امام مسجد ليبي الأصل يحلل ذبح توني بلير

الكاتب : علي منصور   المشاهدات : 630   الردود : 0    ‏2006-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-20
  1. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    امام مسجد ليبي الأصل يحلل ذبح توني بلير

    اسم الامام: ابو بكر دغايس
    الجنسية: بريطاني من أصل ليبي
    المسجد: مسجد القدس في مدينة برايتون في ساحل بريطانيا الجنوبي

    التبرير لذبح بلير بعملية انتحارية: سببه أن عمر دغايس شقيق الامام يقبع الآن في معتقل غوانتنامو

    التفاصيل:
    قال الامام ابو بكر دغايس لمندوب صحيفة الصندي تايمز اللندنية (عدد 18 حزيران 2006) الذي أخذ المقابلة دون ان يكشف هويته كصحفي أنه يؤيد جورج غالوي النائب البرلماني البريطاني في موقفه ضد بلير وأنه يؤيد هجوم انتحاري ضد رئيس وزراء بريطانيا ينفذه انتحاري باسم الاسلام وذلك بتفجير نفسه في مقر رئاسة الوزراء البريطانية وقال الامام انه يتضرع لرب العالمين ان يصدد خطا من يسعى للقيام بالعملية الانتحارية ضد بلير.

    هذه كلمات رجل دين مسؤول عن مسجد. ومن المفترض أن هذا الرجل يمثل دين الحب والتسامح والرحمة والعفو والشفقة والمصالحة وتسوية الخلافات بين الناس بالعدل والحسنى وبالوسائل السلمية.

    وتضيف الصحيفة البريطانية الموثوقة أن هناك اوراق محكمة بريطانية تثبت أن الامام دغايس استولى على منصب الامامه بالقوة والتخويف والتهديد ضد الامام السابق المعتدل الدكتور عبد الجليل ساجد الذي اضطر للانسحاب تحت التهديدات والعنف.

    هذه تصرفات امام مسجد مسلم يمثل دين الحب والتسامح والرحمة والتعاون والتآخي والمودة.

    وثائق شرطة مقاطعة ساسيكس البريطانية التي تقع فيها برايتون تشير ان هناك علاقة بين جامع القدس في برايتون والقاعدة ومنفذوا عملية مدريد.

    وتشير الوثائق ان عمر دغايس شقيق الامام ابو بكر دغايس (ليبي الاصل) قبض عليه في الباكستان عام 2002 بعد ان ترك افغانستان ونقل الى معتقل غوانتنامو السيء الذكر. هذا هو التبرير لارسال انتحاري لرقم 10 داوننغ ستريت ليفجر نفسه ويأخذ توني بلير معه.

    ولكن ما يهمنا هنا هو الامام ابوبكر دغايس. وحسب سجلات الشرطة البريطانية اعتدى ابوبكر على الامام المعتدل ساجد جسديا 4 مرات ما بين ديسمبر كانون الاول 1996 ويناير كانون الثاني عام 1997. وبصق أحد مؤيدي دغايس في وجه الامام المعتدل ساجد وهدده بالسكين. وتم طرد ساجد، الامام المعتدل من منصبه واحتل ابوبكر دغايس الليبي مكانه. الطريقة الانقلابية العنيفة التي تم الاستيلاء فيها على مسجد القدس في برايتون تشبه الانقلاب الذي قام به ابو حمزة في مسجد فينسبيري بارك شمال لندن قبل عدة أعوام. وبعد أن انفضح الأمر غيّر ابو بكر موقفه ونفى انه يوافق على العنف ولكنه قال ان الله سيعاقب توني بلير وغيره.

    لا بد من التساؤل هنا:
    ها نحن أمام رجل ليبي لا يستطيع العودة لبلده خوفا من بطش الدكتاتور المطلق معمر الغدافي. يأتي لبلد تمنحه حرية الاقامة والعمل وحرية التعبير وترعاه اجتماعيا بتأمين مساعدات اجتماعية حيث لا تسمح القوانين البريطانية الكافرة "أن يجوع الانسان أو ينام في العراء " وهذه القوانين الكافرة تؤمّن للانسان بغض النظر عن عرقه ومذهبه ولونه وتفكيره السياسي العلاج الطبي المجاني والتعليم لاطفاله من الحضانة حتى الجامعة بدون مقابل وتحميه من الاعتداء والظلم الذي قد يتعرض له من بلده الأصل، وفي هذه الحالة بلد الاصل هي ليبيا التي استطاعت اغتيال نشطاء المعارضة والصحافة والاعلام الذين اتنقدوا النظام القمعي التسلطي البائس في ليبيا. وهذا الرجل الامام القدوة الذي يقود المصلين في جامع القدس في برايتون يحلل ذبح بلير بواسطة انتحاري يفجر نفسه في مقر رئاسة الوزراء البريطانية.
    والقوانين الكافرة تسمح للامام بممارسة عمله ولم يتم القبض عليه وسوف لا يتم اعادته الى ليبيا خوفا من ان يتعرض للتعذيب والاعدام.
    قوانين بريطانيا الكافرة تحرّم التعذيب والاعدام ولهذا السبب استطاع بعض الارهابيون والمتطرفون البقاء في بريطانيا لأن الحكومة البريطانية لا تريدهم ان يتعرضو لأي سؤ في بلدهم الأصل رغم أنهم دخلوا بريطانيا كلاجئين مضطهدين وبعد أن حصلوا على الحماية والرعاية والاقامة والجنسية بدأوا بالتخطيط والتآمر ضدها.
     

مشاركة هذه الصفحة