أخبار الأمس 04/06/2002

الكاتب : بنت سباء   المشاهدات : 362   الردود : 0    ‏2002-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-05
  1. بنت سباء

    بنت سباء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-19
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    عودة الملكة فكتوريا إلى عدن

    الناس 3/6

    بعد 35 عاماً على الاستقلال أعيد يوم السبت الماضي تمثال الملكة فكتوريا الى موقعه السابق في حديقة التواهي في مدينة عدن بحضور ممثل عن السلطة المحلية والسفيرة البريطانية ومسؤلون حكوميون واقيم بالمناسبة حقل في فندق عدن.

    وكان التمثال قد ازيح من مكانه بعد الاستقلال ليعود الى مكانه في عهد الوحدة وفي ظل تحسن مضطرد في العلاقات اليمنية البريطانية.

    السفارة البريطانية التي وعدت بعودة ساعة بيج بن العدنية الواقعة في نفس المنطقة الىجوار منزل عبدالفتاح اسماعيل لتنظيم ساعات العمل والدوام تتطلع الى لعب دور مهم في مستقبل مدينة عدن يشاطرها هذا الامل المسئولون اليمنينون في هذا الزمن.

    المؤتمر يدعو الى تحسين نوع النواب

    القميري: توجد قيادات مؤتمرية ناطقة باسم الاصلاح

    الناس 3/6

    اتهم التجمع اليمني للإصلاح حليفه الاستراتيجي السابق المؤتمر الشعبي العام بمحاولة ارباك القوى السياسية قبيل الانتخابات البرلمانية وافراغ قانون الانتخابات الجديد من محتواه ومحاولات تشويه القانون والالتفاف عليه.

    واستغرب احمد القميري – عضو الهئية العليا لتجمع الاصلاح في تصريحه لـ الناس رداً على تصريحات د. محمد عبدالمجيد قباطي – رئيس الدائرة السياسية بالمؤتمر الشعبي العام المنشورة في صحيفة الايام قال فيها أن الاصلاح يرفض فكرة القائمة النسبية مطلقاً ) استغرب وجود قيادات مؤتمرية ناطقة باسم حزب الاصلاح ووصف مثل هذه التصريحات بأنها تحمل روح الشمولية والنظر للاخرين كونهم اتباع وليس من حقهم التفكير واتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

    واكد القميري ( بأن الاصلاح مع أي توجه من شأنه ان يقود الى المشاركة الحقيقية وتمثيل جميع القوى و الفعاليات السياسية الموجودة في البلاد).

    ونفى القميري ( أن يكون الاصلاح قد تلقى رسمياً اقتراحاً بخصوص القائمة النسبية وأن الامر مجرد تداول اراء طرحت على البعض من حقهم مناقشتها والرد عليها.

    من جهته استبعد د. محمد عبدالمجيد قباطي في تصريح للناس تغيير النظام الانتخابي نحو الاخذ بالقائمة النسبية لعدد من الدوائر وترك البقية للتنافس الفردي في الدورة البرلمانية القادمة. لأن الامر يتطلب تعديلاً دستورياً يحتاج الى نقاش وانضاج من كافة القوى السياسية ولكنه المح في حالة وجود قناعة لدى القوى السياسية بفكرة القائمة النسبية ان يجري استفتاء دستوري يسبق الانتخابات البرلمانية القادمة.

    وشدد د. قباطي على أهمية تحسين نوعيات اعضاء مجلس النواب واستدل بما طرحه الشيخ الاحمر على رئيس الجمهورية بأن اعضاء مجلس الشورى افضل من اعضاء مجلس النواب.

    واختتم د. قباطي تصريحه بالقول ( الاخذ بنظام القائمة النسبية في عدد من الدوائر (100) دائرة مثلا ً وترك البقية للتنافس الفردي ينتج لعدد من القيادات الحزبية الفاعلة دخول مجلس النواب ومن شأن هذه الخطوة تحسين نوعية الاعضاء في المجلس وهذا يصب في خدمة التجربة الديمقراطية والعمل السياسي في البلاد.

