محامي بريطاني يرفع دعوة قضائية لبريطانيين مسلمين في غوانتانامو في كوبا .

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 432   الردود : 0    ‏2002-06-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-06
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ,

    . اعلان محام بريطاني نيته السعي الي رفع دعوي لدي المحاكم الكوبية لاطلاق سراح خمسة بريطانيين من أصول آسيوية اعتقلوا في افغانستان ونقلوا منها الي غوانتانامو.

    والتقرير التالي يفصل أكثر : -

    (ت.م: 04-05-2002 )
    اجراءات الأمن غير العادية في معسكر غوانتانامو الاميركي في كوبا، لا يخفف من حدتها سوي طُرف الصحافيين والضباط. ومع قساوة الترتيبات ورسمية التعامل الخارجة عن المألوف يتحول ضباط العلاقات العامة الي ما يشبه اجهزة التسجيل الهاتفية الآلية. لكل سؤال جواب، مختصر لا يشفي. وعندما يخرج ضابط ما عن وقاره المعهود، يصبح اي رد فعل مدعاة لضحك مدو.
    وجود القاعدة الأميركية علي الأراضي الكوبية المعادية للولايات المتحدة، شكّل أرضية خصبة للنيل من هافانا، وإشراكها في وقائع الحياة اليومية لمعتقلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان . وبدأ التسلل الكوبي الي القاعدة الأكثر سرية في العالم، مع اعلان محام بريطاني نيته السعي الي رفع دعوي لدي المحاكم الكوبية لاطلاق سراح خمسة بريطانيين من أصول آسيوية اعتقلوا في افغانستان ونقلوا منها الي غوانتانامو.
    ويبرر المحامي البريطاني كليف ستافورد سميث مساعيه بالقول ان الولايات المتحدة ترفض تطبيق القوانين الأميركية علي المعتقلين بحجة ان القاعدة العسكرية علي أرض اجنبية وبالتالي لا تخضع للقوانين التي تتيح للمتهمين بتكليف محامين. وبالطبع فإن واشنطن لن تسمح للقضاء الكوبي بالتدخل في هذه القضية. ولكن المحامي اعلن انه ماض في دعواه حتي النهاية.
    ولاحراج الاميركيين، استغل الرئيس الكوبي فيديل كاسترو القضية، وأعلن انه سيسمح للمحامي ولأسر المعتقلين الخمسة بزيارة هافانا والتوجه منها الي غوانتانامو المقفلة علي الكوبيين. وتسبب موقف كاسترو بحرج بالغ للحكومة البريطانية الحليف الأول لواشنطن في حربها علي الارهاب، علماً ان الولايات المتحدة نقلت المعتقلين الاميركيين الي سجون داخل أراضيها حيث يتمتعون بظروف اعتقال افضل، الأمر الممنوع عن البريطانيين. وهنا سأل صحافي بريطاني من صاندي ميرور كان ضمن الوفد الاعلامي خلال زيارتنا القاعدة كيف تسمح لندن بالتمييز ضد رعاياها؟
    وعلي رغم حراجة الموقف، يتعاطي الجنود والضباط الاميركيون بخفة معه. ويتندرون كيف انهم نجحوا في اغاظة نظام كاسترو عندما رفعت سلسلة المطاعم الشهيرة ماكدونالدز للمأكولات السريعة شعارها داخل القاعدة، وافتتحت مطعماً هو الوحيد علي آخر جزيرة شيوعية في العالم. وأصرّ ضيوفنا الأميركيون علي ان نتناول وجبة فيها تحية للنظام الحر.
    وقال الرائد في سلاح البر لي رينولدز ان المعتقلين في امكانهم المطالبة بالجنسية الكوبية بعد خمس سنوات. وأوضح انه في حال امضي هؤلاء مدة عقوباتهم بعد المحاكمات علي أرض أميركية يستطيعون ايضاً المطالبة بجنسية اميركية، لكن السلطات سترفض طلبهم بالطبع. ومن باب السخرية المخترقة جدار صمت القاعدة، كشف النقيب البحري ماريو سارسينو ان كاسترو يحرص سنوياً علي تسلم شيكات ايجار القاعدة البالغة قيمتها نحو أربعة آلاف دولار ويحتفظ بها داخل خزنة خاصة من دون ان يصرفها.
    وأكثر الطُرف تداولاً عن المعتقلين تلك المتعلقة بالمقارنة بين ظروف اعتقالهم في كوبا وبين ظروف معيشتهم في افغانستان. ويتداول الجنود رسماً كاريكاتورياً يظهر اثنين من طالبان علي قمة جبل مثلج وهما يرتجفان من البرد. الأول يقول للثاني: سمعت ان اخواننا في كوبا يعانون من الحر وانهم يأكلون ثلاث وجبات يومياً لكنها لا تتناسب وذوقهم . فيرد الثاني: قلبي يتفتت من الألم حزناً عليهم . واقترح ضابط آخر نقل المعتقلين الي كهوف بدلاً من الزنزانات وذلك للرد علي انتقادات منظمات حقوق الانسان.

    0000000000000

    تحياتي للجميع

    والسلام عليكم

    اختكم
    اليافعية
    بنت يافع اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة