الخطاب الجديد للقاء المشترك ... هل هو بداية للمواجهة ... أم ورقة ضغط للصفقات !!!

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 1,107   الردود : 23    ‏2006-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-10
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    نظمت أحزاب اللقاء المشترك خلال الأسبوع الماضي مهرجانات
    جماهيرة واسعة في العديد من محافظات الجمهورية ومن المتوقع
    أن تشهد المحافظات المتبقية مهرجانات مماثلة خلال الإسبوع الحالي ...

    المهرجانات كانت حاشدة وخرجت قيادات اللقاء المشترك عن
    صمتها بتصريحات وخطاب غير معهود عنها من قبل
    فيما لا زال الحوار يجري على قدم وساق من جهة ثانية
    مع رئيس الجمهورية .. وهو الأمر الذي قد يعتبره البعض
    تناقض مع ما تقوله تلك القيادات في مهرجاناتها وخطاباتها
    رغم أن هناك تصريحات تنفي عدم قبول المشترك بأي صفقات
    وأنه قد أنتهى عهدها - حسب قول تلك القيادات

    ومما سبق ذكره هل نعتبر خطاب اللقاء المشترك الحاد ومهرجاناته
    وندواته السياسية بداية للمواجهة الحقيقية ودعاية إنتخابية
    مبكرة - نوعاً ما - ودليل قاطع على جدية المشترك دخول غمار
    الإنتخابات الرئاسية وخوض منافسة حقيقية
    بغض النظر عمن سيكون مرشح الحزب الحاكم ...
    أم أن ذلك مجرد فرقعات وضجة إعلامية ومحاولة يائسة لإثبات
    الذات وتهديد الآخر وإشعاره بمدى قوته !!

    سؤال يحتاج إلى إجابة وأعتقد أن الأيام القليلة القادمة ستأتينا بها
    إلا أنه من خلال ما سنطرحه هنا من تصريحات عديدة لقيادات المشترك قد يستنتج
    البعض من خلالها أشياء أخرى وهو ما ننتظره ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-10
  3. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    أكد أن مشروع المشترك للإصلاح يحد من الممارسات الإنفصالية .. في مهرجان لمشترك رداع: علاو يعتبر الإستبداد وقمع الحريات والفوضى في الحكم احتلالاً، والوافي يطالب بمواطنة متساوية تجنب البلاد أجواء الصراع

    الصحوة نت – رداع: ياسر العرامي

    حذر محمد ناجي علاو رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات من كارثة قال أن البلاد قادمة عليها في ظل الظروف الحالية التي غابت فيها المواطنة المتساوية وسادت الفوضى وعم الفساد البلاد, مطالباً العقلاء من أحزاب المعارضة والحزب الحاكم بتدارك الوضع وإلا فإن البلاد قادمة على كارثة.
    وقال خلال مشاركته في المهرجان الجماهيري لأحزاب اللقاء المشترك الذي أقيم بمدينة رداع " إننا في الماضي التشطيري كنا نهرب من التشطير إلى الوحدة وكانت الوحدة أمل لحل مشاكلنا لكن الوضع الحالي جعل الناس يهربون من الوحدة إلى التشطير.
    وأكد علاو أن الانفصالية تمارس من خلال التصرفات البغيضة التي احتقرت الإنسان وجعلت الآلاف من الكفاءات والقدرات العسكرية والإدارية تذهب إلى المنازل تحت شعار "خليك في البيت" وأضاف" إن القيود لم تكن معروفة في المحافظات الجنوبية لكنها صارت اليوم سنة سائدة بعد أن كنا متعودين عليه في المحافظات الشمالية وبعد أن قامت الثورة من أجل كسره".
    وأشار علاو إلى مشروع اللقاء المشترك , وقال: أنه جاء من أجل مواجهة الممارسات الانفصالية ، مضيفاً "أؤكد للجميع أنه لولا الغطاء الأمريكي والغربي للمحافظة على هذه الوحدة لانفصلت اليمن في أسرع وقت ممكن, معتبراً نهب الأراضي وسيادة الفوضى وغياب المواطنة المتساوية وقمع الحقوق والحريات يعتبر احتلال محلي.
    وأضاف"إن الاحتلال هو الاحتلال كان بثوب النصراني أو بطربوش التركي أو بعسيب القبيلي، الاستبداد والفوضى في الحكم حتى ولو كان من الأخ الشقيق هو إحتلال"مستطردا: إنه في ظل الوضع الحالي لم يعد أحد يرغب في وحدة على حساب الحقوق والحريات، وهذه هي الكارثة يأتي دور المواطن واللقاء المشترك ودور العقلاء داخل المؤتمر لنجتمع جميعنا من أجل إعادة اللحمة الوطنية من خلال مشروع سياسي يساوي بين المواطنين وينزع فتيل الاستبداد والتوريث ، معتبراً توريث الحكم كارثة تاريخية, وسبب فشل الحاكم الذي ينشغل بتأسيس الحكم لولي عهده.
    وأشار إلى ما يحدث في المؤسسة العسكرية, وقال: إن كبار القادة في المنازل وأطفالهم قادة في المعسكرات.مؤكداً أن الوضع أصبح خطير وعلى العقلاء فعلاً أن يتنبهوا والتغيير اليوم أصبح بالصندوق المغشوش لكنه يظل وسيلة التغيير مهما كان الأمر ولذلك عندما رفع شعار النضال السلمي لأننا ندرك أن العنف لا يؤدي إلا إلى عنف ولكنه يظل الوسيلة للتغيير.
    من جهته أشار علي الوافي رئيس الدائرة الإقتصادية للإصلاح إلى حجم التدهور الاقتصادي الذي تمر به البلاد , وشبه البلاد في هذا الوضع ، كجسم سقط من أعلى ولم يصطدم بالأرض بعد فلم يبقى سوى الارتطام، ولذلك فإن لم يوجد منقذ ينقذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يرتطم وتحل الكارثة.
    وطالب الوافي بإصلاح إقتصاد, ومواطنة متساوية , مؤكد بأنه في حال غياب المواطنة المتساوية تكون السلطة قد هيأت جوا للصراع .
    وبشأن تنمية الاستثمار والاقتصاد في البلاد قال الوافي: إننا بحاجة إلى حكم رشيد يضع بيئة استثمارية وعندما يسود الحكم الرشيد لن نحتاج للانضمام لدول مجلس التعاون الخليجي رغم أننا نريدها كرغبة ولكنها ليست ضرورة.
    والأهم من ذلك هو أن توجد دولة النظام والقانون - دولة المؤسسات - وان توجد بيئة استثمارية مناسبة وليست طاردة للاستثمار وعند ذلك سيأتون من أنفسهم ولن نحتاج للمطالبة للانضمام.
    وتحدث الوافي عن سوء الإدارة الإقتصادية التي وصفها بالفاسدة لعائدات النفط وغيرها من الإيرادات وفشل سياسة ما سمي بالإصلاحات السعرية كونها فرضت أعباء إضافية على المواطن مع أن المفترض أن تعود العائدات على المواطن والتنمية ولكن حصل العكس وزاد الفساد وصار يمارس تزوير إرادة الشعب بمال الشعب في ظل الفساد المستشري في مفاصل الدولة.
    من جانبه أكد عبدالولي المقداد عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي أن اللقاء المشترك جاء من أجل إخراج البلاد من المستنقع التي هي فيه، وانتقد المقداد غياب الأمن وإثارة النعرات من قبل جهات لها مصلحة من وراء ذلك، مستشهداً على ذلك بما يحدث في منطقة رداع من حروب وثارات والتي أدت إلى مقتل العشرات في ظل غياب للأمن وحفظ الأرواح والممتلكات.
    من جهته محمد ناصر الطهي القيادي في اللقاء المشترك بمحافظة البيضاء قال أن أي محاولة لإيقاف مسيرة الديمقراطية برغم ما تحمله من عيوب يعتبر تأمراً على الوحدة اليمنية, مضيفاً خلال المهرجان الذي عقد الخميس إن بلادنا تمر بمرحلة تاريخية حرجة في ظل نظام يسعى لتهميش الآخر ويستأثر الحزب الحاكم بكل شيء, معتبرا ذلك دليل فشل في إدارة البلاد.
    وشدد الطهيف على ضرورة الإصلاح السياسي كونه أصبح مطلباً جماهيرياً لكل الناس, معتبراً أن الإصلاح السياسي هو الخطوة الأولى في طريق الإصلاح الشامل وبدون ذلك لن يكون إصلاح اقتصادي أو إداري لأن الخلل يكمن في رأس السلطة السياسية.
    وحذر الطهيف من الزج بأفراد القوات المسلحة والأمن في العمل السياسي ومحاولة تحريضهم ضد قوى المعارضة, مؤكداً أن ذلك يدل على حكم استبدادي يريد أن يوجد العنف الذي نرفضه.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-10
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    ثمّن قرار رئيس الجمهورية عدم الترشح.. اللقاء الموسع لقيادات المشترك بالضالع يطالب بتفعيل قرار العفو العام وإزالة آثار حرب صيف 94

    الصحوة نت – الضالع:عبد الرقيب الهدياني

    طالب اللقاء الأول لقيادات المشترك بمحافظة الضالع بتفعيل قرار العفو العام بشأن المبعدين عن وظائفهم وتعويضهم التعويض العادل وإزالة أثار الحرب والصراعات السياسية السابقة خاصة حرب صيف 94م ومعالجة المشكلات الناجمة عنها ووقف الممارسات الضارة بالوحدة الوطنية التي تسيء للوحدة اليمنية.
    ودعا اللقاء في بيانه الختامي الصادر عنه – تلقت الصحوة نت – نسخة منه إلى تشجيع مبادرات التصالح والتسامح بين أبناء الوطن الواحد في عموم محافظات الجمهورية بما يعزز الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
    ورحب اللقاء الموسع الذي انعقد بمدينة الضالع وحضره محمد عبد الرحمن الرباعي بالقرار الذي وصفه بالتاريخي والشجاع للرئيس علي عبدالله صالح بعزمه عدم ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسية وإفساح المجال للدماء الجديدة وتجسيداً لمبدأ التداول السلمي للسلطة.
    وشدد اللقاء الموسع الذي انعقد الخميس الماضي على ضرورة إصلاح الإنتخابات , مشيرين إلى الضمانات الانتخابية للمشترك لإصلاح العملية الانتخابية وحيادية اللجنة العليا للانتخابات واللجان المتفرعة , مدينين الخروقات التي رافقت عملية القيد والتسجيل في مختلف دوائر ومراكز المحافظة وما أحدثته من إرباكات متعمدة كنقص للكامرات والأفلام والبطائق وما نتج عنه سجل مشوه –حسب البيان.
    كم أدان اللقاء الموسع لقيادات المشترك بمديريات الضالع يدين اللقاء ما إستنساخ الأحزاب السياسية كما حدث لحزب اتحاد القوى الشعبية وصحيفة الشورى وما يتعرض له حملة الأقلام الشريفة من ملاحقات وتهديد واعتداء وضرب واختطاف.
    وفي اللقاء الذي حضره أكثر من مائة قائد وقائدة يمثلون قواعد أحزاب اللقاء المشترك في عموم مديريات المحافظة أكد محمد عبدالرحمن الرباعي على ضرورة تفعيل نشاط المشترك في أوساط الجماهير وإنزال مشروع الإصلاح السياسي الشامل على الناس حتى يغدو برنامجاً وطنياً لكل الشعب.
    وقال الرباعي في معرض رده على عدد من المداخلات التي طرحت عن مستقبل اللقاء المشترك وسعي السلطة إلى تضليله أن اللقاء المشترك أكثر تماسكاً وهذا الذي يزعج السلطة.
    وكان عدد من الحاضرين قد تحدثوا في مداخلات عن كيفية الارتقاء بنشاط أحزاب المشترك في المديريات وتوسيع مثل هذه اللقاءات ونقلها إلى المدن والمناطق في عموم المحافظة، وأكدوا على ضرورة قيام قيادات المشترك بالمحافظة بالنزول إلى القواعد والالتحام بعامة الناس وتوعيتهم بما يعانيه الشعبي الوقت الحالي.

    *نص البيان الختامي للقاء الأول لأحزاب اللقاء المشترك بمحافظة الضالع

    عقدت قيادات أحزابا للقاء المشترك في المحافظة والمديريات لقاءها الأول والبلاد تستعد لاستقبال استحقاقين انتخابيين هامين يجري التحضير لهما من طرف واحد رافضاً الدعوات المتكررة من أحزاب اللقاء المشترك والقوى الوطنية الأخرى بتقديم ضمانات لإجراء انتخابات حرة ونزيهة من خلال الالتفاف على الدستور والقانون وتضييق الهامش الديمقراطي وفي ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية سيئة اتسعت خلالها دائرة الفقر والبطالة مقابل الشراء الفاحش غير المشروع لقلة مستقوية بالسلطة وأوضاع سياسية مأزومة بالغة الحساسية والخطورة التي ينتهجها الحزب الحاكم بغية إيصال البلاد إلى طريق مسدود يحول دون المشاركة المتساوية لكافة القوى الوطنية وقد خرج هذا اللقاء بما يلي :
    يرى اللقاء المشترك أن توحيد المعارضة الفاعلة تحت اسم اللقاء المشترك خطوة في الاتجاه الصحيح كما أن مشروع المشترك للإصلاح يعد خطوة طيبة لامتلاك برنامج للقواسم المشتركة لأحزاب اللقاء المشترك وتقع على أحزاب المشترك مسئولية تحويله إلى مشروع شعبي كذلك يجب أن يفتح باب النقاش للمشروع لكافة قطاعات الشعب وكل القوى السياسية وأن يستوعب كل الأفكار والمفاهيم.
    يثمن اللقاء الجهود المبذولة من قبل قيادات فروع أحزاب اللقاء المشترك بالمحافظة والمديريات ويدعوا إلى استكمال تشكيل هيئاته في كافة المديريات.
    ويؤكد اللقاء على ضرورة توحيد الجهود وتفعيل الطاقات بين أوساط الجماهير والوقف أمام الحملة المسعورة التي تقوم بها وسائل إعلام الحاكم للتشكيك في تماسك وتوحد وصلابة اللقاء المشترك.
    يدين اللقاء ما تقوم به السلطة من استنساخ الأحزاب السياسية كما حدث لحزب اتحاد القوى الشعبية وصحيفة الشورى وما يتعرض له حملة الأقلام الشريفة من ملاحقات وتهديد واعتداء وضرب واختطاف.
    يؤكد المشاركون تمسكهم بالضمانات الانتخابية لضمان إصلاح النظام الانتخابي وحيادية اللجنة العليا للانتخابات واللجان المتفرعة عنها.
    يدين المشاركون الخروقات التي رافقت عملية القيد والتسجيل في مختلف دوائر ومراكز المحافظة وما افتعلته من إرباكات متعمدة كنقص للكامرات والأفلام والبطائق وما نتج عنه سجل مشوه.
    كما يدين اللقاء الموقف المتخاذل للجنة الإشرافية ومدير فرع اللجنة العليا في المحافظة لعدم تنفيذ أوامر اللجنة العليا بإحالة أولئك المتنفذين من الحزب الحاكم الذين تهجموا على اللجنة النسائية بمركز (ج) الدائرة 297 والمركز (؟؟؟؟) في الدائرة 300.
    كما يدين المشاركون ما تعرض له الأخوان عبدالحميد طالب عضو اللجنة المركزية سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي في مديرية الضالع وصالح علي الفقيه عضو قيادة الإصلاح بمديرية الضالع أثناء مرحلة القيد والتسجيل من قبل مدير فرع اللجنة العليا للانتخابات بالمحافظة لمجرد زيارتهما مركز (د) الدائرة (297).
    يدين المشاركون تسييس الوظيفة العامة وممارسة الاقصاء والابعاد لغير المنتمين للحزب الحاكم ويطالبون الجهات المسئولة بالمحافظة بإخضاع التوظيف للخدمة المدنية بكل شفافية ووضوح بعيداً عن التدخل من الجهات المتنفذة للحزب الحاكم.
    كما يطالب المشاركون بتوظيف حملة الدبلوم من خريجي معاهد المعلمين وكلية التربية واستيعابهم ومراعاة ضروفهم المعيشية والانسانية.
    ويطالب المشاركون إفساح المجال للشباب وتأهيلهم ويطالب السلطة المحلية بالإسراع بافتتاح كلية المجتمع واستكمال بقية الأقسام العلمية في كلية التربية إلى مساق البكالوريوس والعمل على افتتاح كليات الاقتصاد والحقوق الزراعة وصولاً إلى إنشاء جامعة الضالع التي وعد بها الأخ رئيس الجمهورية أثناء زيارته للمحافظة عام 98م.
    يحمل المشاركون السلطة المحلية مسئولية تدني الخدمات الصحية والتعليمية والصرف الصحي والمياه والكهرباء والانفلات الأمني ويطالبونها بتحمل مسئوليتها كاملة بتحسين الخدمات العامة للمواطنين والتصدي للفساد الذي أصبح نهجاً متبعاً لكثير من الأجهزة الحكومية في المحافظة.
    يدين المشاركون الأسلوب الذي استخدم في توزيع أراضي الدولة في سناح ويطالب الجهات المسئولة بتحديد مساحات كافية لمحدودي الدخل وأسر الشهداء والكوادر من أبناء المحافظة.
    يعلن المشاركون وقوفهم إلى جانب المطالب المشروعة والعادلة التي طالب بها المعلمون والمعلمات ممثلين بنقابتهم وحقهم في التعبير السلمي بالإضراب والتظاهر لنيل حقوقهم.
    كما يؤكد المشاركون تضامنهم مع المطالب والحقوق المشروعة لفئتي المعيدين والمدرسين في الجامعة بالأجور والسكن والتأهيل لتحسين أوضاعهم معيشياً وفنياً.
    يطالب اللقاء بتفعيل قرار العفو العام بشأن المبعدين عن وظائفهم وتعويضهم التعويض العادل بإزالة أثار الحرب والصراعات السياسية السابقة خاصة حرب صيف 94م ومعالجة المشكلات الناجمة عنها ووقف الممارسات الضارة بالوحدة الوطنية التي تسيء للوحدة اليمنية.
    يؤكد المشاركون على تشجيع مبادرات التصالح والتسامح بين أبناء الوطن الواحد في عموم محافظات الجمهورية بما يعزز الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
    يرحب المشاركون بالقرار التاريخي والشجاع للرئيس علي عبدالله صالح عزمه عدم ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسية وإفساح المجال للدماء الجديدة وتجسيداً لمبدأ التداول السلمي للسلطة.

