في رثاء الزرقاوي ... ان غاب مقدام ستخلفه مئات !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 365   الردود : 1    ‏2006-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-10
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    احمد حيٌّ لا تقل احمد ماتْ أو هل يجف النيل أو نهر الفرات





    احمد شمسٌ والشموس قليلة بشروقها تهدي الحياة إلى الحياةْ





    احمد يحيا في القلوب مجدداً فيها دماء الثأر تعصف بالطغاةْ





    احمد ملحمة ستذكر نظمها أجيال أمتنا كأغلى الذكرياتْ





    احمد مدرسة تشع حضارةً احمد جامعة البطولة والثباتْ





    يا سعدَ أم أرضعتك لبانها فغدت باحمد شامةً في الأمهات





    اليوم يا احمد ستنهض أمةٌ وتثور تنفض عن كواهلها السباتْ





    ونعيد ماضينا ويهتف جندنا النصر للإسلام بالابطال ات





    فتصيح من دفء اللقاء ديارنا عاد المهاجر من دياجير الشتات





    عبّدت درباً للشهادة واسعا ً ورسمت من آي الكتاب له سماتْ





    وغرست أجساد الرجال قنابلاً وكتبت من دمك الرعيف لنا عظات





    فغدت جموع البغي تغرق كلما دوى بيانٌ: من هنا الزرقاوي فاتْ





    وارتد بأسهم شديداً بينهم وتفرقوا بين الحمائم والغلاةْ





    هذي الألوف أبا مصعب تعاهدت أن لا نجونا إن نجت عُصبُ الجناةْ





    وتآلفت منها القلوب فكلهاالزرقاوي فويلٌ للصليبيين الغزاةْ





    يا ذا المسجى في التراب رفاته من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟





    أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ





    آن الأوان أبا مصعب لراحة في صحبة المختار والغر الدعاةْ





    أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ


    اصل هذه القصيدة للدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي رثاء بها الشهيد يحي عياش رحمه

    الله حين استشهد , وقد رايت من المناسب ان نعيدها ونرثي بها ليث من ليوث الاسلام في

    هذا الزمن الذي عز فيه وجود الابطال !!

    اللهم ارحم واغفر لابي مصعب وارفع منازله في عليين وابدلنا خيرا منه يارب العالمين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-11
  3. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    امات الفتى اصل مجد المحافل !!

    تَقطّعَ قَلْبيِ عِنْدَ دَهْشِي بِسَائِلِي



    أَمَاتَ الفَتىَ أَصْلُ مَجْدِ المحافـِـلِ



    أَمَاتَ وَخَلَّفَ كَـــــــــلّ فَخْرٍ وَعْزِّةٍ



    سَأَذْرِفُ دَمْعاً مِثْلَ مَاءِ السَّواحِلِ



    سَأَبْكِيكَ دَهْراً كُنْتَ مَجْداُ مُؤَثَّلاً



    وَيَبْكِيكَ بَعْدِيِ كُلَّ حُرِّ وَفَاضِلِ



    وَيَذْكُرُكَ الأَبْطالُ دَوْماً بِفَخْرِهِمْ



    فَقَدْ حُزْتَ فِعْلاً مَكْرُمَاتِ الفَضائِلِ



    عَزِيزٌ عَبـُوسٌ صَائِبُ الرَأَيَ قَلْبُهُ



    جَسُورٌ لَدَىَ الهَيْجاءَ عِنْدَ التّقابُلِ



    كَرِيمٌ نَسيبُ يُفْزِعُ الجّيشَ صَوْتُهُ



    وَيَنْطَحُ هَوْلَ المَوْتِ عِنْدَ الزّلاَزِلِ



    تَطَاوَلَ لِلأَمْجَادِ قَالـَــــــــــتْ عَرَفْتُهُ



    رَضِيعِى تَشَبّع مِنْ كَرِيمِ المَنَاهـِلِ



    فطِيمُ الوَغَى وَالحَرْبُ طَوْع يَمِينِهِ



    والسّيْفُ دَهْشٌ بَيْنَ سِحْرِ الأَنَامِلِ



    تَكَسَّرتِ الصّلْبانُ تَحْــــــــــتَ رِمَاحِهِ



    وَعَبّادُها الكفّارُ رَهْـــــــنَ الحّبَائــِـلِ



    لَبّىَ نـِداءَ اللهِ حـُـــــــــــــرَّا مُجَاهِداً



    شَهِيِداً وَعِنْدَ الله أَكْــــرَمَ رَاحـِـلِ
     

مشاركة هذه الصفحة