من باطل التاجر بازرعة.. السقاف في نقابة سائقي الموترات

الكاتب : سمير أحمد أسعد   المشاهدات : 1,548   الردود : 30    ‏2006-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-15
  1. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    تضامنوا مع الشاعر ضد التاجر..مع السقاف ضد بازرعة

    الشاعر محمد السقاف المظلوم ( المقتول) من التاجر بازرعة ما زال حتى هذه اللحظة منتظرا تنفيذ حكم القضاء الذي صدر لصالحة قبل أكثر من عشر سنوات.. ولكن منذ متى كان القانون ينصف الشاعر إذا كان الغريم تاجر في بلاد يحكمها مسؤلون تجار.. الشاعر الذي ينتمي لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي ينتمي له أيضا كل الصحفيين تقريبا.. هذا الشاعر المسكين ربما مازال لديه أمل بزملائه أن يناصروه ويقفوا بجانبه لأخذ حقه كما هو مفترض حسب مهنتهم مع كل مواطن فما بالكم إذا كان زميلا لهم.. يبدو أنهم هم أيضا مشاريع تجار.. وبحكم أن أغلبهم صار يمتلك صحفا ومواقع الكترونية ومراسلين يقبضون بالدولار.. فأنا أقترح عليهم إذا كانوا لايريدون أن يدخلوا بمتاعب مع التجار بسبب محمد السقاف حتى لايتسبب بإنقطاع الإعلانات في صحفهم.. أقترح عليهم فقط أن " يفرقوا" قيمة " موتور" لمحمد السقاف يتم شراءه من التاجر بازرعة حتى يتمكن من الإنضمام لأصحاب مهنة المتاعب لنقابة سائقي الموترات وعليهم هم أن يقدموا طلب عضوية في الغرفة التجارية إن كانوا لم يحصلوا عليها بعد.. مازال الأمل قائما وبداية الغيث خيواني !

    تحية للخيواني.. وإليكم مقاله عن السقاف

    مليار الرئيس.. بازرعة وحقوق السقاف..
    عبدالكريم الخيواني* 14/06/2006



    لم يكن مفاجئاً مناشدة القطاع التجاري لرئيس الجمهورية بالترشيح لانتخابات الرئاسة ودعم حملته بمليار ريال، فالعلاقة بين السلطة والتجارة في اليمن علاقة شراكة، حتى وان شكا بعضهم من الحماية، والجباية، وفرض الشراكة، الغرفة التجارية لم تناد بالرئيس رئيسا للغرفة التجارية بل رئيسا للبلد التي يشكو بعض تجارها من ممارسات سلطة هو رئيسها.


    لقد ساهم بعض أرباب المال والأعمال في استشراء الفساد وتبييض أموال الفاسدين، والبعض يدفع الإتاوات بهدف التقرب والدخول في شراكة تستند لقوة النفوذ والمسئولية وتبادل المنافع والمصالح.. نتيجة لذلك وغيره من الأسباب فالقضاء، والقانون، والقيم... و.. وحتى التقاليد التجارية الأصيلة معروضة في مزاد رسمي علني.. أما رجال الأعمال الذين لم ينخرطوا في هذا المزاد فتعرضوا لضربات موجعة، ربما كلفتهم أعمالهم وأموالهم، حالهم حال أولئك الذين تعرضوا لسخط سلطوي مع فارق اكتساب احترام الذات فقط.


    الذي يشكو من الحماية والشراكة والإتاوات، والجباية تاجر،.. والذي يقول إن رؤوس المال تهرب من اليمن بسبب الفساد تاجر،.. والذي يناشد الرئيس لترشيح نفسه، ويعلن منح التبرعات..تاجر ايضا.. مفارقة لتأكيد الخصوصية اليمنية: مثلا- أنا أحتار عندما أتذكر تصريحات باشماخ ومواقفه قبل عام بالضبط في إطار الحملة على قانون ضريبة المبيعات مقارنة مع تصريحاته الحالية .


    أنا لا أتحدث عن الرأسمال الطفيلي، ولا رأسمال المسئولين التجار.. بل أوسع من ذلك.. لا مفر من الاعتراف بأن الحديث عن رأسمال وطني صعب جدا في واقعنا..، وأن المسألة أكبر من نفاق.


    نشوة المال أم قوة الفساد أفقدت البعض توازنهم المنطقي.. لا اعتقد أنها الأولى منفردة أو الثانية منفردة.. اعتقد أن ثمة استعداداً طبيعياً موجوداً لدى البعض.


    مكمن الفساد في اليمن هو الجمع بين المسئولية والتجارة.. هو الاعتقاد بان المسئولية اقرب الطرق للثراء، وأي إصلاحات لا تستهدف فض الشراكة بين المسئولية والتجارة، مجرد وهم وعبث، خاصة والجميع يعلم يقينا أن الجمع بين المسئولية والتجارة هواية رسمية لدى مسئولينا وحتى الرئيس ليس بمنأى عنها.


    دعم التجار للرئيس بمليار ريال ليس الدعم الأول!. التجار تبرعوا لجامع الصالح، تبرعوا مراراً لجمعية الصالح. و.. ومستعدون للتبرع والدعم هذا معتاد وليس جديداً.. فقط هل يؤدي التجار ما عليهم للخزينة العامة من رسوم ضريبية، جمركية، كاملاً؟.
    هل يؤدي التجار ما عليهم من حقوق للغير؟ لا أستطيع الجزم بذلك وسأتوقف أمام حالة.. حالة الزميل الشاعر الغنائي محمد السقاف ورجل المال والأعمال احمد أبو بكر بازرعة الذي لا أعلم كم بلغت مساهماته في التبرعات لكنها لاشك سخية.


    صدر الحكم منذ سنوات لصالح الشاعر على التاجر في موضوع تجاري.. ولكن حتى الآن لم ينفذ الحكم .. لماذا؟ قوة القانون والقضاء أضعف من النفوذ.


    بعد أكثر من عشر سنوات (شريعة) فقد فيها السقاف الوظيفة، السكينة، اللقمة، الضوء، الماء، وأخيرا (فقد زوجته وهو يشارع بازرعة..).


    تعرض للمهانة، والخطف، والسجن.. وهو يشارع بازرعه أراد أكثر مما في الحكم.. أراد تعويضاً معنوياً، اراد قانوناً يرد اعتباره.. ربما حلم باعتذار ما عن ممارسة كبر وعنجهية فلم يجد السقاف ما في الحكم.. لم تنفع مناشدات الادباء، ولم تجد مطالبات الصحفيين، كل ما في الأمر تسمع نصائح (لأحد يكتب بايزيد يتعقد أكثر).


