أفسحوا الطريق أمام الرئيس الذماري!

الكاتب : العربي الصغير   المشاهدات : 459   الردود : 2    ‏2006-06-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-12
  1. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]
    أفسحوا الطريق أمام الرئيس الذماري!
    المهيئ نفسه للترشيح لرئاسة الجمهورية، المنصوب بالله أحمد الكولي
    فخامة رئيس الجمهورية الأخ/ علي عبدالله صالح الأكرم
    تحية خالصة.. وبعد.. (لله الأمر من قبل ومن بعد)
    لاجدال حتى في أوساط معارضيكم بأن لكم منجزات رائعة خلال فترة حكمكم الطويلة، إلا أن أروع وأعظم هذه المنجزات على الإطلاق هو قراركم التاريخي العظيم بعدم الرغبة للترشح لفترة رئاسية ثالثة، لأن الوحدة تجب ما قبلها، والذي أكدتموه في مقابلات صحفية بعدم التراجع عن هذا القرار، تاركاً الفرصة والمجال لمن يريد الترشح لهذا المنصب الكبير.
    فشكراً لك وأشد على يديك وبقوة، آملاً
    الوفاء بالعهد والوعد (فوعد الحر دين)، لأنك بهذا القرار قد فتحت لي مجالاً واسعاً وفرصة كبيرة كنت انتظرها زمناً طويلاً لأكون رئيساً على رأس هذا الشعب (المدوخ) من طول فترة حكمكم السابقة، والأهم من ذلك كله أنني بحاجة ماسة لهذا المنصب لظروف اجتماعية واقتصادية سوف أشرحها لكم، فأنا (معول) عندي أولاد.. مثل ما أنتم كذلك..
    أما بطاقتي الشخصية/ إسمي أحمد الكولي.. من ذمار.. موظف منذ ثلاثين عاماً، حالتي الاجتماعية أعفاط ملان البيت نتيجة لانقطاع الكهرباء، كلهم عاطلون عن العمل منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. يتسلسل نسبي حتى الملك (علي الذماري) الموجود تمثاله في بوابة المتحف الوطني عارياً لا يسترة ساتر نتيجة لعوامل التعرية، فجدي موجود عندكم في العاصمة صنعاء مؤكداً انتسابي إليه وإلى جده قحطان ابن ردمان.
    إذاً أنتم أخي الرئيس/ وأنا تجمعنا حلقة واحدة من رابطة الدم والمصير، فنحن جميعاً قد جئنا من رحم هذه الأرض الطيبة التي ننتمي إليها منذ الأزل، فماذا جرى حتى اختل الميزان بحيث أصبحت أنا وأولادي في الشارع نعاني الأمرين، وأنتم وأولادكم بدار الرئاسة مرتاحين.
    أما الانتماء الحزبي فلا يوجد، لأنني سأبقى أعزب لن أتزوج أو يتزوجني حزباً من الأحزاب وما هو معروض في الساحة أراه معلقاً كالتالي:
    (حزب المؤتمر/ شل منه ناولة، ومثل النار إذا لم تجد ما تأكله تأكل نفسها)، (حزب الإصلاح/ لا تشلوني ولا تطرحوني) ،(الحزب الاشتراكي/ قلايتي وإلا الديك، لازال يبحث عن الوحدة.. ومقرات الحزب)، (حزب البعث غير الحكومي/ مغلق للترميم حتى إشعار آخر.. بأمر السفير الأمريكي)، (الحزب الناصري غير الحكومي/ ضانك من الجميع.. يبكي على الأطلال)، أما الأحزاب التابعة للحكومة فهناك مكانس جيدة يمكن استخدامها للتنظيف، وستبقى هناك أحزاب المفراغة فهي لا تحتاج للأعضاء، مقراتها المفارج والطيرمانات.. وياسين على الطارف.. تملكها أسر مرتاحة، تقرط خير الجمهورية وتلعنها، برامجها واحدة، *** الحاضر وامتصاص خيره، والحنين لأيام (لثم الركب).. وصلوات الله على أهل بيت رسول الله، ولعنة الله على أهل البيت الأمريكي.
    وعلى هذا الأساس وبما أنني لا أنتمي لأي من هذه الأحزاب وخاصة حزب المال الشعبي العام، فسأبقى ملازماً للشارع _ملوي عام بدرجته.
    أما برنامجي الانتخابي فلا يوجد، لأن الناخب كافر ابن كافر بالانتخابات لقناعته بأنها لا تزحزح أحداً من مكانه وكل همه البحث عن لقمة العيش، لذلك سأكون مثلكم أخي الرئيس/ سوف أتعامل مع الأحداث بطريقة (ما بدا بدينا عليه)، أو بقانون الجاذبية اليمانية (ثلثين وثلث) الذي به تضيع الحقوق وتختلط الأوراق، فيبقى الظلمة والفاسدون في مواقعهم دون عقاب.
    وحتى لا أنسى ستكون لي إصلاحات خاصة بي شخصياً، حيث سأقوم إذا سهل الله ووقعت رئيس للبلاد بتكوين عشرين جهاز أمن جديد تختص بحمايتي مثل أجهزة أمن (عباس فلسطين) بحيث أضيفها فوق الأربعين جهاز أمن الموجودة لحمايتكم أخي الرئيس/ ليكون العدد الإجمالي ستون جهاز أمن الرئيس (الكولي) لا أمن يشبه أمن....
    أما اليمن وأمنه فكل شيء تمام، كل جيرانه أخذوا حاجتهم بعقود تمليك، ورعاة البقر يحرسون السواحل والأجواء، إذن لا توجد مشكلة مافقد ولى زمن (دع سمائي.. دع مياهي فمياهي مغرقة)، المهم أمني أنا شخصياً..، أما عند زياراتي التفقدية لمحافظات الجمهورية (لتلمس هموم المواطنين) مثلما يردد الإعلام الكذاب، مع العلم أنه ليست لي هواية في (اللمس والتلمس) لأن بعده حاجة مش تمام، وسوف يقوم الجيش التابع لي من أجهزة أمني الله يحفظها، بنقل كل القبائل والمواطنين الذين سأتلمس همهم من الطرق التي سيمر موكبي المهيب منها إلى معسكرات اعتقال مؤقتة خلف أسلاك شائكة حتى يمر الموكب آمنا مطمئناً، وليس مثلما يحدث الآن، حيث أن أجهزة أمنكم أخي الرئيس/ لا تقوم إلا بإقفال ثلاثين أو أربعين شارعاً فقط عند مرور موكبكم وهذا تواضع كبير (ورحم الله أبا الأحرار).
    الأخ الرئيس/ يبدو أن بعض مستشاريك من النصابين والفاسدين لا يريدونك أن ترتاح ولا يريدونني أن أكون رئيساً جديداً، فهم يأمرون أذنابهم لعمل تمثيلية مزيفة لجمع التواقيع التي تطالبك بالعدول عن قرارك ووعدك بعدم الترشح للرئاسة، ليبقى فسادهم مستمراً، فهم لا يتورعون عن استخدام أقذر الوسائل لتحقيق سفالاتهم، ومنها أنهم يجبرون أطفال المدارس الابتدائية التي استباحوها في كل محافظة وتسجيل أسمائهم وأخذ بصماتهم في دفاتر على أساس أن هؤلاء الأطفال هم جماهير الشعب (المدوخ) تهيم حباً بالقائد الرمز، فلا تصدقهم أخي الرئيس/ أنا في وجهك (لا تقرح رئاستي طلع)، فأنا عندي كوم عيال وهم بحاجة ماسة للصوالين وبناء القصور مثلهم مثل القطط السمان الذين استباحوا كل شيء في الوطن.
    الأخ الرئيس/ الآن الانتخابات الرئاسية على الأبواب وهذه فرصتي التي لا تعوض، وأرغب الدخول في غمارها منافساً لكم بقوة، هذا إذا قررتم العودة عن إعلانكم السابق ذكره، طبعاً لم أصل إلى هذا الأمر إلا بعد أن أعيتني الحيل لكسب الرزق وبعد أن أثقلت الديون كاهلي وحاصرتني الهموم من كل جانب، فقررت أن أحسن الحلول هو الهروب ولكن إلى الأمام، وذلك بأن أدخل الانتخابات الرئاسية مرشحاً (وإن شاء الله ما بقى قبيلي).
    فأنا أرى أنني سأستفيد من كل النواحي، فإن أنا نجحت في الانتخابات فسأصبح رئيس الجمهورية اليمنية (ويهناك يا أحمد الكولي) ستكون حديث العالم أجمع.. من طرفه إلى طرفه.. (ويا جناناه)، وإن فشلت لا قدر الله فسأستفيد من المبلغ المالي الذي يصرف لمرشح الرئاسة لإدارة حملاتهم الانتخابية، لبناء منزل، ومنه أسدد الديون التي هدتني من الهم، والتي أواصل استدانتها لمواجهة ظلم الإصلاحات المالية والإدارية واللجنة الوطنية للقضاء على الفقر.. (وباجمال).
    الله ما أروع هذا الأمر إن تم بالإضافة لأهم موضوع في هذه الرسالة، وهو أن فم (أم العيال) سيتوقف وإلى الأبد من كلمتها السمجة التي ترددها على مسامعي منذ ثلاثين عاماً، (ادخل يا ملطام.. اخرج يما ملطام والله ما أحد بيذكر اسمك إلا في الفواتير حق الماء والكهرباء).
    الأخ/ الرئيس أرجو منكم إزالة أية عقبات قانونية مفتعلة قد تواجهني والاستعداد لمنازلتي، والصندوق هو الحكم بيننا، فقط أنا مضيق عليكم أن تلزموا رئيس مجلس النواب حقكم، بأن يربط ويحزم لي كم نائب (مسمط) من إياهم يوافقوا على إنزال اسمي كمرشح للرئاسة، حتى تزول العقبة الدستورية المفتعلة أيضاً، والتي تلزم مرشح الرئاسة أن ينال 5% من أصوات أعضاء البرلمان، لأنني لا أعرف ولم أصوت لأحد منهم مطلقاً لسبب ديمقراطي يمني (وهو أنه قد تم التصويت بدلاً عني في كشف الناخبين وتم أيضاً البصم أمام اسمي في الكشف وبأصبع غير أصبعي) فرددي أيتها الدنيا نشيدي.
    وفي الأخير لكم فائق اعتزازي.

    أحمد الكولي / جريدة الناس / موقع ناس برس

    ولو تحبوا تنقلوها في مكتبة المجلس السياسي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-12
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي العربي الصغير
    وإلى أن تضيف تعليقا بقلمك الرائع
    على هذه التحفة الذمارية الرائعة
    فسوف يتم نقلها مع الأسف لمكتبة المجلس السياسي
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-12
  5. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    وانا ارشحك وبقوه واختارك لانك انسان واضح وصريح جدا احسن من غيرك
     

مشاركة هذه الصفحة