الأصلاح والأشتراكي تحالف الاضطهاد!!!

الكاتب : محامي الرئيس   المشاهدات : 833   الردود : 12    ‏2006-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-19
  1. محامي الرئيس

    محامي الرئيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-13
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    شدني مقال للدكتور غيلان الشرجبي استعرض فيه بشكل سلس ومقنع ماهية العلاقة القائمة بين اعداء الامس واصدقاء اليوم الاشتراكي والأصلاح وبين كيف استغل هذين الحزبين عاطفة الشعب اليمني وسذاجة بعض قيادي المؤتمر الشعبي العام والذين استغلوا ويستغلوا لتحقيق اهداف هذين الحزبين المتضادين ايدلوجيا بغية الوصول للسلطة والكراسي.

    اترك الحكم للقراء في نظرة وتحليل هذا الكاتب الرائع والذي تجرد من الانتماءات ووصفها وحللها وفق خلفية تاريخية معروفة للجميع.


    واليكم المقال:-

    الاصلاح والاشتراكي.. تحالف الاضداد
    بقلم/
    دكتور/ غيلان الشرجبي





    يستغرب البعض تقارب الخطاب السياسي بين التجمع اليمني للاصلاح والحزب الاشتراكي اليمني- ويتساءل هؤلاء البعض كيف يحدث هذا التقارب رغم مابينهما من خلاف ايديولوجي، وهل هو تقارب تكتيكي، وهل هناك ارضية مشتركة لهذا التقارب، ثم هل هو مجرد تقارب مرحلي ام قابل للاستمرار بتجذير القواسم المشتركة ان وجدت؟
    وللاجابة على هذه الاسئلة لا بد من التأكيد على ان مواقف الاستغراب هذه تنم عن رؤية سطحية غير قادرة على التعمق في التحليل الموضوعي لابعاد العلاقة القائمة على الاسس التالية:
    الاول: القاعدة العلمية القائلة «ان النقيض ضمان لوجود نقيضه» في كل شيء الليل -النهار، الخير، الشر، السالب- الموجب، الفضيلة - الرذيلة .. الخ ولو طبقنا هذه القاعدة لوجدناها تصدق على حيوية العلاقة بين التناقضات السياسية - فالفكر الشيوعي قام على اساس «نقد الفكر الديني» من منطلق ان الدين «افيون الشعوب» «وان لا اله والحياة مادة» واستطاع اكتساح نصف الكرة الارضية تقريباً عن طريق نقد هيمنة الكنيسة وسطوة رجال الدين واثره في تخدير المجتمعات، ان البديل هو ربط الانسان بعوامل الانتاج للقضاء على التخلف، واعادة الامور الى مجراها الطبيعي، حيث تسيطر القوى المنتجة والطبقة العاملة بقطاعاتها الواسعة على مصادر الثروة والسلطة (سلطة الكادحين ) وتقويض سلطة الاقطاع والطبقة الرأسمالية وبالمقابل اخذت القوى المحافظة تستعيد مجدها الذي كاد يتلاشى عقب (الثورة الصناعية) في الغرب وذلك بالتحالف مع خصوم التيار الشيوعي لمواجهة الخطر الذي يتهدد الجميع و المتمثل بـ«الزحف الاحمر» والذي استفز (القوى الرأسمالية والحركات الدينية - المسيحية والاسلامية) كجبهة مضادة يلتقي فيها (اتباع الأديان السماوية) انتصاراً للقيم الاخلاقية والمثل الروحية واحياناً (المصالح المشتركة) التي اخذت مواقعها تتهاوى عبر القارات لتظل (الحرب سجالا) فحيثما ينهار تواجد احدى الجبهتين تبرز الجبهة المضادة وبقوة ولعل (افغانستان) ابرز نموذج صارخ لهذه المواجهة الساخنة بتحالفاتها تلك وبتبادل ادوارها.
    وكلنا يعرف ان تحقيق الوحدة اليمنية افرز مناخاً ملائماً لانتشار الحركة الاسلامية جماهيرياً بتخويف التجار من التأميم والمشايخ من تقويض نفوذهم والقبائل بتحريضهم ضد العدو التاريخي والذي يعتبرهم قوى رجعية وعلى المستوى الاجتماعي عموماً حرصاً على الدين والخصوصيات اليمنية.. وكلها شواهد على انه .. لولا استناد الفكر الشيوعي على نقد الاديان واستغلال سلبيات رجال الدين لما انتشرت التجربة الاشتراكية ولولا استغلال الحماس الديني والعاطفة الروحية لما استعادت الحركات الدينية نفوذها.
