الأضرعي لـ(نيوزيمن): أتوقع إعادة إعتقالي مرة ثانية وأنكرت إنتحال صوت الرئيس

الكاتب : نقم   المشاهدات : 368   الردود : 0    ‏2006-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-17
  1. نقم

    نقم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-16
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    حياكم الله ...

    نفلا عن يمن نيوز..

    قال الفنان محمد الأضرعي أنه تعرض لجلسات تحقيق مطولة وهو معصوب العينين ومقيد اليدين بمقر الأمن السياسي.
    وأوضح لـ(نيوزيمن) بعد الإفراج عنه أنه اتهم بانتحال شخصية الرئيس علي عبدالله صالح وتقليد صوته في خطابات كوميدية وأنه نفى تلك الاتهامات. مؤكداً بأنه لم يتعرض للضرب أو التعذيب من أي نوع.
    وذكر الأضرعي بأنه وضع في زنزانة انفرادية لا يعلم أين هي ولا في أي مكان, وقال "تعبت كثيراً كنت أضع رأسي على مكتب مسئول التحقيقات ولكنني لم أتمكن من معرفة شعوره نحو الوضع الذي كنت فيه", مؤكداً بأنه لا يزال يترقب اعتقالاً آخر للمرة الثانية
    وكانت سلطات الامن السياسي قد أفرجت حوالي الـ11 من مساء أمس الجمعة عن الفنان محمد الاضرعي الذي أعتقلته الثلاثاء الماضي اعتقال دام ثلاثة أيام.
    وذكرت المعلومات أن الافراج عن الأضرعي جاء بعد تهديد أحزاب المشترك أمس الجمعة بعدم التوقيع على أي اتفاق مع الحزب الحاكم إذا لم يتم الإفراج عنه.
    وكان العشرات من الفنانين والصحفيين طالبوا بالإفراج الفوري عن الأضرعي, ووصف بيان صدر مساء الخميس ما تعرض له الأضرعي بأنه اختطاف مسلح على يد عصابة مجهولة الهوية ومن ثم حبسه في الأمن السياسي عقب اختطافه من الشارع العام.
    واستنكر البيان بشدة ما وصفها بالممارسات القمعية المخالفة للدستور والقانون, داعياً الجهات المسئولة إلى سرعة الإفراج عن (الأضرعي) وتقديم الخاطفين إلى العدالة لمحاسبتهم على ما اقترفوه, محملاً الحكومة وعلى رأسها وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عن حياة وصحة وسلامة الفنان الأضرعي .
    ودعا البيان (الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني) إلى الوقوف أمام ما وصفه بالانتهاك الصارخ وإدانته بشدة والضغط على الجهات المسئولة بكافة الوسائل السلمية المشروعة لوضع حد لمثل هذه الممارسات التي تعد دليلاً واضحاً على تضييق الهامش الديمقراطي. مؤكداً بأن الاعتداءات السافرة على الحقوق والحريات من شأنها القضاء على ما تبقى من هذا الهامش رغم أنه يمثل النقطة الوحيدة المتبقية والتي تتباهى بها السلطة لدى الداخل والخارج.
     

مشاركة هذه الصفحة