    حكم المحكمة لا قيمة له عند التنفيذ، المسئولون أصحاب احمد أبو بكر..، اما مواطنه محمد السقاف فلا صاحب له,,، لا أعرف كيف يدعم الرئيس وهو لم يسلم بالحق الذي عليه!!.. انها مفارقة مضحكة مبكية في آن .. ولا تعبر عن حب للرئيس بقدر ما تعير عن وضع بائس


    في الجاهلية.. كان العاص بن وائل في موقف بازرعة ويماني آخر في مكان السقاف.، ولما انشد يا آل فهر لمظلوم بضاعته.. تكون حلف الفضول وأعادوا للمظلوم حقه.. حلف الفضول الذي أشاد به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم اليوم وفي دولة النظام والقانون والإنجازات العملاقة والتعددية، ومنظمات حقوق الإنسان.. لم يجد السقاف بجانبه غير تعاطف الضعفاء.. وكبر المال وصلف التاجر، وعنجهية المفسد، ولا مبالاة القضاء، وضياع القانون.. ومشاغل الزملاء وتقصير الأصدقاء وأنا منهم، لماذا لم نعتصم أمام بازرعة؟ سؤال إجابته ما تزال أمامنا جميعا ولو أسوة بنخوة الجاهلية.


    آسف يا محمد.. لقد انتظرت نتائج وساطة النبيل الصوفي الذي لم يجد بازرعة، وانشغلنا..، ربما صدقت أن بازرعة (يتعقد من الكتابة) ونسيت انه مبدأ يحتاج للانتصار للحق والعدل أولا، نسيت أن الإنصاف يحتاج إلى ضمير يخاف الله أولاً..، الى قانون وعدل..، يحتاج أن لا تأخذنا العزة بالإثم،.. يحتاج إلى إنسانية..، يحتاج الى دولة و هي الغائب الأكبر.


    ليس بيني وبين بازرعة أي شيء.. قد تكون فيه ايجابيات وصفات لكن من خلال مأساة السقاف لا أراه إلاَّ نموذجا لواقع سيطر عليه الفساد حتى جعل السلعة أكثر أصالة من بائعها..

    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=3770
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-15
  3. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    تضامنوا مع الشاعر ضد التاجر..مع السقاف ضد بازرعة

    الشاعر محمد السقاف المظلوم ( المقتول) من التاجر بازرعة ما زال حتى هذه اللحظة منتظرا تنفيذ حكم القضاء الذي صدر لصالحة قبل أكثر من عشر سنوات.. ولكن منذ متى كان القانون ينصف الشاعر إذا كان الغريم تاجر في بلاد يحكمها مسؤلون تجار.. الشاعر الذي ينتمي لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي ينتمي له أيضا كل الصحفيين تقريبا.. هذا الشاعر المسكين ربما مازال لديه أمل بزملائه أن يناصروه ويقفوا بجانبه لأخذ حقه كما هو مفترض حسب مهنتهم مع كل مواطن فما بالكم إذا كان زميلا لهم.. يبدو أنهم هم أيضا مشاريع تجار.. وبحكم أن أغلبهم صار يمتلك صحفا ومواقع الكترونية ومراسلين يقبضون بالدولار.. فأنا أقترح عليهم إذا كانوا لايريدون أن يدخلوا بمتاعب مع التجار بسبب محمد السقاف حتى لايتسبب بإنقطاع الإعلانات في صحفهم.. أقترح عليهم فقط أن " يفرقوا" قيمة " موتور" لمحمد السقاف يتم شراءه من التاجر بازرعة حتى يتمكن من الإنضمام لأصحاب مهنة المتاعب لنقابة سائقي الموترات وعليهم هم أن يقدموا طلب عضوية في الغرفة التجارية إن كانوا لم يحصلوا عليها بعد.. مازال الأمل قائما وبداية الغيث خيواني !

    تحية للخيواني.. وإليكم مقاله عن السقاف

    مليار الرئيس.. بازرعة وحقوق السقاف..
    عبدالكريم الخيواني* 14/06/2006



    لم يكن مفاجئاً مناشدة القطاع التجاري لرئيس الجمهورية بالترشيح لانتخابات الرئاسة ودعم حملته بمليار ريال، فالعلاقة بين السلطة والتجارة في اليمن علاقة شراكة، حتى وان شكا بعضهم من الحماية، والجباية، وفرض الشراكة، الغرفة التجارية لم تناد بالرئيس رئيسا للغرفة التجارية بل رئيسا للبلد التي يشكو بعض تجارها من ممارسات سلطة هو رئيسها.


    لقد ساهم بعض أرباب المال والأعمال في استشراء الفساد وتبييض أموال الفاسدين، والبعض يدفع الإتاوات بهدف التقرب والدخول في شراكة تستند لقوة النفوذ والمسئولية وتبادل المنافع والمصالح.. نتيجة لذلك وغيره من الأسباب فالقضاء، والقانون، والقيم... و.. وحتى التقاليد التجارية الأصيلة معروضة في مزاد رسمي علني.. أما رجال الأعمال الذين لم ينخرطوا في هذا المزاد فتعرضوا لضربات موجعة، ربما كلفتهم أعمالهم وأموالهم، حالهم حال أولئك الذين تعرضوا لسخط سلطوي مع فارق اكتساب احترام الذات فقط.


    الذي يشكو من الحماية والشراكة والإتاوات، والجباية تاجر،.. والذي يقول إن رؤوس المال تهرب من اليمن بسبب الفساد تاجر،.. والذي يناشد الرئيس لترشيح نفسه، ويعلن منح التبرعات..تاجر ايضا.. مفارقة لتأكيد الخصوصية اليمنية: مثلا- أنا أحتار عندما أتذكر تصريحات باشماخ ومواقفه قبل عام بالضبط في إطار الحملة على قانون ضريبة المبيعات مقارنة مع تصريحاته الحالية .


    أنا لا أتحدث عن الرأسمال الطفيلي، ولا رأسمال المسئولين التجار.. بل أوسع من ذلك.. لا مفر من الاعتراف بأن الحديث عن رأسمال وطني صعب جدا في واقعنا..، وأن المسألة أكبر من نفاق.


    نشوة المال أم قوة الفساد أفقدت البعض توازنهم المنطقي.. لا اعتقد أنها الأولى منفردة أو الثانية منفردة.. اعتقد أن ثمة استعداداً طبيعياً موجوداً لدى البعض.


    مكمن الفساد في اليمن هو الجمع بين المسئولية والتجارة.. هو الاعتقاد بان المسئولية اقرب الطرق للثراء، وأي إصلاحات لا تستهدف فض الشراكة بين المسئولية والتجارة، مجرد وهم وعبث، خاصة والجميع يعلم يقينا أن الجمع بين المسئولية والتجارة هواية رسمية لدى مسئولينا وحتى الرئيس ليس بمنأى عنها.


    دعم التجار للرئيس بمليار ريال ليس الدعم الأول!. التجار تبرعوا لجامع الصالح، تبرعوا مراراً لجمعية الصالح. و.. ومستعدون للتبرع والدعم هذا معتاد وليس جديداً.. فقط هل يؤدي التجار ما عليهم للخزينة العامة من رسوم ضريبية، جمركية، كاملاً؟.
    هل يؤدي التجار ما عليهم من حقوق للغير؟ لا أستطيع الجزم بذلك وسأتوقف أمام حالة.. حالة الزميل الشاعر الغنائي محمد السقاف ورجل المال والأعمال احمد أبو بكر بازرعة الذي لا أعلم كم بلغت مساهماته في التبرعات لكنها لاشك سخية.


    صدر الحكم منذ سنوات لصالح الشاعر على التاجر في موضوع تجاري.. ولكن حتى الآن لم ينفذ الحكم .. لماذا؟ قوة القانون والقضاء أضعف من النفوذ.


    بعد أكثر من عشر سنوات (شريعة) فقد فيها السقاف الوظيفة، السكينة، اللقمة، الضوء، الماء، وأخيرا (فقد زوجته وهو يشارع بازرعة..).


    تعرض للمهانة، والخطف، والسجن.. وهو يشارع بازرعه أراد أكثر مما في الحكم.. أراد تعويضاً معنوياً، اراد قانوناً يرد اعتباره.. ربما حلم باعتذار ما عن ممارسة كبر وعنجهية فلم يجد السقاف ما في الحكم.. لم تنفع مناشدات الادباء، ولم تجد مطالبات الصحفيين، كل ما في الأمر تسمع نصائح (لأحد يكتب بايزيد يتعقد أكثر).


    حكم المحكمة لا قيمة له عند التنفيذ، المسئولون أصحاب احمد أبو بكر..، اما مواطنه محمد السقاف فلا صاحب له,,، لا أعرف كيف يدعم الرئيس وهو لم يسلم بالحق الذي عليه!!.. انها مفارقة مضحكة مبكية في آن .. ولا تعبر عن حب للرئيس بقدر ما تعير عن وضع بائس


    في الجاهلية.. كان العاص بن وائل في موقف بازرعة ويماني آخر في مكان السقاف.، ولما انشد يا آل فهر لمظلوم بضاعته.. تكون حلف الفضول وأعادوا للمظلوم حقه.. حلف الفضول الذي أشاد به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم اليوم وفي دولة النظام والقانون والإنجازات العملاقة والتعددية، ومنظمات حقوق الإنسان.. لم يجد السقاف بجانبه غير تعاطف الضعفاء.. وكبر المال وصلف التاجر، وعنجهية المفسد، ولا مبالاة القضاء، وضياع القانون.. ومشاغل الزملاء وتقصير الأصدقاء وأنا منهم، لماذا لم نعتصم أمام بازرعة؟ سؤال إجابته ما تزال أمامنا جميعا ولو أسوة بنخوة الجاهلية.


    آسف يا محمد.. لقد انتظرت نتائج وساطة النبيل الصوفي الذي لم يجد بازرعة، وانشغلنا..، ربما صدقت أن بازرعة (يتعقد من الكتابة) ونسيت انه مبدأ يحتاج للانتصار للحق والعدل أولا، نسيت أن الإنصاف يحتاج إلى ضمير يخاف الله أولاً..، الى قانون وعدل..، يحتاج أن لا تأخذنا العزة بالإثم،.. يحتاج إلى إنسانية..، يحتاج الى دولة و هي الغائب الأكبر.


    ليس بيني وبين بازرعة أي شيء.. قد تكون فيه ايجابيات وصفات لكن من خلال مأساة السقاف لا أراه إلاَّ نموذجا لواقع سيطر عليه الفساد حتى جعل السلعة أكثر أصالة من بائعها..

    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=3770
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-15
  5. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    تضامنوا مع الشاعر ضد التاجر..مع السقاف ضد بازرعة

    الشاعر محمد السقاف المظلوم ( المقتول) من التاجر بازرعة ما زال حتى هذه اللحظة منتظرا تنفيذ حكم القضاء الذي صدر لصالحة قبل أكثر من عشر سنوات.. ولكن منذ متى كان القانون ينصف الشاعر إذا كان الغريم تاجر في بلاد يحكمها مسؤلون تجار.. الشاعر الذي ينتمي لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي ينتمي له أيضا كل الصحفيين تقريبا.. هذا الشاعر المسكين ربما مازال لديه أمل بزملائه أن يناصروه ويقفوا بجانبه لأخذ حقه كما هو مفترض حسب مهنتهم مع كل مواطن فما بالكم إذا كان زميلا لهم.. يبدو أنهم هم أيضا مشاريع تجار.. وبحكم أن أغلبهم صار يمتلك صحفا ومواقع الكترونية ومراسلين يقبضون بالدولار.. فأنا أقترح عليهم إذا كانوا لايريدون أن يدخلوا بمتاعب مع التجار بسبب محمد السقاف حتى لايتسبب بإنقطاع الإعلانات في صحفهم.. أقترح عليهم فقط أن " يفرقوا" قيمة " موتور" لمحمد السقاف يتم شراءه من التاجر بازرعة حتى يتمكن من الإنضمام لأصحاب مهنة المتاعب لنقابة سائقي الموترات وعليهم هم أن يقدموا طلب عضوية في الغرفة التجارية إن كانوا لم يحصلوا عليها بعد.. مازال الأمل قائما وبداية الغيث خيواني !

    تحية للخيواني.. وإليكم مقاله عن السقاف

    مليار الرئيس.. بازرعة وحقوق السقاف..
    عبدالكريم الخيواني* 14/06/2006



    لم يكن مفاجئاً مناشدة القطاع التجاري لرئيس الجمهورية بالترشيح لانتخابات الرئاسة ودعم حملته بمليار ريال، فالعلاقة بين السلطة والتجارة في اليمن علاقة شراكة، حتى وان شكا بعضهم من الحماية، والجباية، وفرض الشراكة، الغرفة التجارية لم تناد بالرئيس رئيسا للغرفة التجارية بل رئيسا للبلد التي يشكو بعض تجارها من ممارسات سلطة هو رئيسها.


    لقد ساهم بعض أرباب المال والأعمال في استشراء الفساد وتبييض أموال الفاسدين، والبعض يدفع الإتاوات بهدف التقرب والدخول في شراكة تستند لقوة النفوذ والمسئولية وتبادل المنافع والمصالح.. نتيجة لذلك وغيره من الأسباب فالقضاء، والقانون، والقيم... و.. وحتى التقاليد التجارية الأصيلة معروضة في مزاد رسمي علني.. أما رجال الأعمال الذين لم ينخرطوا في هذا المزاد فتعرضوا لضربات موجعة، ربما كلفتهم أعمالهم وأموالهم، حالهم حال أولئك الذين تعرضوا لسخط سلطوي مع فارق اكتساب احترام الذات فقط.


    الذي يشكو من الحماية والشراكة والإتاوات، والجباية تاجر،.. والذي يقول إن رؤوس المال تهرب من اليمن بسبب الفساد تاجر،.. والذي يناشد الرئيس لترشيح نفسه، ويعلن منح التبرعات..تاجر ايضا.. مفارقة لتأكيد الخصوصية اليمنية: مثلا- أنا أحتار عندما أتذكر تصريحات باشماخ ومواقفه قبل عام بالضبط في إطار الحملة على قانون ضريبة المبيعات مقارنة مع تصريحاته الحالية .


    أنا لا أتحدث عن الرأسمال الطفيلي، ولا رأسمال المسئولين التجار.. بل أوسع من ذلك.. لا مفر من الاعتراف بأن الحديث عن رأسمال وطني صعب جدا في واقعنا..، وأن المسألة أكبر من نفاق.


    نشوة المال أم قوة الفساد أفقدت البعض توازنهم المنطقي.. لا اعتقد أنها الأولى منفردة أو الثانية منفردة.. اعتقد أن ثمة استعداداً طبيعياً موجوداً لدى البعض.


    مكمن الفساد في اليمن هو الجمع بين المسئولية والتجارة.. هو الاعتقاد بان المسئولية اقرب الطرق للثراء، وأي إصلاحات لا تستهدف فض الشراكة بين المسئولية والتجارة، مجرد وهم وعبث، خاصة والجميع يعلم يقينا أن الجمع بين المسئولية والتجارة هواية رسمية لدى مسئولينا وحتى الرئيس ليس بمنأى عنها.


    دعم التجار للرئيس بمليار ريال ليس الدعم الأول!. التجار تبرعوا لجامع الصالح، تبرعوا مراراً لجمعية الصالح. و.. ومستعدون للتبرع والدعم هذا معتاد وليس جديداً.. فقط هل يؤدي التجار ما عليهم للخزينة العامة من رسوم ضريبية، جمركية، كاملاً؟.
    هل يؤدي التجار ما عليهم من حقوق للغير؟ لا أستطيع الجزم بذلك وسأتوقف أمام حالة.. حالة الزميل الشاعر الغنائي محمد السقاف ورجل المال والأعمال احمد أبو بكر بازرعة الذي لا أعلم كم بلغت مساهماته في التبرعات لكنها لاشك سخية.


    صدر الحكم منذ سنوات لصالح الشاعر على التاجر في موضوع تجاري.. ولكن حتى الآن لم ينفذ الحكم .. لماذا؟ قوة القانون والقضاء أضعف من النفوذ.


    بعد أكثر من عشر سنوات (شريعة) فقد فيها السقاف الوظيفة، السكينة، اللقمة، الضوء، الماء، وأخيرا (فقد زوجته وهو يشارع بازرعة..).


    تعرض للمهانة، والخطف، والسجن.. وهو يشارع بازرعه أراد أكثر مما في الحكم.. أراد تعويضاً معنوياً، اراد قانوناً يرد اعتباره.. ربما حلم باعتذار ما عن ممارسة كبر وعنجهية فلم يجد السقاف ما في الحكم.. لم تنفع مناشدات الادباء، ولم تجد مطالبات الصحفيين، كل ما في الأمر تسمع نصائح (لأحد يكتب بايزيد يتعقد أكثر).


    حكم المحكمة لا قيمة له عند التنفيذ، المسئولون أصحاب احمد أبو بكر..، اما مواطنه محمد السقاف فلا صاحب له,,، لا أعرف كيف يدعم الرئيس وهو لم يسلم بالحق الذي عليه!!.. انها مفارقة مضحكة مبكية في آن .. ولا تعبر عن حب للرئيس بقدر ما تعير عن وضع بائس


    في الجاهلية.. كان العاص بن وائل في موقف بازرعة ويماني آخر في مكان السقاف.، ولما انشد يا آل فهر لمظلوم بضاعته.. تكون حلف الفضول وأعادوا للمظلوم حقه.. حلف الفضول الذي أشاد به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم اليوم وفي دولة النظام والقانون والإنجازات العملاقة والتعددية، ومنظمات حقوق الإنسان.. لم يجد السقاف بجانبه غير تعاطف الضعفاء.. وكبر المال وصلف التاجر، وعنجهية المفسد، ولا مبالاة القضاء، وضياع القانون.. ومشاغل الزملاء وتقصير الأصدقاء وأنا منهم، لماذا لم نعتصم أمام بازرعة؟ سؤال إجابته ما تزال أمامنا جميعا ولو أسوة بنخوة الجاهلية.


    آسف يا محمد.. لقد انتظرت نتائج وساطة النبيل الصوفي الذي لم يجد بازرعة، وانشغلنا..، ربما صدقت أن بازرعة (يتعقد من الكتابة) ونسيت انه مبدأ يحتاج للانتصار للحق والعدل أولا، نسيت أن الإنصاف يحتاج إلى ضمير يخاف الله أولاً..، الى قانون وعدل..، يحتاج أن لا تأخذنا العزة بالإثم،.. يحتاج إلى إنسانية..، يحتاج الى دولة و هي الغائب الأكبر.


    ليس بيني وبين بازرعة أي شيء.. قد تكون فيه ايجابيات وصفات لكن من خلال مأساة السقاف لا أراه إلاَّ نموذجا لواقع سيطر عليه الفساد حتى جعل السلعة أكثر أصالة من بائعها..

    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=3770
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-15
  7. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    تضامنوا مع الشاعر ضد التاجر..مع السقاف ضد بازرعة

    الشاعر محمد السقاف المظلوم ( المقتول) من التاجر بازرعة ما زال حتى هذه اللحظة منتظرا تنفيذ حكم القضاء الذي صدر لصالحة قبل أكثر من عشر سنوات.. ولكن منذ متى كان القانون ينصف الشاعر إذا كان الغريم تاجر في بلاد يحكمها مسؤلون تجار.. الشاعر الذي ينتمي لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي ينتمي له أيضا كل الصحفيين تقريبا.. هذا الشاعر المسكين ربما مازال لديه أمل بزملائه أن يناصروه ويقفوا بجانبه لأخذ حقه كما هو مفترض حسب مهنتهم مع كل مواطن فما بالكم إذا كان زميلا لهم.. يبدو أنهم هم أيضا مشاريع تجار.. وبحكم أن أغلبهم صار يمتلك صحفا ومواقع الكترونية ومراسلين يقبضون بالدولار.. فأنا أقترح عليهم إذا كانوا لايريدون أن يدخلوا بمتاعب مع التجار بسبب محمد السقاف حتى لايتسبب بإنقطاع الإعلانات في صحفهم.. أقترح عليهم فقط أن " يفرقوا" قيمة " موتور" لمحمد السقاف يتم شراءه من التاجر بازرعة حتى يتمكن من الإنضمام لأصحاب مهنة المتاعب لنقابة سائقي الموترات وعليهم هم أن يقدموا طلب عضوية في الغرفة التجارية إن كانوا لم يحصلوا عليها بعد.. مازال الأمل قائما وبداية الغيث خيواني !

    تحية للخيواني.. وإليكم مقاله عن السقاف

    مليار الرئيس.. بازرعة وحقوق السقاف..
    عبدالكريم الخيواني* 14/06/2006



    لم يكن مفاجئاً مناشدة القطاع التجاري لرئيس الجمهورية بالترشيح لانتخابات الرئاسة ودعم حملته بمليار ريال، فالعلاقة بين السلطة والتجارة في اليمن علاقة شراكة، حتى وان شكا بعضهم من الحماية، والجباية، وفرض الشراكة، الغرفة التجارية لم تناد بالرئيس رئيسا للغرفة التجارية بل رئيسا للبلد التي يشكو بعض تجارها من ممارسات سلطة هو رئيسها.


    لقد ساهم بعض أرباب المال والأعمال في استشراء الفساد وتبييض أموال الفاسدين، والبعض يدفع الإتاوات بهدف التقرب والدخول في شراكة تستند لقوة النفوذ والمسئولية وتبادل المنافع والمصالح.. نتيجة لذلك وغيره من الأسباب فالقضاء، والقانون، والقيم... و.. وحتى التقاليد التجارية الأصيلة معروضة في مزاد رسمي علني.. أما رجال الأعمال الذين لم ينخرطوا في هذا المزاد فتعرضوا لضربات موجعة، ربما كلفتهم أعمالهم وأموالهم، حالهم حال أولئك الذين تعرضوا لسخط سلطوي مع فارق اكتساب احترام الذات فقط.


    الذي يشكو من الحماية والشراكة والإتاوات، والجباية تاجر،.. والذي يقول إن رؤوس المال تهرب من اليمن بسبب الفساد تاجر،.. والذي يناشد الرئيس لترشيح نفسه، ويعلن منح التبرعات..تاجر ايضا.. مفارقة لتأكيد الخصوصية اليمنية: مثلا- أنا أحتار عندما أتذكر تصريحات باشماخ ومواقفه قبل عام بالضبط في إطار الحملة على قانون ضريبة المبيعات مقارنة مع تصريحاته الحالية .


    أنا لا أتحدث عن الرأسمال الطفيلي، ولا رأسمال المسئولين التجار.. بل أوسع من ذلك.. لا مفر من الاعتراف بأن الحديث عن رأسمال وطني صعب جدا في واقعنا..، وأن المسألة أكبر من نفاق.


    نشوة المال أم قوة الفساد أفقدت البعض توازنهم المنطقي.. لا اعتقد أنها الأولى منفردة أو الثانية منفردة.. اعتقد أن ثمة استعداداً طبيعياً موجوداً لدى البعض.


    مكمن الفساد في اليمن هو الجمع بين المسئولية والتجارة.. هو الاعتقاد بان المسئولية اقرب الطرق للثراء، وأي إصلاحات لا تستهدف فض الشراكة بين المسئولية والتجارة، مجرد وهم وعبث، خاصة والجميع يعلم يقينا أن الجمع بين المسئولية والتجارة هواية رسمية لدى مسئولينا وحتى الرئيس ليس بمنأى عنها.


    دعم التجار للرئيس بمليار ريال ليس الدعم الأول!. التجار تبرعوا لجامع الصالح، تبرعوا مراراً لجمعية الصالح. و.. ومستعدون للتبرع والدعم هذا معتاد وليس جديداً.. فقط هل يؤدي التجار ما عليهم للخزينة العامة من رسوم ضريبية، جمركية، كاملاً؟.
    هل يؤدي التجار ما عليهم من حقوق للغير؟ لا أستطيع الجزم بذلك وسأتوقف أمام حالة.. حالة الزميل الشاعر الغنائي محمد السقاف ورجل المال والأعمال احمد أبو بكر بازرعة الذي لا أعلم كم بلغت مساهماته في التبرعات لكنها لاشك سخية.


    صدر الحكم منذ سنوات لصالح الشاعر على التاجر في موضوع تجاري.. ولكن حتى الآن لم ينفذ الحكم .. لماذا؟ قوة القانون والقضاء أضعف من النفوذ.


    بعد أكثر من عشر سنوات (شريعة) فقد فيها السقاف الوظيفة، السكينة، اللقمة، الضوء، الماء، وأخيرا (فقد زوجته وهو يشارع بازرعة..).


    تعرض للمهانة، والخطف، والسجن.. وهو يشارع بازرعه أراد أكثر مما في الحكم.. أراد تعويضاً معنوياً، اراد قانوناً يرد اعتباره.. ربما حلم باعتذار ما عن ممارسة كبر وعنجهية فلم يجد السقاف ما في الحكم.. لم تنفع مناشدات الادباء، ولم تجد مطالبات الصحفيين، كل ما في الأمر تسمع نصائح (لأحد يكتب بايزيد يتعقد أكثر).


