مقتطفات من شعر عدنان الصائغ

الكاتب : بروميثيوس   المشاهدات : 2,826   الردود : 3    ‏2002-06-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-06
  1. بروميثيوس

    بروميثيوس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-17
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    أبواب:

    أطرقُ باباً
    أفتحهُ
    لا أبصر إلا نفسي باباً
    أفتحهُ
    أدخلُ
    لا شيء سوى بابٍ آخر
    يا ربي
    كمْ باباً يفصلني عني!

    []

    العراق:

    العراقُ الذي يبتعدْ
    كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ
    والعراقُ الذي يتئدْ
    كلما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ ..
    قلتُ : آهْ
    والعراقُ الذي يرتعدْ
    كلما مرَّ ظلٌ
    تخيلتُ فوّهةً تترصدني،
    أو متاهْ
    والعراقُ الذي نفتقدْ
    نصفُ تاريخه أغانٍ وكحلٌ ..
    ونصفٌ طغاةْ

    []

    شاعر:

    انزلقتْ حنجرةْ
    في دهان الهجاء الفصيحْ
    فظلتْ تصيحْ
    عندما استيقظ الإمبراطور من حلمهِ ـ برماً ـ
    صاح في جندهِ: كمموا الريحْ
    غير أن الصدى
    ظل يركضُ،
    يركض
    يركض
    في جنبات الرواق الفسيحْ
    في الصباح
    وجدوا جثةَ الشاعر المتطفل ... طافيةً
    فوق زيت المديحْ

    []

    رقعة وطن:

    ارتبكَ الملكُ
    وهو يرى جنودَهَ محاصرين
    من كلِّ الجهاتِ
    والمدافعَ الثقيلةَ تدّكُ قلاعَ القصرِ
    صرخ:
    - أين أفراسي؟
    - نفقت يا مولاي
    - أين وزيرُ الدولة
    - فرَّ مع زوجتكَ يا سيدي في أولِ المعركةِ
    تنحنحَ الملكُ مُعدّلاً تاجهُ الذهبي
    وعلى شفتيه ابتسامةٌ دبقةٌ:
    - ولكن أين شعبي الطيب؟
    لمْ أعدْ اسمعه منذ سنينٍ
    فأنفجرَ الواقفون على جانبي الرقعةِ بالضحكِ
    - لقد تأخرتَ يا سيدي في تذكّرنِا
    ولم يبقَ لنا سوى أن نصفّقَ للمنتصرِ الجديد

    []

    الحلاج:

    أصعدني الحلاجُ إلى أعلى طابق
    في بغداد
    وأراني كلَّ مآذنها
    ومعابدها
    وكنائسها ذات الأجراسْ
    وأشار إلي:
    - إحصِ
    كم دعوات حرّى تتصاعد يومياً من أعماقِ الناسْ
    لكن لا أحداً
    حاولَ أن يصعدَ
    في معناهُ إلى رؤياهُ
    كي يوقظَهُ
    ويريهِ..
    ما عاثَ طغاةُ الأرضِ
    وما اشتطَّ الفقهاءُ
    وما فعلَ الحراسْ

    []

    (......)

    قال أبي:
    لا تقصصْ رؤياكَ على أحدٍ
    فالشارعُ ملغومٌ بالآذانْ
    كلُّ أذنٍ
    يربطها سلكٌ سرّيٌ بالأخرى
    حتى تصلَ السلطانْ!
    ________________
    شاعر عراقي مقيم في أوربا

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-06
  3. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    ما اكثر الشعراء العراقيين الذين في المنفى ...

    سلسلة طويلة من الالم ...

    لكنهم على نفس الدرب مشوا ...
    درب الابداع ..

    استلهاماً من المبدع بدر شاكر السياب ...

    اسماء تلوح في ذاكرتي ... احسها تتألق وتشع ألقاً ...

    ========

    أطرقُ باباً
    أفتحهُ
    لا أبصر إلا نفسي باباً
    أفتحهُ
    أدخلُ
    لا شيء سوى بابٍ آخر
    يا ربي
    كمْ باباً يفصلني عني!

    =============

    احس بانه شعر يخترقني و يجبرني على اختزانه ...

    شكراً للغالي بروميثيوس ...
    الرجاء ان تزودنا بالمزيد من هذا الشعر الرائع ..

    ودمتم مع خالص محبتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-07
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    صاحب ديوان (( تابط منفى ))

    ما أروع ما أتيت به من ذكرى أديبنا الغالي ...بروميثيوس
    ابن أرض الرافدين
    كلمات مجنحه بقلوب تحمل معان جمه لها صداها في زمن الإنكسار ..

    قال أبي:
    لا تقصصْ رؤياكَ على أحدٍ
    فالشارعُ ملغومٌ بالآذانْ
    كلُّ أذنٍ
    يربطها سلكٌ سرّيٌ بالأخرى
    حتى تصلَ السلطانْ!

    لك التقدير والتحية ومزيداً من التألق والإبداع ...

    أترككم في هذا الجو الأدبي العطر لتتأملوا نقش أساطين الكلمة في حق هذا الشاعر المبدع ...

    ******************************
    عدنان الصائغ شاعر مبدع يواصل مسيرته عبر حرائق الشعر ويغمس كلماته بدم القلب.

    عبد الوهاب البياتي

    أن شعر عدنان الصائغ خلاصة لجوهر الشعر في النصف الثاني من القرن العشرين، في قصائده يلتقي الشجن العذب بالموسيقى الهادئة ويتعانق السؤال القصي بالسؤال الأكثر حميمية ودفئاً.

    د.عبد العزيز المقالح

    الشعر اليوم كثير جداً، ولكن ما يستحق أن يُصغى إليه قليل جداً ، وشعر عدنان الصائغ من هذا القليل.

    جبرا ابراهيم جبرا

    هناك تمايز أكيد . ثمة جرعة من الحرية ، أثرت في الشكل وفي طبيعة المادة الخام . أهي النجاة من الكابوس؟ ربما ، لكنها استلزمت التحديق فيه طويلاً .. من موقع الحرية.

    سعدي يوسف

    أثناء قراءتي لهذا الشاعر المبدع شعرتُ وكأنني أذوق رطب البصرة وأنا فوق النخل. وأشم زهور الأهوار وأنا في المشحوف. وأغمس رأسي في عمق القرنة وأنا أحلم. ومن ثم أصعد الى بغداد لكي أسمع دقات قلب شعره يدق فوق نصب الحرية.

    الشاعر شيركو بيكه س


    من الصعب أن تعرف عدنان الصائغ كله ، أنه نهر من العذابات والآلام والشوق إلى القول والتشهي إلى أن يسمعه الآخرون . أن لديه الكثير الكثير ليقوله.

    طلال سلمان ـ رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية

    نادراً ما التقيتُ شاعراً مثله تكتبه القصيدة قبل أن يكتبها ممتلئاً بالشعر فياضاً به.

    حسب الشيخ جعفر


    شعرت بكل فرح اني وجدت شاعراً حقيقياً .. أتمنى بكل ما في عروقي من حب ان يواصل مسيرته الشعرية الرائعة.

    الشاعر رشدي العامل


    شعره مشتبك بالحياة ممسك بتلابيبها، ويزخر بالفعل والحركة والصراع .

    الناقد فاضل ثامر


    وما زال يبحث وهذه ميزة له، وما زال يختمر الرعود، ويوحي بالمطر المدرار.

    الناقد ياسين النصير


    وقصائد الصائغ لا تهادن موضوعها. انها تجيء به الى طقوسها ونظامها ولا تذهب الى عنوانيته أو كلياته. على عكس ما يفعله شعراء كثيرون.

    الناقد حاتم الصكر


    الشاعر المرهف عدنان الصائغ تهانيّ بالجائزة وبوصولك الى لبنان وعسى ان تكون نهاية المطاف عندنا في لندن أو في أية عاصمة قريبة من لندن

    الشاعر بلند الحيدري ـ لندن30/4/1996


    قال بعض القراء من مصر وخارجها: انك جبران جديد غير اني اعدك قامة شعرية كبيرة متفردة وقد رصدت الشرق والغرب في شعرك.

    جمال الغيطاني ـ رئيس تحرير اخبار الادب المصرية 22 يوني 1997

    صاحب اللغة السحرية المستلة من رقم بلاد ما بين النهرين ومن تطوحات المنافي.

    الشاعر محمد علي شمس الدين ـ بيروت

    انه النضج الشعري الذي يتفجر بشواظ نار مقدسة".

    الناقد محمد مبارك



    ينتهي ديوانه ولا تنتهي أوجاع القارئ ولا دموعه ولا احساسه بمأساة ما ارتكبه الطغاة في تاريخ البشرية.

    د. عبد الرحمن الكيالي


    وهو وافر العطاء ويتمتع بموهبة واعدة.

    الشاعر د. صلاح نيازي/لندن ـ رئيس تحرير مجلة الاغتراب الادبي



    وتصبح اللغة عنده اداة كشف التجربة وبلورتها واداة الرؤية العميقة التنبؤية التي تستكشف الذات والعالم من حولها.

    الناقد د. خليل الشيخ- جامعة اليرموك/الاردن



    عدنان الصائغ آخر زفير لمتأوه مصلوب، الملاحق من أسلحة دياجير الظلمة، المتأفف من أصوات سلاسله الثقيلة. اللغة عنده لها نبضها الخاص وعندها قاموسها الذي يفهرس دم الكلمات.

    الشاعر د. الأب يوسف سعيد ـ السويد



    .. حين وقف الشاعر العراقي الذي يعيش الآن في المنفى امام المكريفون كان شعره قوياً متدفقاً ومؤثراً.

    ستافنان ايرسكورد ـ صحيفة اربيتر Arbetar 8/7/1997 السويد



    كثيرون احبوا الشاعر العراقي لان صوره الشعرية جميلة جداً. قالت ماركيب اهلين ـ زائرة من المهرجان ـ لقد كان يتكلم بحيوية وشعره يعبر بصدق عن الرجل الذي أصبحت لحيته حديقة.

    ياسيكا يورانسون ـ صحيفة Helsingborgs Dagblad11/9/1997السويد



    انا وصديقاتي اتفقنا على حبنا واعجابنا بقصائد الشاعرة الرومانية اندا بلانديانا والشاعر الايراني يد الله رؤيائي والشاعر العراقي عدنان الصائغ.

    الشاعرة آنا ستوبي ـ صحيفة سيدسفنسكا Sydsvenska 9/9/1997 مهرجان ايام الشعر العالمي في مالمو ".



    والصائغ من الاسماء الشعرية البارزة في جيل الثمانينيات، عاش مرارة التجربة وويلات الحرب.

    وكالة الصحافة الفرنسية - 18/9/1996



    احياناً يمتلك القارئ شعور بما يشبه الفضيحة لان الشاعر يخرجه من مخبأه ليذكره بأنه من عالم يسمى نامياً لا ينمو في كثير من بلدانه إلا على ما يسحق الانسان ويجعله اقل من جرذ او خنفساء.

    وكالة رويتر ـ 14 ايلول 1996


    انه يكتب كأنما بالدم الحار، الحبَ الضائع في زحام التشرد والهجرات المتلاحقة.
    صحيفة الحياة اللندنية



    عدنان الصائغ واحد من اخطر شعراء الحرب الذين أنجبهم جيل الثمانينات الشعري في العراق ، عاش الحرب بكل تفاصيلها في جبهات الموت سنوات طويلة ولأنه يكره الحرب جداً قدر حبه للعصافير فقد كانت الحرب متشبثة به ربما كانت بحاجة ماسة إلى من يكتب تأريخها السري غير ذلك التأريخ العلني الذي يدونه مزورو الحرب وفي مقدمتهم شعراء المديح العالي.

    صحيفة المحرر ـ باريس 16/8/1993


    وقد برهن قدرة اللغة الهائلة في صنع ذاتها والغاء ذاتها كما برهن قدرة الشاعر في خلق اللغة الى ما لا نهاية.

    الشاعرة صباح الخراط زوين ـ بيروت/ صحيفة النهار



    أنه شاعر حقيقي، ثري ثراء غير اعتيادي بصوره وتجاربه ورؤاه .
    الناقد عبد الجبار داود البصري



    .. يمثل صوتاً شعرياً مميزاً ينبغي الانتباه اليه.

    الشاعر يوسف الصائغ



    لقد قال بابلو نيرودا لناظم حكمت: أنك بهذا قد اجبت عنا جميعاً. وأنا اقول هذا للصائغ.

    الشاعر عبد الرزاق الربيعي


    هذا شاعر خطير.. اقول خطير واعني ما أقول.

    الناقد د. عبد الرضا علي ـ جامعة صنعاء



    ونشيد اوروك وحده الشاهد على قدرات هذا الشاعر الذي يمتلك طاقات شعرية وابداعية .

    الباحث د. جليل العطية



    وتشكل قصائده إضافة وتفرداً في التجربة الشعرية العراقية والعربية.

    الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي



    انه يؤسس قصيدة حب في فضاء حرب ..

    الناقد طراد الكبيسي



    وأضيف ان الشاعر كان قاصاً في وصف الحياة اليومية، وان توفيقه كان في جمالية البناء الاسلوبي.

    الناقد يوسف نمر ذياب



    ولأنه مخلص لتقنيات القصيدة الحرة التي أبرزته صوتاً شعرياً متميزاً ذا فرادة ونكهة خاصة.. وما ديوانه هذا إلا اضافة حقيقية في سلم تطور شاعر راح يزاحم كبار الشعراء بمنكبيه.

    الناقد د. علي عباس علوان ـ جامعة بغداد


    ويطرح في قصيدته كثافة لونية عبر نماذج حيوية تكتنز فيها قيم لونيه متنوعة.
    الناقد د.محمد صابر عبيد



    كم اراك مكتظاً بالطمي لاهثاً خارج الضفتين معلقاً بنجمتين في فضاء جرحك.

    الشاعر شوقي عبد الامير ـ صحيفة الاتحاد الاماراتية 24 يوليو 1997



    وهذه الاستهلالية تكفي وحدها مادة بحث وتحليل لتميز وعي الشاعر في ترتيب ابنية نصه ودواله، وبهذا يقدم لنا النص وعي ضدية المفارقة في آن .

    الناقد محمد الجزائري



    وبتكرار لازمة استفهام انكاري تسميه البلاغة العربية بأسم تجاهل العارف يتردد الشاعر بين ان يكون قد اعلن او لم يعلن، لكن تجاهل العارف في اخر البيت يكون بؤرة استقطاب في القصيدة.

    الناقد سعيد الغانمي



    يكتب قصيدته في المجال الرحب وهو بهذا المعنى ينتج قصيدة مفتوحة متعددة القراءة .

    الشاعرة عناية جابر ـ صحيفة السفير 15/6/1994 بيروت



    فالقصيدة الحديثة لم تعد إنشاداً ولا طرباً .. أصبحت طقساً لغوياً مؤثثاً بالمدهش والخارق والمركب .. وقصائد الشاعر عدنان الصائغ تستبطن هذه الإيقاعية التي تستحضر عناصرها من اليومي الناقد.

    علي الفواز ـ مجلة اليوم السابع / باريس



    وتميل تجربته إلى الوفرة في التعبير عن مكنوناتها ، وهي إذ تجد ذلك فأنها تستند بالأصل إلى روح تكتشف وترى وتنقب وتتساءل وتمضي في إظهار تلك الحصيلة عبر اللغة الشعرية .

    الشاعر والناقد علي عبد الأمير ـ القدس العربي/ لندن



    أمس ياغادة السمان اهداني الشاعر العراقي المنفي عدنان الصائغ كتابه الجديد نشيد اوروك قصيدة طويلة جميلة مكتظة بالمشاعر والانفعالات.

    الشاعر زاهي وهبي

    صحيفة النهار – بيروت 25/9/1996



    ويمعن الشاعر في تصوير العذاب النفسي والجسدي والسحق، لذلك جاء صوته نشيجاً حيناً ولعنة حيناً وصراخاً مرات.

    صحيفة تشرين ـ سوريا



    ويحقق الصائغ حضوره كشاعر كبير حيث يسطر بصدق وجرأة كل ما مر، ان قصائده تمتليء بحس الفجيعة الغليظ والصراخ الهذياني والنحيب الممتد منذ فجر حضارة العراق حتى اخر ايام المنفى الاجباري.

    عبد الهادي سعدون ـ اسبانيا/مجلة الثقافة



    وقصائده في معاني المنفى والتشرد والحزن الكابوسي ممهورة بطابع مأساوي.

    مجلة الوطن العربي - باريس



    فقد نجح في اختصار تاريخ القهر والموت والخراب كمحور اساسي في النص.
    الشاعر عمر شبانة



    انه يكتب حنينه ودموعه يصغي لوجع الروح للشتات الضائع .

    زينب حمود ـ صحيفة الأنوار بيروت



    فيمسك جيداً بتلك اللحظات التي تنسكب من مسامات الوقت وهو يفعل ذلك بعمق دراية وعميق الخبرة على غربلة اللغة الشعرية.

    حافظ محفوظ ـ صحيفة الصحافة/ تونس



    ففي أجواء مشحونة بالحنين والحب والحرية تدور قصائد الصائغ التي لا تتوقف عند اشارات الحلم بل تتوهج لتصعد افاقاً غير مألوفة.

    صحيفة اخر خبر ـ الاردن



    من هذه البلاغة قدرة الشاعر بالمجاز والتشبيه على ان يستل من فوضى الشعور أغنية انيقة مترفة حساً ولغة وصياغة.

    الناقد عبد الجبار عباس



    انني ارى ان عدنان الصائغ قد جدد في مفردات لغة الشعر وفي الصور الشعرية تجديداً تفوّق به على جميع الذين جاؤوا الى الشعر العربي بعد السياب والبياتي ونزار وأرى ان عدنان الصائغ قد جاء الى القصيدة من كوفة عدنان الصائغ لا من بصرة السياب ولا من بغداد البياتي ولا من دمشق وبيروت نزار قباني.

    الناقد مدني صالح ـ جامعة بغداد



    لقد وجدت صوتاً متميزاً متجاوزاً واعتقد ان المتنبي يتكرر اليوم في مدينة الكوفة.

    العلامة محمد حسن الامين ـ بيروت/صحيفة نداء الوطن



    ويمكن ان نسميه حارس مرمى الاناقة الشعرية.

    الشاعر محمد صالح عبد الرضا ـ صحيفة الجمهورية/بغداد



    من أين لك هذه الشفافية الجارحة؟ شدني إلى قصائدك هذا التوهج الرائع وهذا الصدق النادر المصحوب بحماسٍ طفولي جميل لحب الشعر والذوبان في كونه وقد أذهلتني هذه اللغة الشعرية المتمكنة الشفافة التي تصدر عن روحه العاشقة المعذبة دون تكلف أو تصنع .

    الشاعر عذاب الركابي ـ ليبيا



    وهذه الغزارة في الانتاج الشعري وهذا الاصرار على المغامرة يدلان على موهبة حقيقية ووضع الكلمة في المقدمة في جدول عمره الذي امضاه متنقلاً .

    صحيفة الجمهورية اليمنية



    ويتصاعد الجو الشعري اثر تكديس الصور المستلة من الواقع وتهيأ اذهاننا لضربة مفاجئة تنقل التوتر الذي خلقه الشاعر إلى مستوى دلالي رمزي يفجر المشهد.

    مجلة الناقد ـ بيروت



    للنط بين دغل الصائغ الشعري علينا ان نتسلح باليقظة مع التأني حتى نتذوق الصور الشعرية فلا نهرسها بأناملنا لفرط رقتها .

    القاص جنان جاسم حلاوي ـ السويد



    وهنا يعمق حواره الحميم الدافئ والموجع في آن معاً بينه وبين العالم، حواره الذي يبدأ من رصد موجودات العالم عبر الاستثمار الواضح لطريقة عمل حواسه المرهفة.

    الشاعر محمد تركي النصار ـ صحيفة القدس العربي ـ لندن



    انحياز عدنان الصائغ في نصه الى ان يكون فناناً لا يرشق الوانه على اللوحة دونما اعتبار لعمق ما يريد .

    الشاعر غازي الذيبة ـ عمان



    نصه المسربل بالغرائبي الممتع الطالع من ألم الواقع .

    القاص علي سرور ـ صحيفة البيان 1 إكتوبر 1996



    الشاعر الموغل في عذوبته حدّ الألم.

    الشاعر د.علي جعفر العلاق



    انت معي واشعارك تاتيني عندما اسير محفوفاً بالعنادل والفاختة الزرقاء، تظل شاعراً حيياً، حبيباً الى الروح .

    الشاعر كزار حنتوش



    أرتدي ورق الشك في لغتي من فضولك ان شط بي القلب في لغوه او اتاه اليقين.

    الشاعر علي الدميني/السعودية ـ مجلة النص الجديد



    أية كاميرا تسكن شاعريتك، كيف اغتلت ميدوزا ونطّقت الحجر ومنحته حياة لن تسلب منه يا سليل كلكامش .

    عبد المجيد الجمني ـ تونس/جريدة الرأي العام



    عنده قصائد أحبها بشكل حقيقي.

    الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد


    وهو شاعر متميز الصوت.

    الناقد ماجد السامرائي



    وأنت في الغربة قريب الينا وشاعر حبيب.

    الشاعر شوقي بغدادي ـ دمشق



    الشاعر الفراتي الذي بابداعه الشعري أعاد مجد الكوفة.

    الأديب عبد الغني الخليلي ـ ستوكهولم



    اخجلتني قدرتك على الموت شعراً .

    الشاعرة نبيلة الزبير ـ اليمن



    أنت الآن بمنأى عن اوروك وعن الطغاة الذين طوقوا موهبتك .

    الكاتب الجزائري يحيى ابو زكريا



    من زمان طويل وانا اقرأ لك بمتعة أكيدة .

    الشاعر محمد عضيمة ـ طوكيو



    احب شعرك مثلما احب ان أقبّل شبابيك المزارات.

    الشاعر حسن النواب ـ بغداد



    أتذكر الارصفة المضيئة على صفحات دواوينك والسيدة التي راقبتَ العالم من فتحة في قميصها .

    القاص محمد اسماعيل



    وبغيمة الصمغ استطاع الشاعر من خلالها ان يفرز صوتاً شعرياً خاصاً به.

    صحيفة الرأي ـ الاردن



    انه الشاعر المعذب الحزين صافحته مودعاً بحرارة وفضلت ان احتفظ ببصماته لقراء مجلة الثقافة العربية ربما تسكب بعض قطرات الضوء في دربه الطويل الحالك .

    مجلة الثقافة العربية ـ ليبيا



    ربما كان نشيد اوروك اجمل واعنف ملحمة في الشعر العربي الحديث هذا ما احسسته وشعرت به عند قراءته. هذه الروح الوثابة الرافضة تدل على قوى خفية لا يمكن لها الاستسلام .

    الشاعر زهير غانم ـ بيروت



    وكل صفحة منه تحتاج لوقفة تأمل عميق لما بين السطور.

    الباحث د.محمد سعيد الطريحي ـ رئيس تحرير مجلة الموسم /هولندا



    نشيد اوروك اطول قصيدة عربية صدرت في بيروت .

    صحيفة البيرق ـ بيروت



    هذا نشيد الارتقاء والشرق يدانينا لكنا صوب حضارة اوروك ونشيدها الذي كتبته انت برؤيا قل نظيرها في هذا الجيل .

    الشاعر رياض فاخوري ـ صحيفة الانوار البنانية



    يواصل الصائغ هذياناته بغنائية عالية وسردية متقنة وكوابيس لا تنتهي ليشكل صرخة احتجاج امام كل ما يحدث من خراب ودمار.

    صحيفة النهار ـ بيروت



    الصفحات الاولى سوطتني وجعلتني عاشرةً أردد: يا الله ما اقسى تلك البلاد.

    القاص صلاح عبد اللطيف ـ المانيا



    وقادني الحفر في "النشيد" الى سراديب مرعبة تجسد فيها المرعب والمكبوت. اتعبني النشيد اقرأه وأنظم عملي النقدي وأضع خططي لدراسته ثم تنهار خططي.

    الناقد د. حسن ناظم ـ ليبيا



    وتعد برأي بعض النقاد أطول قصيدة كتبت في الشعر العربي وتروي ما مر في تاريخ العراق من ويلات ودم وحروب وحضارات.

    صحيفة المشرق ـ الاردن



    وهي محاولة لكتابة السيرة السرية لوطن الزقورات والحضارات والمسلات.

    صحيفة الرياض ـ السعودية



    .. ربما تكون من أطول القصائد التي كتبت في تاريخ الشعر العربي. ينحو الشاعر في قصيدته هذه الى تصوير كل ما مر بتاريخ العراق من حضارات وطغاة .

    الشاعر اسكندر حبش ـ صحيفة السفير



    وهو من أكثر الشعراء الذين تسربلوا بهذه الحروب فقد عاشها بكل تفاصيلها المروعة اذ نام بين القذائف وهرول بين الأسلاك الشائكة والألغام المتفجرة وحمل اشلاء اصدقائه وحقائبهم وبكى مع الغروب لغروب ايامه المشرورة على حبال غسيل المدينة.

    صحيفة الاتحاد ـ الامارات



    ويبحث في شعره عن الجانب الروحي المضيء في التجربة الانسانية. تجربته مثيرة متحررة طليقة وجذابة ومرتبطة بالحياة ارتباطاً حميمياً وبالواقع المرفوض الذي يتجاوزه باستمرار.

    مجلة الكفاح العربي ـ بيروت29/7/1996



    وهو احد الشعراء الشباب الذين يهتمون بكتابة القصيدة الجديدة وذلك عبر اشعاره التي تمثلت في ثماني مجموعات شعرية اجملت تجربته التي تستهدف البساطة بل القصيدة اليومية المشتملة على التفاصيل.

    القاص شوقي عبد ـ صحيفة المؤتمر ـ لندن



    يعتبر الشاعر عدنان الصائغ من ألمع الاسماء في الجيل الجديد.

    منير عبيد ـ اذاعة لندن



    صوت الشعر القادم من بلاد الرافدين .

    جلال احمد سعيد ـ عدن

    صحيفة 14 اكتوبر12/11/1993



    هذا القادم من بلاد مابين النهرين، من ثكنات الجرح، هذا الذي احترف الكلمات، الحب، الحرب، الدهشة، فروى تاريخ الارصفة من بغداد حتى عمان الحلم. تغفو أشعاره في احضان دموعنا لتنبت نجوماً مأخوذة بالفرح.

    فوز الدين البسومي ـ صحيفة الدستور الاردنية



    ناهيك عن شعرية نردها إلى موهبته قبل ان نعزوها إلى قراءاته المتعددة، أو إلى تجربته الحياتية المتشابكة .

    القاص عدنان حسين احمد ـ امستردام



    الدرويش الذي قال عنه كبار الشعراء والنقاد ما يمثل موهبته بالندرة والاختراق والانفلات من طابور النصوص الشعرية المعتادة على أرصفة الصحف.

    الشاعر عياش يحياوي ـ الجزائر



    القصيدة هنا تدلف مجاهل السرد، تفضح كمائن اللغة، وكمائن النفس، وكمائن المكان، وكمائن الزمن. عدنان الصائغ يترك نفسه لفضاء الصرخة "صرخة الكون" في نص لا يمكنك إلاّ أن تقرأ..! تمني نفسك بمتعة وقت يدنيك من أسرار العالم وأسرار النفس. يعطيك ألذ ما في الدهشة.

    الشاعر محمد الدبيسي – السعودية


    وهو واحد من جيل الثمانيني الناشط الذي شهد واحدة من اقسى الكوارث الانسانية في العصر الحديث، شهد عن كثب حياة الدم والحطام تلك التي احدثت فورة داخل الجيل الذي أحدث هو الاخر فورة داخل الشعر العراقي.

    الشاعر شكر خلخال - صحيفة المنتدى الثقافي ـ دمشق



    هكذا يستحلب عدنان الصائغ سماء الحرب لتمطر له قصيدة مرة حزينة تبكي بحرقة على وطن ضيعوه .

    الشاعرة سعدية مفرح ـ الكويت ـ صحيفة الوطن 20 يناير 1990



    ليقدم لنا واقعاً مريراً هو واقع الحرب.

    صحيفة كل شيء ـ كندا



    لفتت انتباهي الى شعره زميلتنا ابتسام عبد الله التي كانت تتحدث بحماس طفولي عن الفتنة في قصائده والصدق في مشاعره .. وديوانه الاخير سماء في خوذة ولد في عملية قيصرية صعبة وكاد ان لا يرى النور بسبب الصدق النازف دماً في بعض قصائده.

    داوود الفرحان ـ صحيفة الجمهورية / بغداد



    فقصيدة الصائغ انسانية المغزى، ترتكز بنيتها الاساسية على النقاط والجزئيات. وعلى الرغم من ان ديوانه سماء في خوذة قد صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد سنة 1988 الا انه سحب من الاسواق بعد فترة وجيزة من توزيعه وان دل هذا على شيء فأنه يدل على ان الديوان صوّر جوانب مهمة تستحق الوقوف والمعاينة

    خالد محمد المصري ـ جامعة اليرموك ـ اربد من اطروحة تخرج بأشراف الدكتور خليل الشيخ



    وعندما أقتيد عدنان إلى الحرب جندياً، وجد ظلاً في حظيرة للماشية قريباً من الحدود أُستعملتْ مخزناً حربياً. فجلس هناك باسطاً أوراقه على صناديق المتفجرات يقرأ من النافذة الضيقة ما يتفجر في سماء العراق من بروق وشظايا. محاولاً أن يجد فيها أجوبة على أسئلة الوجود الملحّة. ولكن عبثاً فهموم الطغاة هي غير نبض الحياة وآمالها العظيمة!

    كانوا يريدون تحويل الوطن كله إلى حظيرة للماشية، وكان الشعراء قبل غيرهم يدركون هذه المكيدة الرهيبة. فكانوا قبل غيرهم أيضاً يحترقون بنار الواقع أو نار الكلمات. من يعرف الشاعر عن قرب يجده منهمكاً بشعره غارقاً في لجته، إذ موجات الشعر الصافية لا تطهر ذات الشاعر فقط بل تطهر زماننا أيضاً.

    الروائي والقاص ابراهيم أحمد - السويد



    عندما أُسدل الستار على العرض الاول لمسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظاً" دوت عاصفة من التصفيق لم يشهدها تاريخ المسرح العراقي من قبل، وخرج ممثلو المسرحية يشقون طريقهم بين امواج الجمهور المتلاطم على ابواب مسرح الرشيد في بغداد تاركين خلفهم علامات الدهشة والاعجاب، ولما نظّم التلفزيون العراقي استفتاءً مسرحياً كان لـ"هذيان" حصة الاسد فقد اجمع اغلب من شملهم الاستطلاع على انها الافضل والاجرأ من بين ما قدم مؤخراً .

    صحيفة المحرر ـ باريس/نيسان 1993



    كان شاعراً غنياً بالصور.

    يوسف العاني – جريدة الثورة

    وكان صادقاً كل الصدق في تعبيره عميقاً في الضرب على نياط القلوب.

    الفنان سامي عبد الحميد


    مَنْ غيرك جعل المرحوم ابراهيم جلال يلطم على رأسه ويبكي وهو يرى الهذيانات، امضِ في نشيدك.

    الكاتب علي جبار عطية


    .. وبمسرح يصح أن نطلق عليه مسرح الادانة .

    جريدة العراق


    انه بلغته الحادة الصافية الكاشفة قطعة حية من تاريخ معاناة العراقيين .

    الناقدة نازك الاعرجي


    فقصائده كقطع بلور متناثرة تدهشنا بتوهجها وتهيمن علينا بحماستها وانفعالاتها وصدقها.

    الفنان كريم رشيد
    مجلة الف باء – بغداد


    وجدت نفسي أمام نزف شديد من المشاعر والانفعالات المختلفة في عذوبة القصيدة ولغة عدنان الصائغ .

    الفنان حكيم جاسم ـ صحيفة الجمهورية/بغداد


    تلك القصيدة التي تفجرت الى مشاهد مسرحية ما زالت عالقة في الذاكرة ولا زال في الاجفان بقايا دموع لم تجف بعد، ذرفناها مراراً .

    علي الطرفي


    ويشهد ما بين ايدينا من شعر عدنان الصائغ على انه شاعر اصيل لم يستسلم لاغواء التقاليع الشعرية التي يلهث خلفها الادعياء والعاطلون عن الموهبة. وليس عدنان الصائغ مجرد شاعر شاب محاصر ومهدد في حياته وفي أسرته بل هو الان رمز لكل صاحب قلم وعنوان على المعركة الخالدة بين القصيدة والسلطة، وبين الكلمة المبدعة والقوة الجاهلة، وبين فضاء الحرية وزنازين الطغاة.

    الشاعر حسن طلب - القاهرة / مجلة ابداع يونيو 1995



    ويتصدر القائمة عدنان الصائغ وواضع القائمة لم يصدّرها به عبثاً. أليس عدنان الصائغ الذي مرّ تحت سماوات بيروت وعمان ودمشق وصنعاء، حتى حط حقائب ثيابه وكرتونات أوراقه في سواد السويد عوضاً عن سواد العراق، هو القائل: سأتمددُ على أول رصيف أراه في أوربا / رافعاً ساقي أمام المارة / لأريهم فلقات المدارس والمعتقلات التي أوصلتني إلى هنا.

    لطفية الشعلان-

    من مقالة "منافٍ وقوائم وانتربول/ مجلة المجلة- لندن 10/6/2000



    بات من النادر هذه الأيام أن تعثر على شاعر مدهش يوقظ الإنسانية فيك .. وتقرأ كثيراً وتجد أن ما تبقى بين أصابعك قليل .. وقليل جداً. لكنني، وبناء على نصيحة شاعرة صديقة، تناولت ديواناً للشاعر عدنان الصائغ عنوانه "تحت سماء غريبة" وما كدت أنتهي منه حتى صرخت لقد وجدته .. هذا شاعر مدهش، بسيط وعذب وعميق وجريء وحاد ومر وعذب ومفاجئ وذو حس أنساني جارح. نعم أنه وحيد .. وسط الكثيرة التي تستنسخ بعضها البعض. عدنان الصائغ وتر فريد ومميز في جوقة الشعراء. سألتها عنه فقالت أنه أحد المنفيين في السويد، وقد حاز جوائز عالمية .. وأن لديه دواوين أخرى كثيرة سأبحث عنها بلا شك. وسأترك القارئ مع نماذج من أشعاره دون أن أزعم بأنني أكتشف شاعراً نادراً، لأن غيري لا بد أن يكون قد اكتشفه قبلي وعرفه قبلي، وأنني إحدى المتأخرات عن معرفته وقراءة شعره.

    لارا العمري - صحيفة الزمان/لندن 21/7/1998

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-06-08
  7. بروميثيوس

    بروميثيوس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-17
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    العزيزان لابيرنث والصراري:
    شكرا جزيلا على تفضلكما بالزيارة والتعليق. ولا يفوتني أن أشيد بما أضافه أستاذنا الصراري من تعقيب ضاف ومفيد عندما أشار إلى شهادات الكثير من الشعراء البارزين ممن اثنوا على شعر الصائغ واشادوا بملكته الإبداعية.

    وللمزيد من شعر عدنان الصائغ أشير عليكما بزيارة موقعه الإلكتروني على هذا الرابط:
    http://adnan.has.it/

    تحياتي.
     

مشاركة هذه الصفحة