أخبار اليوم 05/06/2002

الكاتب : بنت سباء   المشاهدات : 460   الردود : 0    ‏2002-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-05
  1. بنت سباء

    بنت سباء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-19
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    الأمير سلطان وباجمال يرأسان أعمال مجلس التنسيق السعودي اليمني في 14 ـ 15 الجاري

    جدة: الشرق الاوسط:

    تبدأ في الفترة من 14 ـ 15 يونيو (حزيران) الحالي في مدينة جدة أعمال الدورة الرابعة عشرة لمجلس التنسيق السعودي اليمني، ويرأس الامير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الجانب السعودي فيما يرأس الجانب اليمني عبد القادر باجمال رئيس الوزراء.
    وأبلغت مصادر دبلوماسية يمنية «الشرق الأوسط»، أن أعمال الدورة الرابعة عشرة ستشهد توقيع اربع اتفاقيات، وهي: النقل البحري، النقل البري والركاب والبضائع، والتعاون البريدي، والتعاون بين وزارتي الخارجية، وهي اتفاقية سبق أن صادق عليها مجلس الوزراء في البلدين تمهيدا للتوقيع عليها في اجتماع الدورة الرابعة عشرة.
    وأضافت أن اللجنة التحضيرية التي بدأت أعمالها منذ فبراير (شباط) الماضي، اتفقت على استكمال بعض المقترحات من الجانبين حول اتفاقية التعاون الجمركي، وموضوع المقيمين اليمنيين في السعودية. وأوضحت أن مجلس التنسيق سيناقش قضايا تتعلق بالتعاون في مجال النقل الجوي، والطيران المدني، والتعليم العام، والصحة. ومن المتوقع أن تشهد اجتماعات المجلس التوقيع على قرض قيمته 50 مليون دولار ضمن القروض التي خصصها الصندوق السعودي للتنمية لمجالات الطاقة والتدريب المهني والطرقات فضلاً عن التوقيع على تمويل دراسات لمشروع الطرق بقيمة 6 ملايين دولار. يشار هنا الى أن السعودية سبق لها أن قدمت قرضا قيمته 50 مليون دولار لتمويل مشروع محطة كهرباء غازية في مأرب، وهو المشروع الـ 23 الذي يموله صندوق التنمية السعودي لصالح اليمن.
    وانجز مجلس التنسيق السعودي ـ اليمني منذ عودته للنشاط منذ عامين في دورتيه الثانية عشرة والثالثة عشرة العديد من الاتفاقيات والقرارات التي تصب في صالح التعاون بين الرياض وصنعاء، حيث حصلت اليمن على مساعدات ومنح سعودية لدعم عدد من المشاريع التنموية. كما اقر مجلس التنسيق أيضا اتفاقيات مثل: الازدواج الضريبي وتشجيع وحماية الاستثمارات والتعاون الجمركي وتنمية الصادرات وتنظيم وتسهيل النقل البري والركاب والبضائع وتنظيم خدمات النقل الجوي. وكان مجلس التنسيق السعودي ـ اليمني قد جمّد منذ عام 1990 إثر الاحتلال العراقي لدولة الكويت، لكن إثر توقيع المعاهدة التاريخية بين صنعاء والرياض في 12 يوليو (تموز) 2000 عاد الى العمل من جديد.
    واوضحت المصادر اليمنية، أن الامير سلطان وباجمال اصدرا توجيهاتهما منذ اختتام أعمال الدورة الثالثة عشرة في صنعاء الى الجهات والهيئات والمؤسسات الخاصة بسرعة العمل والبدء في تنفيذ قرارات الدورة ومتابعتها. يشار في هذا الشأن الى أن الدورة الثالثة لمجلس التنسيق السعودي اليمني قد شكل لجانا (متابعة) مهمتها الرئيسية هي متابعة تنفيذ المشاريع والتوصيات التي تصدر عن مجلس التنسيق.
    واتفقت صنعاء والرياض في اغسطس (آب) 2001 على مواصلة الجهود بين الحكومتين للبدء في ربط الطريق البري الحدودي الذي يربط محافظات علبين ـ الوديعة ـ العبر، وذلك تنفيذا للترتيبات الخاصة بتشغيل المنافذ البرية الجديدة التي اتفق عليها في معاهدة الحدود الدولية بين البلدين. ويتضمن ذلك الاتفاق ترتيب لقاءات ثنائية بين عدد من المحافظين في السعودية واليمن في المناطق الحدودية.
    وفي ذات الشان، لا زال قطاع الاعمال في البلدين يعول كثيرا على أن يسهم مجلس التنسيق السعودي اليمني في زيادة المبادلات التجارية خاصة أن البرنامج التنفيذي للاتفاقيات التجارية والفنية الموقعة دخلت حيز التنفيذ منذ أبريل (نيسان) .2001 وتطالب صنعاء بتحفيف القيود على منتجاتها الزراعية الى السوق اليمنية ومنحها مزيدا من الاعفاءات والتسهيلات اسوة بتلك الممنوحة للمنتجات السعودية في السوق اليمينة. وفي الوقت نفسه، فان الرياض ترى أن الصادرات السعودية للسوق اليمنية تعتبر محدودة ومتواضعة مقارنة بصادراتها الى الدول الاخرى، فاليمن ليس ضمن الدول العشر الاولى التي تستقبل الصادرات السعودية.
    وكان حجم التبادل التجاري بين البلدين قد ارتفع خلال الاعوام الخمسة الماضية بوتيرة ملفتة للنظر وصلت الى 400 مليون دولار في عام 2000، يميل فيها الميزان التجاري لصالح السعودية حيث بلغت الصادرات 350 مليون دولار فيما بلغت صادرات اليمن للسوق السعودية 50 مليون دولار.