    إغلاق مركز عبادي يوقف صدور 55 مطبوعة ووجدي يغادر إلى لبنان

    الشورى 2/6

    تسبب إغلاق وزارة الثقافة لمركز عبادي للدراسات والنشر اثر صدور رواية قوارب جبلية للقاص وجد الاهدل في تأخير صدور 55 مطبوعة كان المركز ينوي بها استكمال الرقم 501 من إصدارته ويعد لتلك المناسبة احتفالاً ثقافياً مشهوداً في كل من مقر المركز في صنعاء وفي مهد المكتبة آلام في عدن.

    وجاء في تصريح صادر عن مركز عبادي انه لا يملك سوى انتظار حكم القضاء العادل في الدعوى التي أقامها المركز ضد وزارة الثقافة وعبر عن اسفه لجمهور القراء والمسئولين الذين مازالت كتبهم متأخرة وتضمنت قائمة الإصدارات المعلن عنها عناوين لعدد كبير من الكتاب والأدباء اليمنيين.

    من جهة ثانية علم أن القاص وجدي الاهدل وصل الاثنين الماضي إلى العاصمة اللبنانية بيروت طالباً حقل اللجو الإنساني بعد الجدل الواسع الذي أثارته روايته الأخيرة.

    مخصصات الرعاية الاجتماعية في صعدة لم تصرف منذ حوالي ستة اشهر

    الشورى 2/6

    لازال صندوق الرعاية الاجتماعية بمحافظة صعده يماطل في صرف معاشات الفقراء والمعوزين بالمحافظة وذلك منذ حوالي ستة أشهر.

    المستحقين رفعوا رسالة إلى محافظ المحافظة شكوا فيها من تملص الصندوق من الصرف فيما وجه المحافظ بصرف المستحقات إلا أن الصندوق لم يلتزم وعلل ذلك بعدم توقيع الشيك من قبل المحافظ.

    اليمن يمنح اللجوء لأربعة فلسطينيين في الكويت

    الشورى 2/6

    قالت مصادر فلسطينية أن اليمن وافق على طلب تقدم به الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضمن رسالة خطية حملها عباس زكي أثناء زيارته الأخيرة لليمن وتتضمن استضافة المعتقلين الفلسطينيين الأربعة الذين مازالت السلطات الكويتية تحتجزهم في سجنها المركزي بتهمة التخابر مع الجيش العراقي إبان دخوله إلى الكويت عام 1990م ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن هذه المصادر قولها أن الرئيس علي عبد الله صالح أوعز للجهات المعنية في الحكومة بالشروع في أعداد التسهيلات والإجراءات اللازمة لدخول هؤلاء الفلسطينيين إلى اليمن والتغاضي عن انتهاء سريان مفعول وثائق سفرهم مع الأخذ بعين الاعتبار عدم تحديد مدة أقامتهم في البلاد.

    واشترطت السلطات الكويتية لاطلاق سراح هؤلاء المعتقلين الأربعة تسليمهم لأية دولة عربية.

    عدم قانونية إجراءات الضرائب يفقد الخزانة العامة 775 مليون ريال

    الشورى 2/6

    قضت محكمة استئناف أمانة العاصمة الشعبة الجزائية في جلستها المنعقدة يوم أمس السبت ببطلان الإجراءات القانونية لمصلحة الضرائب التي تطالب بنك اندوسويس بدفع مبالغ تزيد عن 775 مليون ريا كضرائب مستحقة للجانب الحكومي.

    وحكم القاضي محمد الأكوع رئيس المحكمة بعدم قانونية وبطلان الإجراءات التي قامت عليها الدعوى من طرف مصلحة الضرائب ضد بنك اندوسويس.

    وعبر المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لبنك أند وسوسي عن بالغ اعتباطه من الحكم الصادر أشاد بنزاهة القضاء اليمني واستقلال في القضايا التي تخص الاستثمار الأجنبي.

    يذكر أن القضية مثارة أمام القضاء منذ سنة ونصف وتطالب مصلحة الضرائب بنك اندوسويس بدفع مبالغ مالية تزيد عن 775 مليون ريال كضرائب مستحقة.

    مصدر أمني ينفي وجود آلاف المعتقلين والقربي يجدد التزام اليمن مكافحة الإرهاب

    الشورى 2/6

    قال مصدر أمنى مسؤول أن عدد المعتقلين المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة والجهاد الإسلامي لا يتجاوز 85 شخصاً وكان الشيخ عبد الله الأحمر رئيس مجلس النواب قد افصح عن وجود آلاف المعتقلين في السجون اليمنية بتهمة الإرهاب.

    وقال المصدر الأمني ( أن ما جاء على لسان الشيخ الأحمر عن وجو آلاف المعتقلين لا أساس له من الصحة.

    من جهة أخرى جددت اليمن التزامها للولايات المتحدة الأمريكية بمكافحة الإرهاب أكد الدكتور القربي وزير الخارجية الذي يزور الولايات المتحدة حالياً حرص اليمن على تعزيز الشراكة والتزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة في إطار مكافحةالارهاب.

    جاء ذلك أثناء لقاء الوزير القربي بعدد من المسئولين الأمنيين الأمريكيين في مقدمتهم لوند وبزاريسي مستشارة الأمن القومي والجنرال دوانتج مستشار الرئيس الأمريكي لشئون مكافحة الإرهاب.



    الأمين المساعد لحزب المؤتمر الحاكم في اليمن لـ «البيان»:نحن مع الحرب ضد الارهاب ولكننا لن نسمح بوجود قوات أميركية

    البيان - رفض الامين المساعد لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن اتهامات المعارضة للحكومة بإخفاء معلومات عن التعاون العسكري والامني مع الولايات المتحدة واكد ان صنعاء هي التي سعت لتوطيد علاقتها مع واشنطن،

    بعد الهجوم على المدمرة كول ولهذا اعلنت انها ضد الارهاب الا انه اعلن الرفض المطلق لوجود عسكري اميركي في اليمن وقال العميد يحيى المتوكل لـ «البيان» ان اليمن مع وقف العمليات الاستشهادية في الاراضي الفلسطينية بشروط بينها عقد مؤتمر للسلام وفق ما تضمنته المبادرة العربية للسلام.

    ونفى المتوكل الذي كان أحد أفراد تنظيم الضباط الاحرار الذي فجر ثورة 26 سبتمبر وجود أي علاقة بين الأحزاب اليمنية وأي عمل ارهابي وقال أن توحيد الجبهة الداخلية كان هدفه حماية البلاد من أي ابتزاز خارجي اكان اميركياً أم غيره. وتحدث أيضا عن العلاقة مع تجمع الاصلاح الاسلامي والاشتراكي والتحضيرات الجارية للانتخابات الغيابية المقبلة وفيما يلي نص الحوار: ـ قالت صحيفة قريبة من الرئاسة ان اليمن يعارض العمليات الاستشهادية التي تستهدف المدنيين، ما هو التغيير الذي طرأ على الموقف الحكومي؟ ــ دعك من هذه الصحيفة او غيرها اسألني عن موقف اليمن اذا كان هناك مؤتمر سلام ليس بشروط شارون ولا بضغوط بوش وانما بشروط المبادرة العربية، طبعاً لكي ندخل مؤتمر السلام او لكي نتوصل الى مشروع سلام نحن مع أن تتوقف العمليات الاستشهادية ولكن بشروط مثل أن تنسحب القوات الاسرائيلية من الاراضي التي احتلتها خلال الفترة الماضية. والتزام اسرائيل بحضور مؤتمر سلام بدون شروط ووجود ضمانات بعدم تكرار الاعتداءات الاسرائيلية وايجاد قوات مراقبة دولية.

    اذا توفرت هذه الشروط فنحن مع تهدئة او توقف العمليات الاستشهادية واتاحة الفرصة للعملية التفاوضية حتى تتحقق النتائج.

