آخر فضيحة: صالح يخالف قانون المناقصات ويعيد يونيتل لطاولة المفاوضات لثالث مرة

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 340   الردود : 0    ‏2006-06-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-11
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    الخبر التالي صحيح 100% و قد سمعتها من مصادر اخرى موثوقة الاسبوع الفائت.

    نيوز يمن:
    قالت مصادر موثوقة ان شركة يونيتل المشغل الثالث للهاتف النقال جي. سي في اليمن أستأنفت مفاوضاتها مع وزارة الاتصالات وتقنيات المعلومات اليمنية، بعد دخول مستثمرين سعوديين شركاء في الشركة.
    وكانت وزارة الإتصالات أوقفت ترخيص الشركة بمبرر عدم التزامها بتسديد ماعليها من مستحقات مالية للحكومة والتي تقدر كقيمة للمناقصة بـ 149 مليون دولار في أبريل الماضي.
    وذكر مصدر في وزارة الاتصالات - فضل عدم ذكر اسمه- أن عودة المفاوضات بين يونيتل والوزارة تأتي بعد وقف المحادثات بين الأخيرة وشركة عمانتل منذ اجتماع وزيري الاتصالات في البلدين في صنعاء منتصف الشهر الماضي، رغم حرص الوزير المعلمي على إرساء المناقصة على الشركة العمانية.
    وأضاف المصدر أن دخول رجال أعمال سعوديين جدد - وصفهم بالجادين والكبار، شركاء مع شركة يونيتل كان مبرراً قوياً لعودة المفاوضات.
    وحسب الخطاب الموجه إلى رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال من قبل بعض رجال الأعمال السعوديين أكدوا فيه دخولهم شركاء مع شركة يونيتل وأنهم أودعوا في الحساب الخاص بها في أحد البنوك العربية العاملة في صنعاء عشرة ملايين دولار دفعة أولى مطلع الشهر الماضي.
    وأكد المصدر ذاته أن الشركاء السعوديين الجدد سيضيفون دفعة أخرى في حساب الشركة خلال الأيام القليلة المقبلة تزيد على 50 مليون دولار حتى يفوا بالتزامات الشركة للحكومة.
    وأضاف أن "شخصيات كبيره في السلطات اليمنية ترغب حاليا في أن يكون المشغل الثالث للهاتف النقال (جي. سي. أم) شركة يونيتل بعد مساهمة مستثمرين سعوديين فيها.
    ولم تستبعد ذات المصادر ان يكون بعض الشركاء الجدد قد تحدثوا بهذا الخصوص مع الرئيس علي عبدالله صالح خلال وجودهم في مدينة المكلا مطلع الشهر الجاري.
    وأكدوا أنه سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان رسميا عن الاتفاق مع شركة يونيتل من عدمه.
    تأتي تلك المفاوضات أيضا رغم إلزام محكمة جنوب غرب أمانة صنعاء قبل شهرين، أحد البنوك العربية العاملة في اليمن بدفع مليون دولار التزم بدفعها عن شركة يونيتل إلى وزارة الاتصالات كضمان حسن الأداء، وأن شركة "يونيتل" دفعت أيضا نصف مليون دولار رسوم تقديم العطاء.
    وكانت وزارة الاتصالات أعلنت مطلع العام الجاري أنها تترقب أن تستكمل شركة يونتيل الإجراءات القانونية التي تسبق توقيع العقد، مبينة أن الشركة لم تف بالتزاماتها المالية بما في ذلك ضمان حسن الأداء، ما قد يجعل الوزارة تلجأ إلى مصادرة ضمان المناقصة البالغ قيمته 500 ألف دولار ومطالبتها بدفع ضمان حسن الأداء البالغ قيمته مليون دولار في المدة القانونية.
    يذكر أن شروط التعاقد بين (يونتيل) ووزارة الاتصالات تنص على أن تقدم الشركة 149 مليون دولار مقابل قيمة الترخيص، وتقدم بعد 15 يوما من الفوز 500 ألف دولار ضمان حسن الأداء، وبعد 15 يوما أخرى يتم توقيع العقد وهو التوقيع النهائي لدفع قيمه الترخيص دفعه واحدة, إلا أن عدم وفاء (يونيتل) بإلتزامها جعل وزارة الاتصالات تتفاوض مع شركة (عمانتل) التي بلغت قيمة عطائها 101.55 مليون دولار، غير أنهما لم تتوصلا إلى اتفاق نهائي حتى اللحظة.
     

مشاركة هذه الصفحة