    الرئيس الإيراني - زيارة اليمن في سبتمبر المقبل

    قم/ايران/22 ربيع الأول 1423هـ/ 3 يونيو 2002م/ وكالة الأنباء الإسلامية

    أكد السيد قاسم الأعجم وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أن الزياره التي سيقوم بها الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلي بلاده في شهر سبتمبر المقبل ستعزز العلاقات بين البلدين المسلمين.

    وقال الوزير اليمني في تصريح لوكالة الأنباء الإسلامية الإيرانية(إرنا) أن الإتفاقية الثنائيه التي سيتم التوقيع عليها خلال هذه الزياره ستعزز العلاقات الثقافية والعلمية والدينية بين البلدين.

    وأوضح أن التعاون بين إيران واليمن كان قائما منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يقطع الشعبين تواصلهما قط.(أروى/ح)


    4628000 دولار .. معقول !!

    الوحدوي 4/6
    من المتوقع أن يصادق اليوم دولة رئيس مجلس الوزراء عبدالقادر باجمال رئيس اللجنة العليا للمناقصات على مناقصة إعداد التصاميم لمبنى مركز الكلي المقرر بناؤه جوار مستشفى السبعين بأمانة العاصمة.

    وأفاد مصدر مطلع أن مظاريف دور الهندسة التي تقدمت للمناقصة تم فتحها الأسبوع الماضي ورسى العرض على احد المتقدمين بقيمة تبلغ(4.628.000) دولار أمريكي.

    وابدى مهندسون معماريين استغرابهم من الرقم الخيالي لمبلغ التصاميم الذي تجاوز اكثر من ضعف تكاليف انشاء المبنى في حالة انشائه خاصة وقانون المواصفات والمقاييس يقر نسبة التصامي 2% من تكلفة المشروع معتبرين ذلك هدر واستنزاف لأموال البلد.









    نقيب الصحافيين يتعرض لمحاولة قتل في مقر النقابة بصنعاء

    الوحدوي 4/6

    علمت الوحدوي أن الزميل محبوب علي نائب رئيس اتحاد الصحافين العرب نقيب الصحافيين اليمنيين تعرض يوم أمس الأول لمحاولة قتل من قبل المسؤول المالي في مجلس النقابة الزميل احمد الذهباني اثناء اجتماع المجلس في مقر النقابة بصنعاء.

    وفي حين لم يصدر أي بلاغ رسمي من النقابة يكشف ملابسات الحادث حصلت الصحيفة على معلومات تفيد بأن محبوب علي نجا من محاولة القتل باعجوبة عندما تدخل المجتمعون لاثناء الذهباني من غرس جنبيته في جسد النقيب.

    وتشير المعلومات الى أن الخلاف احتدم بين النقيب والذهباني عندما رفض الأول انتداب احد ابناء الثاني للعمل كمسؤول اداري في النقابة مما جعل الذهباني يطلق الشتائم له ويباشر اخراج سلاحه الابيض من غمدة محاولا قتل نقيب الصحافيين.

    وقوبل الحادث بحسب اتصالات اجرتها الصحيفة باستياء شديد لدى الصحافيين على اختلاف مشاربهم السياسية مستغربين ان يصل الخلاف بين قيادات المجلس الى هذا المستوى الذي يهبط بالمهنة واخلاقياتها الى القاع.

    الى ذلك تشير المعلومات الى احتمال احتواء الحادث عبرحل قبلي يري الصحافيون انه سيكون مقدمة لقبيلة المجتمع اليمني.





    تصنع منها المشروبات الروحية

    مصادرة(130) كرتون و(19) دبة من الانثولين

    الوحدوي 4/6

    أكدت مصادر ذو صلة بمكتب الشؤون الصحية بأمانة العاصمة أن نيابة غرب الامانة تمكنت نهاية الاسبوع المنصرم من مصادرة كمية كبيرة من مادة الانثولين(الاسبرت) موضحاً أن المكتب تسلم حوالي(130) كرتون و(19) دبة من مادة الانثولين التي تم القبض على مالكيها اثناء قيامهم باستخدام واعادة تحضيرها في احد المنازل الواقعة في منطقة مذبح.

    وذكر مصدر صحي الى أنه اكتشف ان المالكين لتلك المادة يقومون بتعبئتها بعلب صغيرة مختلفة الاحجام ومن ثم يقومون بوضع ملصق كتب عليه( ابو نضال للادوية( عدن) احذورا التقليد سام عن طريق الفم).

    الجدير ذكره أن هذه المادة تستخدم في المستشفيات والمرافق الصحية كمادة مطهرة ويمكن استخدامها كمادة مخدرة وفي تصنيع المشروبات الروحية.

    من جانبه اكد مدير عام مكتب الشئون الصحية بالأمانة الدكتور خالد الارياني أن المكتب سيقوم بفحص تلك الكمية للتأكد من سلامتها ومدى صلاحيتها للاستخدام من قبل المرافق الصحية الحكومية.

    وتبقى الإشارة الى أن أكثر من عشرة أشخاص لقوا حتفهم بسبب المشروبات الروحية المصنعة من هذه المادة وسبق أن ذكرت ذلك اجهزة الأمن واصيب عدد اخر بفقدان البصر( العمى) من جراء تناولهم لهذه المادة.

    وقدر المصدر الصحي قيمة المادة المصادرة بملايين الريالات مشيراً الى أن اسم الشركة الذي على الملصق غير مصرح بها وأنها شركة وهمية.







    قيادات سياسية لـ الوحدوي :

    جهات خارجية وراء ارتيريا وحكومة بلادنا تواصل سياسة التكتم

    الوحدوي 4/6

    انتقد النائب سلطان حزام العتواني امين الدائرة السياسية في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري تعامل الحكومة مع قضية الخلاف بين بلادنا وارتيريا المثار منذ سنوات على حنيش وحقوق الاصطياد حولها.

    وقال العتواني في تصريح للوحدوي أن الحكومة تحرص على أن لاتطرح مايدور وتتعامل مع القضية كا لو أنها حكر خاص بينما هي تهم كل القوى السياسية في البلاد موضحاً ان عدم نشر وسائل الاعلام الرسمية للخلاف وطبعية تطوره يجعل معرفة الحقائق حول المشاكل المثارة غائبة فضلاً عن أنه يثير علامات استفهام عدة حول مايجري.

    ودعى العتواني الحكومة الى طرح كل مالديها على الاحزاب والقوى السياسية لأن ذلك يخلق موقفاً وطنياً يقوى الجبهة الداخلية ويعمل على التمسك بالحق.

    وحول تصريحات الرئيس اسياسي افوريقي الذي اكد علاقات بلاده الجيدة مع بلادنا قال العتواني اذا لم تترجم هذه التصريحات الىواقع وتقطع دابر الخلاف فإن الامر يصبح مجرد مضيعة للوقت والالهاء.

    وفيما أكد العتواني ضرروة تمسك بلادنا بحقوقها وسيادتها وعدم التفريط بها طالب البلدين التوصل الى اتفاق ينهي التوتر ويعزز علاقات حسن الجوار.

    من جانبه ارجع محمد غالب احمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني أسباب التوتر الحاصل بين بلادنا واريتريا الى ضعف اليمن وتراجعها عن الدفاع على مواطنيها وسيادتها مشيراً الى أن ما يحصل للصيادين اليمنيين من عمليات احتجاز وأهانة من قبل شرطة البحر الاريترية دليل على ذلك.

    وعدغالب نهج اريتريا السياسي القائم على مفهوم استعداء الاخر احد اسباب هذا التوتر الذي قال أنه لن ينتهي بصنعاء مثلما لم ينتهي من قبل عند اثيوبيا ذاهباً الى أن هناك دوافع خارجية تقف خلف اريتريا هدفها الضغط على اليمن لتحقيق مآرب سياسية.

    ورغم قوله أنه لايريد حرب طالب غالب اليمن بأن تدافع على اراضيها في حالة الاعتداء عليها مطالباً أيها توضيح ماتجريه حول القضية لأنها تهم اليمنيين جمعياً.

    من جهة ثانية نفى الدكتور محمد عبدالمجيد القباطي رئيس الدائرة السياسية لعلاقات الخارجية في المؤتمر الشعبي العام حدوث أي توتر في العلاقات مع اريتريا منوهاً الى أن هناك قضية خلافية خاصة بقضية الاصطياد التقليدي ستحسم عبر قنواتها القانونية.

    وقال القباطي في تصريح للوحدوي :إن الصدام العسكري بعيداً جداً والعلاقات بين البلدين جيدة موضحاً الى أن ارتيريا لم تبلغ بلادنا رسمياً بموعد الزيارة التي كان مزمع ان يقوم بها افورقي الى بلادنا مؤخراً.

    وعن تكتم الحكومة لتطورات الخلاف مع اريتريا دعى القباطي الى عقد ندوة تناقش فيها القضية بشكل مفتوح وعلني.

    وجاء تأجيل افورقي لزيارة بلادنا التي اعلن عنها خلال زيارة الاخير لقطر والسعودية لتكشف حقيقة التصعد بين البلدين اذ أن التأجيل هنا في حد ذاته يوضح ان علاقة البلدين لاتيسير بشكل طبيعي.

    وكان اسمرة رجعت عن موافقتها لجوء البلدين الى طرف ثالث لتفسير حكم المحكمة الخاص بحنيش وحقوق الصيد فيها مغلقة بذلك الباب امام جهود اليمن الدبلوماسية التي تسعى لتحاشي أي صدام.





    اليمنيون وكأس العالم

    غياب البث الأرضي يتيح فرصة للطلاب للمراجعة

    الصحف تهاجم شركات الاحتكار والمقاهي والفنادق مكتظة بالمشجعين

    صنعاء - خدمة قدس برس (3/6)
    (سعيد ثابت)

    تشهد الفنادق والمقاهي الكبرى في عدد من المدن اليمنية, وخاصة في العاصمة صنعاء, ازدحاما كثيفا من مشجعي كرة القدم, الذين اضطروا لمتابعة وقائع أولى مباريات كأس العالم في القرن الواحد والعشرين في كوريا الجنوبية واليابان, بعد أن رفضت الشركة المحتكرة لبث المباريات منح المحطات الأرضية اليمنية, حق البث.

    وتشن الصحافة اليمنية الرسمية والمعارضة حملة عنيفة على الشركة وصاحبها الحاج صالح الكامل, وتتهمه "باللهث وراء المصلحة, مهما كان الثمن, ومهما بلغت درجة الهبوط, من أجل المادة", على حد تعبير صحيفة /الثورة/ الحكومية، في الوقت الذي تسود فيه حالة سخط وخيبة أمل بين أوساط طلاب المدارس والجامعات، الذين حالت امتحانات نهاية العام الدراسي دون تمتعهم بمتابعة أحداث كأس العالم, على رغم محدودية الفرص, التي تتيح مثل هذه المشاهدة, نتيجة الكلفة المادية المطلوبة لها.

    ويبرر مسؤولون يمنيون في وزارة الشباب والرياضة ووزارة الإعلام, الحملة التي تتعرض لها الشركة المحتكرة لبث مباريات المونديال, بأنها مسألة طبيعية, نتيجة مواقف الأخيرة غير الودية تجاه المشاهد اليمني, عندما كانت قد وعدت بالسماح للمحطات التلفزيونية الأرضية في اليمن ببث المباريات, مقابل رسم مالي متفق عليه, لكنها في اليوم قبل الأخير من بداية انطلاق مباريات كأس العالم, تراجعت عن الاتفاق بقرار من الحاج صالح كامل.

    ويروي معاذ الخميسي, المحرر الرياضي في صحيفة /الثورة/ الحكومية, تفاصيل ما حدث بين الحكومة اليمنية والشركة المحتكرة لنقل مباريات كأس العالم بالقول "تواصلت إدارة العلاقات الدولية بالمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون, ونائب رئيس مجلس الإدارة, ومدير عام المؤسسة بالشركة المحتكرة لحقوق النقل. وبعد الكثير من المراسلات والاتصالات والتواصل المستمر, تم الاتفاق على المبلغ, الذي يتوجب دفعه, من أجل السماح بالبث الأرضي, وجاءت الموافقة من الطرفين, وبقي فقط التوقيع على العقد".

    ويضيف "عند ذلك كانت المهمة الصعبة, التي شغلت وزير الإعلام حسين العواضي, (وهو رياضي وكان يشغل عضوية اللجنة اليمنية الأولمبية), هو توفير المبلغ المالي المطلوب. وبعد الكثير من اللقاءات والتأكيدات لأهمية المباريات, كان لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية علوي السلامي دورا بارزا, من خلال تجاوبه وتعاونه في تخصيص المبلغ المطلوب, وتم اعتماده, ودخوله تحت إمرة الشركة المحتكرة, لنقل مباريات كأس العالم.. ولم يتبق سوى وصول مندوب الشركة للتوقيع على عقد السماح بالنقل, عبر الإرسال الأرضي, بعد الاتفاق بين الطرفين, على كل الشروط".

    ويضيف الخميسي "قبل يومين من انطلاق المونديال, وأثناء التواصل مع الشركة, جاء طلب من الأخيرة بضرورة قطع الإرسال من المحافظات, أو المناطق الحدودية في اليمن, خاصة مع كل من العربية السعودية وسلطنة عمان, حتى لا يصل البث الأرضي اليمني لمباريات كأس العالم إلى دول أخرى مجاورة".

    وقال "بالطبع أثار هذا الطلب استياء, لكن رغم ذلك كان هناك شبه قبول لتلبية الطلب, مع أنه خارج عن المنطق, غير أن المفاجأة, التي فجرتها الشركتان المالكتان لحقوق النقل (الأولى تابعة لصالح كامل والثانية أمريكية) عندما قطعتا كل شيء, وأكدتا إلغاء التوقيع على العقد".

    ويعلق عبد الله الصعفاني, رئيس تحرير صحيفة /الرياضة/ الأسبوعية الصادرة عن مؤسسة "الثورة" للطباعة والنشر, على موقف شركتي نقل مباريات كأس العالم بأنه غريب, واحتكار عجيب". ويقول "أعرف أننا نعيش زمن احتكار كل شيء.. وأن القدرة على الدفع أصبحت الشرط الأساسي للمتابعة الرياضية للبطولات الكبيرة, وحتى المتواضعة، ولكن الجديد أن الأطماع تتحرك بلا حدود, أو احترام للاعتبارات الإنسانية والأخلاقية، وإساءة استخدام حقوق امتياز البث, تتجاوز الأطماع, إلى حد عدم افتراض البراءة".

    وبسبب الوضع المعيشي الصعب لليمنيين, لم يتمكن جميعهم أو حتى معظمهم من الحصول على نظام التشفير في الفضائيات, فقد اضطر آلاف من محبي كرة القدم, وخاصة في العاصمة صنعاء, إلى ارتياد الفنادق و"اللوكندات" الشعبية, التي تمتلك بطاقات التشفير, لمتابعة يوميات مباريات كأس العالم, مقابل مبلغ مالي, بينما امتلأت المنازل المشتركة في القنوات المشفرة عبر الكيبل في مدينة عدن بمشجعي كرة القدم, كما لجأ آخرون إلى مقاهي الإنترنت لمتابعة آخر أخبار المونديال, والاستمتاع ببعض اللقطات الخاصة بتسديد الأهداف. وانتعشت ظاهرة الكتابات التحليلية الصحفية المتعلقة بمجريات المباريات, وأقبل عليها المهتمون بشغف كبير, كتعويض عن الفراغ, الذي يعيشونه, نتيجة حرمانهم من متابعتها تلفزيونيا.