    الثاني: ان تلاقي الخطين المتوازيين يمكن ان يحدث اذا تقاطعت المصالح المشتركة فقد شهدت الحرب العالمية الاولى لقاء الدول الاوروبية وامريكا وروسيا في مواجهة المانيا النازية ووقف العالم العربي في خندق الحلفاء ضد تركيا في الحرب العالمية الثانية وهكذا «حروب الخليج» والحرب الافغانية لكنها تحالفات الاضداد التي تنتهي الى خصومات بمجرد حسم الصراع مع الخصم المشترك- وبالمماثلة التقريبية فان المؤتمر الشعبي العام هو بمثابة الخصم المشترك لكل من الطرفين مادام الصراع على السلطة والثأر على المواقع واستعادة الامتيازات هو الهدف ولان الصراع هنا في جبهة متداخلة فالمؤتمر يلتقي مع الوان الطيف السياسي في كثير من الثوابت الوطنية فان تحالف المعارضة يبدو اكثر هشاشة لادراك الجميع بان الوضع الحالي يقدم متنفساً افضل للتعددية الحزبية بهوامشها المتاحة- لذلك اكاد اجزم بان غاية تحالف المعارضة ممارسة الضغوط وتصعيدها للوصول الى ارباك المؤتمر عن الاضطلاع بدوره الوطني بالتفرغ للمهام التنموية ومعالجة الاختلالات واستكمال الاصلاحات المالية - الادارية وكلها ثغرات تستغلها المعارضة لتوسيع نفوذها الجماهيري .
    الاستفادة من اسلوب المراضاة التي يعتمدها المؤتمر مع الخصوم فكل يضغط ليحصل على تنازل وهكذا - ولعل اخطر مافي هذه التنازلات الاشبه بـ(لعبة شد الحبل) التي نتحرك معها تارة يميناً وتارة يساراً ان يفرغ المؤتمر من خصوصياته كتنظيم سياسي اكتسب ثقة الجماهير بوسطيته واعتداله الميثاقي وبمنجزاته الوحدوية التنموية الوطنية وبخياراته الديمقراطية التي تظل صمام امان لحيوية التجربة في الماضي والحاضر والمستقبل.
    اذ الملاحظ ان التجاذب الذي يخضع له المؤتمر قد افقده فاعلية الحركة المستقلة.. فوقع ضحية سياسات الابتزاز التي حولته الى شماعة لتكالب مراكز القوى، وقد قالها المرحوم يوسف الشحاري للاخ الرئيس يوماً لو قام الاصلاح بعشرة انقلابات عسكرية لما وصل الى النفوذ الذي حققه في ظل حكومة المؤتمر، وينطبق ذلك على الاشتراكي، فالاشتراكي رغم سقوطه الماحق بمستنقع المؤمراة الانفصالية الا انه عاد وبقوة ليمارس مناورة مزدوجة يراهن عليها الاستعادة نفوذه عبر ثلاثة محاور قد تبدو متناقضة الاتجاهات لكنها ليست كذلك فـ(كل الطرق تؤدي الى روما) فـ( الحزب يحتفظ بحقه في المعارضة والتحالف مع قوى المعارضة الاخرى) ويضغط على السلطة ويتحرك على الساحة كحزب معارض، ويقدم احد اجنحته للتقارب مع المؤتمر من جهة ثانية، ثم يدفع بقيادات ايديولوجية لاختراق المؤتمر بالانضمام اليه بشروط ومواقع وامتيازات اكاديمية اعلامية توظف لصالح الاشتراكي وهؤلاء لايتحفظون عن المجاهرة بذلك..وفي خضم الهوس الذي تمارسه بعض القيادات المؤتمرية بذريعة الانفتاح احياناً والتسابق لتلميع مواقفها عند الآخرين احياناً اخرى والذي قد يلقي مباركة اولئك المغرمين بـ( الالوان الرمادية) كتقليد لاينسجم مع النظام التعددي والذي يجيز لنا ان نسأل من نحن والى اين نسير؟؟
    فالقضية ليست قضية قطع بطاقة او عملية استقطاب فـ( الاختراق السياسي عنوان كبير في الحياة السياسية العالمية) اذ(حاول الاخوان المسلمون ان يحكموا من خلال عبدالناصر وعندما تعارضت المصالح اختلفوا وتغلغلوا في سوريا من خلال البعث والخصومة لمصر عبدالناصر وعندما شكلوا خطراً اصطدموا بالسلطة، وحكم الشيوعيون من خلال جعفر النميري في السودان ليصلوا الى نفس المصير، ثم ضرب الحزب الشيوعي في معقله «موسكو» عندما افسح جورباتشوف المجال لانصار الانفتاح على الغرب وامريكا، وتسرب اصحاب الرأسمال ليحتل اغلبية احدثت انقلاباً داخلياً بكل تداعياته).. وهي مجرد امثلة لحقيقة ان العلاقة الحتمية بين النقائض اشبه بدورة الحياة وجوداً او عدماً
    الثالث: بالعودة الى اشكالية تشابه الاضداد الذي يؤسس للتقارب السيكولوجي وان اختلفت المكونات الفكرية نستطيع ان نستشف ان الاشتراكي - الاصلاح يلتقون حول الكثير من المنطلقات النظرية وكأنهم يستقلون نفس القطار وان كان لكل وجهته في الرحلة فكلاهما يحمل عقلية شمولية فكما يرى الاشتراكي انه ثوري - تقدمي والاخر رجعي- قوى ثورة مضادة ولاحل لتصفية حساباته معها الابـ(العنف الثوري) فان الاسلاميين يؤمنون بمشروعية برنامجهم الدعوي والسياسي وان ماعداهم يمثل اللامشروعية.. ليصبح التكفير والاتهام في الدين معادلاً لـ(التخوين والانتقاص للولاء الوطني ) لدى الحزب بل ان الغاية التي يرفعها النقيضان بكسب الاتباع لاتختلف الا بحدودها المادية او الروحية .. فالاشتراكيون يبشرون بـجنة على الارض بينما الجماعات الاسلامية يعتقد كل منها انها تمتلك مفاتيح الجنة السماوية التي اعدت للفرقة الناجية ومن لاينتمي اليها قد حرم من صكوك الغفران وهذا الغلو يمثل مأزقاً لكلا الاتجاهين - فالاشتراكية تقوم على القضاء على ظلم الانسان لاخيه الانسان لكنها مارست ابشع انواع القهر حين نصب القياديون انفسهم اوصياء على الارض ومن عليها وماعليها والاسلام جاء رحمة للعالمين فاذا بهذه الحركات تتمترس خلف اسوار من تزكية النفس وسوء الظن بالآخر لتحل الجماعة محل الامة ولقناعتنا بأن العقليات الشمولية المنغلقة لاتؤهل اقطابها للدخول في حلبة التنافس السياسي التعددي ولاحتى للتحالفات المبنية على الثقة المتبادلة التي تتجاوز المزايدات والمكايدات وممارسة الضغوط الابتزازية، فان العلاقة القائمة بين الاشتراكي والاصلاح او غيرهما لن تكون اكثر من ظاهرة صوتية مظهرية وقد تحقق اهدافها اذا اعطيت اكثر من حجمها، وعليه فان بمقدور المؤتمر الشعبي العام ان يضرب كل العصافير بحجرة اذ عليه ان يعمل .. فهو مطالب باستيعاب العلاقة الايجابية بين وجوده كـ (حزب حاكم) ودوره كـ(تنظيم سياسي) في نظام تعددي وان يقدم نموذجاً لكادر تنظيمي يوازن بين المهمتين بحيث يلتزم بتقديم خدمة وطنيةحيادية كمسؤل عن المؤسسات العامة والدوائر الحكومية وان يرتبط هذا الاداء الوظيفي بالقنوات الرقابية التنـظيمية لأن الاساءة الوظيفية او استغلالها يضر بسمعة التنظيم الذي يمثله وان تواكب الالتزام الرسمي بانشطه جماهيرية خارج نطاق الواجب الوظيفي ليضطلع كل بدوره بتقديم صورة حية للتواصل المباشر مع المحيط الاجتماعي وتفعيل العلاقة القاعدية المنتظمة وكلها اجراءات عملية للدعاية - الدعاية المضادة- ولتجفيف بؤر السلبيات التي يتغذى وينمو الآخرون على فضلاتها بل ان العمل وحده كفيل بـاختبار مدى مصداقية وصلابة تحالف الاضداد والذي سيفقد جاذبيته عند سقوط فاعليته كورقة للمساومة والابتزاز التصاعدي.

    المصدر:- http://26sep.net/articles.php?id=567

    في الاخير الموضوع مفتوح للحوار فقط من جانب من يعرفون شيئا في السياسة وليس مفتوحا لاصحاب السطرين المعروفين والذي دائما يشاركون بها في كل المواضيع بما فيها مواضيع حالات الطقس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-19
  3. ابو رائد

    ابو رائد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-22
    المشاركات:
    3,595
    الإعجاب :
    0
    كلامك هذا وكلام الكاتب مع احترامي لشخصيكما ..بعيد عن الواقع بعد الشمس عنكم

    المصدر 26 سبتمبر الناطق باسم القوات المسلحة ....القائد الاعلى ...(الحزب

    الحاكم)...المؤتمر....ناطق باسم ...محامي الرئيس ....

    وتقول حيادية غريبة والله القانون عندكم ....هذا وانت محامي تقول هذا الكلام فما بالك

    باشعب الجاهل ..ماذا بيكون ردة....

    لك اللة يا يمن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-19
  5. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    pdh; hggipd
    حياك الله في الحقيقه مقال رائع بلاشك ولاكنه من النوع الاكاديمي اي دراسه وتحليل ولايمكن ان يفلح هنا
    وهذا شي متفق عليه ربما لدى الجميع من الاحزاب المذكوره وكل واحد يعرف الاخر بشكل جيد ولوان الحزب الناصري انفتح على عموم اليمن لكان هو الحركه الوحيده التي ستغير وجه اليمن ديمقراطيا اي انها ستكون مواجهه للمؤتمر ذو التوجه اليمين والناصري توجه يساري متمسك بالثوابت الدينيه وهنا سيكون صراع مقبول شعبيا وسيودي الى نتائج جيده وان كنت اشك في ان الاصلاح اوالاشتراكي سيحكمان اليمن على الاقل في القريب المنضور انما من الممكن على المدا البعيد حتى يتغيرا بالفعل من الداخل ومن هوس السلطه االذي سيطر عليهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-19
  7. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    من الغريب والباطل التحالف بين الاخوان المسلمين والاشتركين في اليمن ممكن تكون مخضريه ممكن الاخوان في اليمن نفس الاخوان في العراق مع الروافض في الحكومه وفي افعنستان مع الامريكين هناك الاخوان خرجو من اهل السنه والجماعه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-19
  9. محامي الرئيس

    محامي الرئيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-13
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله اخي ابورائد قد توقعت انه سيأتي من يقول المقال منشور في صحيفة 26 سبتمبر ولعلك نسيت انها من اقدم الصحف ويكتب فيها كبار الكتاب والصحفيين ولو كان الكاتب نشر في صحيفة اشتراكية او اصلاحية فبماذا كنت ستجيب؟ ولماذا اي كتابة او خربشة يقوم فيها كتبة المشترك تصبح عندكم قران!

    المهم اقراء المقال او البحث واحكم بعقلك وثقافتك اذا كنت تريد الاستازاده والعلم وليس العناد والمعارضة من اجل المعارضة فقط.

    على العموم شكرا لك على مرورك ورأيك.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-19
  11. محامي الرئيس

    محامي الرئيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-13
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي ابو علي الجلال على نباهتك بأن هذا بحثا لان غيرك اعتبره مقال صحفيا .

    شكرا لك على الاثراء وكنت اتمنى ان تكون تجربة الحزبية في اليمن شفافة وواضحة وموجهة للشعب وليس للحاكم والكرسي فأنت تلاحظ معي ان الجميع يدور حول الكرسي وعندما تلوح الفرصة للوصول سيداس الشعب والدليل شاهد هذه الزوبعة بين الاحزاب جميعها بدون استثناء تبحث عن ضمانات لها وتسويات وصفقات و تستنتج ان الشعب في اخر قائمة اولوياتها.

    مع حبي واحترامي لكم ولمروركم.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-19
  13. محامي الرئيس

    محامي الرئيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-13
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    انها السلطة عزيزي هراب تجعل من البعض يضع الثوابت والقيم اسفل القائمة.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-19
  15. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0


    اذاكان عزيزي الاحزاب لاتبحث عن استلام الحكم او ان تنتزاعة من الطرف الاخر ما فائدتها ولماذا

    سمية حزبية وانظر الى العالم لماذ اانشئة الاحزاب وانظر الى الموتمر الشعبي يستخدم كل اصناف

    المحظورات والمحرمات من اجل البقأ الا يكفيكم 30 سنة فشل في كل مرافق الحياة

    حان الوقت انترحلو انترحلو رغم اني اعرف انكم لن تكونو معارضين في يوم من الايام

    لا نأ الرضاعة ستكون بلا حليب البقرة اخذها الشعب اصبحة ملك الشعب وليسة ملك شخص؟

    الرحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل

    تحياتي للجميع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-19
  17. الرقي

    الرقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-31
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    بصراحة كل واحد له وجهة نظره ورؤيته

    ويجب على الجميع احترام الرؤى مهما كانت .

    بس لماذا نربط المشترك بين الاصلاح والاشتراكي

    ثم أين بقية الاحزاب ؟؟؟

    انا ارى ان الاصلاح والاشتراكي - طبعا بعد ما تغريت الامور -
    اتفقا على امور مشتركة وهي قضية الوطن.

    وكل من راى انهيار التحالف بينهما ارى انه مخطئ
    لان التحالف القائم بينهم قائم على قوانين ولجان مشتركة وهيئات عليا تنظم التحالف.

    وهذا من ايجابيات العملية الديمقراطية في اليمن.


    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-20
  19. بحر الهوى

    بحر الهوى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    يا سيادة "المتر" , أنا أشك أنك قريت الموضوع قبل ما تنقله
    فعنوان موضوعك الاصلاح والاشتراكي.. تحالف الاضطهاد
    بينما عنوان المقاله الاصلاح والاشتراكي.. تحالف الاضداد
    يا ليت تبطلوا تطبيل لكل ما هو ضد الآخر.. وأنتو أصلاً مش فاهمين حاجة..
     

مشاركة هذه الصفحة