تمخض الجبل فولد فأرا...اتفاق مباديء مع من لايحترم الاتفاقات ولايؤمن بالمباديء!!!

الكاتب : Time   المشاهدات : 1,420   الردود : 30    ‏2006-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-19
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    تخطيء احزاب اللقاء المشترك
    إذا هي صدقت أن اتفاق المباديء
    الذي وقعته مع حزب الرئيس "صالح"
    قابل للتنفيذ
    وذلك للاعتبارات التالية:
    ***
    أولا:
    أن عملية تزوير الانتخابات وتزييف إرادة الناخبين
    وافراغ العملية الديموقراطية والانتخابات من محتواها ومضمونها
    هي عملية سابقة ولاحقة
    قبل أن تكون اجرائية متعلقة بالعملية الانتخابية
    وما قام به نظام الاستبداد والفساد طيلة الفترة السابقة لهذا الاتفاق
    بل وطيلة الـ28 عاما التي حكم خلالها
    من شراء للذمم والولاءات
    وتزييف لإرادة ووعي الناخبين
    وبذل للوعود بتقاسم المصالح والمنافع
    كل ذلك يجعل نتيجة الانتخابات مضمونة للرئيس وحزبه
    بنسبة تحقق لهم مايسمونه بالاغلبية المريحة!
    ***
    ثانيا:
    إن امساك نظام الاستبداد والفساد
    بمفاصل السلطة عسكريا واقتصاديا واعلاميا
    وهيمنته المطلقة على كافة مؤسسات واجهزة الدولة
    الأمنية والقضائية والإدارية
    كل ذلك يجعله بمثابة الخصم والحكم في أي اتفاق يكون طرفا فيه
    وليس أدل على ذلك من أن رأس ذلك النظام الرئيس "صالح"
    قد اعتبر نفسه داعيا للاتفاق وراعيا له
    وأوكل أمر التوصل للاتفاق والتفاوض عليه وتوقيعه لحزبه "المؤتمر الشعبي العام"
    الذي لايعدو أن يكون مجرد حصان يركبه أو أداة يحركها كيف يشاء!
    ***
    ثالثا:
    أن الاتفاق الذي تم توقيعه في هذه المرحلة
    التي قطعت فيها عملية الاستعداد للانتخابات في جانبها الاجرائي
    شوطا مهما هو عملية قيد وتسجيل الناخبين
    مع مارافق تلك العملية من تزوير وتلاعب على نطاق واسع
    كل ذلك يجعل الاتفاق ناقصا ومعيبا
    رغم اشارته إلى ضرورة القيام بمراجعة عملية القيد والتسجيل
    وفق عملية معقدة وغير مجدية
    لايمكن أن تسفر في النهاية إلا عن تصحيح محدود وجزئي
    كما أن ماتم الاتفاق عليه من اضافة عضوين إلى قوام اللجنة العليا للانتخابات
    والحديث عن ضمانات محدودة لحرية ونزاهة وشفافية الانتخابات
    في علميات التصويت والفرز واعلان النتائج
    كل ذلك لن يجعل الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة
    فالترقيع والتلفيق لن يغير من الواقع شيئا
    و كبح جماح عملية تزوير وتزييف الانتخابات لتكون 80% أو 70%
    بدلا من 90% أو 100%
    لن يجعل من ذلك التزوير حرية ومن التزييف والتلاعب نزاهة وشفافية
    والأصل أن العملية الانتخابية ما تم منها وماهو في الانتظار
    في ظل هيمنة نظام الاستبداد والفساد
    هي عملية باطلة
    وما بني على باطل فهو باطل!
    ***
    رابعا:
    أن الاتفاق باعتراف الموقعين عليه
    قد تضمن الحد الأدنى من الضمانات لحرية ونزاهة الانتخابات
    بدليل مانص عليه الاتفاق في النهاية
    من ضرورة المراجعة الكاملة والتصحيح الشامل للأسس التي تقوم عليها الانتخابات
    بعد اجراء الانتخابات!!!
    وهذا اعتراف خطير بأن الانتخابات القادمة رغم الاتفاق على بعض الاجراءات
    لن يتوفر لها إلا الحد الأدنى من الضمانات!
    ومن المعروف أن الاتفاقات حين تضع الحد الأدنى سقفا لها
    وحين تكون اطرافها غير متكافئة من حيث قدرتها على خرق الاتفاق أو الالتزام به
    فإن ما يتحقق بالفعل من ذلك الحد الأدنى هو الأدنى
    أي أقل القليل!
    وهذه العملية في محصلتها تشبه مايفعله مغتصب للدار
    حين يمنح أهل الدار بعد تفاوض واتفاق
    الحق في أن يسندوا ظهورهم إلى جدار تلك الدار وأن يتفيئوا ظلها!!!
    ***
    خامسا:
    يضع الاتفاق الذي تم توقيعه
    الاحزاب على قدم المساواة من حيث المسئولية في الالتزام بها
    وهذه المساواة خلط متعمد لتضييع المعالم والحقوق والواجبات والالتزامات
    بحيث يصبح من يرتكب ابشع المخالفات ويقوم باسوأ الانتهاكات
    سواء بسواء!
    أي أن حزب الرئيس "صالح" وحكومته وماكينته الاعلامية
    لن يتورعوا عن توجيه الاتهامات لاحزاب اللقاء المشترك بعدم الالتزام بالاتفاق
    بل وبممارسة ابشع الخروقات والمخالفات
    على طريقة "خذوهم بالصوت لايغلبوكم"
    ليتمكن الرئيس وحزبه من الحصول على الاغلبية المريحة
    في الانتخابات الرئاسية والمحلية
    وقد ضمن بهذا الاتفاق توفر الحد الأدنى من مشروعيتها
    بعد أن جعل الحديث عن التزوير والمخالفات مجرد اتهامات بين الاحزاب
    والحكم في هذه الحالة هو الحكم!!!
    ***
    سادسا:
    إن توقيع اتفاق مباديء مع من لايحترم الاتفاقات ولايؤمن بالمباديء
    هو في أحسن الاحوال نوع من العبث وتضييع الوقت
    فحين تشير كل التجارب وتؤكد كل التوقعات بأن نظام الاستبداد والفساد
    الذي وقعت معه احزاب اللقاء المشترك اتفاق المباديء
    لم يحترم الدستور والقوانين النافذة أو الاتفاقات السابقة
    يجعل من يأمل احترامه لاتفاق جديد إما غافل أو مستغفل!
    أما عدم احترام هذا النظام للمباديء فأمر لايحتاج في اثباته إلى عناء
    فحين يقول شيئا ويفعل شيئا آخر
    فذلك دليل ناصع كالشمس على عدم احترامه للمباديء
    وعلى كثرة ما يتغنى الأخ علي عبدالله صالح
    بشعارات ومباديء "دولة المؤسسات"
    و "النظام والقانون"
    و "التداول السلمي للسلطة"
    فالمحصلة العملية لكل تلك الشعارات والمباديء
    لم تكن أكثر من "دولة الفرد والأسرة والقبيلة والحاشية"
    و"ديمومة الكرسي له والتهيئة للتوريث"
    و"الاغلبية المريحة لحزبه"!!!
    ***
    ورغم كل ذلك ورغم مايعتقده كاتب هذه السطور من خطأ ركون احزاب اللقاء المشترك
    إلى اتفاق هزيل كهذا
    إلا أنه من المهم التأكيد بأن الأمل بعد الله تعالى
    مازال معقودا على هذه الاحزاب
    في أن تنهض بمسئوليتها الوطنية
    للخروج بالشعب اليمني من النفق المظلم الذي يسوقه فيه نظام الاستبداد والفساد
    قبل الوقوع في هاوية لايعلم إلا الله مداها
    فتأملوا!!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-19
  3. butheyab