    صادر عن اللقاء الأول لقيادات أحزاب اللقاء المشترك في المحافظة والمديريات الضالع 12 جماد أول 1427هـ الموافق 8 يونيو 2006م.
    التجمع اليمني للإصلاح
    الحزب الاشتراكي اليمني
    التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
    اتحاد القوى الشعبية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-10
  7. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    طالب بمنع المسئولين الحكوميين من ممارسةالدعاية الإنتخابية.. اللقاء الموسع لقيادات المشترك بعمران يدعو إلى إصلاحات حقيقية للقضاء وإجراء إنتخابات تحقق المنافسة الشريفة للجميع

    الصحوة نت - خاص

    طالب اللقاء الموسع لقيادات المشترك بمحافظة عمران بإجراء إصلاحات حقيقية للقضاء بما يحقق استقلاليته ونزاهته وقدرته على تحقيق العدالة, مشددا على ضرورة تعزيز الصلاحيات الدستورية لمجلسي النواب والشورى، على أن يتم اختيار أعضاء مجلس الشورى عن طريق الانتخاب الشعبي الحر المباشر.
    وأكد في بيانه الختامي الصادر عن اللقاء الذي عقد أمس الخميس بعاصمة المحافظة عمران وتنشر الصحوة نت نصه على ضرورة إجراء إصلاح تعليمي وتربوي وثقافي يحقق الحفاظ على هوية المجتمع وانتمائه وتمسكه بعقيدته وقيمه وأخلاقه الإسلامية, وتحقق العدالة الاجتماعية والتوقف عن إتباع سياسة الجرع السعرية ، وتوجيه عمليه الإصلاح والتنمية الاقتصادية لتحقيق هدف العدالة الاجتماعية.
    وشدد اللقاء في بيانه على ضرورة معالجة كل ما من شأنه ترسيخ الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ، ومن ذلك معالجة النزاعات والمشاكل العالقة أينما كانت، وحل مشكلة الثأر والخلافات القبلية والعمل على إقامة صلح عام بين جميع القبائل اليمنية.
    وأكد اللقاء موسع على ضرورة إجراء إنتخابات حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب بكل شفافية ، وتؤدي إلى تلبية طموحات المواطنين في التغيير نحو الأفضل من خلال تصحيح السجل الانتخابي، وضمان حيادية اللجنة العليا للانتخابات طبقا للدستور ,والتوقف عن استغلال وسائل الإعلام الرسمية ، والمال العام، والوظيفة العامة ، والمؤسسات الرسمية لصالح الحزب الحاكم ، ومنع المسئولين من الوزراء والمحافظين ومدراء المديريات وغيرهم من القيام بأي أنشطة دعائية للحزب الحاكم , وتطبيق العقوبات الدستورية والقانونية تجاه كل من يخل بحرية ونزاهة الانتخابات القادمة.
    وتطرق اللقاء الموسع إلى قضية الحقوق والحريات وشدد على ضرورة توعية المواطنين وتشجيعهم على ممارسة حقوقهم من خلال توفير كافة الضمانات التي تحقق لهم حرية العمل السياسي والنقابي والاجتماعي والثقافي والصحفي وممارسة حق التعبير عن الرأي بمختلف الوسائل السلمية ، ومن ذلك الاعتصام والتظاهر والإضراب والنشر الصحفي وغير ذلك من الوسائل السلمية التي كفلها الدستور لجميع المواطنين.
    وطالبت بإتخاذ خطوات محددة وملموسة لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتوفير الفرص المتكافئة فيما بينهم في الحصول على الوظيفة العامة دون تمييز على أساس الانتماء الحزبي أو السلالي أو المناطقي ، ورفع مرتبات الموظفين بما يتناسب والمتغيرات الاقتصادية الجديدة، والعمل على توفير المتطلبات الضرورية للمواطنين كالغذاء والسكن والتعليم والرعاية الصحية ، وغير ذلك من المتطلبات التي لا بد منها لتحقيق الحياة الكريمة، وبما يمكن كل فرد في المجتمع من مضاعفة الجهد في البناء والانتاج والابداع والابتكار والتفاني في خدمة الوطن والأمة.

    *نص البيان الصادر عن اللقاء الموسع لقيادات اللقاء المشترك بمحافظة عمران ..
    تحت شعار " "نحو انتخابات نزيهة تجسد إرادة الشعب وملكيته للسلطة ، ومشاركته الحقيقية في صناعة القرار ".
    عقدت أحزاب اللقاء المشترك لقاء موسعا شارك فيه رؤساء وأمناء وقيادات أحزاب اللقاء المشترك بالمحافظة ورؤساء الفروع وسكرتاريتها وقياداتها على مستوى جميع مديريات محافظة عمران ، كما شارك فيه جمع من وجهاء المشترك وشخصياته الاجتماعية بمركز المحافظة ومديرياتها.
    وفي أجواء أخوية وإيمانية تم افتتاح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم وقد تضمن اللقاء عددا من الكلمات والفقرات الانشادية والنقاشات والمداخلات التي تناولت العديد من القضايا الهامة، والظروف الحساسة التي تمر بها بلادنا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها.
    وقد أشارت الكلمات والمداخلات إلى الواقع المؤلم والظروف الصعبة التي تمر بها اليمن ويعاني منها كل أبناء الوطن ، في ظل سياسات الإفقار والجرع وافتقاد الأمن واستشراء الفساد المالي والإداري في جميع مؤسسات الدولة ومرافقها ، وتراجع الحريات وتدهور التعليم ، وتسخير وسائل الإعلام الرسمية لصالح الحزب الحاكم.
    كما تناولت قضية الاستحقاق الانتخابي القادم، مؤكدة الحرص على المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة ، على أرضية صالحة تهيئ الأجواء لكافة أبناء اليمن للتعبير عن إرادتهم من خلال انتخابات حرة ونزيهة وبعيدا عن أي ضغوط أو ترغيب أو ترهيب أو تلاعب أو تزييف لإرادة المواطن وفي هذا السياق تناول المشاركون خروقات وانتهاكات اللجنة العليا للانتخابات ، تلك الخروقات والمخالفات التي تمثل تجاوزا للدستور والقانون وانحيازا من اللجنة العليا للانتخابات للحزب الحاكم ، والتي تؤكد افتقادها لأبسط مظاهر النزاهة والحيادية ، ومن ذلك مخالفة القانون في تشكيل لجان القيد والتسجيل ، وحرمان عشرات الآلاف من المواطنين من حقهم الدستوري والقانوني في إدراج أسمائهم في السجل الانتخابي ناهيك عما تضمنه السجل الانتخابي في المراحل السابقة من خروقات ومخالفات ومن أبرزها : وجود عشرات الآلاف من الأسماء الوهمية والمكررة وتساءل الحاضرون ، هل هذه المؤشرات دليل على نوايا حسنة من جهة الحزب الحاكم؟ أم أن تلك الخروقات والمخالفات والتي يلمسها كل أبناء الوطن تدل على نوايا مبيتة للتلاعب بالانتخابات القادمة وتزييفها وتحويل مسارها لخدمة الحزب الحاكم؟
    مما يدفع جميع المواطنين إلى الاعتقاد بأن الديمقراطية مجرد شعار فارغ المحتوى ، وبأن الانتخابات بهذه الطريقة ستفقد جدواها كوسيلة للتغيير نحو الأفضل ، وما يلمسه المواطن من توجه لتسخير المال العام والإعلام الرسمي ، وجميع إمكانات الشعب حتى الاحتفال بالأعياد الوطنية لصالح الحملة الانتخابية للحزب الحاكم، ليس إلا توجيه مفضوح للالتفاف والتحايل على إرادة الشعب، وانتهاك للمواد الدستورية والقانونية ، مما يعني أن المشاركة في الانتخابات القادمة ليس إلا لعبة لإضفاء الشرعية الشعبية على انتخابات فاقدة لأبسط معاني النزاهة والمصداقية.
    ولذلك فقد توجه المجتمعون بعدد من المطالب الهامة والضرورية لإصلاح الأوضاع، وإيقاف عجلة التدهور ، وانتشال البلاد من السير نحو الهاوية ، مناشدين الحكومة والحزب الحاكم ضرورة تحمل المسئولية التاريخية والوفاء بواجباتهم والتزاماتهم بالحفاظ على الأمانة الملقاة على عواتقهم ، والاستجابة لصوت العقل، وتلبية مطالب الشعب ، والتي تتلخص في الآتي :-
    أولا: نطالب بأن تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب بكل شفافية ، وتؤدي إلى تلبية طموحات المواطنين في التغيير نحو الأفضل وذلك من خلال :-
    1) تصحيح السجل الانتخابي، وتنقيته من الأسماء الوهمية والمكررة والمتوفين وصغار السن.. الخ.
    2) ضمان حيادية اللجنة العليا للانتخابات طبقا للدستور ، وذلك بإعادة تشكيلها بما يضمن التمثيل المتوازن وتفعيل دور القضاء واستقلاله في معاقبة كل من يخالف القانون من داخل اللجنة أو من خارجها.
    3) التوقف عن استغلال وسائل الإعلام الرسمية ، والمال العام، والوظيفة العامة ، والمؤسسات الرسمية لصالح الحزب الحاكم ، ومنع المسئولين من الوزراء والمحافظين ومدراء المديريات وغيرهم من القيام بأي أنشطة دعائية للحزب الحاكم , وتطبيق العقوبات الدستورية والقانونية تجاه كل من يخل بحرية ونزاهة الانتخابات القادمة.
    ثانيا: إن الحفاظ على كرامة المواطنين وحقوقهم ودمائهم وأعراضهم حق ثابت وواجب من أهم واجبات الدولة التي تضمنها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وكفلها الدستور والقوانين ولذلك نؤكد على ضرورة العمل بالآتي:-
    1- الحفاظ على كرامة المواطنين وحماية أعراضهم ودمائهم وأموالهم ، وتركيز جهود أجهزة الأمن على مكافحة السرقة والجرائم الأخلاقية وعصابات الجريمة المنظمة ، والأماكن والمحلات التي تقوم بتوزيع المواد الإباحية أو تسمح بأي ممارسات محرمة، وتفعيل القضاء وإنزال العقوبات الشرعية الرادعة تجاه كل من يقوم بالترويج للرذيلة أو يخل بأمن المجتمع وقيمه وأخلاقه.
    2- اتخاذ خطوات محددة وملموسة لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتوفير الفرص المتكافئة فيما بينهم في الحصول على الوظيفة العامة دون تمييز فيما بينهم على أساس الانتماء الحزبي أو السلالي أو المناطقي ، ورفع مرتبات الموظفين بما يتناسب والمتغيرات الاقتصادية الجديدة، والعمل على توفير المتطلبات الضرورية للمواطنين كالغذاء والسكن والتعليم والرعاية الصحية ، وغير ذلك من المتطلبات التي لا بد منها لتحقيق الحياة الكريمة، وبما يمكن كل فرد في المجتمع من مضاعفة الجهد في البناء والانتاج والابداع والابتكار والتفاني في خدمة الوطن والأمة.
    3- توعية المواطنين وتشجيعهم وتوفير كافة الضمانات التي تحقق لهم حرية العمل السياسي والنقابي والاجتماعي والثقافي والصحفي والإعلامي وممارسة حق التعبير عن الرأي بمختلف الوسائل السلمية ، ومن ذلك الاعتصام والتظاهر والإضراب والنشر الصحفي وغير ذلك من الوسائل السلمية التي كفلها الدستور لجميع المواطنين ، كل ذلك للمشاركة في البناء الوطني في إطار التعددية السياسية والحزبية ، وبعيدا عن أي ضغوط أو عوائق أو اعتداءات أو اعتقالات تعسفية أو محاولات للهيمنة أو التضييق ، أو الحيلولة بين النقابات والمنظمات الجماهيرية وبين قيامها بخدمة منتسبيها والمطالبة بحقوقهم ، وتنظيم الأنشطة والفعاليات التي تساهم في الارتقاء بهم وتحسين أدائهم.
    ثالثا: يقول الله تعالى (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين) فالفساد آفة من أخطر الآفات التي تهدر الطاقات وتبدد الإمكانات وتنخر في جسد أي حكومة أو مجتمع حتى تجلب عليه الويلات في الدنيا والسخط والعقاب من الله في الآخرة ، ولذلك ولما يعلمه القاصي والداني من مظاهر الفساد الذي استشرى في المؤسسات الرسمية وتحول إلى غول يبتلع مقدرات الوطن وثرواته وخيراته فإننا نهيب بالحكومة اتخاذ ما يلي :-
    1- المواجهة الجادة لوباء الفساد المستشري والعبث والنهب المنظم للمال العام، والتزام الشفافية في الإجراءات المالية لأجهزة الدولة ، كالحسابات الختامية والمناقصات والعطاءات ، وتنشيط دور القضاء المستقل في حماية الحقوق والملكيات، وإيقاف التداعيات الخطيرة لظاهرة الفساد ، والقضاء على سلبياتها وبؤر انتشارها.
    2- إجراء إصلاحات حقيقية في الجهاز الإداري للدولة ، والتوقف عن المحسوبيات والتمييز الحزبي والمتاجرة بالوظائف الحكومية، وأعمال مبدأ الكفاءة والنزاهة والتأهيل العلمي في توزيع الدرجات الوظيفية.
    3- تطبيق مبدأ اللامركزية الإدارية في أوسع صورها ، وتوسيع صلاحيات المجالس المحلية وتطبيق مبدأ المشاركة الشعبية الحقيقية ومن ذلك انتخاب محافظي المحافظات ومديري المديريات من قبل الشعب بكل شفافية ونزاهة.
    رابعا : إصلاح الأوضاع العامة :-
    لقد بات من الواضح لكل ذي عقل أن الأوضاع في اليمن بأمس الحاجة إلى إصلاح حقيقي يشمل الاقتصاد والتعليم والجوانب الثقافية والاجتماعية ولذلك نرى ضرورة :-
    1- إجراء إصلاحات حقيقية للقضاء بما يحقق استقلاليته ونزاهته وقدرته على تحقيق العدالة .
    2- تعزيز الصلاحيات الدستورية لمجلسي النواب والشورى ، على أن يتم اختيار أعضاء مجلس الشورى عن طريق الانتخاب الشعبي الحر المباشر.
    3- إجراء إصلاح تعليمي وتربوي وثقافي يحقق الحفاظ على هوية المجتمع وانتمائه وتمسكه بعقيدته وقيمه وأخلاقه الإسلامية ، وإشاعة ثقافة الحوار والتسامح واحترام حقوق الإنسان واستيعاب التقنية الحديثة وتشجيع الابداع والاهتمام بالبحث العلمي في كافة المجالات وبما يخدم متطلبات المجتمع وحاجاته المتنوعة.
    4- الاهتمام بمكافحة الفقر والبطالة والتضخم الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحقيق العدالة الاجتماعية والتوقف عن اتباع سياسة الجرع السعرية ، وضرورة اتباع سياسات اقتصادية محفزة للنمو الاقتصادي الانتاجي الذي يمتلك القابلية للاستمرار والتنمية البشرية الحقيقية ، وتوجيه عمليه الإصلاح والتنمية الاقتصادية لتحقيق هدف العدالة الاجتماعية بأبعادها الإسلامية الإنسانية.
    5- تشجيع الاستثمار والادخار ، وإزالة جميع العوائق التي تصنعها قوى الفساد ، والبيروقراطية والتركيز على الانتاجية التصديرية ، وتعزيز قدرة الصناعات الوطنية على تحسين الجودة، والمنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.
    6- المعالجة الجادة لأزمة المياه والطاقة الكهربائية التي تعم كافة أرجاء البلاد والتي ما تزال محرومة من أبسط الخدمات الأساسية ، وترشيد الانفاق الحكومي ومنع الانفاق العبثي تحت أي مسمى، وإعادة هيكلية الموازنة العامة للدولة ، وإعطاء الأولوية لقطاعات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأساسية.
    7- معالجة كل ما من شأنه ترسيخ الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ، ومن ذلك معالجة النزاعات والمشاكل العالقة أينما كانت ، وحل مشكلة الثأر والخلافات القبلية والعمل على إقامة صلح عام بين جميع القبائل اليمنية.

    هذا وبالله التوفيق والسداد،،
    صادر عن
    اللقاء الموسع لفروع أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة عمران
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-10
  9. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    حذر من عدم إصلاح السجل الإنتخابي, ولم يستبعد مقاطعة المشترك للإنتخابات في حال أجبرته السلطة.. قحطان للشروق الإماراتية: المؤتمر يمكن أن يتكلم عن حزمة حطب لكن حزمة إصلاحات تثير الضحك

    الصحوة نت - متابعات

    أكد محمد قحطان الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك أن المشترك قد يضطر لمقاطعة الانتخابات الرئاسية والمحلية المزمع إجراءها في سبتمبر المقبل.
    وقال في حوار أجراه الزميل حمدي البكاري معه مجلة الشروق الإماراتية أن السلطة قد تجبر أحزاب اللقاء المشترك إلى استخدام ورقة الشارع مالم تقم بإصلاحات سياسية جادة وضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وآمنة, معتبرا أن الوضع الطبيعي هو مشاركة أحزاب اللقاء المشترك في الإنتخابات الرئاسية.
    وأكد الناطق بإسم أحزاب المشترك أن النزول للشارع محفوف بالمخاطر لأن الشارع اليمني محتقن وملتهب, مؤكدا بأن النزول إلى الشارع يحتاج إلى خطاب تهييج ودعوة الناس إلى النزول للشارع "لكن نحن نقول إذا أجبرتنا السلطة على ذلك وإذا لم تكن إلا الأسنة مركبا فما حيلة المضطر إلا ركوبها".
    وكشف قحطان من أن مرشح اللقاء المشترك سيحسم عندما يفتح باب تقديم أسماء المرشحين , وأكد أن هناك خيارات واسعة من قيادات اللقاء المشترك ,ومن خارجه ممن تقدموا بطالب تزكيتهم من المشترك , قال بأن هذه الأسماء جميعا سيتم سيتم إستعراضها وإختيار واحد منها.
    وفي رده على سؤال حول علاقة رئيس الجمهورية بالشيخ الأحمر والتخوفات من تأثيرها على موقف المشترك المنادي بالإصلاح السياسي, عبر قحطان عن تمنياته من أن يتمكن الشيخ الأحمر من إقناع السلطة والمؤتمر بالمسارعة في إجراء إصلاحات سياسية وطنية جادة , معتبرا ذلك هو المؤمل من علاقة الشيخ رئيس الهيئة العليا للإصلاح برئيس الجمهورية.
    وأكد قحطان أن الشيح الأحمر دائما يوظف علاقاته ومواقفه لصالح الشعب اليمني ولايمكن أن يكون عائقا أو حجرة عثرة في طريق الإصلاح وهو أمر غير وارد إطلاقا.
    وحذر قحطان في مقابلته من عدم إستجابة الحكومة لمطالب الإصلاح السياسي وتصحيح السجل الانتخابي وتغيير اللجنة العليا للانتخابات, قال أن ذلك سيقود إلى كارثة.
    وحول المخرج من ذلك قال قحطان "لا احد يستطيع أن يتحدث عن المخرج مالم يتم إلقاء أضواء إلى داخل هذا النفق وإلقاء الأضواء لن يأتي إلا من خلال تلبية المطالب التي تقدم بها المشترك وأبرزها وأولاها وأعجلها رؤية ضمانات إجراء انتخابات حرة ونزيهة وآمنة".
    وطالب بعمل إصلاحات سياسية ووطنية جادة تخرج الناس من هذا النفق , وإلا فإن الناس سيبقون في النفق, مشيرا إلى أن المشترك وضع رؤيته للإصلاح السياسي من أجل الخروج من النفق.
    وحول حديث المؤتمر عن وجود حزمة إصلاحات قال قحطان "يمكن يتكلم المؤتمر الشعبي عن حزمة حطب لكن حزمة إصلاحات عندما نسمعها من احد أعضاء المؤتمر نضحك".
    وأكد أن لاعلاقات خارجية مع المشترك لكن هناك تواصل مع بعض البعثات الدبلوماسية المعتمدة بصنعاء , مؤكدا بأن العلاقات الخارجية هي من مهمات السلطة.
    واعتبر أن حديث أن الاتهامات التي توجه للمشترك من قبل" الأخوة " في المؤتمر والسلطة عن العلاقات الخارجية هو جزء من اختلاط المفاهيم عليهم في الخطاب, مضيفا "نحن نعتقد أن العلاقات الرسمية بين أى دولة ودولة لاتكون إلا عبر الدول وأجهزتها لكن أن يجري في بلد ديمقراطي تواصل مع هذا وذاك وتستمع إلى هذا وذاك لا اعتقد انه محرم لكن الأخوة في المؤتمر والسلطة لديهم نزعة شمولية فتراهم تارة في خطابهم يبرزون أى تصريح من أى دبلوماسي أجنبي إذا كان ايجابي لصالحهم ويعتبروه شهادة صادقة لاتقبل النقد ولا تقبل إثبات العكس فإذا جاء من هذا الدبلوماسي أو من زميل له حديث فيه مفاهيم أو معاني قد لاتعجب الإخوة في السلطة والمؤتمر يعودون ويقولون أن هؤلاء يتدخلون في الشأن الداخلي فتشعر إن هذا اقرب إلى مايمكن أن تسميه تحورات طفولية في التعاطي مع هذه المسائل".
    وتوقع أن يصل المشترك إلى مواقع متقدمة في الإنتخابات المقبلة إذا توفرت هناك انتخابات حرة ونزيهة لكن في ظل الوضع الحالي وما تحاول ان تفرضه السلطة فسيأخذ الأمر منحا مختلفا- حسب قوله.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-10
  11. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    حذر من أزمة قادمة جراء الوضع في البلاد.. في مهرجان جماهيري كبير: اللقاء المشترك بمأرب يطالب بحكم مؤسسي ينقل البلاد من الحكم الأحادي المطلق

