الديمقراطية ((كفر))"""يجب علينا التحذير منها مقالة الشيخ الدكتورمحمد الصادق

الكاتب : المعتصم بربه   المشاهدات : 581   الردود : 9    ‏2006-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-19
  1. المعتصم بربه

    المعتصم بربه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-01
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0

    المقال قد يكون طويلا أرجو من القارئ حفظه في الكمبيوتر ثم قراءته في وقت لا حق
    فهو مهم جدا جدا جدا جدا


    الإختلالات في الإنتخابات اليمقراطية والبديل
    بقلم الشيخ / محمد الصادق مغلس ( عضو مجلس النواب اليمني سابقاً ـ أستاذ بجامعة الإيمان ) بتاريخ 3 / 6 / 1424 هـ الموافق 2 / 8 / 2003 م
    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه .
    أمــــــــــــــــــــــــــــا بعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
    فإن الكلام كثير في هذا الموضوع ، وقد تكلمت عليه في دروس ، ومحاضرات ، ومقالات ، كما كتبت فيه قصيدة ارجو أن تكون مرفقة بهذا ، أيدها عشرة من علماء ووجهاء اليمن بعضهم كان عضواً في مجلس النواب ، ولاشك أن الكلام ، أو التأييد ممن جرّب له أهميته .
    والكلام هاهنا سيكون مختصراً فأقول :
    إن الإنتخابات الديمقراطية منهج ***** ، وتتجلى أمهات الإنحراف في هذا المنهج في ثلاثة أمور رئيسة هي :
    1. أنه منهج مستورد .
    2. أنه منهج مخالف للإسلام .
    3. أنه منهج لا جدوى فيه في الواقع
    .
    أولاً : أنه منهج مستورد :
    لقد حكم الإسلام المسلمين ، وغيرهم ما يزيد على ثلاثة عشر قرناً ، مرت مراحل النبوة ، والخلافة الراشدة ، والملك العضوض ، ولم يعرف المسلمون ، ولا علماؤهم الإنتخابات الديمقراطية التي تمس اختلالاتها العقيدة ، و الشريعة كما سنرى إلا في الفترة الأخيرة عندما وفدت عليهم مع المستوردات الأخرى من ديار الكفر كالقومية ، والإشتراكية ، وتبنتها الحكومات ، و الأحزاب ، وحتى بعض الجماعات الإسلامية في بلاد المسلمين ، وهذا التبني هو من ضمن الدخول في جحر الضب الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم ، و من التشبه المحظور بالكافرين فيما هو من خصوصياتهم . كما سنبينه ، ويجتهد الغرب اليوم في نشر الديمقراطية ، وفرضها في ديار المسلمين بالترغيب ، والترهيب ، باسم العولمة ، والديمقراطية منهج وثني استورده الغرب النصراني ذو الديانة المحرفة من اليونان ، فهو منهج في الحقيقة ليست له أصول سماوية ، ومعلوم أن أمة الإسلام لا يمكن أن يصلح حالها في آخر الزمان إلا بما صلح به حالها في أول الزمان ، وهو الخلافة كما يدل على ذلك النص النبوي ، ولا يمكن أن تصلح بمنهج مستورد ، وقد قال الله تعالى : { والذين اتبعوهم بإحسان...... } ، وقال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح : (( فعليكم بسنتي ، وسنة الخلفاء الراشدين ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور .... } .
    ثانياً : أنه منهج مخالف للإسلام :
    ويتجلى ذلك على الأقل فيما يلي :