    وكنا في غاية الوضوح والشفافية عندما ذهبنا إلى اميركا والتي كان من اهدافها الحؤول دون ان تكون اليمن ضمن أهداف الضربة العسكرية الاميركية، والمعارضة ايدت بعد أن استمعت للرئيس نتائج زيارته، واليمن وقفت بقوة ضد الهجمة الصهيونية الشرسة على الشعب الفلسطيني وعارضت ونددت، بالموقف الاميركي المنحاز الى جانب اسرائيل، وعارضت ونددت ايضا بأي ضربة عسكرية أميركية على العراق ـ وهذا اسمعناه وبصوت عال سواء اثناء ذهاب الرئيس الى واشنطن او عند مجيء المسئولين الاميركيين الى صنعاء بما فيهم نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني.

    كذلك ما يتصل بالارهاب حددنا موقفاً موحداً على لسان جميع المسئولين وقلنا بأننا ضد الارهاب ولكننا لا يمكن ان نصبح مسرحاً لقوات أميركية او لتواجد اجنبي بحجة مكافحة الارهاب. نحن نستعين بالخبراء الاميركيين ونحتاج الى المعدات والأجهزة والإمكانات لمحاربة الارهاب وحماية سواحلنا الطويلة. ولكن حفاظاً على سيادتنا لا يمكن ان نسمح بوجود قوات أميركية او غيرها. بعد هذه الشفافية يكون القول بأن هناك غموضاً ضرباً من الهراء والباطل.

    ـ وبماذا تفسرون رفض المعارضة وتحالف قبائل مأرب والجوف لوجود خبراء عسكريين من الولايات المتحدة؟ ــ اولا المعارضة أظن أنها لن تكون معارضة اذا لم تندد بهذا الأمر ولا من حقها الاختلاق. لكن في العادة وعندما نتحدث في الاجتماعات او في المراسلات بيننا لا نسمع اعتراضاً على هذه السياسات التي تتبعها حكومة المؤتمر الشعبي، اما ما يقال في الصحف او غيرها فهذا شيء اخر. حين نلتقي بالمعارضة لا نجد الا الاشادة بمواقف الرئيس من العدوان على فلسطين او في عدم التورط في أي صفقات مع الولايات المتحدة او في مواقفه ومحاربته للارهاب بكل انواعه.

    أما ما يسمى بتحالف قبائل مأرب والجوف فهذه فقاعات وهي شيء طبيعي ان توجد هنا او هناك بعض العناصر التي لها ارتباطات بالقاعدة وبعضها قد يكون لديه مشاكل داخلية «وكل يغني على ليلاه».. ينددون هناك ويفجرون قنبلة هناك وهذه كلها ذيول لتداعيات احداث الحادي عشر من سبتمبر وما قبله ولكنها لا تشكل خطراً او هاجساً يقلق الدولة واليمنيين.

    ـ والتهديدات التي أطلقها من اسموا انفسهم بالمتعاطفين مع القاعدة هل ترون أنه لا وجود حقيقي لهؤلاء؟ ــ انا قلت توجد عناصر وكما قال الرئيس نحن نأخذ هذه التهديدات بجدية لكنها لا تشكل في حقيقة الامر خطراً على السلام والأمن الاجتماعي.

    ـ ما هي انعكاسات التعاون القائم بين الحكومة والولايات المتحدة على علاقتكم بأحزاب المعارضة خصوصاً تجمع الاصلاح الاسلامي؟ ــ نحن منذ البداية وعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر بل ومنذ تداعيات الهجوم على المدمرة الاميركية كول في عدن سعينا جاهدين لإزالة كل ما يمكن أن يمثل لبساً أو إشكالاً في علاقتنا مع الولايات المتحدة بما في ذلك إعلاننا صراحة أننا ضد الإرهاب وأننا شركاء لهم في مكافحة الارهاب لأننا كنا ضحية له خلال فترة طويلة. ولكن من جانب آخر وعلى عكس ما توقعه الكثيرون حرص المؤتمر الشعبي والرئيس علي عبدالله صالح على توحيد الصف الوطني وتوطيد العلاقة مع القوى الأخرى لأننا نعرف أن الأحزاب اليمنية بعيدة كل البعد عن التأييد او التورط في أي عمل ارهابي.

    بمعنى انه كان ينبغي على المؤتمر كحزب رائد أن يوحد هذه القوى ضد الارهاب وثانياً لحماية اليمن من أي ضغوط او ابتزاز خارجي اميركي او غيره.

    ـ لكن المعاهد العلمية «الدينية» التي كان الاصلاح يديرها مثلت بؤراً للتطرف وقيل ان اغلاقها جاء بضغوط خارجية؟ ــ من حسن حظنا اننا اتخذنا قرار الغاء المعاهد قبل احداث سبتمبر فلم يكن نبع او مصدر اتخاذ القرار ضغوط خارجية او احد استحقاقات تلك الاحداث. بل كان قراراً يمنياً تبناه المؤتمر الشعبي منذ سنوات عديدة واتخذت الحكومة عدة مرات قراراً لتنفيذه قبل ان تتهيأ الظروف لذلك مؤخراً. ولذلك فهو قرار له علاقة بالمصلحة الوطنية العليا.

    ـ حتى وان قال الاصلاح غير ذلك؟ ــ ليرى الاصلاح ما يرى. لكني على ثقة ان الاصلاح يدرك قبل غيره ان القرار الملح كان أحد أولويات المؤتمر الشعبي خلال مؤتمراته المختلفة وضمن قرارات الحكومات المتعاقبة بما فيها حكومة الإئتلاف الثلاثي الذي كان الاصلاح والاشتراكي مشاركين فيها.

    ـ اذن كيف هي العلاقة اليوم مع الاصلاح والمعارضة بشكل عام؟ ــ علاقتنا طيبة معهم جميعاً وقد كانت متميزة مع الإصلاح عن بقية الاحزاب قبل أن يعتريها بعض الفتور والأخوة في الاصلاح يرون أنها لم تعد استراتيجية. أما نحن فلانزال نعتقد ان ثمة روابط مهمة واستراتيجية تربطنا بالاصلاح لكن لا يمكن أن تعول على الموقف من طرف واحد.

    ـ حتى بعد المواجهات الدامية التي شهدتها الانتخابات المحلية هل يمكن الحديث عن علاقة استراتيجية؟ ــ حتى بعد هذا نحن لانزال نعتقد أن الروابط التي جمعتنا مع الاصلاح من مراحل تاريخية مهمة لاتزال تمثل امتداداً استراتيجياً، لكني لا أراهن على ان تكون لها اهمية اذا لم يكن الحرص من الجانبين، اما العلاقة مع بقية احزاب المعارضة وخصوصاً الحزب الاشتراكي فنحن نعتبرها افضل مما كانت ونتعاون جميعاً من أجل تطويرها. ونسعى لان تكون علاقة الاحزاب ببعضها خلال المرحلة المقبلة حميمية وفيها روح تعاون لاننا ـ وليس في اليمن فقط ـ بل في الوطن العربي نمر بمرحلة خطيرة تنذر بمستقبل حافل بالمشكلات والأحرى بنا في اليمن ان ندرك هذه المخاطر وان لا يصرفنا التنافس عن التوحد في مواجهة الأخطار.

    ـ الرئيس أعلن أن الانتخابات العامة ستجرى في موعدها ومؤتمر المجالس المحلية قرر التمديد لاعضائه سنوات ثلاث بماذا تفسرون هذا؟ ــ اعلان الرئيس كان يتصل بالانتخابات النيابية اما مؤتمر المجالس المحلية فليس من حقه ولا من صلاحياته تأجيل الانتخابات المحلية المقبلة بل ان التأجيل قد جاء من مجلس النواب. فقبل شهرين استدعى وزير الادارة المحلية الى البرلمان لسؤاله عن التقسيم الاداري باعتباره شرطاً لاجراء الانتخابات المحلية ولما قال للنواب ان التقسيم انتهى على الورق وسيتم التنفيذ على الارض صوت البرلمان بإيقاف هذه العملية وكان ذلك قراراً ضمنياً بتأجيل الانتخابات المحلية.

    ـ مجلس النواب لم يعدل القانون والحكومة لاتزال ملزمة بإجراء الانتخابات في موعدها؟ ــ القرار الصادر عن المجلس هو بمثابة قرار بالتأجيل لأنه بدون تقسيم اداري وبدون دوائر محلية لا يتأتى اقامة انتخابات محلية وفقاً لما نص عليه القانون. وقرار المؤتمر الاول للمجالس المحلية استفاد من قرار مجلس النواب وأكد على تمديد الفترة للمجالس الحالية. وليس هناك أي شك في ان هذا كله لا يصبح نافذاً الا بعد تقديم الحكومة مشروع تعديلات على القانون الى مجلس النواب فاذا وافق عليها فمعناه سيتم التمديد وإذا لم يوافق فحتماً ستتم الانتخابات في موعدها.

    ـ يؤخذ عليكم انكم لم تتشاوروا مع المعارضة في امر التأجيل؟ ــ المعارضة الممثلة في البرلمان شاركت في إقرار التأجيل ومما كتب في كل صحف المعارضة لم أجد اعتراضاً حقيقياً على التأجيل.

    ـ عدا الاصلاح؟ ــ نعم وهو في الوقت نفسه قد وافق وصوت مع التأجيل عندما اوقف التقسيم الاداري حتى لو صرح انه يعارض التأجيل فإنه قد وافق.

    ـ تقول المعارضة انها عارضت التقسيم الاداري لأنه كان يعيد توزيع الدوائر الانتخابية وفق ما يرجح كفة الحزب الحاكم؟ ــ التقسيم لم يكن قد انجز.

    ـ انا أتحدث عن المبدأ الذي اعتمد في التقسيم وقد انتقد ذلك حتى مسئول الدائرة السياسية في حزبكم.

    ــ هذه افتراضات مستعجلة لانه كان هناك لجان متخصصة بحكم القانون وقد قطعت شوطاً كبيراً وتلتزم بالقانون والمبدأ الرئيسي الذي اقر هو أن الدائرة الانتخابية تساوي مديرية.

    ـ ومع هذا تقول المعارضة ان توزيع الدوائر وتقسيم المديريات كان يتجه لترجيح كفة الحزب الحاكم حين تكون هناك دائرة انتخابية للمعارضة يعاد توزيع مراكز على عدة مديريات حتى تضعف قاعدتها الانتخابية.

    ــ لم نكن قد وصلنا للعمل على الارض. ولكن المبدأ ان الدائرة الانتخابية تصبح مديرية والدائرة التي تتوزع في مديريتين تجمع في مديرية واحدة. العملية مبنية على معيار كيف تصبح البلاد مقسمة الى 301 مديرية بما يساوي عدد مقاعد البرلمان بدلاً عما يزيد على 400 مديرية في الوقت الراهن.

    ومن السابق لأوانه القول ان هذه التقسيمات عشوائية لأنها كانت تطرح على المجالس المحلية أيضا وستؤخذ موافقتها.

    ـ الاصلاح رأى في التأجيل مؤشر نحو تأجيل الانتخابات النيابية أيضاً خاصة وقول المعارضة أن الرئيس عرض تعديل الدستور لتغيير النظام الانتخابي.

    ــ تلك قضية أخرى.. انا لم أعرف ان الرئيس علي عبدالله صالح بادر لكنهم يقولون ذلك ولنفترض ان ذلك كان صحيحاً وعرض عليهم تغيير النظام الانتخابي وفقا للقائمة النسبية، من البديهي ان يكون هناك تعديل دستوري والتعديل ليتطلب تأجيل الانتخابات النيابية حتى يتم الانتهاء من تعديل الدستور ليتم بعدها تحديد موعد جديد للانتخابات. وهذا لم يكن المؤتمر الشعبي على علم به وربما جاءت مبادرة من رئيس الجمهورية، والمعارضة بعضهم رحب بها والبعض تردد وهذه مسألة عارضة وبعيدة عن المسار الذي نسير عليه وهو إجراء الانتخابات في موعدها.

    ـ يقال ان القوى التقليدية داخل حزبكم اجهضت مبادرة الرئيس؟ ــ هذا المقترح لم يطرح ولم نناقشه داخل المؤتمر الشعبي ولكن على افتراض انها مبادرة من الرئيس لو التقطوها وأيدوها مباشرة، لكن الحال غير ذلك.

