اليكم بطوله اغلا من بطولات كاس العالم

الكاتب : ahmad   المشاهدات : 511   الردود : 2    ‏2002-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-05
  1. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    بطولة الفتيان في ميادين الجهاد !!!
    أولاً : أبو قدامة والغلام

    كان بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له أبو قدامة الشامي، وكان قد حبب الله إليه الجهاد في سبيل الله والغزو إلى بلاد الروم، فجلس يوماً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث مع أصحابه ، فقالوا له : يا أبا قدامة حدثنا بأعجب ما رأيت في الجهاد ؟ فقال أبو قدامة نعم إني دخلت في بعض السنين الرقة أطلب جملاً أشتريه ليحمل السلاح ، فبينما أنا يوماً جالساً إذ دخلت علي امرأة فقالت : يا أبا قدامة سمعتك وأنت تحدث عن الجهاد وتحث عليه وقد رُزقتُ من الشَّعر ما لم يُرزقه غيري من النساء ، وقد قصعته وأصلحت منه شكالا للفرس وعفرته بالتراب كي لا ينظر إليه أحد ، وقد أحببت أن تأخذه معك فإذا صرتَ في بلاد الكفار وجالت الأبطال ورُميت النبال وجُردت السيوف وشُرعت الأسنّة ، فإن احتجت إليه وإلا فادفعه إلى من يحتاج إليه ليحضر شعري ويصيبه الغبار في سبيل الله ، فأنا امرأة أرملة كان لي زوج وعصبة كلهم قُتلوا في سبيل الله ولو كان عليّ جهاد لجاهدت.

    وناولتني الشكال . وقالت : اعلم يا أبا قدامة أن زوجي لما قُتل خلف لي غلاماً من أحسن الشباب وقد تعلم القرآن والفروسية والرمي على القوس وهو قوام بالليل صوام بالنهار وله من العمر خمس عشرة سنة وهو غائب في ضيعة خلفها له أبوه فلعله يقدم قبل مسيرك فأوجهه معك هدية إلى الله عز وجل وأنا أسألك بحرمة الإسلام ، لا تحرمني ما طلبت من الثواب

    ===========================

    ثانياً : معاذ بن الحارث وأخوه معوذ ، ابنا عفراء: شابان من شباب الأنصار ، من بني النجار ، شهدا معركة بدر الكبرى ، ووقفا في الصف بجنب الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه.

    كان يتمنى ابن عوف لو كان على جانبيه رجلان شديدا البأس ، إلا أنه فوجىء بسؤال الشابين له : يا عم !! أتعرف أبا جهل ؟!! بلغـنا أنه يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدلهما عليه ، وعندما حمي الوطيس شد ابنا عفراء على عدو الله معاً ، فوقع صريعاً .

    (سبحان الله شابان في سن المراهقة ، لا يقبل طموحهما أقل من قائد معسكر المشركين وصنديدهم آنذاك ، وقد كانت له مكانة وكلمة بين قومه لا ترد).

    ===========================================

    ثالثاً : قصة عمير بن أبي وقاص : قال : سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : رأيت أخي عمير بن ابي وقاص ، قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بدر يتوارى . فقلت ، ما لك ي أخي ! فقال: إني أخاف أن يراني رسول الله فيستصغرني فيردني . وأنا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة .

    قال : فعُرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره ، (فقال ارجع) ، فبكى عمير ، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    قال سعد: فكنت أعقد له حمائل سيفه من صغره ، فقتل ببدر وهو ابن ست عشرة سنه ز قتله عمرو بن ود ن وكان هذا من صناديد المشركين وأبطالهم.

    =====================

    أخوتي

    وبعد هذا

    ماذا يقول شبابنا اليوم؟ أمام هؤلاء الصبيان وقد كانوا في سن المرحلة المتوسطة هذه الأيام .. وماذا يقولون؟!! وها هي بلاد المسلمين تحتل ، ومقدساتهم تنتهك؟! بعد أن ماتت روح الجهاد في النفوس.

    سبحان الله هذه هي همم شباب سلفنا الصالح ، وماذا يصنع شباب اليوم؟ إنهم يتسابقون إلى إضاعة أوقاتهم في اللهو واللعب ، وتطلعات أكثرهم لا تعدو التسكع في الأسواق أو السباق في السيارات ، وقضاء ليالي السمر والنوم معظم النهار ، كلما سنحت لهم فرصة .


    =====================

    أخوتي

    أما يحق لنا أن نقدر الشهداء ونطأطىء الهامات ، عند سماع ذكرهم ، إجلالاً وتقديساً ، وهم الذين قدموا أنفسهم ضحية في سبيل الله ومن ثم الذود عن حياض وطنهم ، وصيانة لكرامة أمتهم .

    عبس الخطب فابتسموا ، وطغى الهول فاقتحموا ، هم رابطوا الجأش ، ثابتو القلب والقدم ، كل ذلك من أجل أن يبلغوا بأمتهم أسمى الأغراض التي تصبو إليها.

    فطوبى لمن استشهد في سبيل الله ، فهو حي عند ربه . وقد ذكر الله ذلك بقوله، وهو أصدق القائلين : ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ...)) .

    الله وأكبر حي في جنة الخلد ، يرفل في ثياب السعادة والحبور ، وذكراه باقِ في فم الزمن ، بقاء الأمم والأجيال.

    ============

    أخوتي المحترمين أخيراً

    ما هو دوري ودورك الآن تجهاه المجاهدين في كل مكان؟!!

    الدور الاول : التصدق لهم بما تجود به انفسنا ولنعلم أنه ما نقص مال من صدقة .. وستجد ثمرة هذا التصدق هناك .. هناك في الآخرة.

    والدور الثاني : هو ان ندعو لهم من قلب مؤمن خاشع ، ندعو لهم بتأييد الله تبارك وتعالى.

    وليكن ذلك في آناء الليل واطراف النهار ، وتوقف الآن عن القراءة وارفع يديك معي وقل (((اللهم انصر المجاهدين في كل مكان))) .

    أخوكم ومحبكم / محب المحترمين



    --------------------------------------------------------------------------------

    إليك ياأماه أرفع هذه الكلمات ... لطالما سقيتني من نبع حبك حتى رويتني ... وغرست في قلبي بعض رحمتك حتى غمرتني ... وسكبت في نفسي جميل عطفك حتى ملكتني ... فادعي لي يا أماه ! وإن كنتُ أخطأت ، ولا أدري ، إذ أنني أسترجع تاريخ حياتي الطويل معك ، فإذا رأيت موقفاً مغايراً لرضاك أبكي : عسى أن يمزق البكاء ستائر الماضي ، ويبدد سحب الخطايا ، وتغسل الدموعُ آثار خوفي : أن يكون في قلبك سخطُ علي .. وأن كان .. فهل تأذنين لتصفحي عما ساءك مني ؟ ! .. والله يتولى جزاءك ليكافئك عني ... "ولدك محب"!!! ********(abumusaab20@hotmail.com )(اللهم ارحم أخي وحبيبي جار الله بن الجار الله .. واغفر له)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-06
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    إلى الأخ احمد والأخ محب المحترمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد . غفر الله لنا ولكم والحقنا بهؤلاء الصالحين وجنبنا واياكم مصارع السؤ وفتن هذ الزمان .
    وجزاكما الله عنا خيرا على هذه التذكرة التي نحن في اشد الحاجة اليها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-07
  5. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    Re: إلى الأخ احمد والأخ محب المحترمين


    احسنت اخي الكريم وبارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة