نزوة الكتابات الإبداعية في معتقل ثقافة التمرد والجنون

الكاتب : داود دائل   المشاهدات : 775   الردود : 0    ‏2006-06-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-12
  1. داود دائل

    داود دائل عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-25
    المشاركات:
    46
    الإعجاب :
    0
    نزوة الكتابات الإبداعية في معتقل ثقافة التمرد والجنون
    المثقفون المبدعون لماذا يكتبون ...؟




    حين تكون نزوة الكتابات الإبداعية من معتقل ثقافة التمرد, والجنون من كل شئ نكهة حقيقية يتلذذ بها المبدع و وسيلة جميله يتلذذ بها المبدعون كليهما... وعلي هذا يعتبرون أن ثقافة الجنون , و الشرود أيضاً هم من أقوى معاقل الإبداع
    وفي الحقيقة أن البحث العلمي يثبت علي أنه يحقق الصحة لهذا الرأي. فمثلا، عندما نقوم بتطبيق مقاييس الإبداع , والصحة النفسية نجد نتائج مختلفة لذلك نجد أن من بعض أرأى علما النفس تستقم مع فكرة و الصلة الشائعة عن العلاقة بين الإبداع , والجنون غير أن البعض يقولون أن لا يوجد علاقة بين الجنون والإبداع . ولكن نتائج البحث العلمي عن المبدعين تثبت في الوقت نفسه أنهم يختلفون عن الناس العاديين ... وان أعمالهم العظيمة الذي يخلقونها كانت تحت أمطار الجنون الصناعي لدا المبدعون.... وان الإبداع وعامل انشطاري لكل تلك الأعمال الذي ينحتها المبدع بطريق لا يقدر عليها أي إنسان عادي...
    ...و أن الجنون المذكور لم يكون سوا أم الإبداع الذي يولد من اجل أسلوب ينسجم مع الجهود المسلوبة ليصبح نزيف الأحبار علي ورق..المبدع الرائع يجد نفسه قد سقط بأسلوب رائع جداً في ترهات مهذبة ليعدها نحو العشوائية بقوة جذابة..ربما أيضن يتمازحون بحناجرهم الذهبية الذي يعتبرها البعض نزوة سوء .. لذلك يكونون هم الأقوى أمام الجميع, ويرجع ذلك خوف الخصم أن يجد أسمه معلق في القائمة السوداء...
    شبق جنوني, وبكل الأساليب الجنونية, و العشوائية..إذا صار ذلك الشبق يتلف نفس المبدع رايته يبرهن عن ذلك بحركات جنونية, أو قام في أداء رقصات مستمرة من رقصات الهنود الحمر.. أو ربما قطع ملابسة..أو خرج عريان.. أو أكل أظافره مكبل بإصدارة الصارم, ونتف شعر رأسه كي يخرج من فمه نص جري , ومتنفس **** لنزوة قلم حر ... لا يخاف الذئاب و لا يخشى لصوص النهار....
    , وبعنق ساخر يرصدون الحدث وهم يركلون في معاقل الإبداع يصنعون بالفكر قصراً , وبالحب زهراً
    أيضا من روائع الإبداع المتكاثر.. يشعرك بالشرود من أول تجربة له .. تحدد ذات الاتجاه الرائع في حياة البؤساء الذي لا يسكونها غير بعض المبدعون الرائعون ...إذا كان من أصحاب رئس المال ,وحب الإبداع بالتشرد الصريح ,والتمرد , و لا يكون الإبداع رائعاً أن لم يما ريس فيه الشرود الحقيقي الذي يصنع الإبداع , ويسكن مع الفقراء , والبؤساء يستلم سيرتهم ينظر نحو شفائهم المستعصي .. يتلمس أعينهم.. وفي النهاية يجد انسجام الثقافة يرخي مهبط نقي في حياة يعشقها المبدعون, وتحبهم أكثر..فربما كان الكثير من الأدباء وأصحاب الأقلام الحارة هم الذي نجدهم الأكثر فقراً و الأكثر جوعاً.مع ذلك هم يبتسمون...يرتقون بأشعارهم وأدبهم في حياة الفقر, وسكان أصحاب الكوارث الاجتماعية.. لذلك لا أقول إلا صدق الشاعر الرائع الذي أحبه جداً, و مجنون (الهند).. حين ناضل ونازع أصحاب السياسة, وآمرهم بترك الشعر لحزب الفقراء فقط .. وقال لهم يكفيكم أن تكون لهم ألإمارة.. وان تكونوا أمرا ...
    قال(قد رضينا أن تكونوا أمراء
    وزهدنا
    لم ننازعكم
    قميص المنصب الفاخرِ
    أو تاج الثراء
    زهدت أحلامنا عن كل شئ ً
    وتركنا كل شئ
    فاتركوا الشعر لحزب القراء )

    اذكر ذات يوم زارني الأخ ( فتحي أبو النصر) وقالي: عبارة حقيرتاً جداً كما يزعم .. كانت هي سباب وطعم لذيذ لي في كتابة هذا الموضوع ..قال الأدباء, والشعراء خاصة يعيشون مشروع جنون موقف..متنبياً بجنون مستقبلي أكبر من ما هوا عليه حاليا..
    ثم أبتسم , و بكل جنون يقول عبارته المشهورة (يا صديقي س ن ن ج و )
    و زاد على ذلك الطعم حين سمعت الأخ لطف الصراري يقول أن الإبداع في ذاته هو الشرود , و كذلك لا يعتقد أن المبدع لا يمكن أن يبدع إن لم يشرد بتهذيب خاص ... و رائع جداً
    حقاً الإبداع الجنوني الذي وصفه الجميع من الشعراء الكبار طريقة لائقة ذات انبهار عظيم.. هنالك دروس في كل معاقل لإبداع , والأدب تجاوزت عتبة الجنون الرائع ..شعارات الإبداع في اللائحة العامة تقول أن تكتب في كل مكان إذا أرت أن تكون مبدعاً لابد أن تحب ممارسة الجنون, والشرود معاً وبتمرد لذيذ . يجب أن تكون أكثر شجاعة.. أكثر حرية..أكثر ملازمةً للفقراء وإن كنت غنياً..فالتكبر, والترفع لم تكون غير ثقافة الجاهلين, والتافهين الذين يمارسون الإبداع بتطفل فقط , وعدم الخوف .. وبنانتك ألسبابه أمام أنوف الجميع ..من الواقع لا نجدهم إلا في قرية أسمها قرية المجانين..
    حتى تكون مجنون تحمل كل الصفات..من الأحسن عليك أن تصيح في الشارع أنك مجنون, وأزد على ذلك بكل جراءة أنك شارد ...متمرداً.. تتحدي الجميع ..رغم أنف الجميع..وأنت تمارس الحرية بشجاعة مطلقة ...
    أذكر ذات يوم كنت أسير في الشارع مع الأخ/(عز دين ألعامري )(مجنون ممتاز ) من الدرجة الأولى أعجبني شجاعته عندما صاح بجانبي حتى طنت حبال أذني ...
    قلت : له وإناء أبتسم .. بطل الجنان..
    قال :وأنت تظن أني عاقل ...وزاد قد حصل علينا الجنان من زمان..
    قلت : وأنت تمارسه الآن ...........
    همس في أذني تفسير بعين الشارد بشرط أن لا يخبره احد ,.انه يستلهم على كتابة نص جري .. يشبه (العرطرط).. وربما أبشع..
    حاولت أنا أن أصيح لأكتب نص لكن لم أجد ما أكتبه.. حاول أنت أن تصيح لتصنع لك حنجرة ذهبيه أو أن تكون مثل(العرطوط ) مبدع....الذي له في كل معقل من معاقل الإبداع قصة....