    حكم المحكمة لا قيمة له عند التنفيذ، المسئولون أصحاب احمد أبو بكر..، اما مواطنه محمد السقاف فلا صاحب له,,، لا أعرف كيف يدعم الرئيس وهو لم يسلم بالحق الذي عليه!!.. انها مفارقة مضحكة مبكية في آن .. ولا تعبر عن حب للرئيس بقدر ما تعير عن وضع بائس


    في الجاهلية.. كان العاص بن وائل في موقف بازرعة ويماني آخر في مكان السقاف.، ولما انشد يا آل فهر لمظلوم بضاعته.. تكون حلف الفضول وأعادوا للمظلوم حقه.. حلف الفضول الذي أشاد به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم اليوم وفي دولة النظام والقانون والإنجازات العملاقة والتعددية، ومنظمات حقوق الإنسان.. لم يجد السقاف بجانبه غير تعاطف الضعفاء.. وكبر المال وصلف التاجر، وعنجهية المفسد، ولا مبالاة القضاء، وضياع القانون.. ومشاغل الزملاء وتقصير الأصدقاء وأنا منهم، لماذا لم نعتصم أمام بازرعة؟ سؤال إجابته ما تزال أمامنا جميعا ولو أسوة بنخوة الجاهلية.


    آسف يا محمد.. لقد انتظرت نتائج وساطة النبيل الصوفي الذي لم يجد بازرعة، وانشغلنا..، ربما صدقت أن بازرعة (يتعقد من الكتابة) ونسيت انه مبدأ يحتاج للانتصار للحق والعدل أولا، نسيت أن الإنصاف يحتاج إلى ضمير يخاف الله أولاً..، الى قانون وعدل..، يحتاج أن لا تأخذنا العزة بالإثم،.. يحتاج إلى إنسانية..، يحتاج الى دولة و هي الغائب الأكبر.


    ليس بيني وبين بازرعة أي شيء.. قد تكون فيه ايجابيات وصفات لكن من خلال مأساة السقاف لا أراه إلاَّ نموذجا لواقع سيطر عليه الفساد حتى جعل السلعة أكثر أصالة من بائعها..

    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=3770
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-15
  9. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    دعوة لإنقاذ أديب يمني من الضياع




    محمد السقاف .. من كتابة الشعر .. إلى البحث عن الإنصاف !!


    عرفات مدابش


    29 مارس 2004م – " التغيير": في بلد كاليمن ليس أمرا مفاجأ أن تجد الرئيس والمرؤوس والمواطن العادي يطرحون مطلبا واحدا ..! .. مثلا يتحدث الرئيس عن أهمية محاربة الفساد ويتحدث وزير العدل عن أهمية القيام بحملة وطنية لتنفيذ الأحكام المتعثرة في أقبية وجحور المحاكم .. وآخرون يطالبون بتطبيق القانون وهم – الجميع – معنيون بالقضاء على الفساد أينما وجد ، في القضاء أو جميع المرافق التي ينخرها إلى درجة باتت تهدد امن وسلامة المجتمع اليمني..!



    إنه أمر مثير للضحك والألم في آن معا أن يطالب صاحب القرار بتطبيق أمر ما .. وبهذه المناسبة اسمحوا لي بذكر قضية مواطن يمني كان في يوم من الأيام مبدعا رائعا يشار إليه بالبنان وكان أنيقا وكانت تزين شعره السلس خصلات بيضاء تضعه في مرتبة الوقار وكان يقتات من عمله في القطاع الخاص ويخلد في أوقات راحته لكتابة الشعر الغنائي واليوم لم يعد يكتب شعرا للحب والغزل بالمرأة وجمال العاصمة صنعاء ومجاريها الطافحة .. بل صار يكتب الشعر للقضاة ..!
    إنه محمد السقاف الشاعر الغنائي المعروف ، اختلف مع رب عمله " بازرعة " ولم تعط له حقوقه وهاهي السنين تمر وقد تحول شعره إلى ابيض بالكامل ولم يعد يهتم بهندامه ، والأمر الأكيد انه لا يجد ما ينفقه على أطفاله ، وليت الأمر اقتصر على ذلك بل بات السقاف يحمل " شنطة " مليئة بالأوراق والأحكام وبيانات التضامن وقوائم التوقيعات للمتضامنين معه في بلد الديموقراطية الذي لم تستطيع مؤسساته القضائية والأمنية أن تمنحه حقه ..!
    في بيان حديث .. يقول اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حول القضية: " منذ حوالي عقد من الزمن كأنه الدهر ، يتطلع اتحادنا لعدالة يتم وأدها وإنكارها جهرا ، بما يجسد أسوأ معاناة مأساوية قاتله ! يكابدها عضو الاتحاد الشاعر محمد السقاف ! أعجزته عن توفير لقمة العيش لأسرته وأهله ، وأقعدته عن إمكانية إجراء عمليتين جراحيتين لوالده المسن !! بانقطاع الماء والكهرباء والغاز عن مسكنهم الخاوي من ابسط ضروريات الحياة .." !!
    هذا غيض من فيض مما جاء في بيان اتحاد أدباء وكتاب اليمن عن معاناة احد أعضائه الذي يتضور جوعا ويموت في اليوم ألف مرة .. وربما أكثر .. !
    إن ما كتبته ليس مقالا للقراء فحسب ، بل نداء لتهب الجهات المعنية بحقوق الإنسان لنجدة هذا الرجل – المبدع اليمني الذي رفض درب القبيلة وطرقها في اخذ حقها ، رغم انه من آل الحميقاني في البيضاء ويمكنه أن يستخدم اقصر الطرق للحصول على حقه ، كما يفعل الكثيرون في اليمن ، لأخذ حقوقهم وحقوق الغير .. وسلك طريق القضاء وطرق أبواب دولة النظام والقانون ليحصل على حق مكتسب ومقر قضائيا .. لكن هذا الحق لم يؤدى إلى أهله والله وحده والضالعون في العلم يدرون بالسر الخفي والخطير الذي يقف يجعل من بعض الناس اكبر من القانون .. فهل من مجيب ..؟!
    محمد السقاف يقول في قصيدة " قانون مونيكا ":
    الأمر معناه الرئيسي .. حد قانوني وشرعي .. مش سياسي !!
    يتم إنصافي برفع الظلم عني .. ومنع الشيب ينبت .. فوق راسي !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-15
  11. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    دعوة لإنقاذ أديب يمني من الضياع




    محمد السقاف .. من كتابة الشعر .. إلى البحث عن الإنصاف !!


    عرفات مدابش


    29 مارس 2004م – " التغيير": في بلد كاليمن ليس أمرا مفاجأ أن تجد الرئيس والمرؤوس والمواطن العادي يطرحون مطلبا واحدا ..! .. مثلا يتحدث الرئيس عن أهمية محاربة الفساد ويتحدث وزير العدل عن أهمية القيام بحملة وطنية لتنفيذ الأحكام المتعثرة في أقبية وجحور المحاكم .. وآخرون يطالبون بتطبيق القانون وهم – الجميع – معنيون بالقضاء على الفساد أينما وجد ، في القضاء أو جميع المرافق التي ينخرها إلى درجة باتت تهدد امن وسلامة المجتمع اليمني..!



    إنه أمر مثير للضحك والألم في آن معا أن يطالب صاحب القرار بتطبيق أمر ما .. وبهذه المناسبة اسمحوا لي بذكر قضية مواطن يمني كان في يوم من الأيام مبدعا رائعا يشار إليه بالبنان وكان أنيقا وكانت تزين شعره السلس خصلات بيضاء تضعه في مرتبة الوقار وكان يقتات من عمله في القطاع الخاص ويخلد في أوقات راحته لكتابة الشعر الغنائي واليوم لم يعد يكتب شعرا للحب والغزل بالمرأة وجمال العاصمة صنعاء ومجاريها الطافحة .. بل صار يكتب الشعر للقضاة ..!
    إنه محمد السقاف الشاعر الغنائي المعروف ، اختلف مع رب عمله " بازرعة " ولم تعط له حقوقه وهاهي السنين تمر وقد تحول شعره إلى ابيض بالكامل ولم يعد يهتم بهندامه ، والأمر الأكيد انه لا يجد ما ينفقه على أطفاله ، وليت الأمر اقتصر على ذلك بل بات السقاف يحمل " شنطة " مليئة بالأوراق والأحكام وبيانات التضامن وقوائم التوقيعات للمتضامنين معه في بلد الديموقراطية الذي لم تستطيع مؤسساته القضائية والأمنية أن تمنحه حقه ..!
    في بيان حديث .. يقول اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حول القضية: " منذ حوالي عقد من الزمن كأنه الدهر ، يتطلع اتحادنا لعدالة يتم وأدها وإنكارها جهرا ، بما يجسد أسوأ معاناة مأساوية قاتله ! يكابدها عضو الاتحاد الشاعر محمد السقاف ! أعجزته عن توفير لقمة العيش لأسرته وأهله ، وأقعدته عن إمكانية إجراء عمليتين جراحيتين لوالده المسن !! بانقطاع الماء والكهرباء والغاز عن مسكنهم الخاوي من ابسط ضروريات الحياة .." !!
    هذا غيض من فيض مما جاء في بيان اتحاد أدباء وكتاب اليمن عن معاناة احد أعضائه الذي يتضور جوعا ويموت في اليوم ألف مرة .. وربما أكثر .. !
    إن ما كتبته ليس مقالا للقراء فحسب ، بل نداء لتهب الجهات المعنية بحقوق الإنسان لنجدة هذا الرجل – المبدع اليمني الذي رفض درب القبيلة وطرقها في اخذ حقها ، رغم انه من آل الحميقاني في البيضاء ويمكنه أن يستخدم اقصر الطرق للحصول على حقه ، كما يفعل الكثيرون في اليمن ، لأخذ حقوقهم وحقوق الغير .. وسلك طريق القضاء وطرق أبواب دولة النظام والقانون ليحصل على حق مكتسب ومقر قضائيا .. لكن هذا الحق لم يؤدى إلى أهله والله وحده والضالعون في العلم يدرون بالسر الخفي والخطير الذي يقف يجعل من بعض الناس اكبر من القانون .. فهل من مجيب ..؟!
    محمد السقاف يقول في قصيدة " قانون مونيكا ":
    الأمر معناه الرئيسي .. حد قانوني وشرعي .. مش سياسي !!
    يتم إنصافي برفع الظلم عني .. ومنع الشيب ينبت .. فوق راسي !!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-15
  13. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    دعوة لإنقاذ أديب يمني من الضياع




    محمد السقاف .. من كتابة الشعر .. إلى البحث عن الإنصاف !!


    عرفات مدابش


    29 مارس 2004م – " التغيير": في بلد كاليمن ليس أمرا مفاجأ أن تجد الرئيس والمرؤوس والمواطن العادي يطرحون مطلبا واحدا ..! .. مثلا يتحدث الرئيس عن أهمية محاربة الفساد ويتحدث وزير العدل عن أهمية القيام بحملة وطنية لتنفيذ الأحكام المتعثرة في أقبية وجحور المحاكم .. وآخرون يطالبون بتطبيق القانون وهم – الجميع – معنيون بالقضاء على الفساد أينما وجد ، في القضاء أو جميع المرافق التي ينخرها إلى درجة باتت تهدد امن وسلامة المجتمع اليمني..!



    إنه أمر مثير للضحك والألم في آن معا أن يطالب صاحب القرار بتطبيق أمر ما .. وبهذه المناسبة اسمحوا لي بذكر قضية مواطن يمني كان في يوم من الأيام مبدعا رائعا يشار إليه بالبنان وكان أنيقا وكانت تزين شعره السلس خصلات بيضاء تضعه في مرتبة الوقار وكان يقتات من عمله في القطاع الخاص ويخلد في أوقات راحته لكتابة الشعر الغنائي واليوم لم يعد يكتب شعرا للحب والغزل بالمرأة وجمال العاصمة صنعاء ومجاريها الطافحة .. بل صار يكتب الشعر للقضاة ..!
    إنه محمد السقاف الشاعر الغنائي المعروف ، اختلف مع رب عمله " بازرعة " ولم تعط له حقوقه وهاهي السنين تمر وقد تحول شعره إلى ابيض بالكامل ولم يعد يهتم بهندامه ، والأمر الأكيد انه لا يجد ما ينفقه على أطفاله ، وليت الأمر اقتصر على ذلك بل بات السقاف يحمل " شنطة " مليئة بالأوراق والأحكام وبيانات التضامن وقوائم التوقيعات للمتضامنين معه في بلد الديموقراطية الذي لم تستطيع مؤسساته القضائية والأمنية أن تمنحه حقه ..!
    في بيان حديث .. يقول اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حول القضية: " منذ حوالي عقد من الزمن كأنه الدهر ، يتطلع اتحادنا لعدالة يتم وأدها وإنكارها جهرا ، بما يجسد أسوأ معاناة مأساوية قاتله ! يكابدها عضو الاتحاد الشاعر محمد السقاف ! أعجزته عن توفير لقمة العيش لأسرته وأهله ، وأقعدته عن إمكانية إجراء عمليتين جراحيتين لوالده المسن !! بانقطاع الماء والكهرباء والغاز عن مسكنهم الخاوي من ابسط ضروريات الحياة .." !!
    هذا غيض من فيض مما جاء في بيان اتحاد أدباء وكتاب اليمن عن معاناة احد أعضائه الذي يتضور جوعا ويموت في اليوم ألف مرة .. وربما أكثر .. !
    إن ما كتبته ليس مقالا للقراء فحسب ، بل نداء لتهب الجهات المعنية بحقوق الإنسان لنجدة هذا الرجل – المبدع اليمني الذي رفض درب القبيلة وطرقها في اخذ حقها ، رغم انه من آل الحميقاني في البيضاء ويمكنه أن يستخدم اقصر الطرق للحصول على حقه ، كما يفعل الكثيرون في اليمن ، لأخذ حقوقهم وحقوق الغير .. وسلك طريق القضاء وطرق أبواب دولة النظام والقانون ليحصل على حق مكتسب ومقر قضائيا .. لكن هذا الحق لم يؤدى إلى أهله والله وحده والضالعون في العلم يدرون بالسر الخفي والخطير الذي يقف يجعل من بعض الناس اكبر من القانون .. فهل من مجيب ..؟!
    محمد السقاف يقول في قصيدة " قانون مونيكا ":
    الأمر معناه الرئيسي .. حد قانوني وشرعي .. مش سياسي !!
    يتم إنصافي برفع الظلم عني .. ومنع الشيب ينبت .. فوق راسي !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-15
  15. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    دعوة لإنقاذ أديب يمني من الضياع




    محمد السقاف .. من كتابة الشعر .. إلى البحث عن الإنصاف !!


    عرفات مدابش


    29 مارس 2004م – " التغيير": في بلد كاليمن ليس أمرا مفاجأ أن تجد الرئيس والمرؤوس والمواطن العادي يطرحون مطلبا واحدا ..! .. مثلا يتحدث الرئيس عن أهمية محاربة الفساد ويتحدث وزير العدل عن أهمية القيام بحملة وطنية لتنفيذ الأحكام المتعثرة في أقبية وجحور المحاكم .. وآخرون يطالبون بتطبيق القانون وهم – الجميع – معنيون بالقضاء على الفساد أينما وجد ، في القضاء أو جميع المرافق التي ينخرها إلى درجة باتت تهدد امن وسلامة المجتمع اليمني..!



    إنه أمر مثير للضحك والألم في آن معا أن يطالب صاحب القرار بتطبيق أمر ما .. وبهذه المناسبة اسمحوا لي بذكر قضية مواطن يمني كان في يوم من الأيام مبدعا رائعا يشار إليه بالبنان وكان أنيقا وكانت تزين شعره السلس خصلات بيضاء تضعه في مرتبة الوقار وكان يقتات من عمله في القطاع الخاص ويخلد في أوقات راحته لكتابة الشعر الغنائي واليوم لم يعد يكتب شعرا للحب والغزل بالمرأة وجمال العاصمة صنعاء ومجاريها الطافحة .. بل صار يكتب الشعر للقضاة ..!
    إنه محمد السقاف الشاعر الغنائي المعروف ، اختلف مع رب عمله " بازرعة " ولم تعط له حقوقه وهاهي السنين تمر وقد تحول شعره إلى ابيض بالكامل ولم يعد يهتم بهندامه ، والأمر الأكيد انه لا يجد ما ينفقه على أطفاله ، وليت الأمر اقتصر على ذلك بل بات السقاف يحمل " شنطة " مليئة بالأوراق والأحكام وبيانات التضامن وقوائم التوقيعات للمتضامنين معه في بلد الديموقراطية الذي لم تستطيع مؤسساته القضائية والأمنية أن تمنحه حقه ..!
    في بيان حديث .. يقول اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حول القضية: " منذ حوالي عقد من الزمن كأنه الدهر ، يتطلع اتحادنا لعدالة يتم وأدها وإنكارها جهرا ، بما يجسد أسوأ معاناة مأساوية قاتله ! يكابدها عضو الاتحاد الشاعر محمد السقاف ! أعجزته عن توفير لقمة العيش لأسرته وأهله ، وأقعدته عن إمكانية إجراء عمليتين جراحيتين لوالده المسن !! بانقطاع الماء والكهرباء والغاز عن مسكنهم الخاوي من ابسط ضروريات الحياة .." !!
    هذا غيض من فيض مما جاء في بيان اتحاد أدباء وكتاب اليمن عن معاناة احد أعضائه الذي يتضور جوعا ويموت في اليوم ألف مرة .. وربما أكثر .. !
    إن ما كتبته ليس مقالا للقراء فحسب ، بل نداء لتهب الجهات المعنية بحقوق الإنسان لنجدة هذا الرجل – المبدع اليمني الذي رفض درب القبيلة وطرقها في اخذ حقها ، رغم انه من آل الحميقاني في البيضاء ويمكنه أن يستخدم اقصر الطرق للحصول على حقه ، كما يفعل الكثيرون في اليمن ، لأخذ حقوقهم وحقوق الغير .. وسلك طريق القضاء وطرق أبواب دولة النظام والقانون ليحصل على حق مكتسب ومقر قضائيا .. لكن هذا الحق لم يؤدى إلى أهله والله وحده والضالعون في العلم يدرون بالسر الخفي والخطير الذي يقف يجعل من بعض الناس اكبر من القانون .. فهل من مجيب ..؟!
    محمد السقاف يقول في قصيدة " قانون مونيكا ":
    الأمر معناه الرئيسي .. حد قانوني وشرعي .. مش سياسي !!
    يتم إنصافي برفع الظلم عني .. ومنع الشيب ينبت .. فوق راسي !!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-15
  17. gradyhboy

    gradyhboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-05
    المشاركات:
    1,970
    الإعجاب :
    0

    يحدث في اليمن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-15
  19. gradyhboy

    gradyhboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-05
    المشاركات:
    1,970
    الإعجاب :
    0

    يحدث في اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة