سلطة مونيكا !عجلاتها الشعب طريقها التوريث ؟؟؟

الكاتب : نبيله الحكيمي   المشاهدات : 1,323   الردود : 23    ‏2006-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-14
  1. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    سلطة المونيكا (عجلاتها الشعب طريقها التوريث)

    سلطة المونيكا وهي تبصم بالعشر نعم لعلي نعم للتوريث

    وتخطاء وعلى راسها ريشه (تدهس من دهست وتقتل من قتلت )

    الحامدي ولاغيره مش مهم الاهم نعم للمونيكا نعم للبقاء
    نعم والف نعم هي ( قضية التوريث)بكل ماتحملة من معاني .
    نعم التوريث هو القضية سواء كان توريثاللحكم اوالوظيفة او اموال الوطن والعبث بالمال العام كلها ملتفه حول اناس لاغيرهم هم المعنيون (ولا احد يستطيع ان ينافسهم ) لانهم سلطة مونيكا وغيرهم عجلات في( اطار )عجلة السلطه
    ولن تستطيع تلك العجلات ان ترتقي لان تقود سيارات المونيكا لانها لاتملك موهلات القيادة التوريثيه و لن تتاتى الا عبر مؤهلات خاصة. (القرابة,الوساطة,الحزبية,التبعية,المحسوبية,الخنوع ,الذل, ) مؤهلات للحصول على الوظيفة بل واعلى المناصب في الدولة .
    (الكفاءه, التفوق ,الابداع ,المواطنه,الاخلاص,الامانة)مؤهلات للبطالة والتشرد والهجره .

    وربما يحصل على مكافات (احدى تلك السيارات الفارهه التي يتالق بها السلطويون لمن سيقف معهم في وقتنا الحالي (لزوم مصالح ) وخاصة احزابنا المتمصلحه على حساب تلك العجلات
    وكله محصل بعضه التوريث ولاغيره
    التوريث ليس توريث الحكم فقط وليس توريث المسئولية والوظيفة كما نسمع في كل حين بل تعدى اكثر من ذالك حتى وصل الامر الى حالة ميئوس منها حالة (وطن يمنح( للصوص والمرتزقة )وتعطى كراسية واموالة للموالون والمنافقون ويحرم ذوي الكفاءة والفقراء والمعدمين منه .

    وحسب القانون ونص الماده 41 من الدستور(المواطنون جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات العامه) .
    وفي قانون الخدمه المدنية رقم 19لسنة 91م تؤكد الفقره ج بان (شغل الوضيفة العامة يقوم على مبدا تكافؤ الفرص والحقوق المتساوية لجميع المواطنين دون أي تميز ,وتكفل الدولة الرقابة على تطبيق هذا المبدا).
    فاين نحن من هذه القوانين ؟؟
    هل بالفعل دولتنا تعطي المواطنين الحق في الوظائف وووووالخ حسب القانون .
    اليكم الواقع :
    · البطاله متفشية بنسبة 45%واعداد مهيلة من الخريجين وحملة الشهادات العليا بدون عمل .
    · الفساد والمحسوبية اجعلها ماتبقى من النسبه ان اردت تخفيفا على السلطة من حمل كافة المسئوليه .
    · التوظيف لمن يدفع اكثر او له يد او رجل في السلطه بحسب المؤهلات سابقة الذكر, لذا نجد المتاجره الوظيفية تتفاقم يوما بعد يوم وتزداد نسبة البطالة عند الكادحين والفقراء.
    · المراكز العليا والترقيات لاتعطى لمواصفات المواطنه ,بل لمن كان له (ظهر او اسم( يدكي عليه) قبل حصوله على الشهاده ،
    · الازدواج الوظيفي والوظائف الوهمية بعدد سيارات( المونيكا) الفارهة التي يمتلكها اولاد المسئولين والحشم والخدم ومن بايعهم ومرتبات تقبض من عدة جهات شئون قبيلة, مشائخ,اعيان ,وووالخ .وللامانه معهم حق من اين سينفق على الخدم والحشم والتابعين .
    · حتى المجال العسكري وما يحلم بة الكادح الفقير من الحصول على مرتب عسكري وعسكره (ليوفر كدمه وفول ) برغم المرتب الضيئل للعسكرين تزاحمت ولم تعد تعطى حسب القانون بل نجد ان ابناء المسئولين واقاربهم وخاصة من وصل الى مراكز قيادية عليا منح اولاده حتى الاطفال منهم وذوي( القماط )مرتب يسنده عند الكبرتحت مسمى (جنود وافراد وتابعين) وحرم منها المستحقون للجنديه ومن يحلمون بسد الرمق .
    · اما الكليات العسكرية فشروط الدخول لها اصبح يحمل مؤهل الوساطه والمحسوبيه وان كان الظاهر الدخول باعداد كبيره والمرور بمراحل لكل من يريد التسجيل من امتحان قبول واجراءت معقده توهم الشخص بالدقة والنظام لكن الحقيقة المره التي يكتشفها في اخر المطاف كلمة من (المبايعون بالوظائف (اما ان تدفع كذا اوورقة تحمل صكوك( غفران ) من احد المتسلطين هي التي سترجح اسمك في كشف المقبولين ,وقد يكتفى باتصال هاتفي بمن سيعتمد اسماؤهم في القبول.
    · هذه قطره من بحر التوريث المونيكي السلطوي المحكوم بعجلات صنعت من اجساد المواطنين فهل هنا قانون وقضاءوسلطة تعي وتحاسب وترصد وتعاقب,المذنبون ,حتى نكمم افواهنا ولانجد عذرا في دولة النظام ,ام ان القضاء والسلطة متفرغون لقمع من يتفوه عن عدم تطبيق القانون ,واحزابنا تهرع مسرعة لكي لايفوتها قطار المصلحه بانتهاء الانتخابات

