تصاعد قتل المواطنيين من عصابات الفساد

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 449   الردود : 3    ‏2006-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-20
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن الصحوة نت
    /6/2006

    تصاعد ظاهرة قتل المواطنين أثناء ملاحقات البلدية..حقوقيون: غياب الدولة والقضاء وتحريض الجيش على المجتمع وراء تفشي الظاهرة، وعلى الأحزاب تحمل مسئولياتها إزاء ذلك

    الصحوة نت – مصطفى الصبري



    المخلافي - الأنسي
    تزايدت خلال الفترة الأخيرة حالات قتل المواطنين أثناء ملاحقات البلدية بصورة أصبحت تمثل ظاهرة قتل رسمية سرعان ما تموت في أدراج المحاكم ، ويحثوا عليها النافذون التراب ، من برهان الى السمحي الى البحري مآقي لا بواكي لها ، قصص يتم لأسر فقد عائلها في جرة زناد طائشة ، رافقها ضجيج واحتجاج مؤقت عبر صحافة المعارضة ، لينتهي المشهد بمجتمع سرعان ما ينسى هؤلاء ، وتبقى فقط رحلة معاناة أيتام من سيسأل عنهم بعد الأن.
    أخر تلك المشاهد مقتل الميكانيكي علي ثابت البحري في الـ(13) من الشهر الحالي ليصل عدد ضحاياملاحقات البلدية منذ مطلع العام إلى خمسة أشخاص بحسب رصد الصحوة نت.
    يجمع قانونيون بأن تزايد القتل "المجاني" حسب وصفهم سببها غياب الدولة, القضاء العادل ، ودفاع الدولة عن القتلة, مستغربين التستر على القتلة وعدم إتخاذ أي إجراء عادل من قبل السلطات الرسمية.
    ويضيف الناشط الحقوقي خالد الآنسي إزدياد حالات قتل المواطنين أثناء ملاحقات البلدية (ظاهرة) تزايدت بسبب غياب الدولة.
    وفي حين انتقد الآنسي عدم ردع مرتكبي هذه الجرائم, واعتبره احد أسباب تفشي قتل المواطنين, اتهم الأنسي متنفذين باالتأثير على سير العدالة في مثل هذه القضايا, وقال أن مثل هذه القضايا لا يقبل حتى مجرد استلام الدعوة ويعتبر الحكم للمواطن فيها ضرب من ضروب الخيال.
    مضيفاً لـ"الصحوة نت" الأمن الموجود لا يهتم إلا بالحاكم ومصالحه ، أما المواطن فيحمي نفسه بسلاحه أو بقبيلته .
    ويشير الأنسي الى ان ظاهرة انتشار السلاح وضعف دور الأسرة والمدرسة والمفاهيم المخلوطة لدى البعض لها دور كبير في تزايد هذه الظاهرة.
    من جهته الدكتور محمد المخلافي رئيس المرصد اليمني لحقوق الإنسان قال بأن التحريض المستمر للقوات المسلحة ضد المجتمع بسبب الاعتراضات أو المواقف السياسية والافلات من العقاب كرس من إنتشار جريمة قتل المواطنين.
    وأضاف لـ"الصحوة نت" إن حالة التأزم الذي تعيشه الدولة وفشل السلطة في إدارة المجتمع وعامل الفقر أيضاً أدت إلى تزايد ظاهرة القتل أثناء ملاحقات البلدية.
    بندر العدواني ناشط حقوقي من جهته قال: بإن "القتل الرسمي" هو نتيجة للحماية التي يحصل عليها القاتل وعدم ردعه والمماطلة التي تعترض سير المحاكمة أمام المنظومة الفضائية وعدم الإنصاف من الجهة القضائية كل ذلك يجعل القاتل يلجأ إلى قتل غريمه أو أحد أقاربه، منتقداً غياب دور الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في تبني مثل تلك القضايا.
    وقال العدواني بإن القضايا التي تكون الدولة طرف فيها غالباً ما يتم وأدها أو تمييعها أمام المباحث رغم أن القانون أوجب عليها أن لا تستمر القضية أمامها أكثر من 24 ساعة ولكن الذي يحدث دفن القضية خصوصاً إذا كان الجاني متنفذ في الدولة ويغلب على مثل هذه القضايا حكم العسكر على حكم القانون أما إذا وصلت القضية إلى النيابة فتعتمد على شخصية القاضي إما أن يخضعهما للقانون أو يستسلم للضغوط.
    *الصحوة نت ترصد أبرز حوادث قتل المواطنيتن أثناء ملاحقات البلدية.
    •في 13 من الشهر الحالي مقتل الميكانيكي علي ثابت البحري إثر خلافه مع عناصر من بلدية العاصمة بنقم.
    •في 10/2/ البحث الجنائي ينشر صور عشرة من رجال بلدية تعز متهمون بقتل بائعين متجولين قبيل عيد الأضحى المبارك.
    •في29/3/ 2006/ أحزاب المشترك في إب تدين مقتل شخص وإصابة ابنه على أيدي رجال البلدية في ذي سفال.
    •في 29/ياناير لقي أحد العمال مصرعه في منطقة الستين بأمانة العاصمة بعد خلافه مع عناصر البلدية.
    • في مطلع 11/ 2002 م حادث مؤلم شهدته العاصمة صنعاء، ضحيته (برهان) أحد الباعة المتجولين الذين يكسبون قوتهم من خلال بيع وإصلاح الجنابي –برهان عبدالله العتمي – 22 عاماً، يعول 12 فرداً إضافة على زوجته وولديه.
    • في 21/3/2005 مقتل البائع مجاهد السمحي في أمانة العاصمة أثناء ملاحقة عناصر البلدية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-20
  3. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن الصحوة نت
    /6/2006

    تصاعد ظاهرة قتل المواطنين أثناء ملاحقات البلدية..حقوقيون: غياب الدولة والقضاء وتحريض الجيش على المجتمع وراء تفشي الظاهرة، وعلى الأحزاب تحمل مسئولياتها إزاء ذلك

    الصحوة نت – مصطفى الصبري



    المخلافي - الأنسي
    تزايدت خلال الفترة الأخيرة حالات قتل المواطنين أثناء ملاحقات البلدية بصورة أصبحت تمثل ظاهرة قتل رسمية سرعان ما تموت في أدراج المحاكم ، ويحثوا عليها النافذون التراب ، من برهان الى السمحي الى البحري مآقي لا بواكي لها ، قصص يتم لأسر فقد عائلها في جرة زناد طائشة ، رافقها ضجيج واحتجاج مؤقت عبر صحافة المعارضة ، لينتهي المشهد بمجتمع سرعان ما ينسى هؤلاء ، وتبقى فقط رحلة معاناة أيتام من سيسأل عنهم بعد الأن.
    أخر تلك المشاهد مقتل الميكانيكي علي ثابت البحري في الـ(13) من الشهر الحالي ليصل عدد ضحاياملاحقات البلدية منذ مطلع العام إلى خمسة أشخاص بحسب رصد الصحوة نت.
    يجمع قانونيون بأن تزايد القتل "المجاني" حسب وصفهم سببها غياب الدولة, القضاء العادل ، ودفاع الدولة عن القتلة, مستغربين التستر على القتلة وعدم إتخاذ أي إجراء عادل من قبل السلطات الرسمية.
    ويضيف الناشط الحقوقي خالد الآنسي إزدياد حالات قتل المواطنين أثناء ملاحقات البلدية (ظاهرة) تزايدت بسبب غياب الدولة.
    وفي حين انتقد الآنسي عدم ردع مرتكبي هذه الجرائم, واعتبره احد أسباب تفشي قتل المواطنين, اتهم الأنسي متنفذين باالتأثير على سير العدالة في مثل هذه القضايا, وقال أن مثل هذه القضايا لا يقبل حتى مجرد استلام الدعوة ويعتبر الحكم للمواطن فيها ضرب من ضروب الخيال.
    مضيفاً لـ"الصحوة نت" الأمن الموجود لا يهتم إلا بالحاكم ومصالحه ، أما المواطن فيحمي نفسه بسلاحه أو بقبيلته .
    ويشير الأنسي الى ان ظاهرة انتشار السلاح وضعف دور الأسرة والمدرسة والمفاهيم المخلوطة لدى البعض لها دور كبير في تزايد هذه الظاهرة.
    من جهته الدكتور محمد المخلافي رئيس المرصد اليمني لحقوق الإنسان قال بأن التحريض المستمر للقوات المسلحة ضد المجتمع بسبب الاعتراضات أو المواقف السياسية والافلات من العقاب كرس من إنتشار جريمة قتل المواطنين.
    وأضاف لـ"الصحوة نت" إن حالة التأزم الذي تعيشه الدولة وفشل السلطة في إدارة المجتمع وعامل الفقر أيضاً أدت إلى تزايد ظاهرة القتل أثناء ملاحقات البلدية.
    بندر العدواني ناشط حقوقي من جهته قال: بإن "القتل الرسمي" هو نتيجة للحماية التي يحصل عليها القاتل وعدم ردعه والمماطلة التي تعترض سير المحاكمة أمام المنظومة الفضائية وعدم الإنصاف من الجهة القضائية كل ذلك يجعل القاتل يلجأ إلى قتل غريمه أو أحد أقاربه، منتقداً غياب دور الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في تبني مثل تلك القضايا.
    وقال العدواني بإن القضايا التي تكون الدولة طرف فيها غالباً ما يتم وأدها أو تمييعها أمام المباحث رغم أن القانون أوجب عليها أن لا تستمر القضية أمامها أكثر من 24 ساعة ولكن الذي يحدث دفن القضية خصوصاً إذا كان الجاني متنفذ في الدولة ويغلب على مثل هذه القضايا حكم العسكر على حكم القانون أما إذا وصلت القضية إلى النيابة فتعتمد على شخصية القاضي إما أن يخضعهما للقانون أو يستسلم للضغوط.
    *الصحوة نت ترصد أبرز حوادث قتل المواطنيتن أثناء ملاحقات البلدية.
    •في 13 من الشهر الحالي مقتل الميكانيكي علي ثابت البحري إثر خلافه مع عناصر من بلدية العاصمة بنقم.
    •في 10/2/ البحث الجنائي ينشر صور عشرة من رجال بلدية تعز متهمون بقتل بائعين متجولين قبيل عيد الأضحى المبارك.
    •في29/3/ 2006/ أحزاب المشترك في إب تدين مقتل شخص وإصابة ابنه على أيدي رجال البلدية في ذي سفال.
    •في 29/ياناير لقي أحد العمال مصرعه في منطقة الستين بأمانة العاصمة بعد خلافه مع عناصر البلدية.
    • في مطلع 11/ 2002 م حادث مؤلم شهدته العاصمة صنعاء، ضحيته (برهان) أحد الباعة المتجولين الذين يكسبون قوتهم من خلال بيع وإصلاح الجنابي –برهان عبدالله العتمي – 22 عاماً، يعول 12 فرداً إضافة على زوجته وولديه.
    • في 21/3/2005 مقتل البائع مجاهد السمحي في أمانة العاصمة أثناء ملاحقة عناصر البلدية.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-20
  5. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    هذي العين الحمراء حق الرئيس
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-20
  7. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    هذي العين الحمراء حق الرئيس
     

مشاركة هذه الصفحة