    butheyab عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    1,358
    الإعجاب :
    0
    اشك في ان باستطاعتهم مقارعة هذا النظام والنتيجه معروفه سلفا الا اذا ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-19
  5. ابوالمقدام

    ابوالمقدام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-07
    المشاركات:
    1,094
    الإعجاب :
    0
    سادسا:
    إن توقيع اتفاق مباديء مع من لايحترم الاتفاقات ولايؤمن بالمباديء
    هو في أحسن الاحوال نوع من العبث وتضييع الوقت
    فحين تشير كل التجارب وتؤكد كل التوقعات بأن نظام الاستبداد والفساد
    الذي وقعت معه احزاب اللقاء المشترك اتفاق المباديء
    لم يحترم الدستور والقوانين النافذة أو الاتفاقات السابقة
    يجعل من يأمل احترامه لاتفاق جديد إما غافل أو مستغفل!
    أما عدم احترام هذا النظام للمباديء فأمر لايحتاج في اثباته إلى عناء
    فحين يقول شيئا ويفعل شيئا آخر
    فذلك دليل ناصع كالشمس على عدم احترامه للمباديء
    وعلى كثرة ما يتغنى الأخ علي عبدالله صالح
    بشعارات ومباديء "دولة المؤسسات"
    و "النظام والقانون"
    و "التداول السلمي للسلطة"
    فالمحصلة العملية لكل تلك الشعارات والمباديء
    لم تكن أكثر من "دولة الفرد والأسرة والقبيلة والحاشية"
    و"ديمومة الكرسي له والتهيئة للتوريث"
    و"الاغلبية المريحة لحزبه"!!!