    ـ لقد ايدوها باستثناء الاصلاح.

    ــ وهل يمكن ان تؤيد نصف المعارضة هذه المبادرة ويرفضها النصف الاخر. لو ايدوها كلهم تأكد بأن الرئيس كان سيطلب من حزب المؤتمر دراستها وتأييدها وعندها سيكون لنا رأي. ولهذا لا أدري كيف نتهم بإجهاض المبادرة وليس لنا رأي فيها.

    ـ عنيت القوى التقليدية القبلية ولم أقل هيئة حزبية؟ ــ يمكن ان يكون وراء هذا الامر القوى القبلية في المعارضة لا في المؤتمر.

    ـ قبل شهور قال قيادي كبير في حزبكم ان هناك توجهاً لتعديل قانون الاحزاب بغرض تشذيب الحياة السياسية واقتصارها على أربعة او خمسة احزاب.. اين وصل هذا المسعى؟ ــ نحن في المؤتمر نتميز عن الاخرين بأن لدينا تنوعاً في الاراء ويستطيع كل واحد منا ان يعبر عن رأيه وهناك هامش كبير للتعبير وهذه ميزة. ولهذا اعتبر ما قيل بهذا الخصوص رأياً شخصياً.

    ـ انتم على اعتاب مؤتمر عام ما هي ملامح التغيرات المتوقعة على بنية الحزب؟ ــ التقليد المتبع لدى المؤتمر ان يعقد مؤتمراته العامة بانتظام وسينعقد المؤتمر السادس الاعتيادي في موعده في اغسطس وهذه الدورة متزامنة مع مرور 20 عاماً على تأسيس الحزب و40 عاماً على قيام ثورة 26 سبتمبر فلها أهمية كبرى لأنها ستكرس احياء ذكرى التأسيس لان المؤتمر الشعبي ليس مجرد تنظيم عادي بل اول مؤسسة دستورية تأسست عام 1982 حين كانت الحزبية محرمة ومارست من خلالها الاحزاب السرية نشاطها.

    ومنذ ذلك الحين انجز المؤتمر الشعبي ما وعد به من تنمية شاملة وممارسة ديمقراطية توجت في الانتخابات النيابية عام 1988م وكلل هذا كله بتحقيق الوحدة اليمنية اذ أن «المؤتمر» المساهم الاول بقيادة الرئيس علي عبدالله في هذا الحدث.

    اما ما بعد اعلان التعددية السياسية في عام 1990م فقد تحول «المؤتمر» الى حزب يمارس نشاطه حتى الان وخاض غمار الانتخابات العامة وهو يستعد الان ليخوض الانتخابات المقبلة اكانت محلية او نيابية او رئاسية.

    ـ لكن ما هي الملامح التي يمكن تبنيها للتغيير داخل الهيكل التنظيمي للحزب تحديداً؟ ــ ستقف الدورة امام جملة من القضايا بعضها تنظيمي ومشروع التعديلات في هذا الجانب لا يغير من الآلية التي سار عليها «المؤتمر» الا فيما يتصل بالتطورات الداخلية المرتبطة بقيام نظام السلطة المحلية كتكريس للامركزية الادارية ولهذا سنكرس اللامركزية التنظيمية بمعنى انه في حال اقرار هذه التعديلات ستكون هناك لجان مركزية على مستوى المحافظات وسيعطى لمسئولي فروع التنظيم بالمحافظات صلاحيات التعاطي مع كل القضايا.

    أما الوثائق الاخرى فهي متصلة بالانتخابات المقبلة اذ لابد وان يقر المؤتمر العام البرنامج الانتخابي للمرشحين ولدينا ايضا تقرير الامين العام الذي سيعرض فيه لمسيرة الحزب منذ تأسيسه وحتى اليوم. كما أننا سنناقش مشروع وثيقة للتعامل على ضوئها مع الاحزاب تحالفاً او ائتلافاً او غير ذلك. وبهذا سنكون أول حزب لديه مثل هذه الوثيقة.
     

مشاركة هذه الصفحة