكيف يقدم عاشق الشهادة روحه فداءا لدينه ..

    هانحن نرتقب كنزكم الثاني !!

    [ خرج ابن عساكر عن كعب قال :

    إن لله عز وجل في اليمن كنزين .. جاء بأحدهما في اليرموك .. ويجيء بالآخر يوم الملحمة سبعون ألفا .. ]

    جلس الأخوين

    [ حسان والنبراس ]

    في شقة مطلة عل ميناء عدن .. والتي من المنتظر أن تمر فيها المدمرة كول لكي تتعبأ من الوقود ومن ثم تكمل مسيرها ..

    وأخذ الأخوة يترصدون وينتظرون المدمرة

    [عدة أشهر ]

    حتى كاد الشيخ أن يغير الهدف ..

    وفي ذات يوم .. كان الأخ النبراس يترصد وإذا بالمدمرة تقبل من بعيد .. فكبر النبراس :

    [ الله أكبر .. الله أكبر .. وعجلت إليك ربي لترضى ] ..

    وأخذ حسان يضم النبراس وهما يبكيان فرحا ..

    أخيرا .. أخيرا سنلحق بعزام ..اليوم نلقى الأحبة .. محمدا وحزبه

    فركبا القارب واتجها نحو المدمرة كول .. ويقطع البطل النبراس الصمت الرهيب :

    [ سنقطع كل هذه المسافة !! يا لها من حياة طويلة ] !!

    ثم ينظر إليه حسان يقول :

    يانبراس .. [ أني أشتم رائحة الجنة .. !! ]

    ها هو المجاهد .. يمضي وحيدا .. غريبا .. حاملا عصا ترحاله بحثا عن أحبابه !!

    يقطع الفلوات .. فنادته الدنيا بزينتها :

    إلى أين يا هذا ؟؟

    يرد المجاهد :

    إلى ربي [ وهل العيش إلا معه ] !!

    لقد رحلت سريعا يا النبراس .. لم تطق الصبر عن الذين سبقونا إلى معانقة الحور ..

    نحن قوم لا توسط عندنا ..

    لنا الصبر دون العالمين أو القبر تهون علينا في المعالي نفوسنا .. ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر !!

    كان حسان رحمه الله كثير البكاء .. كان يبكي على حال الأمة المتردي ..

    ففي الوقت الذي يذبح فيه المسلمون من الوريد إلى الوريد ..

    ويرسم الصليب على صدورهم بالسكاكين .. وتنتهك أعراض الحرائر المسلمات في الطرقات

    [ ثم تقطع أثدائهن ] !!

    لا زال العلماء يناقشون :

    هل الجهاد فرض عين أم فرض كفاية !!

    ولا زال الدعاة **** بعضهم بعضا ويضلل بعضهم بعضا .. ويهمس أحدهم لصاحبه :

    [ هل هذا على المنهج ] !!

    أي منهج ثكلتك أمك تدعيه !! ..

    أمنهج القاعدين مع الخوالف .. أم منهج المخلين عن نصرة المستضعفين !!

    فإن كان هذا شأن الخواص فكيف بالعوام !!


    سلوا بيت العوانــــــــــــــي عن مخازينا

    واستشهدوا الغرب هل خاب الرجا فينا

    سود صنائعنا ، بيــــــــــــــــــض بيارقنا

    خضر موائدنا ، حمـــــــــــــــــر ليالينا !!


    هؤلاء هم الغثاء الذين أخبرنا عنهم النبي صلى الله عليه وسلم

    [ يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها قالوا : أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ] ..

    وأفتح عيني حين أفتحها فأرى .. كثيرا ولكن لا أرى أحدا !!

    فهؤلاء القوم يؤثرون لذة ساعة إن اجتلبت زمان مرض

    [ إن كسبوا فشبهة !! وإن أكلوا فشهوة !! ينامون الليل وإن كانوا نياما في النهار ] !!

    كما قال الشاعر :


    يخبرني البواب أنك نائم

    وأنت إذا استيقظت أيضا نائم !!


    كلما هم المجاهد البطل أن يسمو إلى المعالي .. وأن يلحق بركب الأبطال .. وكلما سعى المجاهد في إقالة عثرته والإرتقاء بهمته ..

    عاجلته جيوش التسويف والبطالة والتمني والتثبيط والمنظرين .. ودعثرته ونادته :

    [ أنت أكبر أم الواقع ] !!

    فهذا يصيح عليه :

    لا تطلب المجد واقنع .. إن المجد سلمه صعب !!

    وذاك يناديه :

    دع المكارم لا ترحل لبغيتها .. واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

    ولكن عزيمة المجاهد وإصراره تتخطى كل هذه العوائق والترهات ليسمو بنفسه وروحه عن هذه الحفر النتنه

    ويرد عليهم بلسان الحازم :

    ومن يتهيب صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر

    وفي يوم 11 سبتمبر العظيم ..

    كنت جالسا مع أحد الأخوة أحدثه عن ضربات الشيخ أسامة القادمة .. وكان الوقت ظهرا ..

    فدخل علي أخي الصغير وهو يكبر ويقول :

    [ الشيخ سواها ] ..

    فلم أشعر بنفسي إلا وأنا أمام التلفاز

    [ أمام أجمل منظر رأيته في حياتي ] ..

    وما هي إلا دقائق حتى رن جرس الهاتف .. وإذا بالأخوة من أرض العزة والكرامة .. أفغانستان ..

    فأخذوا يكبرون ويهللون وقال أحدهم

    [ الله أكبر .. ويشفي صدور قوم مؤمنين ] ..


    صدت عن الوصل عيناء وأطمعها .. في الهـــــجر شوق محبيها فلم تجب

    فأمهروها رؤوسا لم تكن سجدت .. إلا لخالقها فـــــي أروع القـــــــــــرب

    أقفال باب سماء النصر تفتحه .. كتائب من بني الإسلام لم تهــــــــــــب

    أصنام أمريكا أصغت وهي عابسة .. تذوي على النار أو تهوي إلى اللهب


    لقد خرج هؤلاء الأبطال الأفذاذ التسعة عشر من أرض العزة والكرامة [ قندهار] ..

    ليغيروا مجرى التاريخ في عملية

    [ فريده من نوعها ]

    فهنيئا لكم أيها الأبطال الأشاوس..يا من أرخصتم دماءكم ونفوسكم في سبيل الله..

    وكأني بكم الآن ترجون من الله سبحانه وتعالى أن يعيدكم إلى الدنيا.. فتقوموا بعملية أخرى..

    ثم تقتلون.. لما ترون من الكرامة.. لاعجب !!

    فهم ممن تعلم فنون الجهاد في معسكرات ابا عبدالله

    فتقبلكم الله

    [ ياصقور منهاتن ]

    وحفظك الله يا ابا عبدالله

    من اخوكم المحب لكم
    بايعها بحورية ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-21
  5. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    باس الله جزاك ربي خيرا على هذا الموضوع القيم ..

    ونسال الله ان يسلك بنا سبيل حسان والنبراس وابطال منهاتن .!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-21
  7. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    امين امين يا الله
     

مشاركة هذه الصفحة