    ‌أ ـ أن الإنتخابات الديمقراطية تنتهي بمجالس نيابية ، ونحوها . يكون فيها الحكم ، والتشريع ، والقرار للأغلبية ، و لو خالفت شرع الله ، وهذا ليس في ديار الكفر فحسب ، و إنما في ديار المسلمين ، فكم اصدرت هذه المجالس في بلاد المسلمين من دساتير ، وقوانين تُناقض أحكاماً شرعية معلومة من الدين بالضرورة كالدساتير ، والقوانين التي توجب استقلال كل بلد ، بما في ذلك عن بلدان المسلمين الأخرى ، وكذا انفراد أبناء البلد وحدهم بالجنسية ، والحقوق المترتبة عليها دون سائر المسلمين من أبناء البلدان الأخرى مع أن الله يقول : { إنما المؤمنون أخوة ... } ، ويقول : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } ، وشبّه الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالجسد الواحد ، وبالبنيان ...... الخ . و كالقوانين التجارية التي تبيح الربا ، و الله يقول مهدداً من لم يقلعوا عنه : { فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله .. } ، و كالقوانين التي تبيح المنكرات باسم الإعلام ، والسياحة ، و نحو ذلك ، وهي منكرات قطعية معلوم إنكارها من الدين بالضرورة ، و يعرفها الجميع ، هذا كله تشريع بما لم يأذن به الله { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله .. } ، والمسلم لا يقبل أي حكم إلا الله { إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا أياه .. } . بل الدساتير التي فيها أن الشريعة مصدر التشريع معرضة في ظل الديمقراطية للتعديل بالأغلبية ، وطريقة التعديل مذكورة في الدساتير ذاتها ، وبعض الناس يظن ذلك مكسب ، وليس كذلك لأن القابلية لتعديل ذلك ، والقبول بمرجعية مثل هذه الدساتير القابلة للتعديل هو كالقبول بمرجعية تقرّ بعقيدة : { إن الحكم إلا لله } ، وتقرّ بقابلية ذلك للتعديل .
    ‌ب ـ أن الإنتخابات الديمقراطية فيها مساواة غير شرعية ، فعند الترشيحات مثلاًَ يتساوى المسلم وغير المسلم كمرشحين مادام كل منهما مواطنا ، وكذا العالم ، و الجاهل ، الرجل ، والمرأة ، والصالح ، والطالح ، وكذلك يتساوى كل أصناف هؤلاء كناخبين عند انتخاب المرشحين ثم يتساوى أيضاً كل أصناف هؤلاء من المرشحين الناجحين في المجلس النيابي عند التصويت في قاعة المجلس ، فصوت العالم المجتهد مثل شبه الأمّي، بل مثل صوت العلماني ، و الله يقول : { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } . ويقول: { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون .. } .
    ‌ج ـ لو كانت القضايا التي تطرح في المجالس النيابية ليست قضايا قطعية من جنس ما ذكرناه في فقرة ( أ ) ، وإنما كانت على سبيل الفرض قضايا شرعية اجتهادية ، فإن الشرع يقضي بأن تُطرح على علماء مجتهدين ، لأنهم وحدهم الذين يميزون بين ما يجوز فيه الإجتهاد ، وما لا يجوز ، وولاية التصويت لهم وحدهم ، وليس لأغلبية الحاضرين (( ولو كانوا جهلة )) كما هو الحال في المجالس المنتخبة ديمقراطياً ، لأن الله يقول : { فاسألوا أهل الذكر ... } ، ولم يقل : فاسألوا اغلبية ممثلي الشعب . وهذا الإختلال مع الأسف موجود حتى في مجالس الحركات الإسلامية فتؤخذ الإجتهادات المرتبطة بالشرع بأغلبية الحاضرون من العلماء ، وغيرهم ،وما أقل العلماء ، في حين كان القراء (العلماء) هم وحدهم اصحاب مجلس عمر رضي الله عنه كما في الصحيح دون سواهم .
