النائب أنصاف: لن تخيفنا الزنازين ورصاصاتهم وسنقتص لحقوقنا

الكاتب : اليافعي نجيب   المشاهدات : 505   الردود : 0    ‏2006-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-17
  1. اليافعي نجيب

    اليافعي نجيب كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-09-30
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    17/6/2006

    ناس برس - خاص

    [​IMG]اعتقلت قوات الأمن في عدن أربعة من أعضاء المشترك أمس الجمعة بعد استخدامها لخراطيم المياه وقنابل مسيلة الدموع لتفريق جماهير المشترك من ساحة المهرجان.

    وأفاد مراسل "ناس برس" أن المعتقلين من أعضاء المشترك هم "نزار دوعن، عضو المجلس المحلي لمديرية صيرة، عبد الوهاب محمد عبد الحميد - المسئول الإعلامي لنقابة المعلمين بعدن، علي محسن -سائق باص، شهاب محمد عبد الرزاق".

    على نفس الصعيد شن النائب البرلماني أنصاف مايو هجوماً لاذعاً على السلطة المحلية في عدن قائلاً "كان من المعيب على الإخوة في السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بحضور أعضاء النواب والمجلس المحلي أن يتم مواجهة مهرجان خطابي سلمي بطلقات نارية ومسيل للدموع ومن ثم استخدام خراطيم المياه إلى المشاركين".

    وذكر أنصاف في تصريحه لـ"ناس برس" السلطة المحلية أن "أبناء محافظة عدن مجتمع مدني وسلمي وما ينبغي مواجهة الناس بهذا القمع الأمني والعسكري" مشيراً إلى أن "أبناء هذه المحافظة يعانوا مثل غيرها من المحافظات من قهر وإذلال وسلب لحقوقهم ونهب لثرواتهم وبالتالي كان أبسط تعبير عن هذا الموضوع هو إقامة مثل هذه المهرجانات".

    وانتقد أنصاف تصرفات السلطة مع شباب المشترك، وقال "للأسف الشديد ونقولها بشكل مر أن السلطة المحلية جاءت ومنذ الوهلة الأولى إلى قمع كل مظاهر الحرية.. وعلى سبيل المثال قبل أسبوعين تعرض شباب من الإصلاح والاشتراكي للسجن والتحقيق في سجن الفتح بالتواهي لمجرد أنهم أصدروا نشرة صادرة عن أحزاب معلومة ومعروفة، وتم حجز الشباب وإيداعهم السجون والتلذذ بسجنهم لفترة تزيد عن ثلاثة أيام بشكل مخالف للقانون".

    على أن محافظ المحافظة الجديد "ألف أسلوب الاستجداء والاسترضاء" وأضاف أنصاف "بيننا وبينه قانون، لا أريد أن أستجدي المحافظ ولا أن أتوسل إليه في الحصول على ما نريد.. إذا كنت مخالفاً للقانون فليتخذ الإجراءات، وإذا كان هو المخالف سننتزع حقوقنا بقوة القانون".

    ما حصل أمس الجمعة من قيام وحدات الأمن باستخدام خراطيم المياه وقنابل المسيلة للدموع لتفريق جماهير المشترك أثناء المهرجان "جرح نفوس المواطنين داخل عدن، وما حصل ترك جرحاً عميقاً جداً في نفوس الناس، وكشف زيف أدعياء النظام والقانون ودولة المؤسسات".

    إلى جانب ذلك أكد أنصاف أن هذه التعسفات ما هي سوى "تراكمات مريضة في عقل السلطة المحلية قادها إلى التعامل مع أبناء هذه المحافظة بشكل قمعي متناسية الدور الوطني لأبناء هذه المحافظة وأن محافظة عدن كانت محضن لكل الأحرار والثوار، في كل أصقاع اليمن.. وإلا ما كان يضيرها إقامة المهرجان كما أقامتها فروع المشترك في بقية المحافظات".

    أعضاء مجلس النواب -أنصاف مايو وناصر الخبجي- وأعضاء المجلس المحلي للمحافظة "تعرضوا للإهانة من قبل الأجهزة الأمنية بتوجيهات من السلطة المحلية.. نشعر بإهانة للدستور والقانون الذي حصن أعضاء مجلس النواب وحماهم من أي تعرض لمثل هذه الإهانات كونهم منتخبين من الشعب".

    وحذر النائب البرلماني عن الدائرة (20 بمحافظة عدن) السلطة المحلية من تصفية كثير من المؤسسات المتعثرة أو الفاشلة والتي سيتم على إثرها "تصفية العمال في عدن ويقدرون بـ13.000 ألف عامل سيتم إحالتهم إلى صندوق الخدمة المدنية تحت مبرر العمالة الفائضة والمؤسسات المعثرة" متسائلاً بقوله "فأين المشاريع التي يتغنوا بها لكي تمتص مثل هذه العمالة.. نحن نلمس شيئاً آخر في الوقت الذي يقولون أننا ننعم بالمشاريع".

    وطالب أنصاف بالقول "نطالب السلطة المحلية بأن تحفظ لنا حقوقنا المكفولة لنا في الدستور والقانون لا نريد منها شيء، وأن تتعامل معنا كبشر لنا، ولن تخيفنا الزنازين ورصاصاهم، سنطالب بحقوقنا طالما اختطينا الطريق السلمي.. نحن سنقتص لحقوقنا أمام القضاء وأمام النيابة".

    وفي هذه الأثناء فقد تعرض مراسل "ناس برس" -فائد دحان- لعملية اختناق من جراء قنابل مسيلة الدموع التي أطلقتها وحدات الأمن لتفريق جماهير المشترك أثناء تغطيته لتلك الأحداث، وأشار فائد أن إطلاق وحدات الأمن لمسيل الدموع بعد استخدامها لخراطيم المياه قد أثرت بشكل كبيرعلى بعضاً من الجماهير الذين أصيبوا بحالات الإغماء والجروح الطفيفة إثر استخدامها للوسيلتين في آن واحد.
     

مشاركة هذه الصفحة