حديث الدار

الكاتب : الكلمة الصادقة   المشاهدات : 462   الردود : 3    ‏2006-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-19
  1. الكلمة الصادقة

    الكلمة الصادقة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-25
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    روي عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: (لما نزلت هذه الآية: وأنذر عشيرتك الأقربين ... ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:.... فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصي وخليفتي فيكم؟ فقلت: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي ثم قال: هذا أخي ووصي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا).

    ومن الواضح تأييدها لمفهوم التشيع؛ فإنها تتحدث عن تأصيل مبدأ الإمامة لعلي عليه السلام منذ بدء الدعوة الإسلامية.. هذه الإمامة التي تمثل حجر الزاوية للتشيع.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-21
  3. salman

    salman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    الاخ الكريم

    حبذا لو دعمت قولك بالمصدر وصحة الاسانيد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-21
  5. salman

    salman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    الاخ الكريم

    حبذا لو دعمت قولك بالمصدر وصحة الاسانيد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-23
  7. الكلمة الصادقة

    الكلمة الصادقة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-25
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    حسنا أخي الكريم


    نسيت هذا الأمر.......لا أدري كيف فات مني مثل هذا الشئ


    أخرجه بهذا اللفظ الطبري في تاريخ الأمم والملوك: (2/62_63) وسنده أقل حالات رجاله أن يحسن حديثهم، إلا عبد الغفار بن القاسم الذي نال منه علماء الجرح والتعديل لكونه يتشيع! إلا أن الحافظ ابن عقدة أثنى عليه وأطراه، فإذا أضفت إلى هذا أن لهذا الحديث شاهدا عند ابن أبي حاتم في تفسيره باعتراف ابن كثير في تفسيره: (3/364) كانت النتيجة أن الحديث بسند تاريخ الطبري لا ينزل عن الحسن بالشاهد، بل بنفسه لو برفع الباحث عن العصبية. وأما إسناد تفسير ابن أبي حاتم فهو الآخر لا ينزل عن الحسن لولا عنعنة الأعمش، إلا أن هذا لا يضر في اعتماد طريقة كشاهد. ولهذا حكة السيوطي في جمع الجوامع_كما في كنز العمال: (6/396)_ تصحيح ابن جرير الطبري للحديث بهذا اللفظ، كما صححه الشهاب الخفاجي في شرح الشفاء للقاضي عياض، وقال المتكلم المعتزلي أبو جعفر الإسكافي: "إنه روي في الخبر صحيح"[انظر الغدير للعلامة الأميني: 2/279].
     

مشاركة هذه الصفحة