    ‌د ـ الإنتخابات الديمقراطية النيابية ، أو المحلية ، أو الرئاسية ، أو النقابية ، أو غير ذلك تقوم على المنافسة ، وطلب السلطة ، وهذا ليس من هدي الإسلام بحال ، فإن الدعاة إلى الإسلام يدعون الناس جميعاً بمن فيهم أصحاب الكراسي ، ولا يقولون لهم ننافسكم على الكراسي لنجلس عليها لنحكم بالإسلام بدلاً عنكم ، ومن أسلم من أصحاب الكراسي إذا كان كافراً فإنه يُقرّ على كرسيه بمجرد إسلامه ، ولو كان حديث عهد بالإسلام ، ويُناصح ، ولما أسلم ( بآذان ) عامل كسرى على اليمن ، وأسلم الملِكان في عمان على سبيل المثال اقرّهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يعين احداً من أصحابه بحجة الأولوية، والأقدمية مثلاً بدلاً عن أيّ منهم ، وكذلك أقرّ شيوخ القبائل ، ومن لم يسلم من أصحاب الكراسي كان المسلمون يقاتلونه ، ثم يتهيأ وفق شرع الله من يحل محله دون أن يطلب ذلك مسلم ملتزم ، أو ينافس عليه مطلقاً ، وفي الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (( إنا والله لا نولي هذا الأمر أحداً سأله ، أو حرص عليه )) . وأما يوسف صلى الله عليه وسلم ففي الحقيقة لم يطلب الولاية ، وإنما ارسل إليه الملك اكثر من مرة ، ثم ولاه الملك ولاية مطلقة بقوله له كما حكى القرآن : { إنك اليوم لدينا مكين أمين .. } ، فقام يوسف صلى الله عليه وسلم بإنقاص هذه الولاية ، وتقييدها ، وحصرها في { خزائن الأرض } ، وليس طلبها كما ظن البعض فقال كما حكى القرآن : { اجعلني على خزائن الأرض ... } . وكم يحصل الإمتهان ، والإبتذال للدعاة ، والعلماء في الإنتخابات الديمقراطية عندما ينافسون ، ويبذلون جهوداً في تسجيل ترشيحاتهم ، و في إنزال صورهم ، و دعايتهم الإنتخابية للمزاد العلني ، وغالباً ما يفشلون في النهاية ! فهل يليق هذا بهم شرعاً , أو حتى ذوقاً ؟ !
    ‌ه ـ الإنتخابات الديمقراطية في بلاد المسلمين إدكاء للصراعات ، وتمزيق للمجتمعات ، وسفك للدماء في بعض الأحيان ، وصرف للأموال ، والجهود ، والطاقات في أنواع النزاعات ، والمنافسات المسماة بالإنتخابات المحلية ، أو النيابية ، أو النقابية .. ألخ ، ولا يمكن أن يصمد فيها أفراد بجهودهم الذاتية ، وإنما يعتمد أولئك الأفراد على التكتلات ، وفي ذلك تعميق للحزبيات في ديار المسلمين مشابهة لما عليه الحال في ديار الكفر ، والله ينهانا عن كل ذلك ، ويأمرنا بالتأخي ، والتماسك فيقول : { ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون .. } ، ويقول : { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شي .. } ، يقول : { ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك .. } ويقول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح : (( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم , تراحمهم مثل الجسد الواحد )) ، كما أن هذه الإنتخابات تحصر الدعاة إلى الله في النهاية في زاوية المجتمع فيصيرون محسوبين على حزب بعد أن كانوا للمجتمع كله .
    ‌و ـ من اضرار الإنتخابات الديمقراطية أن الدعاة الذين يخوضونها يقعون في كثير من الأحيان في أنواع من المسايرة للأنظمة ، ويقدّمون كثيراً من التنازلات عن الشرع أبرزها ما ذكرناه في النقاط السابقة ، إضافة إلى إحتلال الفكر ، والنهج الديمقراطي كثير من مفرداته ، و مصطلحاته ، وممارساته محل المنهج الإسلامي فتروج مصطلحات مثل : حقوق الإنسان ( أي مساواة المسلم بغير المسلم ) ، وحقوق المرأة ( أي مساواتها بالرجل ) والرأي و الرأي الآخر ( ولو كان الرأي الآخر ردّة ) ، والمجتمع المدني ( أي الذي لا يقوم على الدين ) ، والشعارات الوطنية ( التي تحل محل مفهومات الدين ) ، وتحول الدعاة إلى الدعوة لهذا المنهج في وسائل إعلامهم كما هو ملموس ، ويكون ذلك على حساب دعوتهم الأصلية للدين . ومعلم أن الدين لا يقوم إلا بالتمسك بالدين ، وليس بالتنازلات عنه ، والله يقول : { خذوا ما آتيناكم بقوة .. } . ولا يجوز التنازل حتى في المصطلحات يقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا .. } ، { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم } ، يقول سبحانه : { واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك } ، ويقول تعالى : { ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر .. } . وحزب العدالة والتنمية في تركيا المحسوب على الإسلام ضرب الرقم القياسي في التنازلات ، وهذا سرّ سكوت الجيش عنه ، وسكوت الغرب إلى حد أنهم في هذا الحزب ينفون عن أنفسهم الإسلام في تصريحاتهم ، وسمحوا باستخدام اجوائهم لتدمير العراق ، وعرضوا إرسال جيش إلى هناك تعاوناً مع المحتلين ، ولهم علاقاتهم الحميمة مع اليهود ، ويدعون القوانين العلمانية في برلمانهم ، وهم محل نقد حتى من استاذهم السابق أربكان فهل ينتصر الإسلام بنفي الإسلام ، والتنازل عنه ، والتناقض مع قطعياته ؟ .
    ‌ز ـ القبول الفعلي بكل ما ذُكر ، وغيره لخوض الإنتخابات الديمقراطية هو من أخطر ما يكون على العقيدة ، والشريعة ، فالذي يقبل في الواقع الإحتكام إلى الصندوق من أجل تحكيم الشرع ، أو رفضه ، والإحتكام إلى القاعة من أجل إثبات أمور قطعية ، أو رفضها ، والإحتكام إلى الأغلبية في التحليل ، والتحريم دستوراً وقانوناً ، ويسلم بالمساواة المطلقة بين الناس ، يعمل بنتائجها في الإنتخابات وغيرها ، ويقبل بالصراعات ، والحزبيات في مجتمع المسلمين ، ويمارس ذلك كله مع ما سبق ذكره من التنازلات . من كان هذا حاله . هل يسلم له دينه حتى يتمكن من إصلاح نفسه , إصلاح الآخرين ؟ وبعبارة أُخرى من مارس ما يمارسه العصاة هل يستطيع أن ينهض بنفسه ، ويأخذ بيدها , وبيد العصاة إلى التغيير نحو الطاعات ، ما دام يواصل هذه الممارسات لا ينفك عنها ؟ . إن ممارسة هذه الكبائر وباستمرار حتى مع دعوى عدم الرضا عنها أمر غير مقبول ولا مبرر شرعاً .
    ثالثا ً : إن الإنتخابات منهج لا جدوى فيه في الواقع :
    المستوردون للإنتخابات الديمقراطية من الحكام ، والمُتنفذين في بلاد المسلمين ينقلونها شعاراً فقط لشغل الناس ، وإلهائهم ، وليسوا صادقين في نقل السلطة وتداولها كما في الغرب ، فيشغلون الناس ، ويستهلكون طاقاتهم في إنتخابات نيابية ، ومحلية ورئاسية ، ونقابية دون أن يحصل أي تغيير حقيقي ، وقد جرّب الناس ذلك ، فالتزويرات وشراء الذمم ، والضغوط المختلفة ،و الترغيب ، والترهيب ... كل ذلك وغيره في خدمة بقاء الأغلبية باستمرار بيد الحزب الحاكم ، وهذا ما هو جارِ في اليمن ، و مصر ، والأردن ، و الباكستان ، والمغرب ، وغيرها ، والتي يُسمح فيها للإسلاميين بخوض الإنتخابات المسرحية المعروفة نتائجها سلفاً . وعندما خرجت النتائج عن دائرة السيطرة في الجزائر كما هو معلوم عوقب الشعب الجزائري بالحرب القذرة المستمرة منذ ( 12 ) عاما ً ، إلى اليوم . وأما في بعض البلدان فلا يسمح للإسلاميين مطلقا ً بخوض الإنتخابات المسرحية باسم الإسلام ، إنما باسم العلمانية كما في تونس ، وسوريا ، تركيا ، فكيف يقوم الإسلام على يد من لا يتجرأ على ذكر اسمه ؟
    والأولون الذين يحصلون على مقاعد ، ومراكز محدودة في البرلمانات لا يستطيعون تغيير أيّ منكر ، ولا حماية أيّ مكسب ، وإنما يظلون معارضة مزمنة تصرخ باستمرار ، وتتراجع إلى الخلف ، ويبقيها الحكام في حيّز هذا العذاب لا تموت فيه ، ولا تحيا ـ لإضفاء شرعية مزيفة على أنظمتهم ، وهذه طبيعة الملك الجبري الذي ورد ذكره في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يمكن أن تتخلف هذه الطبيعة ، ولا أن تزول بالديمقراطية المدجنة المهجنة الكاذبة ، فلا يمكن أن يتحول هذا الملك إلى حكم شوروي ، ولا إلى حكم ديمقراطي ، فقد تكلم بذلك من لا ينطق عن الهوى . والمفترض أن الإسلاميين بعد أن جربوا ذلك ألا يُلدغوا من جُحر واحد مرات ، ومرات ، وأن يكتفوا بتشخيص الرسول صلى الله عليه وسلم لهذه الأنظمة ، وألا يصدّقوا الحكام بكذبهم فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيما رواه أحمد وصححه الألباني وغيره : (( فمن صدقهم بكذبهم واعانهم على ظلمهم ... - ومن ذلك إضفاء الشرعية بالإشتراك في الإنتخابات - ، فليس مني ولست منه ، ولن يرد عليّ الحوض )) ، ولكن يبدوا أن بعض القيادات في الحركات الإسلامية قد استمرأت هذه المسرحيات ، وصعُب عليها الثبات ، وبعدت عليها الشقة ، واكتفت بالظهور الإعلامي ، والحضور في دائرة الضوء ، ولو لم تحقق شيئا حقيقيا للإسلام ، وربما انخدعت بالرخاء الفردي ، والمجد الشخصي فصارت تحرص على ( الكنبات ، والإنتخابات ) . نقول هذا إشفاقا ً ، و تنبيها ً لا تجريحا ً ، واتهاما ً .
    البديل للإنتخابات الديمقراطية :
    إن البديل باختصار هو : أن يبقى الإسلاميون على منهجهم الأصيل في مواجهة الباطل قبل أن يدخل عليهم هذا المنهج الوافد المستورد . ومنهجهم الأصيل هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدرجاته الثلات ، وضوابطه الشرعية ، وأن يجندوا قواعدهم ، وشعوبهم في فعاليات لذلك ، لا في فعاليات للإنتخابات ، وهم أذكياء لو رغبوا ، وعندهم قدرات مشهود لهم بها في تحريك الشارع عندما يريدون ، وأفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر .. .. وعليهم أن يصرفوا جهودهم ، وأموالهم في محاولة إصلاح الناس ، إصلاح المسئولين بدلا ً من صرفها في انتخابات تنافس المسئولين ، وتثير غيظهم ، لاسيما إذا كانوا مسلمين ، لأن هذا نوع من الخروج عليهم ، وإن تظاهروا بقبوله لكنهم في حقيقتهم المعروفة للجميع غير قابلين ، وإنما شعارات كاذبة ، ولا يجوز تصديق كذبهم كما سبق . وعسى أن يخفف الإسلاميون بهذا البديل من الشر ، وعليهم أن يصبروا ولو قبضوا على الجمر ، قال تعالى : { وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } ، ولن يضيعهم الله ، ولا تزال طائفة على الحق ظاهرين ، و الخلافة الراشدة قادمة بإذن الله ، ولن تقوم بالإسلوب الديمقراطي ، فالحق ليس من منتجات الباطل . وعلى الدعاة ألا يتحيزوا في كيانات حزبية بعيدا ً عن مجتمعاتهم ، بل يظلوا طلائع وروادا ً وملاذا ً للجميع وإن يكسروا الحواجز ، الولاءات الوهمية المانعة من اندماج الجماعات الإسلامية كما فعل الحسن رضي الله عنه مع معاوية رضي الله عنه . هذه الولاءات التي ربما صنعتها أهواء بعض القيادات ، لإنهم ليسوا معصومين . قال تعالى : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } ، ومع المثابرة ، والصبر يأتي النصر بإذن الله تعالى قال تعالى : { والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون } .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-19
  3. المعتصم بربه

    المعتصم بربه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-01
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-19
  5. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    المشكلة أنه دكتور وشيخ

    ذكرتني بالفنانات المعتزلات بعد أن يذهب بريق الشباب وتنطفي الاضواء عنهن .
    طيب لماذا رشح نفسه للانتخابات السابقة إذا كان صادقاً ... عش رجباً ترى عجباً .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-19
  7. محامي الرئيس

    محامي الرئيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-13
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    الجميل في هذه الفتوى الصادقيه ان هناك احاديث للديمقراطية والانتخابات وان من يشارك فيها لن يرد على الحوض.

    والذي يعيش ياما يشوف..........
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-19
  9. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,716
    الإعجاب :
    431
    الاخ محمد طارش مغلس...سبحان الله اصبح الشيخ الدكتور لا عجب فنحن في بلاد الواق واق...الانتخابات حرام طيب وعندما رشح نفسه للانتخابات السابقة كانت حينها حلال
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-19
  11. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    نحن بحمد الله ( التيار السلفي الجهادي) نعرف حقيقة الديمقراطية وما تحتوي عليه من

    كفريات ومصادمة واضحة لمسلمات العقيدة , وكنا نبين لاخواننا في الاصلاح المزالق

    الخطيرة والتجاوزات التي يقع فيها من يسلك هذا المسلك , ولكن صدق من قال ما رائ

    كم سمع , والذين دخلوا في هذه المزالق الخطرة عرفوا عن معايشة كم بين الاسلام

    والديمقراطية من مفارقات وانهما لا يمكن ان يجتمعا , وان حاول بعض ادعياء العلم

    والذين يلوون اعناق النصوص لتتوافق مع اهواءهم , ان يوفقوا بينهما وينظروا

    وياصلوا لهذة الدعوة الخبيثة وانها لا تخالف الاسلام وبضاعتنا ردت الينا ...!!!

    ونحن يسعدنا رجوع الشيخ الفاضل \ محمد الصادق الى الحق والصواب وتحذيره من

    هذه الدعوة الهدامة , والحق ان هذا الرجل انسان صادق مع نفسه ورجل متجرد من

    الاهواء , فقد كنت الاحظ عليه منذ فترة خروجه عن منهج الاخوان بل وانتقاده الشديد

    لهم , نسال الله ان يثبت الشيخ على الحق وان يكثر من الذين يصدعون بالحق....!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-19
  13. ابو قايد

    ابو قايد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-28
    المشاركات:
    1,931
    الإعجاب :
    1
    ياأخي هذا رأيه
    وهو ليس حجة على أحد
    ثم ان تاريخ كتابة المقال قبل عامين تقريبا
    ويمكن انه قد غير من وجهة نظره
    الا ان هناك من العلماء الذين لايزالون على قيد الحياة
    ومنهم الدكتور القرضاوي
    يرون خلاف هذا الرأي
    وكل منا كفرد يتبع الرأي الذي يتوافق مع فهمه للشريعة
    أما اليمنيين كاأمة
    فقد أخذوا برأي العلماء القائلين
    بجواز الاخذ بها كأفضل الانظمة في العصر الحديث
    ونشر مثل هذا المقال واخراجه من ارشيف عمره اكثر من سنتين
    لااظن ان القصد من نشره بريئا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-19
  15. حسام الحق

    حسام الحق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    881
    الإعجاب :
    0
    الجهل ثم الجهل ثم الجهل هو من جعلنا في أسفل سافلين ، فمشاركة الناس في حكم بلادهم يصورة من الصور حرام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لكن الاستبداد والتعسف وحكم قلة قليلة متنفذة لأكثرية مقهورة مذلولة حلال وأقول كما قال اخواني من قبل اين كان الحرام عندما رشح نفسه للمجلس كان حلال ولكن نزل التحريم عليه في المنام !!!!!!!!!!!!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-19
  17. ابوالمقدام

    ابوالمقدام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-07
    المشاركات:
    1,094
    الإعجاب :
    0
    يا سبحان الله
    يعني اللي يرشح نفسه واللي يصوت
    يروح النار !!!
    يا لطيف اللطف يا رب
    لله في خلقه شؤن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-20
  19. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    يعـلم الله أن الفتـوى في واد .. وتعليقات الإخوة في واد آخر ..

    جـزى الله فضيلة الشيخ العلامة الصادق مغلس كل خير ... وكذا اخي المعتصم بربه ..

    فالديمقراطية ديـن يحتوي على الجانب العقدي والعملي .. وهو يناقض دين الإسلام ..
     

مشاركة هذه الصفحة