ساخراً من غرق السفينة في حال ذهاب الرئيس..قيادي إصلاحي: نحن نقدر على السباحة إذا غرقت

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 443   الردود : 0    ‏2006-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-13
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    13/6/2006

    ناس برس - ذمار - ياسر العرامي

    طالب أحمد عبد الله الهلماني المواطنين برفض الظلم -ولو مرة-والتحرر منه بالطرق السلمية لانتزاع حقوقهم.

    واستغرب الهلماني -رئيس دائرة الإرشاد للإصلاح بذمار- في مداخلته -أثناء الندوة السياسية التي أقامتها أحزاب المشترك بذمار- من حجم الفساد الذي يمارسه الحزب الحاكم والذي يعتبر من منجزاته -حد قوله- مستشهداً لمن ينكر ذلك بخطابات رئيس الجمهورية عن الفساد وخطابه لأعضاء المجلس المحلي أثناء زيارته لذمار بفسادهم بمستحقات الضمان الاجتماعي.

    وخاطب الهلماني من يتغنوا بتحقيق الوحدة قائلاً "إن الوحدة اليمنية ضحى من أجلها كل مواطن يمني حتى النساء بمجوهراتهن وليس علي عبد الله صالح وحده".

    وسخر الهلماني ممن يدعون أن السفينة ستغرق في حال رحيل الرئيس عن السلطة قائلاً "نحن نقدر على السباحة لو غرقت السفينة" نافياً صحة هذا القول بما كان يقول الناس في عهد الإمام "أن الإسلام ينتهي لو مات الإمام".

    وتحدث أحمد محمد حالة -نائب رئيس الدائرة السياسية للإصلاح- في ورقته عن ضرورة الإصلاح السياسي وأهمية مشروع المشترك، مضيفاً "إن مشروع المشترك جاء من أجل إصلاح الاختلالات القائمة في السلطة ومن أجل إقامة دولة النظام والقانون واستكمال مقومات النظام البرلماني للأخذ بالوطن إلى بر الأمان بدلاً من الهاوية التي وصل إليها".

    وتطرق إلى ما تقوله التقارير الدولية بشأن الوضع المالي وما وصلت إليه مرجعاً ذلك إلى تركيز السلطة في يد الفرد الواحد.

    من جانبه قال محمد معاذ حسن -سكرتير أول للحزب الاشتراكي بذمار- أن الوحدة اليمنية قامت من أجل إدارة حديثة للقيام بدولة حديثة "ولكنه حصل العكس وسادت الفوضى" مضيفاً "عندما تكون الرغبات والمصالح هي التي تدير شئون البلاد تصبح الفوضى هي السائدة ونتيجة لهذه الفوضى الحاصلة انتشرت الثارات والصراعات القبلية".

    وانتقد عبد الواحد الشرفي -القائم بأعمال رئيس حزب الحق بذمار- الواقع الاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد، محملاً الحكومة هذا الفشل من خلال برنامج الإصلاحات السعرية التي قال "إن المواطن هو من يتحمل هذا العبء جراء سياسات الحكومة الاقتصادية الخاطئة".

    وأشار إلى ما يحدث من فساد مالي وإداري معتبراً أن السلطة هي من تشجع على ذلك، مضيفاً "إن المشترك وضع خطوطاً عامة للإصلاحات الاقتصادية الجذرية لإنقاذ البلاد من الأزمة التي هي فيها، وأنه السبيل لتخليص البلاد من أزمتها الاقتصادية الخانقة لإصلاح سبيل الإدارة الفاسدة".
     

مشاركة هذه الصفحة