    من المشاهد المذهلة جداً أن المجانين سعدا و هم غير مهذبين لكنهم يكنون في حالة أعتراضه مع أنفسهم...في كل وقت .. مع ذلك هم مهذبين..يلقون النص من فوق التخشيبة على الحاضرين عكس ما يكنون عليه وقت كتابة النص.. ربما كان أحداهم عند كتابة النص دون ملابس أو في الشارع ينتف شواربه..أو على أعتاب شرب سيجارته يطارد الدخان ..يحبون الأناقة الوقتية, وتهذيبهم خاص لهم , و لأصحابهم المجانين في أوقات المشاجرة .. متشاجرين جداً في ماء بينيهم , وأفظع من مكان يصل الشجار حد الشتم بالشعر والنثر, الرسم (لا يرمي بيوت الناس .. و بيده من زجاج ) , والى حد أكبر من ما كان يصل من شجار أدبي واختلاف في وجهت نظر مشابهة.. وتكون هنالك آراء مختلفة بين( العقاد), (وطه حسين ) و في أختلا فهم أدبي ثقافي كل شاعر لديه نظرته الخاصة..وهم في حاله جنونية.. نجدهم يعودون نحو الإبداع ينسجون بقبول أنفسهم..يصبحون أكثر جنون عندما يمارسون الإبداع يخرجون في حالة عشوائية لا شعورية , والدليل على ينسفون شتائمهم ... من أحبار على ورق


    ..............
    المتهمون بالجنون كانوا عظماء الثقافة والإبداع... قدروا أن يحققون كل ذلك الكم الهائل الثقافة والذي كانت لهى الأثر الكبير في صناعة تاريخ اليوم والحياة المعاصرة........
    من مذكرات زمن المجانين العظمى ..
    من جنون الإبداع المفيد, والمؤقت... والخرج عن الإرادة من جانب تفسير علماء النفس.. هو ما يحدث في خالة التفكير الشديد.. وربما يفقد الإنسان السيطرة على نفسيته , و أيضاً قد يحدث فقدان ألشخصيه و من خلال التجارب نجت أنه ما حدث مع العالم الذي اكتشف قانون الطفو(ارخيميدس )..حين خرج من الحمام عرياناً ودو أي ملابس, و دون أي إيراده حسية يمر أمام وجوه الجميع فاعتقد الناس نه جن, وبعد ذلك الانحراف الصحيح, وعدم التركيز الذي كان عليها .ليجمعون كل أفراد أسرته أمريهم علي تقيده.. أن (ارخيميدس) مجنون لابد أن يقيد.. ليجدون العكس تفاجئون أن العالم قد أكتشف قانون الطفو, وبرهن على صحت الاعتقاد .. ليصبح من أهم القوانين الدراسية في جميع أنحاء العالم
    أو كذلك المجنون الذي يقال أن أسمه (فان جوخ) بتر أذنه هدية لعشيقته عندما لم يجد هديه أخرى لذلك الموقف, وفي كبد اللحظة الحرجة.. عندما ذكرته أن اليوم عيد ميلادها.. سألته عن الهدية الذي احضرها معه... لتكون أذنه هي الهدية..آو نقول الوردة الأنيقة.
    نذهب نحو زعيم الموسيقى, والعزف الرائع ( شوبان) الذي كان يبكي بقوه على خشبة المسرح , ويرتعد حتى يهبط على الأرض .. يخرج دون قصد عن مفهوم التركيز يصبح أكثر بكاء تحت وابلاً من أمطار العزف الموسيقي..نجده أخيراً يصيح مخالفا قوانين المستمع, ويرمي بكل ما لديه من سيمفونيات.. ثم يخرج رأسه من النافذة ليغني بعزف البكاء, ويصيح أيضا بقوة..
    و من مدرسة الجنون إلى المدرسة الشكلية في الفن التشكيلي, والرسم..أعتبر الناس أن (بيكاسو) مجنون حين خرج عن فهمهم ... ليرسم رسامات جنونية لا يستطيع المجتمع معرفة تلك الرسامات وغير قادرين على تفسير ما يريده الرسام أن يرسمه.. .. حين أحظر تقليد جديد.. وشي مخالف لذا أتهم الجميع بالجنون, احضر فكر بشي مخالفاً الجميع من رسامين في أفراد جيله وكثير من المدعوات الحقيرة.. لكنه كان مصراً على كل عمل يعمله.. ليصبح ذلك الجنون جنون مدرسي, ولواحات التحدي في الرسم السريالي.. أو نقول بيكاسو مدرسة شكلية من ارع الرسامات الحالية..
