كيف كان ينظر الزرقاوي للمقاومة في لبنان وال ...!

الكاتب : جبل الحديد   المشاهدات : 996   الردود : 6    ‏2006-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-13
  1. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    كيف كان ينظر الزرقاوي للمقاومة في لبنان والى المسلمين عموماً ...!


    الزرقاوي يهاجم "حزب الله" ويصفه بأنه "الغطاء الواقي لإسرائيل"
    [​IMG]

    http://www.watan.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid =6570&mode=thread&order=0&thold=0

    باريس – الوطن - شن زعيم تنظيم »القاعدة في بلاد الرافدين« ابو مصعب الزرقاوي هجوما عنيفا على حزب الله الشيعي اللبناني الذي اتهمه بانه "اصبح الغطاء الواقي لاسرائيل" وذلك في شريط صوتي بث مساء الخميس على موقع »القاعدة« على شبكة الانترنت.
    وقال الزرقاوي في هذا الشريط الذي حمل عنوان "هل اتاك حديث الرافضة" ان "حزب الله اصبح الغطاء الواقي الذي يستر الجيش الصهيوني من ضربات المجاهدين في لبنان" منددا ب"العلاقات الخطيرة بين الحزب واسرائيل".
    وقال ايضا "راح الحزب يرفع شعارات كاذبة في تحرير فلسطين بينما في الواقع هم (الحزب) يقفون كحاجز امني لا يسمح لاهل السنة بتخطي الحدود".
    وتحدث الزرقاوي في شريطه الصوتي عن اكاذيب منها "اكذوبة تحرير جنوب لبنان وكذلك اكذوبة القتلى الذين يسقطون من الطرفين (حزب الله والكيان الصهيوني)".
    وقال ان "عددهم محدود جدا وهم عبارة عن كبش فداء يضحون (الحزب واسرائيل) بهم من اجل مصالحهم". واضاف ان "حزب الله اصبح يشكل دولة مستقلة داخل لبنان".
    وتساءل الزرقاوي "لماذا يستثنى حزب الله ولا تتطبق عليه بنود اتفاقية الطائف والتي تقضي بنزع سلاح جميع الميليشيات".
    وتساءل ايضا "هل يعقل ان يكون الحزب عدوا لدودا للكيان الصهيوني كما يزعمون ثم يقوم هذا الحزب باستعراض عسكري حاشد في ميدان واسع في بيروت تنقله القنوات الفضائية نقلا مباشرا (...) ثم تقف اسرائيل طيلة هذه السنوات تتفرج مكتوفة الايدي عاجزة عن فعل اي شيء ضد هذا العدو القادم".
    من جانب اخر دعا الزرقاوي سنة العراق الى نبذ أية مصالحة مع الشيعة الذين وصفهم ب¯ »الكفرة«.وقال الزرقاوي: "السيستاني الايراني الواعظ المحتل امام للكفر والزندقة يشرع الفتاوى ذات البلاوى على اهل السنة وبما يخدم مصالح المحتلين".
    واعتبر ان الزعماء السياسيين لشيعة العراق يسعون الى "تثبيت للحكم الفارسي الايراني".
    وقال ان رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم ورئيس الحكومة السابق ابراهيم الجعفري "يتسترون بجلود الخراف للبس ثوب العملية السياسية المزعومة وهي في الحقيقة والواقع لتثبيت وتوسيع الرقعة الجغرافية للحكم الفارسي الايراني الرافضي" (الشيعي).

    [​IMG]

    -------------------

    **
    لا تعليق على مثل هذا الكلام "النكتة " الاهوج الصادر من متكهن سياسي لا يعرف كوعه من بوعه ولا يجيد قرائة واقعية صحيحة صحيحة ومنطقية للواقع "زرقاوي "
    منقول​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-13
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    لديه مجموعه اشرطه مسجله
    ووضعها هنا بعض الاخوان
    بعنوان
    هل اتاك حديث الرا فضه
    يكفر فيها السيد حسن نصر الله
    والله ما نا قد حيرني ذا الفقيد
    هو مجا هد او مفجر المسا جد والا ضرحه او مكفر عباد الله

    ولكم خالص التحيه
    المعطره بالمسك والعود والعنبر والبخور اليما ني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-13
  5. محمد حجر

    محمد حجر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-05
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    يا جوفي ..مساء الخير
    ما رأيك بالجهاد الاسلامي و الجهاد الارجنتيني و الجهاد الكوبي ؟

    و لك تحيتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-13
  7. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    يبدو ان الفكر الرافضي متجذر عند بعض اعضاء المنتدى
    الله يهديهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-13
  9. ha9111ni

    ha9111ni عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    297
    الإعجاب :
    0
    العدد 281 ـ 1 نوفمبر 2004
    Issue 281 November 1, 2004




    كلماتهم

    لابد أن نفرق بين القتل وبين المقاومة ضد الاحتلال

    تشهد العراق ومنذ سقوط النظام البائد حالةً من الفوضى والانفلات الأمني الذي راح ضحيته المئات, بل الآلاف من المواطنين الأبرياء بمختلف فئاتهم وأطيافهم، من قبل قوات الاحتلال الأميركي بطائراتهم ودباباتهم وصواريخهم، وتحت طائلة انفجارات السيارات المفخخة ومدافع الهاون التي تطال وتستهدف الرموز الوطنية والدينية ورجال الشرطة والمواطنين,
    في مناطق تسكنها غالبية شيعية, من قبل عصابات المافيا والقتل التابعين للمدعو "الزرقاوي"، والذي يتخذ من إستراتيجية إشعال الفتنة والحرب الطائفية هدفاً له ليمارس القتل والتدمير واغتيال الشرفاء من أبناء هذا الوطن الذي أثخنته الجراح، ويعيث في الأرض فساداً ودماراً وتنكيلاً.
    هذا الإرهابي -الذي يدعي بأنه من المجاهدين- تسلل إلى العراق مع موجات المتسللين عبر الحدود التي تركتها قوات الاحتلال الأميركي مفتوحة على مصراعيها، من أجل إباحة العراق للقتلة والإرهابيين وقطاع الطرق والمجرمين واللصوص لتعم الفوضى والدمار في البلاد، ولتبرر ما تقوم به من قتل وقمع وإرهاب ودمار ضد أبناء الشعب العراقي المظلوم، ولتتذرع بعدم استقرار الأوضاع لتبقى أطول فترة ممكنة في العراق.

    وتسعى عناصر "الزرقاوي" الهمجية إلى شن هجماتها باستخدام مدافع الهاون والسيارات المفخخة في تفجير الأماكن العامة والمرافق الحيوية وأنابيب النفط. ولم تتورع هذه الجماعة المارقة بشن هجماتها حتى على الأماكن المقدسة ودور العبادة والمساجد، كما فعلت ذلك في النجف الأشرف واغتالت آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم، وكوكبة من جموع المؤمنين بعد صلاة الجمعة، وعلى كربلاء والكاظمية في يوم عاشوراء, حيث سقط المئات من المعزين مضرجين بدمائهم الزكية، وعلى مسجد الكوفة الذي قصفوه بمدافع الهاون في يوم جمعة لدى تجمع المصلين بهدف الذهاب إلى النجف الأشرف لاستقبال آية الله العظمى السيد السيستاني وسقط منهم عشرات القتلى ظلماً وعدواناً، والبعض تعرض للقصف بمدافع الهاون أيضاً خلال مشاركته في تلك المسيرة السلمية.
    وكان يوم الثلاثاء الأسود 14/9/2004م قد شهد أحداثاً أليمة، حيث فجرت تلك الجماعة الإرهابية سيارة مفخخة -يقال بأنهما سيارتين- في بغداد بمركز شرطة الكرخ أثناء تواجد المتطوعين لتقديم طلباتهم للانضمام إلى سلك الشرطة. نجم عن تلك الانفجارات الضخمة التي هزت بغداد مقتل حوالي 50 فرداً, وجرح 129 آخرين, وتدمير عدد من السيارات والمحلات التجارية في المنطقة. وفي الوقت نفسه قامت مجموعة إرهابية أخرى من تلك الجماعة بالتعرض لحافلة صغيرة في منطقة بعقوبة تقل إثنا عشر شرطياً, وأمطرتهم بوابلٍ من رصاص رشاشاتها وسقطوا قتلى جميعهم. وتم تدمير أنابيب النفط في منطقة فيجي, وذلك بمهاجمتها بالقنابل اليدوية، وقد انقطع التيار الكهربائي بالكامل عن تلك المنطقة نتيجةً لتلك التفجيرات. وغيرها من اعتداءات آثمة قام بها هؤلاء الإرهابيون منذ سقوط النظام الصدامي في التاسع من إبريل (نيسان) 2003م، طالت رموزاً وشخصيات وطنيةً ودينيةً، وتفجير المراكز والمرافق الحيوية في البلاد، والسفارة الأردنية ومركز هيئة الأمم المتحدة، والذي كان يقدم خدمات إنسانيةً للشعب العراقي المظلوم، نتيجة لحقد وجهالة وأمية هذه الجماعة الضالة التي عميت بصيرتها وتحجرت قلوبها فراحت تتمادى في غيّها وجهالتها فترتكب الجريمة تلو الجريمة، وتقترف الحماقات والمجازر بحق الأبرياء الذين قاسوا وعانوا الكثير من الذل والهوان والقتل والتنكيل على يد جلاوزة نظام صدام. يقول المدعو "الزرقاوي" في رسالته المعروفة إلى قيادته في القاعدة, ولقد كتبت عنها صحيفة نيويورك تايمز في يوم العاشر من شهر فبراير (شباط) 2004م، والتي يقال بأن ابن لادن نفسه لم يؤيده فيما ذهب إليه، من أفكار هدامة تدعو إلى الطائفية وشق وحدة صف المسلمين, وتحض على الحقد والكراهية والفرقة والتفرقة بين فئات المسلمين.
    يعترف ذلك الإرهابي بأنه وراء عمليات السيارات المفخخة، وأنه أمر بتنفيذ 25 عملية إرهابية ضد الشيعة وزعمائهم وقوات الشرطة وقوات الاحتلال، وهو يصنف الأعداء إلى أربع مجموعات كما يأتي:

    أولاً: الأميركيون الذين يصفهم في خطاباته بالكفار، ويتمنى قتلهم أو أسرهم لمبادلتهم برجال عصابته من الأسرى عندهم.

    ثانياً: الأكراد الذين يصفهم بالشوكة، ويضعهم على آخر القائمة، وإن كان يفضل وضع قادتهم في الصدارة لاغتيالهم وقتلهم.

    ثالثاً: قوات الشرطة وعملاء الاحتلال، ويهدف إلى القضاء عليهم قبل أن تقوى شوكتهم ويشكلون خطراً عليه وعلى جماعته الضالة.

    رابعاً: الشيعة والذين يصفهم بالصابئة، وهم كما يزعم مفتاح التغيير، وقتلهم سوف يثير غضب الآخرين منهم, وسينتقمون من السنة. وإذا نجحت عصابته في تأجيج حرب مذهبية –على حد زعمه– فإن السنة سيتحركون بكل ثقلهم حتى لا يدمرهم ويقضي عليهم الصابئة. ويرى "الزرقاوي" بأن جر الشيعة إلى تلك الحرب المذهبية من شأنه أن يطيل أمد الحرب مع الكفار، ويتهم الشيعة بأنهم أقرب وأخطر أعداء الإسلام، وأنهم يدعمون الأميركان ويساعدونهم ضد المجاهدين. ويضيف بأن مقاتلة الشيعة ستجر الأمة الإسلامية بأكملها إلى الحرب. ويوجه اتهاماته إلى رجال الشرطة بأنهم من الشيعة، ويهدفون إلى حماية الأميركان، وقتل السنة بذريعة أنهم إرهابيون, ومن بقايا فلول البعثيين. ويقول بأن الشيعة قد نجحوا في الدس بين السنة والمجاهدين، وشجعوا السنة على الانخراط في صفوف الجيش والشرطة، وهذا سيجعل المجاهدين من رجال عصابته محاصرين عندما ينسحب الأميركيون، ولن يبقى أمامهم سوى أن يحاربوا أبناء الفتنة داخل المذهب السني أو الرحيل عن العراق. ويضيف زعيم القتلة والإرهابيون أن الحل الأفضل هو إشعال الحرب مع الشيعة، قبل أن يصبح بمقدور الحكومة العراقية المنتخبة إجبار المجاهدين على الرحيل من العراق.

    وعلى الرغم من قوة وضخامة أجهزة الاستخبارات الأميركية وانتشارها في العراق، وبالرغم من وجود القوات الأميركية وحلفائها بكثافة، والتي وصل عددها إلى ما يفوق 150 ألف جندي، فإن تلك القوات واستخباراتها تفشل تارة وتتغاضى تارة أخرى لإفشال العمليات الإرهابية ضد الرموز والشخصيات الوطنية والدينية، لتكون في مأمن من التعرض لمثل تلك العمليات، وليتسنى لها التدخل وبسط نفوذها وسيطرتها على الوضع في تلك المناطق التي تقع فيها العمليات المختلفة. ولذا نادراً ما نرى قوات الاحتلال تتعرض لهجمات هؤلاء الإرهابيين الذين يركزون هجماتهم بسيارتهم المفخخة على فئات معينة من أبناء الشعب العراقي, بل إن هؤلاء الإرهابيين كثيراً ما تسببوا في استهداف الأبرياء في بعض المناطق من قبل قوات الاحتلال لكونهم يلجؤون للاختباء في تلك المناطق، فتقوم قوات الاحتلال بقصف تلك المناطق بطائراتها ومدفعيتها، وتقتل المدنيين والعزل من سكانها وخاصة في الفلوجة وغيرها من المدن الآمنة، والتي تستضيف بعض من تلك العناصر الإرهابية لكونهم -كما يدعون- مجاهدين. ولابد أن نفرق بين هؤلاء القتلة والإرهابيين، وبين المقاومة الوطنية العراقية التي تقوم بعملياتها ضد قوات الاحتلال، وهو حق مشروع لها تقره كل الشرائع والأعراف الدولية، ولا تتعرض تلك المقاومة بأية حال من الأحوال للأبرياء وللمنشآت والمرافق الحيوية وأنابيب النفط في العراق. ولذا تشن قوات الاحتلال هجماتها وقصفها الجوي والمدفعي على تلك المدن التي تقاومها، كالفلوجة الباسلة, والنجف الأشرف, ومدينة الصدر الصامدة, وتلعفر التي ظلت قوات الاحتلال تقصفها ليلاً ونهاراً، مما اضطر الكثير من سكانها للهجرة إلى المدن المجاورة والعيش في الخيام.

    وتقوم قوات الاحتلال الأميركي بهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، كما تفعل قوات العدوان الصهيوني في الأراضي المحتلة في فلسطين. وقد جاء ما تقوم به قوات الاحتلال في الفترة الأخيرة متزامناً مع ما يقوم به الكيان الصهيوني من اجتياحات للبلدات والقرى الفلسطينية، وشن الهجمات, وهدم المنازل, واغتيال رجال المقاومة الباسلة في الأراضي المحتلة، وقتل الأبرياء والعزل من الأطفال والشيوخ والنساء. تتواجد في العراق الكثير من الجماعات الإرهابية والعصابات المحترفة في القتل والاختطاف والإرهاب, وتدعي انتسابها إلى الإسلام، في ظاهرة خطيرة لم تشاهد في أية دولة أخرى في العالم. وهي تسيء إلى الإسلام والمسلمين, وتعطي صورة مشوهة وسيئة عن المسلمين لدى الرأي العام العالمي، وخاصة لما يتعرض له المختطفين من قتل وذبح وتهديد وترويع. وهذه الجماعات تتصرف بحماقة وجهل دون أن تعي النتائج المترتبة من وراء ذلك، وما مدى تأثير ذلك على الإسلام والمسلمين في دول العالم, وما ستؤول إليه أوضاع المسلمين ومصالحهم في تلك الدول, كما حدث في نيبال, والتي تعرضت فيها شركات الطيران الإسلامية ومسجد لهجوم المتظاهرون و للحرق والتخريب. في حين سعت أميركا جاهدة لحرف الرأي العام العالمي عما يحدث في العراق وفي فلسطين المحتلة، وذلك بتركيز الأنظار على قضايا أخرى مثل ما يحدث في دارفور في السودان، وعلى البرنامج النووي الإيراني، وعلى سوريا ولبنان والتدخل في شؤونهما الداخلية، ناسية ومتناسية بأن الانتهاكات الخطيرة التي تمارسها أميركا من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، لم يعد خافياً على شعوب العالم الواعية، وأن كل هذه الأعمال البربرية والهمجية ستكون وبالاً وعاراً عليهم، ولا بد أن تثور تلك الشعوب على جلاديها، وستكون نهايتهم على يد الشعوب المناضلة. فالعراق اليوم أصبح مرتعاً خصباً لأميركا والقوى الإرهابية الأخرى، تتصارع فيما بينها من أجل تمزيق العراق ونهب ثرواته، وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار, للنيل من الشعب العراقي الذي كابد وعانى الويلات والعذاب طوال أكثر من ثلاثة عقود من الزمان تحت حراب وسياط النظام البائد. وجاء الاحتلال الأميركي الغاشم ليزيد من معاناته ومأساته، بإشاعة القتل والدمار والخراب في أرجاءه. ولقد اتضح وانفضح أمر أميركا بأن ما كانت تقصده من نشر الحرية والعدالة والديمقراطية ما هو إلاّ كذب محض ووهم وسراب، وهو في حقيقة الأمر ما تشيعه أميركا من قتل ودمار وبؤس وشقاء في كافة أرجاء العراق.

    وشكرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-13
  11. صباحك وطني

    صباحك وطني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-04
    المشاركات:
    1,445
    الإعجاب :
    0
    لو لاحظتم ان الزرقاوي نزل بياناته ضد المقاومه اللبنانيه بعد خطاب نصر الله في ذكرى التحرير .

    واللي دعا فيه نصر الله الى ازالة المشاكل الطائفيه والتأخي وقال بالنص بحسب ذاكرتي
    ان اسواء الفتن التي تواجه الأمه هي الفتنه الطائفيه خصوصاً بين السنه والشيعه
    وأظاف .. لو ان الف عالم سني والف عالم شعي عملوا لألف يوم على سبيل التقريب
    فانه يستطيع مجنون واحد وفي يوم واحد ان يخرب كل هذا العمل .,

    والظاهر ان الزرقاوي حس انه مش من صنف علماء التقريب وانه من صنف المجانيين ..
    وبحسب المثل المصري ( اللي على راسه بطحه ..)

    فبداء يمارس هوايته في اثارة الفتن واشتغل على المقاومه.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-13
  13. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    اي مقاومة تتحدث عنها يا رجل !!

    عن اي مقاومة تتحدث !ّ!

    حزب الله في لبنان عبارة عن حرس حدود لجيش اسرائيل في الجنوب .

    وهذا ليس كلامي بل كلام الامين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي وقد قال هذا

    الكلام في اكثر من مقابلة معه على قناة الجزيرة والعربية !!
     

مشاركة هذه الصفحة