المكلا.. بحر وعمامات بيض وقطع "دومينو" -فكري قاسم. من يقفه ويتصدى له

الكاتب : مدهوش   المشاهدات : 823   الردود : 11    ‏2006-06-18
poll

ما هي العقوبة المناسبة على كاتب المقال برأيك؟؟

الإستطلاع مغلق ‏2006-07-03
  1. أهدار دم الكاتب

    100.0%
  2. استتابته والا قتله

    0 صوت
    0.0%
  3. منعه من الكتابه

    0 صوت
    0.0%
  4. حبسه على ذمة التحقيق واحالة القضيةالى المحكمة

    0 صوت
    0.0%
التصويت المتعدد مسموح به
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-18
  1. مدهوش

    مدهوش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    يشتاق المرء لان يلعب دور "المفارع" هناك..
    المكلا.. بحر وعمامات بيض وقطع "دومينو"


    فكري قاسم ( 16/06/2006 )





    للإنسان الحضرمي مزاج خاص, ومنفرد. وله قلب بجناحين, وجواز سفر. وله أيضا ارث "مدني" من الصعوبة بمكان سحبه إلى "طاسة البرع"...


    دخلت القوانين إلى حضرموت أواخر الثلاثينيات, فيما مدن- أو مناطق يمنية- لم تزل حتى اللحظة خارج نطاق التغطية.


    القانون المالي –مثلا- دخلها العام 1939م وقوانين بناء القوات العسكرية في نفس الفترة أيضاً.


    وعرفت حضرموت القوانين البلدية, والبرقيات وقوانين الجمعيات, وقانون تنظيم المحاكم المدنية, والمحاكم الجنائية والشرعية...


    كل ذلك دخل حضرموت أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي.


    فيما مدن يمنية لاتزال حتى اللحظة تحتكم لـ(قرن القات الصوطي) ولشيخ القبيلة!!


    ولان "القانونِ" عند الحضرمي, كلمة "مقدسة" قلما تلمح عينيك "مضرابة" في الشارع كما يشتاق المرء هناك ان يلعب دور "المفارع".


    في حقيقة الامر, أبدو معجبا بشخصية (هلال) محافظ حضرموت, هو لم يلبس السلاح يوماً بينهم. كما لم يخرج يوماً لصلاة الجمعة بـ(جنبية صيفاني) ومرافقين بكامل جاهزيتهم لحراسة "ركعات" الرجل.


    ان من يجلس بين يدي الله خاشعاً, مرتاح الضمير, لايحتاج كتيبة "تدهفه" إلى الجنة.


    يحتاج- فقط- لسلوك راق, ومعاملة حسنة, و.. لن اقوم الآن بدور شيخنا الجليل/ عبدالمجيد الزنداني المشغول على الاخر بقضايا حمل الناس إلى الجنة. دون ان يكون قد وقف ولو لمرة واحدة في صف مواطن ضعيف نهبوا منه أرضه وصادوار لقمة عيشه, وعبثوا بهدوء واطمئنان روحه, حتى شعر في لحظة كهذه ان العدالة المفقودة اهم الف مرة من الجنة الموعودة!!


    واستغفر الله العظيم. اقولها قبل ان (يرطعني) الشيخ الجليل فتوى تكفير. سيما وان (شيخنا) ثمن الله اعماله, يحاور كثيراً كفرة الغرب وينجح كل عام بادخال كافر إلى الاسلام. واخراج خمسة مسلمين من ملة محمد (ص) بفتاوى تكفير لاتستهلك من وقته الثمين جهداً.


    وماعلينا.. ان للشيخ الجليل مكانة كبيرة في قلوبنا ولنا في قلبه مكانة, ربما, لاتستحق ان يقول من اجلها كلمة حق في وجه سلطان جائر!!


    إن بإمكان شيخنا الجليل عبدالمجيد الزنداني, ان يجمع في خطبة جمعة واحدة مبلغ خمسة ملايين ريال, تبرعا من المصلين ومن محبيه ومريديه, وهذا ماحدث بالضبط عندما جمعها لصالح جرجرة ثلاث صحف يمنية أعادت – بغيرة دينية خالصة- نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم فاعتبره (شيخنا) كفراً بواحاً!!


    غير ان شيخنا (رافع راية الاسلام) ليس بوسعه ولو من باب كسب الاجر- ان يخطب جمعتين أو ثلاث يجمع خلالها من المصلين ومن محبيه ومريديه, (10) مليون ريال يذهب لصالح الفين Hسرة على اقل تقدير, من سائقي الدراجات النارية في العاصمة!!


    إن عشر جمع –فقط يخطب فيها الشيخ, كان بامكانا ان يجمع على الاقل قيمة (20) سيارة (تاكس) مستخدمة يتقاسمها سائقو الدراجات, ويدعون له ولوالديه بالرحمة, بعد ان خلصهم بورعه وتقواه من جحيم لقمة عيش تمتهن يومياً في الشارع العام, الله يرحم السيدة "ام كلثوم" جمعت من كم حفلة غنائية بعد نكسة 1967م مايقارب الـ50 مليون جنيه مصري, لصالح فلسطين ومش عارف كم جمع العندليب عبدالحليم حافظ- رحمه الله- من كم حفلة ذهب ريعها لصالح المساجين المتعسرين.. انني هنا لا أقارن بين أحد إنما أستشهد فقط, و(أشهد الله عليكم؟!"..


    عودة إلى المكلا


    عندما زرت المكلا لاول مرة في ابريل الفائت أدهشني اتساعها, وتناسقها الانيق.


    همست إلى نفسي يومها: ياالهي, هذه المدينة نافورة متنزهات, لكنها تنام باكراً!


    مرات كثيرة تجولت بعد الحادية عشرة مساء, وشعرت كم هو محزن وغير انساني أن مدينة مثل "المكلا" يسهد الليل فيها وحيداً دونما صخب, أو بعض موسيقى تأت ولو من كافتيريا محشورة في زاوية من زوايا كورنيش المحضار أو ساحة العروض مثلاً!!


    ان المدن الساحلية ان لم تكن فستان سهرة, فلا فرق بين ايقاع الحياة فيها وفي صحراء الربع الخالي.


    غير ان زيارتي لها أواخر مايو الماضي الفائت بدعوة لحضور فعاليات مجلس التنسيق اليمني السعودي. وجدت ان جمال (المكلا) تضاعف,ب جمال المكلا ولياليها لم تعد تنام.


    غالبية السكان هناك غادروا حيطان البيوت الاربعة, وخرجوا للسهر في فضاء طلق ومزحوم بمشاعر الاسترخاء وبالطرب. كان الليل رائعاً والناس تبتسم.


    ليست ساحة العروض لوحدها من سامرت الناس بصحبة عوائلهم حتى مطلع الفجر.


    بل وحتى "خور المكلا" وكورنيش الستين.


    حفلة غنائية أحياها الموسيقار أحمد فتحي والفنان علي بن محمد والفنان عبدالرحمن الأخفش سبقها أوبريت غنائي على شرف الامير (سلطان) والوفد المرافق له. حولوا ليل (المكلا) إلى مايشبه ليالي الاسكندرية التي لاتنام.


    المكلا مدينة باستطاعتها ان تصير مهرجانا فرائحياً طيلة العام.


    هي مدينة مرتبة, وناسها طيبين, وفي المكلا ايضاً محافظ لايظلم عنده الجمال أبدا. فلماذا تنام (المكلا) باكراً؟!


    مجتمع المدينة


    ستتعود ان تشرب ثلاجة شاي وانت في مقيل (قات) حضرمي.


    كما ستتعود ان يكون صوتك واطياً حتى أثناء الاختلاف في وجهات النظر مع كل من في المقيل.


    وستحتاج (الحبية) ذات الجلوس في مقهى شعبي احتفظ بالشاي الحليب وقطع علاقته بعجينة القات الخضراء.


    لا ظهر للحضرمي يسنده غير سلوكه المدني وعقليته التجارية واستدارة قماش (الحبية) المحاكة بعناية وفي مقاهي (المكلا) تسمع طرقات قطع "الدومنيو" وهدير الموج في طاولة واحدة.


    انه مجتمع المدينة الذي يرفض عسكرة الحياة, والهاء الناس بـ(النصع) وباعلى سعر وصلت اليه جنبية الشيخ الفلاني!!


    وفي ظني ان الحضرمي شأنه شأن مواطني السواحل, يرى الواحد منهم في (قارب الصيد) ماتراه قبيلة باكملها في جنبية شيخهم, شديدة الاصالة تلك يتباهى بها رجل واحد.. عكس قارب الصيد فهو قبيلة بحجم البحر, ورزق أكثر اصالة رزق شديد الملوحة, شديد المخاطر, شديد الحر. لكنه الرزق الحلال.


    حمران العيون


    عندما دخلت (المكلا) قادماً من مطار الريان, كانت الطريق على امتداد وعرض واسعين. لفت انتباهي فيما بعد- على جانبي الطريق- علامات من احجار مطلية رؤسها بالابيض, مغروسة في مساحات مربعة طويلة..


    حتى التلال الجبلية بدت امامي منقطة بنتوءات بيضاء صغيرة.


    قبل ان انظر إلى الجبل, كنت اظن تلك الاحجار المغروسة (مشاهداً) لقبور متفرقة! سألت السائق:


    هل هذه مقبرة جماعية؟ -خيل إلى انها ستكون كذلك- لكنه رد بلكنة حضرمية لذيذة.


    :: هذا نهب جماعي لاراضي الناس؟!


    ::وعرفت فيما بعد ماذا يقصد.


    ::مشاكل الاراضي في حضرموت, بعض مظاهر العسكرة (ومثل هذا لايحدث في حضرموت فقط) خلف لدى غالبية الناس هناك غصة في الحلق, واحتقان يخرج في مقايل الحشوش!! وثمة قادة عسكريون واصحاب وجاهات وتجار باستثمارات هشة, حولوا ساحات كبيرة من المكلا, إلى مخططات من احجار (معممه) بمشدات بيضاء نصفها في ملكية حمران العيون؟!


    ::الوجه التجاري (للمكلا) ليس وليد اللحظة انه يمتد إلى قرابة (300) سنة, هوعمر مدينة (المكلا) وربما إلى ماقبل ذلك..


    ::البحر المفتوح امام ابناء حضرموت لم يفتح شهيتهم للصيد فحسب, وللاتجاه إلى ماهو ابعد.. إلى اندونيسيا, وكينيا, والهند.


    ::والسفن كانت وسيلة لنقل البضائع والناس والافكار ايضاً.


    ::ولقد عرفت (المكلا) لدى النوافيذ وربابنة السفن بسوقها المفتوح وسمعة تجارها, ومرونة القوانين والانظمة فيها. لذا فضلوها, وكانوا يرتادونها أكثر مماكانوا يرتادون عدن.


    ::فلاش باك


    ::فناجين الشاي, وأوراق القات المصون بلفافة من القصدير.. ومجموعة من الوجوه الحضرمية في مقيل أعاد تاريخ حضرموت, ولم اشعر بعده باي انتفاخ في البطن لانني استغني عن زجاجة البيبسي ودفعت عصارة القات إلى معدتي بفناجين شاي.


    ::ولان ماقيل عن حضرموت قديماً حسب معلومات نخبة من الحاضرين في ذات المقيل, دفع بلحظة الكيف إلى منتهاه.


    ::ولقد عرفت المكلا اول مصنع لتعليب الاسماك, في العام 1952م.


    ::وابتكر السلطان صالح القعيطي تدابير جعل من (المكلا) سوق حرة غيرمعلنة.


    ::افتتح في عهده أي (القعيطي) 3 مطارات- مطار فوق مطار حضرموت الداخل (شبام) مطار الشحر, واخيراً مطار الريان عام 1948م.


    ::في وقت كان (الحمار) اهم وسيلة عصرية, لدى عدة مدن يمنية باستثناء عدن طبعاً. وافتتح السلطان (القعيطي) خمس نقاط جمركية وواحد مكتب, وجوازات ومراسي للسفن في كلا من "بروم" و "الحامي" و"الديس الشرقية" وفي "قصيعر" وآخر في الريدة الشرقية.


    ::هذه المراسي جعلت المراكب الشراعية ترسي في أي مكان, دون الدخول إلى المكلا.


    وبعد انتفاضة السفن الشراعية في السبعينات تم تأسسي جمعية النقل البحري، ثم تم التأميم على السفن الشراعية عام 1972م.


    ويذكر المؤرخ بامطرف أنه كان في ميناء (المكلا) اسطول أهل الحامي وقدر عدده بـ (40) سفينة شراعية، وظل نشاطها حتى الستينات.


    الكتابة عن حضرموت مجازفة لا تحتمل ما علق في الذهن من انطباعات.


    الكتابة عن حضرموت مثل الكتابة عن الحبيبة، تحتاج لقدر عال من الغفران، وقدر أعلى من الإنصاف.


    واعترف أنني لم أقل شيئا عنها الى الآن.


    في المكلا الآن نهضة عمرانية، وفي الوجوه ملامح بؤس!!


    في المكلا حياة مدينة استطاع المحافظ عبد القادر هلال الاحتفاظ بها، وفيها مظاهر "عسكرة" يشعر بها أبناء حضرموت، ويتحدثون عنها بهمس، يوم ما قد يتحول الى صراخ!!


    وفي المكلا (دحابشة) كثر قصدوها طلبا للرزق الحلال. ومن الظلم اعتبار كل (******) أو قادم من الشمال، محل ريبة، أو مصدر فوضى!!


    إن أغلب القادمين للحياة في حضرموت، مواطنين بسطاء يحملون نفس مشاعر الضيم والعنف الاجتماعي. وكافي (لا تجرح المجروح!).


    وفي حضرموت يتمنى المرء لو أنه يمتلك بساط الريح لكي ينتقل بين مساحاتها الواسعة.


    وفي حضرموت ايضا يتمنى المرء ان يعيش ما تبقى له من العمر هناك، على الأقل فإنه لن يفتح شباك منزله على زحام (مضرابة) –شجار- تحضر فيه الجنبية، والبندقية، ويغيب العقل، والسلوك الإنساني الراق.


    آخر الكلام


    قلت لكم: الكتابة عن حضرموت مهمة شاقة، واعترف أنني إلى الآن لم أقل شيئا عنها..


    أملي أن ما دونته في مفكرتي الصحفية، ساكتبه ذات فرصة أفضل..


    ولأن ( بعد المكلا شاق) فإنني لا أملك الا أن أهمس في أذن البحر:
    إلى اللقاء أيها البحر..





    أنا ارى إهدار دم الكاتب فما رأي المشاركين الأفاضل؟؟؟
    وذلك لتعديه على هامة دينية وسخريته منها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-18
  3. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    انا اقول اننا نمدده على ظهره ونعمل له فلكه

    بيكون الموت اهون عليه

    :)

    ما رايك يا اخي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-18
  5. محامي الرئيس

    محامي الرئيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-13
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    كان المفروض فيه خيار غير القتل والجلد والحرق وهي البراءه والتعبير عن الرأي

    انت ياصاحبي حكمت عليه مسبقا بالكفر والموت واين الرجل وحقه بالدفاع عن نفسه واين مقولة المتهم (رغم انه ليس متهما الا منك) بريئ حتى تثبت ادانته.

    كممتم خلق الله لو ان الكاتب تكلم على الرئيس لصفقتم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-18
  7. مدهوش

    مدهوش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    فكرة رائعة أوافقك عليها يا أيها البحار.

    محامي الرئيس
    ألم تعلم أن رسول(ص) قال-بما معناه- أن لحوم العلماء مسمومة

    وبعد يا محامي الرئيس ماذا قدم الرئيس لليمن خلال 28 سنة
    سوى الفقر والجوع والخوف والزواج السياحي والانفلات الامني

    وعصابة سرق لنهب ثروات البلاد والعباد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-18
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههه

    مشكور اخونا فكري قاسم

    اضحك الله سنك
    كم ضحكت وانا بين اقرأ هذا المقال

    وشكرا اخونا مدهوش علي النقل
    ولا تندهش
    والله ما حد عيصوت
    علي التصويت اللي وضعته
    ظلم وبهتان

    يستاهل اخي فكري
    الجنه غطوس
    علي هذا المقال المنصف




    ولكم خالص التحيه
    المعطره بالمسك والعود والعنبر والبخور اليما ني
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-18
  11. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    الاخ مدهوش السلام عليكم

    انا ارى ان المقال جميل وساخر وفيه حقائق وان كنا لا نقبل ان يمس فيه اي شخص بالجرح........

    ولكن الشيخ الفاضل الزنداني ليس عالما وحسب بل هو سياسي وناشط حزبيا فلماذا لا يقبل نقده ..........

    اما مسألة التكفير واهدار دم الكاتب فهذا ليس بيدك ولا بيد المجلس اليمني لان هناك قضاء وشرع الله وهناك شيخنا الفاضل حي يرزق ولا يحتاج الي استبيان للعموم بأهدار الدم والقتل ويستطيع ان يأخذ حقه عبر القضاء كما فعل في اكثر من قضية........

    نصيحة لوجهة الله لا تحمل ذمتك شهادة ولا حكم مغيب بتكفير مسلم او اهدار دمه ودع هذه المهمة للقضاء واصحاب الضرر...........

    السلام عليكم.............
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-18
  13. gamallalsyani

    gamallalsyani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    404
    الإعجاب :
    0
    المقال ممتاز ولكن الاخوة هداهم الله لا يقبلون نقد الشيخ السياسي ويجي اطرف واحد ويقل لك مسمومة ثم ان من الذي نصب الاخ مدهوش واعطاه الحق لعمل استفتاء ليهدر دم الكاتب قم نقد النظام كله لانهم هم الذين ضد الكتاب وحرية الراي اصحوا العالم تطور
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-18
  15. محامي الرئيس

    محامي الرئيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-13
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    صورة مع التحية للمجلس اليمني

    احذفوا هذا الاستفتاء التكفيري المتخلف
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-18
  17. gamallalsyani

    gamallalsyani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    404
    الإعجاب :
    0
    مع المادة كما وردت يا المحامي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-19
  19. Wado

    Wado عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    493
    الإعجاب :
    0
    الاخ الفاضل مدهوش
    عجبت ورب الكعبة
    قل لي اين اخطأ فكري ؟!؟
    هو حتى لم يتجرأ على نهش لحم الشيخ عبدالمجيد ليتسمم !!!!!
    هو قال رأيه وتحدث عن ماذا لو فعل الزنداني كذا وكذا .. صحيح ان اسلوبه مغلف بسخرية واضحة ولكن تلك السخرية ليست موجهه نحو شخص الشيخ عبدالمجيد بقدر ماهي موجهة نحو فعله وما يجب ان يفعلة من وجهة نظر الكاتب !! فأين الخطأ


    ثم من انت حتى تهدر دم احد .. وهل اهدار الدماء مهمة من هب ودب ؟!؟
    حتى الشيخ عبدالمجيد لا اظنه يقول ما قلت !!
    حسناً حسناً ... أنا اهدر دمك لاهدارك دم فكري قاسم دون علم ودليل
    ايش رأيك ؟!؟
    تعتقد ان هذا الفعل صحيح ؟
    يالسخرية القدر
     

مشاركة هذه الصفحة