ليس للمساجلة

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 405   الردود : 0    ‏2006-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-16
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ليس للمساجلة


    مرح البقاعي
    marahbukai@excite.com

    نعلن في المحور الثالث كما أعلنا مرارا وتكرارا في أكثر من موقع ومناسبة وتصريح بأن لا شراكة سياسية لنا مع حزب الإصلاح أو السيد فريد الغادري، وأن حضور المحور الثالث لجلسة الكونغرس التي قدم فيها الغادري شهادته مؤخرا اقتصر على حضور السيد المهندس عبد اللطيف المنيّر من المحور الثالث بصفة مراقب حصرا.

    أما عن إعلان سوريا الذي تم التوافق عليه اليوم ونشره على مواقع إلكترونية عدة وطرحه للتصويت بشفافية مطلقة على موقع الحوار المتمدن فنحن في المحور الثالث نؤكد أننا تعاملنا مع أطرافه بصفة مؤسساتهم وليس بصفتهم الشخصية. وفي المؤسسات الديمقراطية يذوب الفرد في السياق والتوجه العام للمؤسسة التي ينتمي إليها.

    نحن في المحور الثالث نتوجه إلى تأييد مشاريع وليس أشخاصا بعينهم،ونتعامل مع هيئات اعتبارية بغض النظر عن الأفراد المنضويين تحت جناحها، فهذا أمر داخلي يخص كل مؤسسة على حدى، ونحن في المحور الثالث لا نتدخل بالشأن الداخلي التنظيمي لأي مؤسسة نتعامل معها.

    تشديدا على ما ذكرناه آنفا ارتأينا إعادة نشر بيان توضيحي للمحور الثالث تم تداوله على عشرات المواقع الإلكترونية خلال شهر حزيران الجاري 2006:


    توضيح من المحور الثالث

    أثار قرار حضور نخبة من مجلس أمناء المحور الثالث جلسة الشهادة التي سيدلي بها السيد فريد الغادري في الكونغرس الأميركي في تاريخ 24 أيار الجاري حفيظة من له تحفظات سياسية على السيد الغادري. نحن في المحور نجد أنه من المفيد الإشارة أنه ليس بين المحور الثالث وحزب الإصلاح أية تحالفات معلنة أو غير معلنة، وليس للمحور أية شراكة سياسية مع السيد الغادري. نحن قررنا المشاركة في هذه الجلسة كمراقبين لنشهد عن قرب ما يدور تحت قبة الكونغرس فيما يتعلق بالشأن السوري.

    نحن دعاة المحور الثالث نعلن حركتنا تجمعا فكريا سياسيا يلتئم منه أفراد وشخصيات فكرية وسياسية واقتصادية ممن يؤمنون بالحرية عقيدة، والليبرالية نهجا، ويمارسون شعائرهما في الكلمة والفعل. ويفيد هنا أن نشدد مجددا أن حركة المحور الثالث غير مسؤولة عن أية مقالات صحافية أو قراءات أو تأويلات لنشاطاتها لا تكون مرجعيتها تصريحا على لسان المتحدث باسم الحركة مرح البقاعي.

    وقد جاء في بيان المحور الثالث الذي كان لي شرف تأسيسه إلى جانب العديد من الفرقاء المستقلين أننا "لسنا بقطاع طرق سياسية، ولسنا بصيادي مناصب ولا بمولعي سلطة أومحترفي منابر،كل ما نريد من سوريا ولسوريا هو أن تستعيد بهاءها في الزمان والجغرافيا، نريد للخوف المعشش على نوافذ بيوتها أن يتراجع مع تراجع مدبري الرعب وأحاجي القمع في أقبية أجهزة المخابرات الظلامية، نريد للجزمة العسكرية أن تتحرك في موقعها الطبيعي هناك في أرض الجولان المحتلة حيث الجبهة الأكثر هدوءا في العالم، نريد استعادة سوريا المدنية، سوريا التي يسوسها القانون لا المحسوبيات والاستزلام، وتديرها مصالحها الشعبية الوطنية لا مصالح فئة أو طائفة أو أسرة يعزز بقاءها رقصاتها البهلوانية الموسمية على حبال التناقضات الإقليمية من جهة، أو اتكاؤها إلى حالة اللاحرب واللاسلم المستديمة، والتي من خلال اقتناص الفرص في تناقضاتها حكم الراحل حافظ الأسد سوريا بقبضة من نار وحديد".

    آمل أن تكون رسالتنا هذه قد أجلت ما هو غامض ودفعت عنا ما ينسج من ادعاءات نحن براء منها.


    مرح البقاعي
    مؤسس المحور الثالث​
     

مشاركة هذه الصفحة