    قالوا للحرامي احلف !!
    قال جالك الفرج
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-20
  7. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    ما أخذه الحكم بالغدر والعدوان المسلح لن يسلمه بواسطة صندوق اللعب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-20
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي بوذياب
    إلا إذا ماذا؟!
    وبانتظار إجابة الشرط
    فكاتب هذه السطور يعتقد ويأمل
    أن بامكان احزاب اللقاء المشترك
    أن تفعل الكثير الكثير في مقارعة نظام الاستبداد والفساد
    ولكن بشرط أن تحافظ على وحدتها
    وإلا فإنها الفتنة التي لن توفر أحدا
    نسأل الله أن يجنب شعبنا وبلادنا كل مكروه
    وأن يلهم المخلصين الرشد والشجاعة
    قبل فوات الآوان
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-20
  11. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    برأيي أن هذا الاتفاق ليس مجدي في الفترة الحالية ولكني أعتقد بأنه خطوة صغيرة إلى مستقبل بعيد أفضل ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-20
  13. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ تـــايم أتمنى تثبيت الموضوع للأهمية فقد كانت الأتفاقية وكأنها مطالبة بتفعيل الدستور بأستثناء ماورد بأضافة العضويين للجنة الأنتخابات وماورد بشأن المراءة والثاني عشر تقريبا المتعلق بتغيير اللجنة عقب الأنتخابات بقضاة وكنت قد عزمت أمس على كتابة موضوع مستقل عن هذا الشأن ولكن يبدوا أني سأضيفة في هذا الموضوع لاحقا
    هذا وتقبل عميق مودتي وتقديري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-20
  15. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز تايم
    أتفق معك في كل ما ذكرت
    وما ذكرته يتفق معك فيه ايضاً قيادات اللقاء المشترك
    وهذا يتضح من خلال تصريحات كثيره لبعض قياداتهم
    وهم صرحوا أنهم لديهم كل الخيارات
    وأنهم يملكون أن يتعاملوا مع وفاء المؤتمر أو عدم وفائه بالإتفاق
    ولتظل أصواتنا مرفوعه وداعمه لمواقف اللقاء المشترك
    والأمل لا زال معقوداً على أحزاب اللقاء المشترك
    وأملنا أولاً وأخيراً هو بالله تعالى
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-20
  17. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    غيرتك في محلها

    أخي الحبيب تايم
    غيرتك في محلها وكل ما قلته صحيحا بالفعل والمشترك وان حقق نصرا معنويا لكنه مازال في اول الطريق!
    لقد كان صلح الحديبية مثار عدم قبول من كبار الصحابة لكنه مع الايام كان فتحا ونصرا!
    ان لم يكن من هدف للاتفاق سوى نزول المشترك للنضال السلمي القوي عبر انتخابات تنافسية لأول مرة على المنصب الاول في الدولة فهذا يكفي لان هذه الانتخابات بمثابة الترويج الميداني والقوي لبرنامج المشترك للاصلاح الشامل وبصورة عملية وميدانية تدخل كل بيت مما يجعل الناخب يفاضل بين البرامج ومحاكمة للرئيس ونظامه المستبد والفاسد امام محكمة الشعب الكبرى والرأي العام الدولي!
    قد اوافقك على ان النظام لايحترم أي اتفاق واقول لك على الشعب ان ينتزع منه الحق والاحترام ومن بين مخالب الوحوش!!
    هذه سلطة مستبدة لاتؤمن بالديمقراطية بل قد جعلت منها مشروعا استثماريا لصالحها ولذلك يجب ان نجعلها تذعن رغم أنفها لارادة الامة!
    نتمنى أن يتوفق المشترك بالاعلان السريع عن مرشحه الموحد ولو كره المفسدون
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-20
  19. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0


    الدستور هو الوثيقة الأساسية التي تم الاتفاق عليها بين النظام والشعب بكل ألوانه ، والنظام ملزم - نظرياً - بذلك الاتفاق وأي مخالفة لذلك يعرضه للمسألة القانونية أمام الشعب والقضاء ، ومع ذلك فلم يلتزم بذلك عبر تاريخه الطويل ولم تقدر الأحزاب على أن تلزمه باتفاقه مع الشعب فهل تستطيع إلزامه باتفاقه معها ؟!

    ثم أيهما أقوى لموقف المشترك مطالبة النظام بتطبيق الدستور و القانون أم بتطبيق الاتفاقية والتي لا تملك قوة القانون حتى وإن كانت تطالب بتطبيق القانون، وإن كان المشترك ينادي بتطبيق القانون فهل هذه الصفقات - مهما كانت بنودها جيدة - تعزز من احترام القانون...

     

مشاركة هذه الصفحة