    والشعب يكفيه ان يهتف نعم للمونيكا نعم للبقاء
    ويكتفي ان يكون عجلة في مونيكا السلطة والاحزاب (المقدمه على الدخول في انتخابات قادمه )

    تستخدم عجلاتها واعضائها المغلوب على امرهم في ان يكونو وقودا مجتمعين في عجلات لبقاء السلطه او ربما ستستخدم السلطه مبدا التجويع والمماطله

    الى ماقبل الانتخابات وترمي فتاتها لمن يريد ان يشبع ويلحق بمونيكا التوريث اجلا ام عاجلا
    حسب مبدا (جوع كلبك يتبعك ).
    اخاف ان ينطبق المثل بعكسه (من كثر جوعه نهش)

    نبيلة الحكيمي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-14
  3. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    سلطة المونيكا (عجلاتها الشعب طريقها التوريث)

    سلطة المونيكا وهي تبصم بالعشر نعم لعلي نعم للتوريث

    وتخطاء وعلى راسها ريشه (تدهس من دهست وتقتل من قتلت )

    الحامدي ولاغيره مش مهم الاهم نعم للمونيكا نعم للبقاء
    نعم والف نعم هي ( قضية التوريث)بكل ماتحملة من معاني .
    نعم التوريث هو القضية سواء كان توريثاللحكم اوالوظيفة او اموال الوطن والعبث بالمال العام كلها ملتفه حول اناس لاغيرهم هم المعنيون (ولا احد يستطيع ان ينافسهم ) لانهم سلطة مونيكا وغيرهم عجلات في( اطار )عجلة السلطه
    ولن تستطيع تلك العجلات ان ترتقي لان تقود سيارات المونيكا لانها لاتملك موهلات القيادة التوريثيه و لن تتاتى الا عبر مؤهلات خاصة. (القرابة,الوساطة,الحزبية,التبعية,المحسوبية,الخنوع ,الذل, ) مؤهلات للحصول على الوظيفة بل واعلى المناصب في الدولة .
    (الكفاءه, التفوق ,الابداع ,المواطنه,الاخلاص,الامانة)مؤهلات للبطالة والتشرد والهجره .

    وربما يحصل على مكافات (احدى تلك السيارات الفارهه التي يتالق بها السلطويون لمن سيقف معهم في وقتنا الحالي (لزوم مصالح ) وخاصة احزابنا المتمصلحه على حساب تلك العجلات
    وكله محصل بعضه التوريث ولاغيره
    التوريث ليس توريث الحكم فقط وليس توريث المسئولية والوظيفة كما نسمع في كل حين بل تعدى اكثر من ذالك حتى وصل الامر الى حالة ميئوس منها حالة (وطن يمنح( للصوص والمرتزقة )وتعطى كراسية واموالة للموالون والمنافقون ويحرم ذوي الكفاءة والفقراء والمعدمين منه .