    الصحوة نت – مأرب: معين السلامي

    طالبت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة مأرب بحكم مؤسسي دستوري والإنتقال بالبلاد من الحكم الآحادي المطلق عبر إجراء إصلاح سياسي وطني شامل.
    وأكد المهرجان الجماهيري للمشترك الذي أقيم صباح اليوم في عاصمة المحافظة أنه لاجدوى للدساتير والقوانين اللوائح التي تؤكد على النظام الديمقراطي في ظل الحكم الفردي المطلق وعدم الرجوع إلى حكم.
    وشددت أحزاب المشترك في بيانها الصادر عن المهرجان الذي حضره أكثر من 3000 شخصية على ضرورة تطبيق حكم محلي واسع الصلاحية وانتخاب المحافظين ومدراء عموم المديريات,مطالبة بتغيير اللجنة العليا للانتخابات وفروعها في المحافظات وتصحيح السجل الانتخابي بما يوفر إرادة مستقلة ومحايدة وتخيصيص ما نسبته 10% من عائدات الثروة النفطية والغازية في المحافظة لعملية التنمية,وتسوية الأوضاع المعيشية في الجيش والأمن وإبعادهم عن التعبئة الخاطئة والتعامل معهم من قبل الجميع كمؤسسة للوطن , وعدم تجييرها لصالح فروع أو حزب.
    وحذرت في بيانها - تلقت الصحوة نت نسخة منه - من خطورة الأوضاع التي تمر بها البلاد, مؤكدا بان اليمن أصبحت تعيش احتقانا سياسيا ينذر بأزمة خطيرة قد ينتج عنها إعادة البلاد إلى الوراء عشرات السنين إن لم تتم الاستجابة السريعة والصادقة لمطالب الشعب وقواه السياسية.
    وفي المهرجان الذي شارك فيه مشائخ مأرب أكد عبدالملك بن زبع رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب المشترك بالمحافظة أن أحزاب المشترك تسعى بخطى حثيثة لوقف عجلة التدهور الذي تمر به البلاد والسعي لتوفير حياة حرة وكريمة آمنة ومستقرة لأبناء الشعب اليمني.
    واضاف في كلمته أمام المهرجان" لقد غدا هذا السعي خيارا شعبيا وليس خيارا للمشترك فقط, منددا بالممارسات التي وصفها باللامسئولة من قبل الفاسدين والمستبدين الذي احرموا المحافظة من حقوقهم - حسب قوله. وقال: إن مأرب تشكوا من الحرمان والفقر كما تشكوا مصادرة حريتها ورأيها وإرادتها من خلال تجميد المجلس المحلي لا لشيء إلا لأن المعارضة فازت في هذه المحافظة, معتبرا ذلك يكشف زيف ادعاء السلطة في البلاد بأنها تؤمن بالديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة.
    وندد بن زبع ارتفاع الأسعار خصوصا البنزين الذي يعتمد عليه أبناء المحافظة في المحاصيل الزراعية.
    وحذر من الزج بأفراد القوات المسلحة والأمن في العمل السياسي وتحريضها وتعبئتها ضد المعارضة, وقال يجب أن لا تسيرها المناطقية والعشائرية والحزبية, داعيا أحزاب المشترك إلى العمل الجاد لبناء دولة اليمن الحديثة وتجسيد ذلك بالممارسة وليس الاكتفاء بالشعارات.
    واستنكر استخدام السلطة للمال العام لشراء الولاءات واستخدام الوظيفة العامة التي قال أنها أصبحت خارج نطاق الاستحقاق والمؤهلات وأصبحت حكرا لأبناء الذوات وهبة ومنحة لمن تريد .
    ودعا المواطنين إلى عدم اليأس والتخاذل في ممارسة حقوقهم المشروعة والمكفولة لهم دستورا وقانونا,ومساندة جهود المشترك في المطالبة بتحسين أوضاع المواطنين والعمل على ترسيخ الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة .
    من جهته أكد الشيخ ناصر بن مبروك رقيب في كلمته التي ألقاها نيابة عن مشائخ المحافظة وقوفهم الكامل ودعمهم لمبادرة اللقاء المشترك, وقال إننا ومن منطلق المسئولية نؤكد على كل ما جاء في مبادرة المشترك من مطالب عادلة اجتمع عليها كل المخلصين من أبناء الوطن محاولة منهم لإنقاذ الوطن بطرق دستورية وسلمية.
    وأضاف نعبر عن وقوفنا إلى جانب كل من يرسي دعائم الحكم العادل والرشيد ومع كل من يعمل بالدستور والقانون ويعطي كل ذي حق حقه نقف إلى جانب كل مناضل حر يعيد للحرية والديمقراطية صورتها الحقيقية نقف إلى جانب من يعمل على تحسين مستوى معيشة ابناء المحافظة وكل ما من شأنه تنمية المحافظة.
    وانتقد ناصر بن مبروك التضليل الاعلامي الذي وصفه بالكاذب الذي تمارسه وسائل الإعلام الرسمية على الشعب وتمارس الضحك على الذقون من خلال تصويرها لواقع مغاير غير الذي نعيشه كما انتقد ممارسة السلطة الذي قال أنها تؤجج نار الحروب والثأرات بين ابناء الوطن الواحد وتكرس الفساد والفوضى والبعث والنهب للمال العام وقال أنها بهذا تكون قد فقدت صلاحيتها وسلمت زمام الامور للعابثين بثروات الوطن.
    وطالب رقيب ابناء المحافظة بتأييد مبادرة المشترك ومواصلة السير لتحقيق ما ورد في المبادرة التي قال عنها أن ما ورد فيها هو حقوق للشعب بأكمله لذا يجب إلا تفرط فيها واضاف ـ يجب أن نبادر لإصلاح اوضاعنا والا ننتظر ملائكة من السماء تغير احوالنا كما لا ننتظر من احتل السلطة أن يغيروا أو يصلح أو يطور ما لم نبادر نحن.
    وطالب رقيب باسم وجهاء ومشائخ وابناء محافظة مأرب رئيس الجمهورية إلى التمسك بقراره التاريخي بعدم ترشيح نفسه وان يعمل على رعاية التجربة الديمقراطية وتحقيق مبدأ التداول السلمي للسلطة كما طالب السلطة بتسليم المجلس المحلي المجمد الذي قال أنها اغتصبته وعاقبت ابناء المحافظة على خيارهم الديمقراطية كما طالبها بالاعتداء إلى ابناء المحافظة الذين صودر حقهم وتم تجاهلهم وتهميشهم وكان في كلمته قد استعرض المعاناة التي تعيشها المحافظة وقال باسم الالاف المؤلفة من ابناء المحافظة المهمشة اعبر اليوم عن المعاناة وعن الظلم والفساد والاستبداد عن غمط الحقوق عن المرض عن العبث بالوظائف عن الامية المنتشرة بين أبناء المحافظة رغم ضخامة الميزانية التي ترصد للتربية والتعليم عن انطفاء الكهرباء الذي اصبح بصورة شبه دائمة خصوصا بعد عيد الوحدة
    كما اعلن الشيخ حمد محمد الانجف القيادي في المؤتمر انضمامه إلى التجمع اليمني للإصلاح ومعه اربعين شخصا من أعضاء المؤتمر.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-10
  13. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    مشترك حضرموت يدعو لانتزاع الشرعية من الجماهير الشعبية

    10/6/2006

    ناس برس - خاص


    دعا رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب المشترك بحضرموت إلى إعادة النظر في التقسيم الإداري والانتخابي للدوائر الانتخابية والكشف عن حقيقة التلوث النفطي في مياه المسيلة والتلوث الإشعاعي في مديرية القليعة.

    وشدد المهندس محسن باصرة -في اللقاء الموسع لقيادات وكوادر المشترك بحضرموت الخميس الماضي- على ضرورة الإيقاف الفوري للاستثمارات الوهمية وإيقاف العبث الترفي والإسراف بصناديق التحسين في المحافظة وإيقاف الدعم الشعبي في المستشفيات وإعطاء المحافظة حقها في الكليات العسكرية.

    وانتقد باصرة الاعتداءات على قيادات وكوادر ومقرات أحزاب المشترك التي دعا إلى إيقافها وإيقاف مسلسل النهب والسطو على مخططات الأراضي وأراضي المواطنين ونهب الأراضي العامة في المحافظة.

    وأشار باصرة أن الخروقات "الفاضحة والتجاوزات التي حفل بها السجل الانتخابي مؤخراً يجعل أية انتخابات تؤسس عليه تفتقد إلى الشرعية والمصداقية".

    وطالب باصرة إعطاء المحافظة حقها من المقاعد في معهد "كنديان نيكسن" النفطي إضافة إلى المنح المقررة من الحكومة الكندية وتأهيل طلاب كليات هندسة البترول وتشغيلهم في الشركات النفطية العاملة بالمحافظة.

    وتطرق يحيى منصور أبو أصبع -الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني- إلى تجربة المشترك كتكتل سياس يوطني بما يمثله من تجربة فريدة ومميزة لأحزاب المعارضة على مستوى الوطن العربي، وقال "هذا اللقاء أصبح يمتلك مشروعاً سياسياً وطنياً بديلاً في الساحة اليمنية وهو ما يميز هذا التكتل السياسي والوطني".

    وجدد اللقاء الموسع تمسكه بورقة الضمانات التي رأى فيها "أن أي انتخابات لا تلبي هذه الضمانات وترتكز على سجل انتخابي مزور وفي ظل وجود واستمرار اللجنة العليا هي انتخابات تفتقر إلى أبسط مقومات الشرعية والمصداقية".

    وأكد اللقاء على أهمية أن تشرع أحزاب المشترك في خوض غمار النضال السلمي الوطني الديمقراطي كنضال سياسي رفيع ومشروع يرتبط بالجماهير ومعها يستطيع الخروج من خطاب النخب السياسية والأحزاب التقليدية إلى ساحات انتزاع الحقوق والحريات وهو ما يجعلها أحزاباً حية وفاعلة تستمد قوتها وحيويتها ومبرر وجودها من الجماهير الشعبية.

    اللقاء دعا إلى سرعة القيام باستكمال تكوينات المشترك في عموم الدوائر الانتخابية والمحلية والمراكز حتى تشارك في اتخاذ قرار الاستحقاقات الديمقراطية القادمة بما فيها المشاركة أو المقاطعة الشعبية الإيجابية.

    كما أوضح أن تكون من أولوياته في المحافظة قضايا الاعتداء والنهب لأراضي المواطنين التي أصبحت تمثل لغماً كبيراً مؤقتاً ويمس كل مواطن يرى الاعتداء على ملكيته كل يوم والتي تجري من قبل متنفذين (مدنيين وعسكريين) على أراضيهم (السكنية والزراعية).

    ولفت اللقاء النظر إلى أهمية الملاحظات والمقترحات الواردة على مشروع وثيقة أحزاب المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل فيما يتعلق بالجنوب وما خلفته حرب صيف 94م "من مآس وآثار سلبية لا زالت تعيد إنتاج نفسها حتى اليوم من خلال ممارسات النظام السياسي القائم ومؤسساته المدنية والعسكرية والأمنية والقضائية".

    وحذر اللقاء من قيام الوحدة السلمية في 22 مايو 90م على نتائج الحرب وآثارها المدمرة على الوحدة اليمنية "التي تتطلب معالجة وطنية تعيد للوحدة اليمنية لحمتها الوطنية وتحقق المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية وتهيء لبناء الدولة الحديثة".

    وحيا اللقاء المعالجات الوطنية التي جرت في بعض المحافظات الجنوبية بهدف خلق الوئام والتسامح بين مختلف القبائل والتيارات السياسية وحل مشاكل الثارات بمختلف أشكالها، مطالباً بإجراء مثل هذه المعالجات في عموم محافظات الجمهورية بما يفوت الفرصة على السلطة واستغلالها في تمزيق الوةحدة الوطنية".
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-10
  15. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    ياسين سعيد نعمان : ليس لدينا تنازلات ولقاءاتنا بصالح يسودها التفاهم والقبول



    ناس برس - وديع عطـا

    توقع مصدرٌ مسؤولٌ بارز في قيادة اللقاء المشترك بأن يكون لقاء الحوار المقرر انعقاده يوم غدٍ السبت مع رئيس الجمهورية رئيس الحزب الحاكم وعدد من قيادات حزبه مثمراً ودافئاً وطيباً.

    وقال الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني في تصريحٍ خاص لـ(ناس برس) أن لقاء الغد يتوقع أن يكون طيباً وجاداً ومثمراً كون رئيس الجمهورية مقتنع أصلاً بمبدأ الحوار، نافياً أن تكون هناك نوايا للتنازل من قبل اللقاء المشترك.

    وأشار إلى أن قبول المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) بمبدأ تعديل قوام اللجنة العليا إلى 15 عضواً يعد إنجازاً للمشترك كونه استطاع الحصول على بعض مطالبه التي ينادي بها وهو ما كان يعتبر محضوراً دستورياً من قبل أطراف في الحزب الحاكم.

    وتشير مصادر سياسية أن لقاء السبت القادم سيخرج باتفاقات من شأنها أن تعزز موقف المشترك بحصوله على جزء كبير من مطالبه التي تصلب في مواقفه عليها خلال الأسابيع الماضية بعدما اقترب موعد استحقاق الانتخابات الرئاسية التي ستبدأ باستقبال طلبات الترشيح في الرابع من شهر يوليو القادم.

    وأفادت المصادر أن الحزب الحاكم سيتراجع عن مواقفه التي اتخذها بخصوص حواره مع المشترك والقضايا الخلافية التي قطعها الأيام الماضية جراء الضغوط الداخلية والخارجية التي بات يعاني منها خصوصاً وأن المشترك استطاع أن يوصل رسائله إلى الداخل والخارج بشأن الأزمة السياسية التي وصلت إليها البلاد بفعل سياسات الحزب الحاكم.

    على نفس الصعيد عقدت اللجنة المكلفة من قبل رئيس الجمهورية لقاء مساء الخميس ضمت رئيس الوزراء عبد القادر باجمال -الأمين العام للمؤتمر- والدكتور ياسين سعيد نعمان -الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني- وعبد الوهاب الآنسي -الأمين العام المساعد للإصلاح- ناقشت فيه الضمانات الكفيلة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بمشاركة الجميع.

    وفي الاجتماع ناقشت اللجنة القضايا المتعلقة بالتحضير للانتخابات القادمة إلى جانب طرح بعض الأفكار والتصورات والآراء التي من شأنها تعزيز الحوار للوصول إلى نتائج إيجابية تخدم الطرفين.

    وستعرض النتائج التي تم طرحها خلال اللقاء والأفكار التي تم التوصل إليها على رئيس الجمهورية في لقاء السبت للخروج إلى اتفاقات واضحة بين الأطراف المتنازعة.

    وشهد الأربعاء المنصرم لقاءً حوارياً اتسم بالهدوء والتفاهم والحرص على الخروج بنتائج مثمرة استغرق نحو ثلاث ساعات ترأسه رئيس الجمهورية وقيادات أحزاب اللقاء المشترك الخمسة، وأسفر عن اتفاق الأطراف على تشكيل لجنة تضم (الإصلاح والمؤتمر والإشتراكي) لدراسة مقترحات وتوصيات تقدمت بها أحزاب المعارضة لرئيس الجمهورية بخصوص الضمانات المطلوب تنفيذها خلال المرحلة الراهنة تمهيداً للبت فيها خلال أقل من أسبوع وصولاً لاتفاق واضح بشأن المرحلة القادمة.

    وبحسب تصريحاتٍ سابقةٍ لمصادر مطلعةٍ في اللقاء المشترك فإن لقاء الأربعاء قد شهد طرحاً واضحاً وصريحاً من قبل أطراف الحوار إزاء القضايا محور الخلاف كان في مقدمتها اللجنة العليا للانتخابات ودواعي تصحيحها وكذلك تصحيح سجلات القيد والتسجيل وهو أمرٌ كان محل إجماعٍ من أمناء عموم أحزاب المعارضة بغية ضمان انتخابات نزيهة وشفافة تتحمل جميع الأطراف الدفاع عنها وتضمن التجسيد المطلوب للتبادل السلمي للسلطة.

    وأضافت المصادر أن قيادات المعارضة طالبوا رئيس الجمهورية بصفته الدستورية لا بصفته الحزبية تحقيق ضمانات الحياد والشفافية التي منها تحييد مؤسسات الدولة الإعلامية والعسكرية والمالية وأجهزة السلطة المحلية .

    وحضر اللقاء عن الحزب الحاكم نائب رئيس الجمهورية الفريق عبد ربه منصور هادي والدكتور عبدالكريم الإرياني وأمينه العام عبد القادر باجمال وعن المشترك الدكتور ياسين سعيد نعمان -أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني- والأستاذ محمد عبدالله اليدومي -أمين عام تجمع الإصلاح- والأستاذ سلطان العتواني -أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري- والقاضي يحيى الشامي -أمين عام حزب الحق.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-10
  17. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    في لقاء قيادات المشترك بالضالع..قيادي إصلاحي:لن نرشح الرئيس ولو كان عضوا في المشترك



    الضالع - بلال الربية


    أكد محمد الرباعي رئيس المجلس الاعلى للقاء المشترك أنه لن يكون هناك مرشح إجماع وطني، ومالم يتم تغيير اللجنة العليا للانتخابات فلا أهمية لأي قرار تتخذه تعليقا على قرار تقسيم اللجان الإنتخابية على ثلاثة.

    وطالب الرباعي في اللقاء الاول لقيادات المشترك بمديريات محافظة الضالع بإزالة آثار كل الحروب والصراعات السابقة،مستعرضا التطورات والمستجدات في الساحة السياسية اليمنية.

    ودعا الرباعي الحاضرين إلى التعاون لما يعزز ويقوي علاقة اللقاء المشترك بالمحافظة قائلا لهم ( انا هنا لاستمع اليكم والى ملاحظاتكم واسئلتكم فكلي اذان صاغية لكم).

    اللقاء الذي حضره أكثر من (80) قيادي وقيادية من اعضاء المشترك انتقد فيه بعض الحضور حديث قحطان الذي اكد فيه أنهم سيرشحوا الرئيس لو طبق برنامجهم، وقال عبد السلام المنصوب رئيس القطاع الطلابي للاصلاح بالمحافظة أنهم لن يرشحوا ولو كان عضوا في المشترك.

    وقال سعد الربية رئيس المكتب التنفيذي للاصلاح في الضالع أن من يهدد الوحدة ويسئ إليها هو النظام المختل والإدارة الفاسدة وغياب العدل والمساواة بين المواطنين، مشيرا أن البلاد بحاجة للاصلاح السياسي وصولا إلى النظام البرلماني بدلا عن النظام الرئاسي الهجين.

    واستعرض الحضور بعد قراءة تقرير الهيئة التنفيذية ومناقشته ارائهم حول التقارير وعدة قضايا حول تشكيل هيئات المشترك في الدوائر والمديريات والمراكز والمستجدات حول الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة .

    وصدر عن اللقاء بيان ختامي تلقى (ناس برس) نسخة منه تضمن العديد من القضايا على المستوى المحلي والوطني فيما يلي نص البيان :
    البيان الختامي للقاء الأول لأحزاب اللقاء المشترك بمحافظة الضالع عقدت قيادات أحزاب اللقاء المشترك في المحافظة والمديريات لقاءها الاول والبلاد تستعد لاستقبال استحقاقين انتخابيين هامين يجري التحضير لهما من طرف واحد رافضا الدعوات المتكررة من أحزاب اللقاء المشترك والقوى الوطنية الاخرى بتقديم ضمانات لاجراء انتخابات حرة ونزيهة من خلال الالتفاف على الدستور والقانون وتضييق الهامش الديمقراطي وفي ظل اوضاع اقتصادية واجتماعية سيئة اتسعت خلالها دائرة الفقر والبطالة مقابل الثراء الفاحش غير المشروع لقلة مستقوية بالسلطة واوضاع سياسية مأزومة بالغة الحساسية والخطورة التي ينتهجها الحزب الحاكم بغية ايصال البلاد الى طريق مسدود يحول دون المشاركة المتساوية لكافة القوى الوطنية وقد خرج هذا اللقاء بما يلي:

    يرى اللقاء المشترك ان توحيد المعارضه الفاعله تحت اسم اللقاء المشترك خطوه في التجاه الصحيح كما ان مشروع المشترك للاصلاح يعد خطوه طيبه لامتلاك برنامج للقواسم المشتركه لاحزاب اللقاء المشترك وتقع على احزاب المشترك مسؤلية تحويله الى مشروع شعبي كذلك يجب ان يفتح باب النقاش للمشروع لكافة قطاعات الشعب وكل القوى السياسية وان يستوعب كل الافكار والمفاهيم .

    يثمن اللقاء الجهود المبذولة من قبل قيادات فروع احزاب اللقاء المشترك بالمحافظة والمديريات ويدعوا الى استكمال تشكيل هيئاته في كافة المديريات .

    ويؤكد اللقاء على ضرورة توحيد الجهود وتفعيل الطاقات بين اوساط الجماهير والوقوف امام الحملة المسعورة التي تقوم بها وسائل اعلام الحاكم للتشكيك في تماسك وتوحد وصلابة اللقاء المشترك .

    يدين اللقاء ما تقوم به السلطة من استنساخ الاحزاب السياسية كما حدث لحزب اتحاد القوى الشعبية وصحيفة الشورى وما يتعرض له حملة الاقلام الشريفة من ملاحقات وتهديد واعتداء وضرب واختطاف .

    يؤكد المشاركون تمسكهم بالضمانات الانتخابية لضمان اصلاح النظام الانتخابي وحيادية اللجنة العليا للانتخابات واللجان المتفرعه عنها .

    يدين المشاركون الخروقات التي رافقت عملية القيد والتسجيل في مختلف دوائر ومراكز المحافظة وما افتعلته من ارباكات متعمدة كنقص للكامرات والافلام والبطائق وما نتج عنه سجل مشوه.

    كما يدين اللقاء الموقف المتخاذل للجنة الاشرافية ومدير فرع اللجنة العليا في المحافظة لعدم تنفيذ اوامر اللجنة العليا باحالة اولئك المتنفذين من الحزب الحاكم الذين تهجموا على اللجنة النسائية بمركز ( ج ) الدائرة ( 297 ) وأحد المراكز في الدائرة ( 300 ).

    كما يدين المشاركون ما تعرض له الاخوان عبدالحميد طالب عضو اللجنة المركزية سكرتير اول منظمة الحزب الاشتراكي في مديرية الضالع وصالح علي الفقيه عضو قيادة الاصلاح بمديرية الضالع اثناء مرحلة القيد والتسجيل من قبل مدير فرع اللجنة العليا للانتخابات بالمحافظة لمجرد زيارتهما مركز ( د ) الدائرة ( 297 ).

    يدين المشاركون تسييس الوظيفة العامة وممارسة الاقصاء والابعاد لغير المنتمين للحزب الحاكم ويطالبون الجهات المسؤلة بالمحافظة باخضاع التوظيف للخدمة المدنية بكل شفافية ووضوح بعيدا عن التدخل من الجهات المتنفذة للحزب الحاكم.

    كما يطالب المشاركون بتوظيف حملة الدبلوم من خريجي معاهد المعلمين وكلية التربية واستيعابهم ومراعاة ضروفهم المعيشية والانسانية.

    ويطالب المشاركون افساح المجال للشباب وتأهيلهم ويطالب السلطة المحلية بالإسراع بافتتاح كلية المجتمع واستكمال بقية الأقسام العلمية في كلية التربية الى مساق البكالريوس والعمل على افتتاح كليات الاقتصاد والحقوق والزراعة وصولا الى إنشاء جامعة الضالع التي وعد بها الاخ رئيس الجمهورية اثناء زيارته للمحافظة عام 98م يحمل المشاركون السلطة المحلية مسؤلية تدني الخدمات الصحية والتعليمية والصرف الصحي والمياة والكهرباء والانفلات الامني ويطالبونها بتحمل مسؤليتها كاملة بتحسين الخدمات العامة للمواطنين والتصدي للفساد الذي اصبح نهجا متبعا لكثير من الاجهزة الحكومية في المحافظة.

    يدين المشاركون الاسلوب الذي استخدم في توزيع اراضي الدولة في سناح ويطالب الجهات المسؤلة بتحديد مساحات كافية لمحدودي الدخل واسر الشهداء والكوادر من ابناء المحافظة.

    يعلن المشاركون وقوفهم الى جانب المطالب المشروعة والعادلة التي طالب بها المعلمون والمعلمات ممثلين بنقابتهم وحقهم فيا لتعبير السلمي بالإضراب والتظاهر لنيل حقوقهم.

    كما يؤكد المشاركون تضامنهم مع المطالب والحقوق المشروعة لفئتي المعيدين والمدرسين في الجامعة بالاجور والسكن والتأهيل لتحسين أوضاعهم معيشيا وفنيا.

    يطالب اللقاء بتفعيل قرار العفو العام بشان المبعدين عن وظائفهم وتعويضهم التعويض العادل بإزالة اثار الحرب والصراعات السياسية السابقة خاصة حرب صيف 94م ومعالجة المشكلات الناجمة عنها ووقف الممارسات الضارة بالوحدة الوطنية التي تسيء للوحدة اليمنية.

    يؤكد المشاركون على تشجيع مبادرات التصالح والتسامح بين أبناء الوطن الواحد في عموم محافظات الجمهورية بما يعززالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

    يرحب المشاركون بالقرار التاريخي والشجاع للرئيس على عبدالله صالح عزمه عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية وإفساح المجال للدماء الجديدة وتجسيدا لمبدأ التداول السلمي للسلطة .

    والله من وراء القصد
    صادر عن اللقاء الأول
    لقيادات أحزاب اللقاء المشترك في المحافظة والمديريات
    الضالع 12 جماد أول 1427هـ الموافق 8 يونيو 2006م
    التجمع اليمني للإصلاح - الحزب الاشتراكي اليمني - التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري - اتحاد القوى الشعبية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-10
  19. الابن الصنعاني

    الابن الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    1,789
    الإعجاب :
    0

    أخي ياسر

    مجهود تشكر عليه

    ولكن هناك

    سؤال يبطح نفسه

    هل هناك بصيص أمل للحياة من جديد ؟

    أو

    هل هذه المؤتمرات ستلبي ما يطمح إليه الشارع اليمني ؟ أم هي فقط مجرد مؤتمرات للمنافسة على الخطابة فقط ؟
     

مشاركة هذه الصفحة