    في الحب حين يكون شعراً غزلياً جنوني. ذلك المجنون هو وقيس بن الملوح ألعامري شاعراً كبير وأشهر الشعراء العرب عاش في العصر الأموي.. وكان له الأثر في ازدهار الشعر الغزلي الحر العذري ,وكان مغرماً في حب أبنت عمه(ليلي بنت سعد ) جب جنوني حين تهيم بها .. وكان حبه مخالفاً العادات , والتقاليد القبلية أعلن حبه أمام الجميع ونضم شعراً وحبه العظيم الذي أصبح يوصف بمجنون ليلي وهام بها هياماً جنونياً ..
    أصبح ينادونه بمجنون ليلي...
    من الحب والإبداع والتفكير وفقدان العقل .. كثيراً من مجانين الإبداع الذي وصل به السبب إلى القتل, والوصول إلي الهاوية, والموت وربما قتل نفسه عند الخرج عن دائرة الإرادة.. وهو يفتخر انه كان بكامل الأناقة ...لان أراد أن يعبر عن ذلك بإرادة شخصية وحرية تعبيرية , و اقتناع نفسي

    .............
    أسباب تجعلك أكثر جنوناً تسحبك نحو الإبداع بتمرد, و بأكثر نزوة ..إذا كان أبوك لا يحبك, وأعلن عليك حربا ثقيلة (لنقول مثلاً) . لا تحاول أن تبحث عن نقطه حب, وعناق... لابد أن تصبح مبدعاً . و جداً أيضاً.. و مجنون متمرداً.. أضف علي ذلك الحزن مجموع من المخاصمين, والأعداء المتوجسين, ليزيد إصرارك على الإبداع دون أي سابق إنذار.ومن البديهي جداً خروجك من المنزل الذي تسكن به لأي سبب كان (حرية.. طرد.. تسكع.. جنون. تشرد) ليكن من الأقوى عليك مضاجعة لإبداع في كل مكان وآنت تمنحه نزواتك الحقيرة وألا إيراديه ... باحثاً لنفسك ضفاف للتنفس, والترويح عن الحرية ألتعبيره المرتدة, وممارسة التقوسات الإبداعية في جميع الأجواء الربانية وأنت في معقل الجنون.. صديق يخونك خيراً من صديق يحبك .. الزمن يسير معكوس في القوت الحالي الأصدقاء الأوفياء لا تقدر أن تجدهم في هذا الزمن تخلص لهم تحبهم وتوعدهم ثم يخلفون.. ورما يتكبرون أيضاً...وبعد نهاية المصلحة لا تجد أحداً منهم حين يفرون فر الذئاب حين أنها فريسته .. بعدها غني كما غناء صاحب ديوان( من أغاني الماء) في زمن الأصدقاء.. تكون قد تجاوزت درجة عالة من الشرود استلهمت ثقافة بشفافية لم تكون عرفتها يوم من الأيام.. وأنت تعشش علي أطراف الشوارع وتنام في بعض اللوكندات.. أو منازل الأصدقاء الذين يعشقون السمر ليلا.
    ألمبدع عندما يقفز عليه الهم, والحزن, والحب وكان كمجنون (ليلا )..أو أحداً من كليهما ... وحين تكون محباً وعاشقاً حتى الجنون فنان في رسم المتغزلات الشعرية والنثرية ...و تكون مجنون (.........) لا يجد ملجأ غير الشرود ليزور التسكع يبحث عن حائط يمارس فيه قداسته الخاصة يتمرد في كتابة جميع النزوات الحقيرة الإبداعية, وهو يفتح قصور كسراء وبابل .. أو ليكتشف قانون حياه جديدة... كم هائل من الخيالات تحقق له من كتابة نص ****, وجري..يحاول أن يحرر نفسه من جميع الأوامر المفترضة.. ربما يجثو بركبتيه على الأرصفة.. ثم يلحس الطين كي يعرف نقاوته و طراوته يعصر بأظافر ليمتلك بنفسه الكثير من كل الأفكار ليصبح مبدعاً .. ينفض غبار الحزن على قارعت الطريق ثم ينام .. وهو يغني أجمل أغاني فيروز, وأجمل أغاني عبد الحليم حافظ..
    أعود لأبرهن أن الإبداع له محرابه الخاص الذي يفر نحوه المبدعين كلهم إلى إنهم بحاجة أكثر إلى حرية.. إلى أكثر جنون , وعلى درجة عالية من الشرود , وجنون مؤقت , أو نقول موقف ... حتى أشعار أخراً , ومتنفس جميل.
    أصبح المجتمع اليمني يمارس الجنون بطرق مختلفة, و تحت طرق عديدة ليمارس الجنون في أبواب عديدة مثل الشعر, والقصة, والروية ,والمسرح, و التمثيل ,والنحت ,و المقالات , وعلي تقوساه خاصة كما تحدثت سابقا..
    . مثلاً هذا مبدع يحب الرسم الدقيق, والجميل الذي يقدس ويحبه لذا نجده و هو منحني على أعتاب لوحته الخشبة وأمامه كم هائل من الزيوت.. يرسم نقشاً سريالياً.. أشكال شاطراً جداً في رسم المقدمات, والخلفيات المغرية لشابة مراهقة أعجبته ذات نضره.. لننظر مثلاً لوحات شبيهه للفنان,والمجنون جداً(مطهر الشر جبي ).
    و من الأمثلة الرائعة جداً أذكر مقولة لـ(نزار قباني) عندما قال : متحدثا مع (درويش) كتب يصف الرواية الشهيرة (ذاكرة الجسد ) للمجنونة الإبداع ( أحلام مستغانمي ) .. وجد درويش ما قاله نزار .. ورد علية (درويش) إن أحلام لو قرأت هذا الوصف سوف تجن..
    قال له (قباني) ... وبكل ثقة, وهل المبدعون الذين يعملون مثل هذي الأعمال عقلاء..هي مجنون عندما كتبت هذه الرواية .. مشيراً أن حقاً أحلام مجنونة لذلك كتب هذه الرواية العظيمة .. لم تكون أحلام عاقلة عند كتابة هذه الرواية و أن قباني عندما أشارا أن أحلام مجنونة .. هذا يجرنا نحو الحقيقة من الموضوع أن الإبداع بحاجة إلا جنون... وكل عمل ثقافي عظيم نسميه جنون, والعمل العظيم لابد إن يكون أبن رجل عظيهم, ومجنون أنيق ..
    نحن ,و بكل فخر نجد في اليمن من يفتخر بكوكبة من المجانين الرائعين الذين ينحتون أظفارهم على قارعت الطريق , وهم يرسمن الإبداع الرائع .. في كامل صوره العظيمة لذلك هم مجانين مهذبين حقا .. وشباب أنيقين.. يتجردون في كل كتابة نص ****... عربدة في الظلام, ولهم نكه خاصة في التمرد , والجنون .
    وما يحظر في ذاكرتي حالاً من مجاني المجتمع اليمني , و تحياتي لكل ذلك الكم الهائل من الشباب الواعد ومن عشاق ألكتابه من مجانين الزمن الجديد
    (فكري قاسم..جمال جبران.. وصلاح الدكاك..وفتحي أبو النصر ..وماجد المذحجي.. مروان الغفوري.. احمد الوافي.. علي المقري.. احمد ألسلامي .. محمد عبد الوكيل جازم...وجدي الأهدل..الحارث ابن الفضل .. . صادق القاضي.. نبيلة ألزبيري.. وهدى العطاص.... سامي ألشاطبي.. احمد القعود.. بشرى ألمقطري..سلوى القدسي.. سوسن ألعريقي.. ألشدادي.. والغراسي.. فاروق ألسامعي.. قاصد الكحلاني.......وهناك الكثير)
    وفي العاصمة اليمنية صنعاء , وهي تتشرف أن تختفي بحضور الملتقى الثاني بالمجانين (الشعراء) العرب .. والذي عقد قبل قل غدد من الأسابيع.. الذي يجمع نحو ما يزيد عن 350 مجنون, و من كبار المجانين العرب , والمحليون الرائعون لذلك نعنيهم , و بكل فخر بهذا الملتقى الذي كنا نتمنى أن يكون ملتقى رائع , و ممارسة طقسيه رائعة, و محبذة .. شهيد كان كل مجنون يستعرض كما هائلاً من النزوات الحقيرة ..و منهم من تشنج وهو يلقي جنونه.. مع الآسف كان ملتقى فاشل كما وصفة البعض... ون أسباب الفشل وحضور معهم الكثير من العقلاء الذين لا يقولون الإبداع ولا يعرفون أن يمارسون الجنون,

    وقفه مع لقطات من أعمال المجانين التي نأخذها من الأرشيف لنجد بعض الأعمال الجنونية الرائعة الذي تعبر عن لحظة من الجنون, والخارج عن ألوعي ليس إلا .. ثقافة تمرد .. ثقافة شرود , وخروج عن الوعي.. وحدوث الإسقاط الرائع .. يرتكبون حماقة جميلة, وبشرود لائق.. عربدة ضاربة بكم من الكلمات العاطسة... حداًثة نازية..وثوره بركانيه ..........لذلك نجدهم كلهم يخرجون عن العادات الاجتماعية .. يصنعون عالما خاص لهم.. هم مجانين حقاً... عباقرة في هذا الزمن الجديد المتهالك...