    وحسب القانون ونص الماده 41 من الدستور(المواطنون جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات العامه) .
    وفي قانون الخدمه المدنية رقم 19لسنة 91م تؤكد الفقره ج بان (شغل الوضيفة العامة يقوم على مبدا تكافؤ الفرص والحقوق المتساوية لجميع المواطنين دون أي تميز ,وتكفل الدولة الرقابة على تطبيق هذا المبدا).
    فاين نحن من هذه القوانين ؟؟
    هل بالفعل دولتنا تعطي المواطنين الحق في الوظائف وووووالخ حسب القانون .
    اليكم الواقع :
    · البطاله متفشية بنسبة 45%واعداد مهيلة من الخريجين وحملة الشهادات العليا بدون عمل .
    · الفساد والمحسوبية اجعلها ماتبقى من النسبه ان اردت تخفيفا على السلطة من حمل كافة المسئوليه .
    · التوظيف لمن يدفع اكثر او له يد او رجل في السلطه بحسب المؤهلات سابقة الذكر, لذا نجد المتاجره الوظيفية تتفاقم يوما بعد يوم وتزداد نسبة البطالة عند الكادحين والفقراء.
    · المراكز العليا والترقيات لاتعطى لمواصفات المواطنه ,بل لمن كان له (ظهر او اسم( يدكي عليه) قبل حصوله على الشهاده ،
    · الازدواج الوظيفي والوظائف الوهمية بعدد سيارات( المونيكا) الفارهة التي يمتلكها اولاد المسئولين والحشم والخدم ومن بايعهم ومرتبات تقبض من عدة جهات شئون قبيلة, مشائخ,اعيان ,وووالخ .وللامانه معهم حق من اين سينفق على الخدم والحشم والتابعين .
    · حتى المجال العسكري وما يحلم بة الكادح الفقير من الحصول على مرتب عسكري وعسكره (ليوفر كدمه وفول ) برغم المرتب الضيئل للعسكرين تزاحمت ولم تعد تعطى حسب القانون بل نجد ان ابناء المسئولين واقاربهم وخاصة من وصل الى مراكز قيادية عليا منح اولاده حتى الاطفال منهم وذوي( القماط )مرتب يسنده عند الكبرتحت مسمى (جنود وافراد وتابعين) وحرم منها المستحقون للجنديه ومن يحلمون بسد الرمق .
    · اما الكليات العسكرية فشروط الدخول لها اصبح يحمل مؤهل الوساطه والمحسوبيه وان كان الظاهر الدخول باعداد كبيره والمرور بمراحل لكل من يريد التسجيل من امتحان قبول واجراءت معقده توهم الشخص بالدقة والنظام لكن الحقيقة المره التي يكتشفها في اخر المطاف كلمة من (المبايعون بالوظائف (اما ان تدفع كذا اوورقة تحمل صكوك( غفران ) من احد المتسلطين هي التي سترجح اسمك في كشف المقبولين ,وقد يكتفى باتصال هاتفي بمن سيعتمد اسماؤهم في القبول.
    · هذه قطره من بحر التوريث المونيكي السلطوي المحكوم بعجلات صنعت من اجساد المواطنين فهل هنا قانون وقضاءوسلطة تعي وتحاسب وترصد وتعاقب,المذنبون ,حتى نكمم افواهنا ولانجد عذرا في دولة النظام ,ام ان القضاء والسلطة متفرغون لقمع من يتفوه عن عدم تطبيق القانون ,واحزابنا تهرع مسرعة لكي لايفوتها قطار المصلحه بانتهاء الانتخابات

    والشعب يكفيه ان يهتف نعم للمونيكا نعم للبقاء
    ويكتفي ان يكون عجلة في مونيكا السلطة والاحزاب (المقدمه على الدخول في انتخابات قادمه )

    تستخدم عجلاتها واعضائها المغلوب على امرهم في ان يكونو وقودا مجتمعين في عجلات لبقاء السلطه او ربما ستستخدم السلطه مبدا التجويع والمماطله

