المذيعة السعودية سارة الحماد ولفظ الجلالة

الكاتب : asd555   المشاهدات : 1,497   الردود : 0    ‏2006-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-20
  1. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    المُنتخب السعودي لاجاء وقـت الجـد ونـدٍ يقابـل نـد!؟
    المذيعة السعودية سارة الحماد ولفظ الجلالة
    هل أصبحت راية التوحيد بتلك الدرجة من الابتذال والاحتقار
    على يد آل سعود الذين حولوها إلى وشاح بيد ساقطات روتانا
    لماذا يتبرع الملك للمنتخب الفاشل بمبلغ 45 مليون دولار ولا يدفع
    ريالا واحدا لفقراء حي الشميسي الذين يتضورون جوعا في الرياض
    ســعود الســبعاني
    معارض لآل سعود مقيم في السويد


    الحقيقه انني لستُ من المهوسين في مُتابعة كُرة القدم ولستُ مولعاً بثقافة أضربها أو دحرجها ثم إلحقها وليس لدي إهتمامات كرويه تصل الى حد الإدمان ولكن حمى كأس العالم جعلت من الجميع هذه الأيام يتابعون تلك التصفيات خصوصاً من يعيش في بلاد المهجر وبعدما علمت أن الحكومات العربيه قد شفرت المونديال وحرموا تلك الشعوب العربيه المغلوبه على أمرها حتى من المُشاهده وإشترطوا عليهم أن يدفعوا الضرائب الى ولاة أُمورهم وبما أن مملكة السويد تبُث تلك المباريات مجاناً أنتهزت تلك الفرصه الذهبيه المجانيه وتابعت تلك " المتشات " تطفلاً وليس ولهاً أوعشقاً؟
    وكذلك بسبب الجو العام هنا في أوربا حيث أصبح كوروياً بجداره وخاصةً بعد تمارض أغلب الموظفين السويديين وذلك في سبيل الحصول على إجازات مرضيه لأجل الحضور الى تلك المباريات في الملاعب حيث أن البلد المُضيف لايبعد كثيراً عنهم ولهذا فقد بلغ عدد المُشجعين السويديين في ألمانيا حوالي 70 ألفاً وهو رقم كبير بالنسبه لعدد السكان والذي يبلغ حوالي 9 ملايين فقط!

    وأكثر مادفعني للمُتابعه هو الإعلام السعودي المُتراقص التافه والذي له عدة أسابيع وهو يُطنطن بالأغاني والأناشيد الملكيه والرسائل الرياضيه من أرض الحدث وكأنهم حرروا القدس أو طردوا الإحتلال من العراق!؟
    وصادف أن تابعت خلال الأيام الماضيه مباراة المنتخب السعودي مع المُنتخب التونسي ودُهشت من التطبيل والتمسيح للفريق مع أن مستواه كان كمستوى فرق الحواري ولكن بما إن الخصم عربي وكعادتهم فلابد أن يستقتلوا ويستميتوا في قهر ذلك العدو الشقي والشقيق؟

    لكن الأمر يصبحُ مُختلفاً مع الفرق الأجنبيه الغربيه والسبب أن هؤلاء أسياد وهُم مُجرد عبيد وقوتهم لاتظهر إلا مع بعضهم البعض!

    وقد تابعت قناة العبريه اليوم والسبب لأنهم مُحتفين بمنتخبهم وقد أحضروا أرجوز عربي في الإستديو يعزف لهم على العود ويُغني أغاني محمد عبده بعد أن حورها وقلبها على المُنتخب السعودي!

    وجذب إنتباهي أن البرنامج الرياضي في قناة العبريه يناقشون مُباره الليله مع أُوكرانيا وكأنها محسومه لصالح السعوديه!؟

    حتى إن مراسلهم في ألمانيا يقول ستُقام مباريات اليوم وهي مابين أقوى فريق في المجموعه وهي إسبانيا وتُقابل تونس وأيضاً أضعف فريق في المجموعه وهي أوكرانيا تُقابل السعوديه!؟

    والحقيقه صحيح أني قد أخبرتكم أعلاه بأنني غير مُهتم بالكُره ولكن حسب معلوماتي فأن فريق أوكرانيا فريق قوي ولايُستهان به!

    ويبدو إن قناة العبريه ومعها مُحليليها الرياضيين الخشاش قد حسبوا الأمور على أساس الهزيمه التي لحقت بمُنتخب أوكرانيا أمام أسبانيا والتي إنتهت فيها المُباراة بخسارة أوكرانيا بأربعة أهداف لصالح أسبانيا مقابل لاشيء لأوكرانيا؟

    فقررت أن أُتابع بحرص وإجتهاد وقلت في نفسي ربما فعلاً قد إنهار الفريق الأوكراني كما حصل للمُنتخب الصربي والجبل والأسود مع منتخب الأرجنتين والذي سحقهم بستة أهداف مُقابل صفر حيث أعتبر الصرب هذه النتيجه على أنها كارثه قوميه!

    وكذلك تابعت بقية القنوات السعوديه الأُخرى والتي كانت مشغوله بالردح والأغاني والرقص والتطبيل وقد كانوا في حالة هستيريا وإستنفار وطني حيث لم يتركوا مطرباً إلا وجلبوه كي يُغني لمُنتخبهم الكروي والبث كله أغاني رياضيه ووطنيه إبتداءاً من محمد عبده مع المطرب المُحنط رابح صقر والذي وجهه مليء بالحفر والمطبات ويقطع الخميره من البيت!

    وكذلك عرضوا أغاني جديده للمُنتخب كأغنية راشد الماجد والتي تقول كلماتها :

    لاجـاء وقت الجـد ونـدٍ يقابل نـد!؟ ( انقر على الصور لتكبيرها)

    كذلك تم إختيار المُذيعه السعوديه السابقه في روتانا ساره الحماد كمُشجعه رسميه ووجه إعلامي يُمثل المُنتخب السعودي!

    وبدت تلك المسكينه وهي تستعرض بجسدها النحيل وتتوشح براية التوحيد والتي تحمل لفظ الجلاله وإسم الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام وتضع على رأسها ربطه خضراء وأيضاً تحمل لفظ الجلاله وتضع نفس العلم على زندها!


    وقلت في نفسي يال الهول ماذا يحصل ( شسالفه ياجماعه ) هل أصبحت راية التوحيد بتلك الدرجه من الإبتذال والإحتقار وهل تحولت بفضل آل سعود الى وشاح بيد ساقطات روتانا!

    وهل سيأخذ أحفاد مرخان كأس العالم هذه المره مالحكايه؟

    ولماذا نغضب إذاً على الدنمارك وآل سعود هُم أحقر وألعن ألف مره من حكومة الدنمارك!

    وخصوصاً بأن الملك الأهبل أبوعابد قد تبرع بمبلغ 45 مليون دولار دعماً للمُنتخب بينما الفقراء الذين زارهم في الرياض قبل ثلاث سنوات في حي الشميسي لازالوا يتضورون جوعاً!؟

    ولاأعرف هل سيُحاسب الله سبحانه وتعالى هذا الملك عبدالله بإعتباره حاكم مُتغلب على حرمانه لهؤلاء الفقراء المساكين من حقهم الشرعي في المال العام ونصيبهم من الميزانيه أو سيسأله عن نتيجة المُنتخب السعودي لكُرة القدم!؟

    وسرعان ماتذكرت نتائج المونديال السابق في كوريا واليابان وإستغربت من صفاقة هؤلاء القوم الذين لايخجلون وكأن وجوههم غُسلت بمرق!؟

    أما يستحون ألا يَملون ألا يتعضون ألا يرعوون؟

    فقد أكلوا ثمانية أهداف مُقابل صفر من مُنتخب ألمانيا وحينها قلت ربما سيتأدب هؤلاء الحمقى المُغرورين وينتبهوا للشؤون الداخليه ويراعوا أحوال الشعب ويُساعدوا الفقراء والمساكين ويتركوا عنهم المُباريات ويدعوا الكُره لأهلها؟

    خصوصاً بعد تلك النُكت المُضحكه والتي ظهرت في حينها بصراحه أصبح آل سعود مع مُنتخبهم ملطشه للتندر والضحك والمهزله فحتى الألمان بدأوا يُؤلفون النكت عليهم فمثلاً أذكر من النكت التي ظهرت في تلك الفتره :

    ألماني قال لأطفاله يابابا إذا نجحتوا هذه السنه في المدرسه بتفوق سوف أجلب لكم المُنتخب السعودي كي تلعبون فيه!

    كذلك ظهرت نكت كثيره في السعوديه نفسها وكأن الأمر أصبح نوع من جلد الذات والسخريه من النفس!
    كما تداولت بعض النُكت أيضاً في مصر على سبيل المزاح ومواساةً لأشقائهم السعوديين المقرودين فمثلاً من النكت التي قيلت في وقتها!

    السعوديه تمنع إستيراد سيارات المارسيدس بنز لأنها ألمانيه ولأنها ثمانيه سلندر!؟

    كابتن المُنتخب السعودي سامي الجابر يدخل كتاب غينس للأرقام القياسيه وذلك لأنه اللاعب الوحيد في العالم الذي سنتر الكُره في وسط الملعب لـ 9 مرات مُتتاليه!

    المُدرب السعودي ناصر الجوهر يستدعي عادل إمام لإكمال مسرحية ( الدعيع ماشافش حاجه ) وعبدالله الدعيع طبعاً هو حارس مرمى السعوديه!

    الفيفا تُقرر السماح للمُنتخب السعودي بالمُشاركه بحارسين إثنين للمرمى!

    أما سؤال المليون فقد كان :

    ماهو لون فانيلة حارس المرمى الألماني؟

    وأطرف نكته قيلت عن المنتخب السعودي في المونديال السابق :

    أن الصحافه الغربيه سئلت المنتخب السعودي لماذا لم تُهاجموا الفريق الألماني!؟

    قالوا حتى لايقولوا عنا أننا إرهابيين!

    كل هذه النكت السابقه والقديمه تنطبق هذه الليله أيضاً على المُنتخب السعودي وماعليكم سوى أن تُغيروا مُنتخب ألمانيا وتضعوا مكانه الفريق الأوكراني؟

    وإذا كان الفريق الأوكراني هو أضعف فريق ياقناة ميسون عزام ومع هذا لطشكم بأربعة أهداف!

    فكم ياترَ ستأكلون من أهداف أمام الثور الأسباني الهائج وهو أقوى المجموعه كما صنفتموه أنتم وهو كذلك؟

    ونظره سريعه لمباراة اليوم فقد كان أسرع هدف سُجل في المونديال هو للمُنتخب الأوكراني حيث سجل في الدقيقه الثالثه وكذلك كان أسرع هدف جاء في الشوط الثاني حيث سجل الأوكرانيين هدفهم في الأربعين ثانيه الأولى من بداية الشوط الثاني!

    ذكر المُعلق السويدي بأن منتخب السعودي قد أنقذ المُنتخب الأوكراني وأخرجه من ورطته وأعاد له هيبته لأنه سجل نفس النسبه من الأهداف التي دخلت مرماه من قِبل أسبانيا.

    بالنسبه لمُلاحظاتي فأنا أول مره أُشاهد فريق خسران ثلاثه صفر ويُضيع وقت ويُشتت بالكُره!

    وإتضح أن الفريق الأوكراني جاء كي يتمرن على الضربات الركنيه ( الكورنر ) مع الفريق السعودي حيث حصل على ثلاث ضربات ركنيه متواصله وربما هذا رقم قياسي لم يُسجل سابقاً!

    أما اللاعب السعودي حسين عبدالغني فحينما فشل في تأدية رمية التماس وأُحرج تحجج بأن الكُره معوجه وينقصها الهواء وأعترض بشده على الحكم وحينما تفحص الحكم تلك الكُره وجدها زي البومب وأحلى من الحلاوه وأصلب من مسمار الجوهره!

    ظهر المُدرب السعودي بكيتا في لقطه وهو يضع طاوله صغيره في حضنه كطاولة الزهر وفيها علامات حمراء وخضراء لللاعبين وأخذ يُبدل الأقراص ربما توهم أنهُ يلعب شطرنج!

    ولكن على مبدأ المثل الشعبي القائل :

    إلي مايعرف يرقص يقول الأرض عوجا!

    بقي أن نقول لأحفاد مرخان أما كفاكم تشتيت لعقول الشباب أما يكفيكم تبذير للأموال فقد أشغلتم الناس بالغناء والرقص والكُره وبعثرتم الثروات على الفضائيات وفي النهايه تردون على نحوركم خاسئين خاسرين مثل خناث الكلاب والتي تلعق جراحها ثم تعاود الكَره وليس الكُوره!

    كما أرجو من رئيس الفيفا أن يُقر ويُدخل لعبة ( البلوت ) البوكر ضمن مجال الرياضه الأولمبيه الفكريه عسى ولعل يُفلح أحفاد مرخان في هذا المضمار ويُحرزوا الكأس لأن آل سعود حريفين في مضمار صالات الروليت وخبراء في شؤون القمار.

    وشدوا حيلكم ياأحفاد مرخان في المُباراة القادمه مع أسبانيا وإياكم أن تكسرون الرقم المُميز ثمانيه لأنكم في ألمانيا وهذا الإسم يُذكركم بالذي مضى فحذاري.

    http://www.arabtimes.com/all photoes4/161 340X480.jpg
     

مشاركة هذه الصفحة