    أما طلاب المدارس والجامعات فيشعرون بغصة نتيجة توافق الامتحانات النهائية مع انطلاق المباريات الدولية, مما حرمهم من لذة المتابعة والتشجيع, رغم أنها جاءت على غير ما كانوا يتوقعونها, عندما حرم المواطنون من مشاهدتها عبر القنوات الأرضية, الأمر الذي رحب به عدد من أولياء أمور الطلاب, لأن ذلك سيمنح أبناءهم أجواء صحية للمذاكرة, على حد تعبير أحدهم





    اليمن يوافق على استضافة اربعة فلسطينيين معتقلين في الكويت بتهمة التخابر مع الجيش العراقي

    البوابة

    نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اليوم الخميس عن مصادر فلسطينية في العاصمة الاردنية عمان اعلانها ان اليمن وافق على استضافة اربعة فلسطينيين ما تزال السلطات الكويتية تعتقلهم بتهمة التخابر مع الجيش العراقي ابان غزوه للكويت عام 1990.
    وقالت الصحيفة ان مصادر فلسطينية في عمان رافقت عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" في رحلته الأخيرة إلى اليمن "اكدت ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وافق على طلب تقدم به الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ضمن رسالة خطية حملها عباس زكي، تتضمن قبول استضافة المعتقلين الفلسطينيين الأربعة".
    وقالت مصادر الصحيفة ان الرئيس اليمني "أوعز للجهات المعنية في حكومته بالشروع في إعداد التسهيلات والإجراءات اللازمة لدخول هؤلاء الفلسطينيين إلى اليمن والتغاضي عن انتهاء سريان مفعول وثائق سفرهم مع الأخذ بعين الاعتبار عدم تحديد مدة إقامتهم في البلاد".
    وكانت السلطات الكويتية اشترطت لاطلاق سراح هؤلاء المعتقلين الأربعة تسليمهم لأي دولة عربية إلا ان دولة منها سوى العراق، لم تعلن استعدادها لاستقبالهم.
    الى هنا، وعاد عباس زكي أول من امس إلى مناطق السلطة الفلسطينية بعد اتفاق فلسطيني ـ اسرائيلي لتنسيق عودته، بحسب ما تذكر (الشرق الاوسط) التي اشارت الى ان السلطات الإسرائيلية قامت بإلغاء العمل بالنظام الخاص بحركة تنقل المسؤولين القياديين في السلطة، واشترطت حصولهم على تصاريح مسبقة تسمح لهم بحرية تنقلهم بين المدن الفلسطينية.
    وتضيف الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية أن عددا من المسؤولين مستثنون من هذه الإجراءات، وهم العقيد محمد دحلان مسؤول الامن الوقائي في غزة وجبريل الرجوب مسؤول الامن الوقائي في الضفة الغربية ووزير الحكم المحلي الدكتور صائب عريقات ووزير الشؤون المدنية جميل الطريفي.—(البوابة)




    مباحثات لتطوير العلاقات الثقافية والعلمية بين العراق واليمن

    بغداد - قدس برس (3/6)
    أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني, الدكتور يحيى محمد عبد الله الشعبي, مباحثات في بغداد مع نظيره العراقي الدكتور همام عبد الخالق, تناولت سبل تطوير العلاقات الثقافية والعلمية, بما يخدم أبناء الشعبين الشقيقين في المجالات العلمية, وتبادل الخبرات والتقنية بين جامعات البلدين .

    واطلع الوزير اليمني والوفد المرافق له, على هامش المباحثات, على واقع التعليم في العراق, وخطته من عام 1993 وحتى عام 2004, التي تضمنت الأهداف الاستراتيجية للتعليم, والطاقة الاستيعابية للجامعات والكليات والمعاهد, وتطوير الفرق التدريسية, وعدد البحوث الطبية والدوائية المعمول بها حاليا في المستشفيات العراقية .

    يذكر أن اليمن تعد من أكثر الدول العربية, بعد ليبيا, التي استقدمت أساتذة عراقيين للتدريس في جامعاتها ومعاهدها ومدارسها وفق اتفاقيات مبرمة بين البلدين
     

مشاركة هذه الصفحة