    الى ماقبل الانتخابات وترمي فتاتها لمن يريد ان يشبع ويلحق بمونيكا التوريث اجلا ام عاجلا
    حسب مبدا (جوع كلبك يتبعك ).
    اخاف ان ينطبق المثل بعكسه (من كثر جوعه نهش)

    نبيلة الحكيمي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-14
  5. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    سلطة المونيكا (عجلاتها الشعب طريقها التوريث)

    سلطة المونيكا وهي تبصم بالعشر نعم لعلي نعم للتوريث

    وتخطاء وعلى راسها ريشه (تدهس من دهست وتقتل من قتلت )

    الحامدي ولاغيره مش مهم الاهم نعم للمونيكا نعم للبقاء
    نعم والف نعم هي ( قضية التوريث)بكل ماتحملة من معاني .
    نعم التوريث هو القضية سواء كان توريثاللحكم اوالوظيفة او اموال الوطن والعبث بالمال العام كلها ملتفه حول اناس لاغيرهم هم المعنيون (ولا احد يستطيع ان ينافسهم ) لانهم سلطة مونيكا وغيرهم عجلات في( اطار )عجلة السلطه
    ولن تستطيع تلك العجلات ان ترتقي لان تقود سيارات المونيكا لانها لاتملك موهلات القيادة التوريثيه و لن تتاتى الا عبر مؤهلات خاصة. (القرابة,الوساطة,الحزبية,التبعية,المحسوبية,الخنوع ,الذل, ) مؤهلات للحصول على الوظيفة بل واعلى المناصب في الدولة .
    (الكفاءه, التفوق ,الابداع ,المواطنه,الاخلاص,الامانة)مؤهلات للبطالة والتشرد والهجره .

    وربما يحصل على مكافات (احدى تلك السيارات الفارهه التي يتالق بها السلطويون لمن سيقف معهم في وقتنا الحالي (لزوم مصالح ) وخاصة احزابنا المتمصلحه على حساب تلك العجلات
    وكله محصل بعضه التوريث ولاغيره
    التوريث ليس توريث الحكم فقط وليس توريث المسئولية والوظيفة كما نسمع في كل حين بل تعدى اكثر من ذالك حتى وصل الامر الى حالة ميئوس منها حالة (وطن يمنح( للصوص والمرتزقة )وتعطى كراسية واموالة للموالون والمنافقون ويحرم ذوي الكفاءة والفقراء والمعدمين منه .

    وحسب القانون ونص الماده 41 من الدستور(المواطنون جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات العامه) .
    وفي قانون الخدمه المدنية رقم 19لسنة 91م تؤكد الفقره ج بان (شغل الوضيفة العامة يقوم على مبدا تكافؤ الفرص والحقوق المتساوية لجميع المواطنين دون أي تميز ,وتكفل الدولة الرقابة على تطبيق هذا المبدا).
    فاين نحن من هذه القوانين ؟؟
    هل بالفعل دولتنا تعطي المواطنين الحق في الوظائف وووووالخ حسب القانون .
    اليكم الواقع :
    · البطاله متفشية بنسبة 45%واعداد مهيلة من الخريجين وحملة الشهادات العليا بدون عمل .
    · الفساد والمحسوبية اجعلها ماتبقى من النسبه ان اردت تخفيفا على السلطة من حمل كافة المسئوليه .
    · التوظيف لمن يدفع اكثر او له يد او رجل في السلطه بحسب المؤهلات سابقة الذكر, لذا نجد المتاجره الوظيفية تتفاقم يوما بعد يوم وتزداد نسبة البطالة عند الكادحين والفقراء.
    · المراكز العليا والترقيات لاتعطى لمواصفات المواطنه ,بل لمن كان له (ظهر او اسم( يدكي عليه) قبل حصوله على الشهاده ،
    · الازدواج الوظيفي والوظائف الوهمية بعدد سيارات( المونيكا) الفارهة التي يمتلكها اولاد المسئولين والحشم والخدم ومن بايعهم ومرتبات تقبض من عدة جهات شئون قبيلة, مشائخ,اعيان ,وووالخ .وللامانه معهم حق من اين سينفق على الخدم والحشم والتابعين .
    · حتى المجال العسكري وما يحلم بة الكادح الفقير من الحصول على مرتب عسكري وعسكره (ليوفر كدمه وفول ) برغم المرتب الضيئل للعسكرين تزاحمت ولم تعد تعطى حسب القانون بل نجد ان ابناء المسئولين واقاربهم وخاصة من وصل الى مراكز قيادية عليا منح اولاده حتى الاطفال منهم وذوي( القماط )مرتب يسنده عند الكبرتحت مسمى (جنود وافراد وتابعين) وحرم منها المستحقون للجنديه ومن يحلمون بسد الرمق .
    · اما الكليات العسكرية فشروط الدخول لها اصبح يحمل مؤهل الوساطه والمحسوبيه وان كان الظاهر الدخول باعداد كبيره والمرور بمراحل لكل من يريد التسجيل من امتحان قبول واجراءت معقده توهم الشخص بالدقة والنظام لكن الحقيقة المره التي يكتشفها في اخر المطاف كلمة من (المبايعون بالوظائف (اما ان تدفع كذا اوورقة تحمل صكوك( غفران ) من احد المتسلطين هي التي سترجح اسمك في كشف المقبولين ,وقد يكتفى باتصال هاتفي بمن سيعتمد اسماؤهم في القبول.
    · هذه قطره من بحر التوريث المونيكي السلطوي المحكوم بعجلات صنعت من اجساد المواطنين فهل هنا قانون وقضاءوسلطة تعي وتحاسب وترصد وتعاقب,المذنبون ,حتى نكمم افواهنا ولانجد عذرا في دولة النظام ,ام ان القضاء والسلطة متفرغون لقمع من يتفوه عن عدم تطبيق القانون ,واحزابنا تهرع مسرعة لكي لايفوتها قطار المصلحه بانتهاء الانتخابات

    والشعب يكفيه ان يهتف نعم للمونيكا نعم للبقاء
    ويكتفي ان يكون عجلة في مونيكا السلطة والاحزاب (المقدمه على الدخول في انتخابات قادمه )

    تستخدم عجلاتها واعضائها المغلوب على امرهم في ان يكونو وقودا مجتمعين في عجلات لبقاء السلطه او ربما ستستخدم السلطه مبدا التجويع والمماطله

    الى ماقبل الانتخابات وترمي فتاتها لمن يريد ان يشبع ويلحق بمونيكا التوريث اجلا ام عاجلا
    حسب مبدا (جوع كلبك يتبعك ).
    اخاف ان ينطبق المثل بعكسه (من كثر جوعه نهش)

    نبيلة الحكيمي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-14
  7. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    سلطة المونيكا (عجلاتها الشعب طريقها التوريث)

    سلطة المونيكا وهي تبصم بالعشر نعم لعلي نعم للتوريث

    وتخطاء وعلى راسها ريشه (تدهس من دهست وتقتل من قتلت )

    الحامدي ولاغيره مش مهم الاهم نعم للمونيكا نعم للبقاء
    نعم والف نعم هي ( قضية التوريث)بكل ماتحملة من معاني .
    نعم التوريث هو القضية سواء كان توريثاللحكم اوالوظيفة او اموال الوطن والعبث بالمال العام كلها ملتفه حول اناس لاغيرهم هم المعنيون (ولا احد يستطيع ان ينافسهم ) لانهم سلطة مونيكا وغيرهم عجلات في( اطار )عجلة السلطه
    ولن تستطيع تلك العجلات ان ترتقي لان تقود سيارات المونيكا لانها لاتملك موهلات القيادة التوريثيه و لن تتاتى الا عبر مؤهلات خاصة. (القرابة,الوساطة,الحزبية,التبعية,المحسوبية,الخنوع ,الذل, ) مؤهلات للحصول على الوظيفة بل واعلى المناصب في الدولة .
    (الكفاءه, التفوق ,الابداع ,المواطنه,الاخلاص,الامانة)مؤهلات للبطالة والتشرد والهجره .

    وربما يحصل على مكافات (احدى تلك السيارات الفارهه التي يتالق بها السلطويون لمن سيقف معهم في وقتنا الحالي (لزوم مصالح ) وخاصة احزابنا المتمصلحه على حساب تلك العجلات
    وكله محصل بعضه التوريث ولاغيره
    التوريث ليس توريث الحكم فقط وليس توريث المسئولية والوظيفة كما نسمع في كل حين بل تعدى اكثر من ذالك حتى وصل الامر الى حالة ميئوس منها حالة (وطن يمنح( للصوص والمرتزقة )وتعطى كراسية واموالة للموالون والمنافقون ويحرم ذوي الكفاءة والفقراء والمعدمين منه .

    وحسب القانون ونص الماده 41 من الدستور(المواطنون جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات العامه) .
    وفي قانون الخدمه المدنية رقم 19لسنة 91م تؤكد الفقره ج بان (شغل الوضيفة العامة يقوم على مبدا تكافؤ الفرص والحقوق المتساوية لجميع المواطنين دون أي تميز ,وتكفل الدولة الرقابة على تطبيق هذا المبدا).
    فاين نحن من هذه القوانين ؟؟
    هل بالفعل دولتنا تعطي المواطنين الحق في الوظائف وووووالخ حسب القانون .
    اليكم الواقع :
    · البطاله متفشية بنسبة 45%واعداد مهيلة من الخريجين وحملة الشهادات العليا بدون عمل .
    · الفساد والمحسوبية اجعلها ماتبقى من النسبه ان اردت تخفيفا على السلطة من حمل كافة المسئوليه .
    · التوظيف لمن يدفع اكثر او له يد او رجل في السلطه بحسب المؤهلات سابقة الذكر, لذا نجد المتاجره الوظيفية تتفاقم يوما بعد يوم وتزداد نسبة البطالة عند الكادحين والفقراء.
    · المراكز العليا والترقيات لاتعطى لمواصفات المواطنه ,بل لمن كان له (ظهر او اسم( يدكي عليه) قبل حصوله على الشهاده ،
    · الازدواج الوظيفي والوظائف الوهمية بعدد سيارات( المونيكا) الفارهة التي يمتلكها اولاد المسئولين والحشم والخدم ومن بايعهم ومرتبات تقبض من عدة جهات شئون قبيلة, مشائخ,اعيان ,وووالخ .وللامانه معهم حق من اين سينفق على الخدم والحشم والتابعين .
    · حتى المجال العسكري وما يحلم بة الكادح الفقير من الحصول على مرتب عسكري وعسكره (ليوفر كدمه وفول ) برغم المرتب الضيئل للعسكرين تزاحمت ولم تعد تعطى حسب القانون بل نجد ان ابناء المسئولين واقاربهم وخاصة من وصل الى مراكز قيادية عليا منح اولاده حتى الاطفال منهم وذوي( القماط )مرتب يسنده عند الكبرتحت مسمى (جنود وافراد وتابعين) وحرم منها المستحقون للجنديه ومن يحلمون بسد الرمق .
    · اما الكليات العسكرية فشروط الدخول لها اصبح يحمل مؤهل الوساطه والمحسوبيه وان كان الظاهر الدخول باعداد كبيره والمرور بمراحل لكل من يريد التسجيل من امتحان قبول واجراءت معقده توهم الشخص بالدقة والنظام لكن الحقيقة المره التي يكتشفها في اخر المطاف كلمة من (المبايعون بالوظائف (اما ان تدفع كذا اوورقة تحمل صكوك( غفران ) من احد المتسلطين هي التي سترجح اسمك في كشف المقبولين ,وقد يكتفى باتصال هاتفي بمن سيعتمد اسماؤهم في القبول.
    · هذه قطره من بحر التوريث المونيكي السلطوي المحكوم بعجلات صنعت من اجساد المواطنين فهل هنا قانون وقضاءوسلطة تعي وتحاسب وترصد وتعاقب,المذنبون ,حتى نكمم افواهنا ولانجد عذرا في دولة النظام ,ام ان القضاء والسلطة متفرغون لقمع من يتفوه عن عدم تطبيق القانون ,واحزابنا تهرع مسرعة لكي لايفوتها قطار المصلحه بانتهاء الانتخابات

    والشعب يكفيه ان يهتف نعم للمونيكا نعم للبقاء
    ويكتفي ان يكون عجلة في مونيكا السلطة والاحزاب (المقدمه على الدخول في انتخابات قادمه )

    تستخدم عجلاتها واعضائها المغلوب على امرهم في ان يكونو وقودا مجتمعين في عجلات لبقاء السلطه او ربما ستستخدم السلطه مبدا التجويع والمماطله

    الى ماقبل الانتخابات وترمي فتاتها لمن يريد ان يشبع ويلحق بمونيكا التوريث اجلا ام عاجلا
    حسب مبدا (جوع كلبك يتبعك ).
    اخاف ان ينطبق المثل بعكسه (من كثر جوعه نهش)

    نبيلة الحكيمي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-14
  9. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    لو الشعب كان حيا ًمستخف به فرد ...ولا عاث فية الظالم النهم

    ( شعب عرطة )
    وطالما لم يصحوا هذا الشعب من سباته العميق
    ستضل عجلات المونيكا تسحق به الى مالا نهاية
    وسيتم تبديلها ثانية ً وتستمر الماساة والمعاناه
    وتستمر المونيكا بالسير بلا هواده او ضمير

    كل التحية لبنت الحكيمي​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-14
  11. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    لو الشعب كان حيا ًمستخف به فرد ...ولا عاث فية الظالم النهم

    ( شعب عرطة )
    وطالما لم يصحوا هذا الشعب من سباته العميق
    ستضل عجلات المونيكا تسحق به الى مالا نهاية
    وسيتم تبديلها ثانية ً وتستمر الماساة والمعاناه
    وتستمر المونيكا بالسير بلا هواده او ضمير

    كل التحية لبنت الحكيمي​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-14
  13. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    لو الشعب كان حيا ًمستخف به فرد ...ولا عاث فية الظالم النهم

    ( شعب عرطة )
    وطالما لم يصحوا هذا الشعب من سباته العميق
    ستضل عجلات المونيكا تسحق به الى مالا نهاية
    وسيتم تبديلها ثانية ً وتستمر الماساة والمعاناه
    وتستمر المونيكا بالسير بلا هواده او ضمير

    كل التحية لبنت الحكيمي​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-14
  15. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    لو الشعب كان حيا ًمستخف به فرد ...ولا عاث فية الظالم النهم

    ( شعب عرطة )
    وطالما لم يصحوا هذا الشعب من سباته العميق
    ستضل عجلات المونيكا تسحق به الى مالا نهاية
    وسيتم تبديلها ثانية ً وتستمر الماساة والمعاناه
    وتستمر المونيكا بالسير بلا هواده او ضمير

    كل التحية لبنت الحكيمي​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-15
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أختنا الفاضلة نبيلة الحكيمي
    منذ ظهرت في طرقات وشوارع اليمن
    سيارات "أبو دبة" ثم "ليلى علوي" وصولا إلى "مونيكا"
    وغير ذلك من الموديلات والتسميات
    و السيارات جنبا إلى جنب مع الأموال والمناصب
    وسيلة من وسائل تعزيز اركان دولة الرئيس "صالح"
    وقد باع ويبيع الكثيرون ضمائرهم
    واشترى ويشتري الرئيس "صالح" ولاءهم وذممهم
    وقد دفع الشعب ويدفع الثمن من قوته اليومي
    ولكن هل درى المشتري والبائعون بأن مقايضتهم
    هي وبال عليهم في هذه الدنيا وفي الآخرة؟!
    فتأملي !!!
    ولك خالص التقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    "إن الله لايصلح عمل المفسدين"
    صدق الله العظيم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-15
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أختنا الفاضلة نبيلة الحكيمي
    منذ ظهرت في طرقات وشوارع اليمن
    سيارات "أبو دبة" ثم "ليلى علوي" وصولا إلى "مونيكا"
    وغير ذلك من الموديلات والتسميات
    و السيارات جنبا إلى جنب مع الأموال والمناصب
    وسيلة من وسائل تعزيز اركان دولة الرئيس "صالح"
    وقد باع ويبيع الكثيرون ضمائرهم
    واشترى ويشتري الرئيس "صالح" ولاءهم وذممهم
    وقد دفع الشعب ويدفع الثمن من قوته اليومي
    ولكن هل درى المشتري والبائعون بأن مقايضتهم
    هي وبال عليهم في هذه الدنيا وفي الآخرة؟!
    فتأملي !!!
    ولك خالص التقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    "إن الله لايصلح عمل المفسدين"
    صدق الله العظيم
     

مشاركة هذه الصفحة