    ـ هذا شاعر يقول بكلمات شاعريه أن السماء تحيض , وان الأرض وحل ليكر نزول المطر
    ( السماء التي
    تمطر
    ألان
    ربما أو تحيض) أليس هذا جنون , و إن الشاعر حقا مجنون, ومتمرد عن الواقع وقد ارتكب حماقة مهذبه ..عندما شبة السماء بالأنثى تحيض ... وأنا عندي الكثير من البراهين الذي تدل على أن الشاعر حقا مجنون حقا ..
    ـ وهنا مجنون أخر يتأبط كل صباح حزمة من البنادق .. لو قلت له (صباح الخير) سوف يوجه نحوك كل دلك البنادق... وهو يقول (صباح البنادق) ثم يزيد على ذلك بقوله (في وجوه جميع أبناء تعز الأبية ) أليس هذا التهور بالسلاح جنون في حد ذاته .. وان المجنون لا يخشى الرد من أحد ..
    ـ ونجد الأفظع في مجنون لا يستحي أن يسير عرطوطأً أمام الجميع وكأنه أكتشف قانون لطفو جديداً ومغاير .. يمر في الشارع العام .. ثم يموت عرطوطاً, ويشيع بعد ذلك عرطوطأً .. فهل نقول إنهاء عدمت الملابس عند هذا المجنون حتى يقسم عدم لبس الملابس... أو هل نه اعتقد انه ( ارخيميدس2 ) حتى يسر عرطوطاً
    ـ حدث أن مررت على قارعت الطريق , وشاهت مجنون فضيع يتلذذ في أكل القاذورات .. ويحب في كل وقت التبول واقفاً في وجه سرته الذاتية الذي يكرها كل يوم.. وهو يقرا في زنجبيل الهيكوا اليابانه.. ربما الجنون, أو كونه الأخرس والتمرد يجعله يعمل ذلك مع توفر أنواع كثيرة من المأكولات الشهية ...
    ــ واعز الله الجميع.. من كل مكروه.. تشاهد أينما ذهبت رجل مجنون يمارس كل الأعمال القذرة في الحياة .. التي لا يحبها الجميع ليمارس الحياة بـ(حياة قذرة ) يحللوها لنفسه فقط... ويدعي الانتماء لــــــــــــ(مجنون المدينة المتخثرة)
    ــ مجنون اثبت على نفسه حقيقة الجنون المباشر وان الحنون منه .. وهو من الجنون من أعظم الحقائق الصحيحة,ويعشقه أيضاً, ويحب في كل مرة أن يمارسه وتحت دخان من حبات السيجارة .
    ــ وما لا اقدر علية أن أفسره كيف قدر أن يعيش ذلك المجنون علي (ضفة في خيال المغني ) وأين وجد هذه الضفة .ليعيش بسعادة جيدة .. واعتذر أن يعيش في مكان أخر... ثم ابن وجد هذا المكان الرطب... آه .. أه .. لأي دار في ذاكرت المجنون إي مسكن في الخيال ...
    ــ ومجنون يدعي أن (السماء تصلبه على مئذنة الخليل).. ربما سلوكيات من مجنون مهذبه.. وهو يتهم السماء هذا لاتهام الذي يعتبر مغفل يعطي كل الحقد , وجد أن السماء لا تحبه .. أسئل , وهل السماء تحب وتكره ...؟.. وذا كانت السمـاء إلى هذا الحد يمكن أن تصلبك إيه المجنـون
    هل نقول أننا نعدم نصوص كل من تغزل بالسماء وحب السماء وجمالها.
    ( بئس السماوات
    تُودع أسرابها قلبي
    شكلاً من الإخفاق
    شكلاً من نسفٍ
    يهديني القبر لذيذا ً) أعطيك الحب شهياً , وفي شكل ً من الشوكلاتا.. لكنك مع ذلك مجنون مهذب تتهم السماء بكل جرأة ..سالت السماء ذات يوم.. فردت على لا تصدقه..و زادة على ذلك أنك مجنون..
    ــ مجنون يرتجف بالحزن شعاره الجنوني أحسسته جنونه تحت عنوان لـ(قمر السنبلة)
    (إلى بلاد
    لست فيها
    غير ما يحكى عن الأحياء
    في موت كبير ) ... شاعر جميل وبلاد ليست بلده... أعتقد أن الموت شي من الحياة ...
    ــ من مجنونة فتفنينه تلمع في الكون لمحلة سحريه حدث مالا أتوقع آو أصدقة ليصبح في مثل (شي ما يشبه كوني ) , وفي صوت شجي من أنثى شاعرية ... ليصبح (مثل كابوس طاردني)
    ــ الخيال الذي يكون بين رجل وأمراه كون من ألاشتهاء, وبصوت عذب شجي تلبي مطلب الرجل ..صوت من انثنى (أقتر فني ) الصوت الجنوني الرائع من أحداق أنثى تتوجه نحو رجل غامض و مختفي ..لا ادري ما هذا الجنون الأنثوي ومن أين أتت هذه الأنثى المغردة..؟ . مغردة وشجية تكتسح كل الروابط الاجتماعية ... وتزيح الستار بتقليد جديد وإسقاط جبار .........
    ...........
    و الهذيان لا يكاد ينتهي في عديد من المشاهد الرائعة لسطور من المجانين الموهوبين في أحداقهم حنجرة ذهبية.. ألف و ألف من المجانين أصحاب الحكايات المرتعشة, والأمثلة كثيرة جداً , والمجانين رائعون .. انظر الشارع تجدهم يعبرون الشارع متحسسين بكل شدة الم الطريق.. وهم يعبدون وظنهم الذاتي..
    لذا لا أجد نفسي, وأنا اكتب هذا النص بالعاقل ربما انتقلت , و أحسست بحالة تنقلني من المنزل نحو الخروج .اغسل أسرابي و اغني إلي حيث تموت الشمس أصادر حقائبي من المنزل عفواً سيدي الليل ... عفوا....... أرمي بنفسي على أطراف الشارع.. أتشرد بجنون وأنا أصيح بتمرد. .. أحاول أن أحصل علي كميه كبيرة من المعلومات أستلهمها بعبارات مركبه سوف تنشي هذا النص الذي في يد كثير من القراء, أو ربما في يد مجنون.
    أريد أن أقول كما وإن كل الحبائب كان لهم عيد الحب يوحد القلوب الذي تجمع كل الحبائب.. أدعوا أن يكون هنالك عيد جديد يكون عيد خاص بالمتمردين.. يجمع كل المبدعون الأجدر من مجانين, ومن كتاب النزوة الإبداعية..يكون أسم هذا العيد عيد التمرد.. ويكون ذلك في الشارع العام.. وفي الهواء الطلق.. احتفاء يصاحبه بعض الكتابات الإبداعية الجبارة
    .....لنذهب معا إيه الشباب نفرح بعيد التمرد,ونحتفل على قارعت الطريق ..........
    لا أدري جيداً أن الحالة الذي كنت عليها هل هي جنون حقاً توعد باني سوف أكون مبدعاً..؟.. و الذي
    يعرفه المبدعون...حتى يحكم الأخ القارئ , وقدر الحكم على الموضوع , بقدر الجمال المحبذ .قد أكن حقاً
    مجنون ... مع المعذرة من كل المبدعين الرائعين...والذي أتمنى أن يكونون مجانين عظماء.....
    ربما كان ذلك قول الشاعر ( إلي هذه القبيلة ننتمي ) ( صلاح)

    د.د.الشميري
    daooo22@hotmail.com
     

مشاركة هذه الصفحة